هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوطن بين الأمل والمرارة

سامي العامري

عن الإنفجارات في سوق جميلة غيره بمدينة الثورة
ـــــــــــــ


مدنُ العراق تناوشتكَ ذليلا
وأثابك الغثيانُ عزرائيلا


وتقيّأتك الحورُ معدن خسةٍ 
ورمينكم للقيحِ جيلاً جيلا


إن يغدرِ الغدارُ ،، هذا طبعُهُ
فالورد شفَّ ( جميلةً ) وجميلا


وهي التي الثورات تركع لاسمها
ما أرخصَ التفجيرَ والتقتيلا 

 

ـــــــــــــــ

 

لا ترفعوا الموتَ عنهم إنهم حطبُ

لنارِ حريةٍ كالشوق تلتهبُ

والشعبُ درعٌ لكم فامضوا به قُدُماً

مؤيَّدين بجندٍ همْ مَن اغتربوا

وحرِّروا حرِّروا بغدادَ، قلعتَهم

من اللصوص وقاضوهم بما نهبوا

ـــــــــــــــــــــ

طرفة من الشاعر المفلس ( أبو دُلامة )  
ــــــــــ
فقد دخل على الخليفة المهدي فأنشده قصيدة ، فاستحسنها فقال له : سل حاجتك . فقال : يا أمير المؤمنين ، هَب لي كلباً . فغضب المهدي وقال : أقول لك سَل حاجتك فتقول هب لي كلباً ؟! فقال : يا أمير المؤمنين ، الحاجة لي أو لك ؟ فقال : بل لك . فقال : إني أسألك ان تهبَ لي كلب صيد . فأمر له بكلب صيد . فقال يا أمير المؤمنين ، هبني خرجت للصيد ، أأعدو على رجلي ؟! فأمر له بدابة . فقال: يا أمير المؤمنين , فمن يقوم عليها ؟! فأمر له بغلام . فقال : يا أمير المؤمنين ، هبني صدتُ صيداً وأتيت به المنزل ، فمن يطبخه ؟! فأمر له بخادمة .فقال : يا أمير المؤمنين ، فهؤلاء أين يبيتون ؟! فأمر له بدار . فقال : يا أمير المؤمنين ، قد صيَّرتَ في عنقي عيالاً ، فمن أين لي ما يقوت هؤلاء ؟! قال المهدي : أعطوه جريب نخل ، ثم قال : هل بقيت لك حاجة ؟ فقال : نعم ، : وماذا عن شعبي ومظاهراته ومطالبه .. فأغميَ على الخليفة المهدي  !!!

ـــــــــــ نقلتُ هذه الحكاية مع بعض التصرف لأبين حاجات شعبنا التي ستذهل الحكام النائمين وراء الأسوار وأولى المطالب الحرية والأمن والإستقلال والطعام والكرامة

 

ــــــــــــــــــــــــــــ

 

إذا نجحت مطالب شعبنا بالتحقق السريع في المحافظات المتظاهرة دون مماطلات لكسب الوقت وإعادتنا إلى زمان مواعيد عرقوب، أقول إذا تحققت كما أرجو فسينعكس ذلك إيجابياً على محافظتين أُخرَيَين منكوبتين بالإحتلال هما الموصل والأنبار فشعبنا فيهما لا يقل تطلعاً للحرية والعودة وتنفُّس ضوء الشمس وعبقها ــــــــــ ولي ثقة بشعبي تعززت في الإنتفاضة الأخيرة المشرّفة

سامي العامري


التعليقات

الاسم: إلهام زكي خابط
التاريخ: 2015-08-17 08:07:48
وحرِّروا حرِّروا بغدادَ، قلعتَهم
من اللصوص وقاضوهم بما نهبوا
ــــــــــ
الشاعر البليغ سامي
ليت الذي قلت يتحقق قريبا فقد تعب الشعب وأنهكه زمرة الحرامية . أما حكاية أبو دلامة فهي رائعة
سلمت يداك
إلهام

الاسم: رائد فهمي
التاريخ: 2015-08-16 15:58:26
ايها الصديق الشامخ العامري السامي
محبتي واعجابي وخاصة بقصيدتك وحكاية الشاعر ابو دلامة ههههههههه فهي قوية معبرة كثيرا
احلى سلام

الاسم: د. وسن محمود
التاريخ: 2015-08-16 15:51:13
لم افضل التعليق
وانما فضلت الاكتفاء بالاصغاء لانطلاقة قلمك المهيب
سلمت ايها الرائع السامي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2015-08-16 13:39:21
الاستاذ الرائع شاعرنا الكبير سامي العامري
احيي هذه الروح الوطنية الكبيرة التي تحملها في قلبك للعراق وشعبه
اود ان اشير الى التظاهرات قد لاتحقق المطالب ليس لضعف المتظاهرين ولكن لوجود هذه المافيات التي تقود العراق
ومن الصعب حدا ان تزال بسهولة , اتمنى ان يكون احساسي خاطئ ولكن هذا ما اتوقعه
لكم ارق الامنيات من بغداد الحبيبة

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 2015-08-16 10:03:24
الشاعر العندليب سامي العامري ، هذه تراتيل البجع على وجه الماء
إن يغدرِ الغدارُ ،، هذا طبعُهُ
فالورد شفَّ ( جميلةً ) وجميلا
ويبقى العراقي أينما يكون عاشقا مرهفا لا يشق له غبار وهو وإن نأت به الأقدر لكن حبله السري ل حبلا علنيا مربوطا بجذع نخلة عراقية يشر علية ما ابتل من تباريح
أحييك وأشد على يديك.

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 2015-08-16 10:02:51
الشاعر البهيّ سامي العامري
تحية عطرة
ما حدث في ( علوة جميلة), يشير الى خلل كبير في الجهاز الأمني, منذ سنوات عشر والدم العراقي يسيل في الشوارع, وفي قلب العاصمة بغداد..فلم تتعامل الحكومة مع الأمر كما ينبغي.. هناك تقصير كبير, وأقولها بصراحة أن أجهزة الأمن نفسها مخترقة من قبل زمر الإرهاب. فلا تستغرب أن تجد شاحنة كبيرة معبأة بمئات الكيلوات من المتفجرات في سوق للخضار, يعجُ بمئات الناس.. فمقابل كم دفتر دولارات
يغض بعص المسؤولين عن الأمن النطر ويسمحوا بسيارات الموت لتعبر لتمزق أجساد الناس الأبرياء. الشئ الملفت للنظر أن منظقة الخضراء لم تتعرض ولا لتفجير واحد, والسبب واضح لأن الإجراءات الأمنية مشددة ومتقنة, فلماذا لا تتخذ مثل هذه الإجراءات في المناطق الأخرى.. هناك أسئلة كثيرة تدور في رأس المواطن العراقي, الذي لم يعد
بإمكانه السكوت على وضع محيّر.. لقد بلغ السيل الزبى

مودتي وتقديري




5000