..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


كفى صمتا..كفى لَكْنَنَة وبسبسة

فيصل طه

ينتشر في بلادنا واوطاننا الارهاب والقتل والذبح بكل اشكاله المتخيلة وما ابعد، ونُبرّرُه ونُقرِن كلمات البسبسة واللَّكْنَنة حال تحفظنا منه، نتفهم ما ننكره قولا ونصمت على ما ندعيه جرما، انفصام صارخ وجُبن مهين جاثم على الصدور الهامدة، "وما لجرح بميت ايلام"، هل يُعقل لمن يدعي ثقافة ووطنية ان يُشرعن ذبح الاطفال والنساء والعجزة وقتل الابرياء، ومحو الآثار وسلخ التاريخ بحجج واهية أَعتاها تنحني خجلا امام استغاثة ام، ودمعة طفل، وهل لمذابح أهلكم الدائمة تبرير ترتاحون اليه هروبا من المسؤولية الصماء، وهل يُعقل لمن يدعي الاسلام دينا سمحا له ان يصمت أمام أشرس وأعتى اعتداء على الاسلام في تاريخه، فقد سُلِب الاسلام عُنوة الى ضده، حيث فٌرِّغ من محتواه الرحيم، ودُعِّش بفتاوى الذبح بالتكبير، والبسملة والجهاد بنكاح الحرائر جهرا، وسَبيُ العفيفات من الامهات والاخوات والزوجات قهرا، وسرقة كل ما أوتِيَت أياديهم الملطخة دمًا وعار، وتدمير ما حافظ عليه الاسلام وحَماهُ خلال مئات السنين من حضارات شعوب العالم المختلفة والمتنوعة ومن مقامات وقبور وشواهد الصحابة والاولياء الصالحين وتكفير غيرهم من الناس ومن المسلمين المؤمنين، والقائمة الدموية تطول وتطول.. ونُبرّر!!

على الوطنيين والقوميين العرب والمسلمين واحرار العالم الوقوف حالا وبدون تأتأة أو بسبسة ضد داعش وجميع مشتقاتها، وفضح كل من يتعاطف مع هؤلاء المجرمين، اعداء الاسلام والعرب والانسانية جمعاء، وعدم اعتماد الانتقائية السخيفة والهشّة، بأننا ضد الارهاب الداعشي في موقع معين دون سواه، لا نرمي بلحمنا للذئاب المفترسة لنحمي لحمنا، ولا نرمي بأولادنا الى الدببة التي تلاحقنا لنحمي أولادنا، أو أنفسنا، فنُؤكل يوم أُكِلْنا، وأُكِلنا يوم صَمْتِنا، ويوم بَرّرنا، بإمكاننا الآن، وقبل فوات الاوان، بالكلمة الجريئة والصرخة المدوية وبالتعاضد المُتَراصّ بيننا جميعا، ان نوقف نزف الدم وهَدرِه، وان نجتثّ هذا السرطان الخبيث من جذوره المروية من أعداء الانسانية، من قوى الاستعمار والهيمنة، ومن الصهيونية والرجعية العربية التي هي أسباب بلاء شعوبنا وذُلِّها.

كفى صمتا، كفى همسا، كفى تأتأة، بل قولا جريئا، صارخا، صادحًا يُسمع صداه من به صمم، اننا ضد داعش وزعانفه، ضد الاحتلال وظلم الانسان، ضد الارهاب وصُنّاعه، ضده بكل أصنافه..

اننا ضد الارهاب قولا لا لُبس فيه ابداً

 


 

 

فيصل طه


التعليقات




5000