.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


بيان المكتب السياسي للحزب لشيوعي العراقي

خطوة ايجابية .. يتوجب ترسيخها واستكمالها

اعلن مجلس الوزراء هذا اليوم عن قرارات جديرة بالترحيب. فهي تأتي استجابة لرغبات ملايين العراقيين، وتعكس تفاعلاً مع التظاهرات الاحتجاجية التي عمت مدن العراق وشارك فيها مئات الألوف من أبناء شعبنا، مطالبة ً بتوفير الخدمات، وتعرية الفساد ومحاسبة المفسدين، وإدانة سوء الإدارة والمحاصصة، وتعزيز التصدي للإرهاب.

ان القرارات ذات الطابع التقشفي، التي تستهدف وضع حد للامتيازات غير الشرعية، وتقليص النفقات، وتخفيض المخصصات والرواتب، وإلغاء مناصب المجاملة، وترشيق الحمايات وتوجيه الفائض من تمويلها لتعزيز قوى الدفاع والداخلية، واعادة فتح ملفات الفساد والتعجيل في محاسبة الفاسدين، واسترجاع الاموال العامة من سراقها.. ان هذا كله يمثل بداية سليمة. ولكي تؤتي هذه البداية ثمارها وتتحقق على ارض الواقع، ولا تبقى مثل العديد من سابقاتها مجرد وعود وتعهدات، فان المطلوب هو:

•-   استكمال الإجراءات المعلنة بأخرى تحوّل الخطوة الأولى إلى توجه عام ثابت وراسخ، يشمل كل مرافق الدولة والمجتمع، وبضمنها ما يمتد الى حماية اقتصاد البلد من المافيات الطفيلية في مؤسسات الدولة وخارجها، التي هي امتداد وحليف لبيروقراطية رجال الحكومة واجهزتها الادارية، الذين كدسوا المليارات نهبا وسلبا وتلاعبا وغشا، عبر الرشاوي والوساطات والوكالات والكومشنات في الصفقات التجارية والمقاولات والاعمال المالية والمصرفية وفي التجارة المشبوهة.

•-   وضع الآليات الفعالة وخلق الاجواء الصحية، كي تأخذ هذه الاجراءات طريقها للتنفيذ العاجل ومن دون ابطاء، بما يسلب عناصر الشر والعرقلة فرصة الالتفاف عليها وافراغها من محتواها الحقيقي. وهذا يتطلب اختيار هيئات تنفيذ ورقابة  كفؤة ونزيهة ومهنية، لانجاز المهمة في الوقت المحدد المناسب وبكفاءة عالية.

•-   اعتماد الارادة الشعبية لاسناد كل خطوة ايجابية، بغية شل ارادة المعرقلين من المنتفعين، وتجار الآلام والحروب، وسراق قوت الشعب، والمنافقين من سياسيي الصدفة وحلفاء المافيات، والانطلاق من هذه الارادة في دعم قواتنا المسلحة الوطنية بكل تشكيلاتها، في تصديها للارهاب وداعش.

•-   التوجه نحو معالجات سياسية تنسجم مع ضخامة عملية الاصلاح الحقيقي واهميتها وصعوبتها، تتلخص في زعزعة نظام المحاصصة الطائفية الاثنية وإنهائه، ومعه ما ينتج عنه من مشاريع مضللة، تكرس توزيع الغنائم والمنافع على المتحاصصين بدل اضعافها وتصفيتها (مثل اجراءات التوازن، واحتكار المواقع، والاستثناءات الخاصة.. وغيرها).

•-   حث مجلس النواب على انجاز تشريع كل القوانين الملحة، وتفعيل المجمد منها (قانون الخدمة، الضمان الاجتماعي، القوانين التي تضمنتها الوثيقة السياسية، تعديل قانون الانتخابات، تشريع قانون الاحزاب..الخ) وبالتالي توفير المناخ التشريعي الملائم، والطريق السالك امام عملية التغيير والاصلاح، وشل اي مسعى او محاولة لوضع الكوابح امام هذه الحاجة الملحة من خلال تعقيدات مفتعلة وخلافات مستهلكة، لعبت دورها حتى الآن في عرقلة اي جهد اصلاحي لمصلحة حماة الفساد والفاسدين.

ان عيون ابناء شعبنا رجالاً ونساءً، شيباً وشباباً، من كل القوميات والاديان والمذاهب، وعلى اختلاف توجهاتهم الفكرية والسياسية، ستبقى مفتوحة، وان حضورهم في ساحات التعبير عن المطالب المشروعة سيتواصل، دعماً لكل الاجراءات الايجابية واسنادا لكل التوجهات والجهود الخيرة، التي تستهدف وضع العراق على طريق الديمقراطية الحقيقية والعدالة الاجتماعية، ولدحر الارهاب والفساد، وبما يؤمن لشعبنا الامن والاستقرار والحياة الكريمة والمستوى المعيشي والخدمي اللائق، ويزيل كل ما يعيق لحاقه بركب البشرية الحضاري الصاعد، وبناء دولته الديمقراطية المدنية، الاتحادية، المستقلة وذات السيادة.

المكتب السياسي

للحزب الشيوعي العراقي

9 آب 2015

 

 

رسالة الحزب الشيوعي العراقي


التعليقات




5000