..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خط أحمر

بشرى الهلالي

عبارة ترددت على مسامعي كثيراً في الآونة الاخيرة، (خط أحمر)، وكنت كلما سمعتها اهتز شئ ما في داخلي، فهيترتبط لدي بالشمع الأحمر، اشارة الوقوف، ( وزي الشمر في التشابيه)، والدم، الدم الذي صبغ حياتنا بالأحمر، ماجعلنيأشطب هذا اللون من قائمة الملابس. وبرغم ان الفرق بين الخط الأحمر والدم هو أشبه بالفرق بين حادثتي فندق الميريديانوناحية بني سعد اللتين جمعهما اللون الاحمر في أول أيام العيد، الا ان كلتيهما تقود الى نتيجة واحدة هي، الموت. ففينقاش مع زميل حول امر ما، اوقفني قائلا: هذا الموضوع خط أحمر، كما رد أحد القراء على مقالي الاخير بالقول: هذاالموضوع خط أحمر، وعندما نرغب بالكتابة عن حدث خطير أو نتطرق الى شخصية سياسية او دينية، يحذرنا الآخرونبضرورة الانتباه للخط الاحمر. وعبارة خط أحمر تعني (لامجال للنقاش) أي (موت) الحديث والسكوت عن الكلام المباح،أي ان المقابل ختم بالشمع الأحمر على الفكرة واقنع نفسه واقتنع بأنها لاتقبل الحديث أو التحديث. فاذا كان الامر كذلك،فكيف استطاع العلماء والفقهاء وكل المنظرين والمحدثين في التاريخ انجاز ماقدموه للبشرية على مر الأزمان، هل سمعناعن فيلسوف توقف عند فكرة معينة، او عالم انهى تجاربه عند اكتشاف معين، او كاتب توقف عند كتاب او فكرة فقط؟ نعم،تحدث مثل هذه الاشياء، لكن جرت العادة على ان يوصف من يتوقف عند انجاز معين بأنه (عقيم) وان نهر ابداعه نضبولم يعد قادراً على التجديد. الامر نفسه ينطبق على العقل البشري، فعندما يصل الانسان الى مرحلة يكون غير قادر فيهاعلى تقبل أية فكرة جديدة فهذا يعني انه نضب أو اختار الطريق الاسهل، الا وهو الهرب من المعرفة، والمعرفة هيالحقيقة التي أوصى بها الحديث الشريف (اطلب العلم من المهد الى اللحد). سيقول البعض، ليس كل العلم، فبعض العلمليس من اختصاصنا بل من اختصاص رجال الدين والفلاسفة وغيرهم، ومانحن الا بشر نجهل مايعلمون، اذن لنلغيعقولنا ونظل نحفظ مايمليه علينا هؤلاء وان كان الثمن دماء قانية تسيل على مذبح الصمت، وتتخثر لتشكل شمعاً احمرنختم به على افواهنا وقلوبنا وعقولنا.
في حادثة ناحية بني سعد، سالت دماء عشرات الابرياء في اول ايام العيد، وببساطة اتهمت الشرطة المحلية بالتقصير،التقصير (فقط) لانها لم تستطع ملاحظة شاحنة متفجرات)، وقيل انه قد تم القبض على الجناة، خبر مكرر يضع فيهالارهاب خطاً أحمر أمام الحياة، وفي المقابل تقتحم قوة مكونة من 25 آلية فندق فلسطين ميريديان لتهاجم أناساً عزلجاؤوا ليحتفلوا باول ايام العيد، لا لشئ الا لأن المطعم لم يحصل على ترخيص، علما بأن مطاعم الدرجة الاولى معفيةمنه، وبهذا وضعت السلطة خطا أحمر أمام أي احتمال للفرح.

بشرى الهلالي


التعليقات




5000