..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انا محجبة

بشرى الهلالي

في حوار مع احدى الصديقات المعروفة في عملها ومنطقة سكناها باخلاقها العالية وانسانيتها التي جعلت منها موضع احترام الجميع، ذكرت بانها أخذت تشعر بالاحراج لكثرة ماتردد جاراتها على مسمعها جملة (انت ملتزمة ومتدينة وكبرتي، مينقصج غير الحجاب) كونها تجاوزت الاربعينيات، فاستسلمت السيدة أخيراً وارتدت الحجاب. سألتها: وهل أصبحت كاملة الآن؟ كما فاجأتني احدى الصديقات بأنها أجبرت ابنتها ذات الثلاثة عشر عاما على ارتداء (غطاء الرأس)، قلت: الفتاة مازالت صغيرة، ستحرمينها من ان تعيش سنها. أجابت الصديقة:

 بالعكس، بل لأني اريدها ان تعيش سنها، كبرت وصارت ترغب بارتداء السراويل الضيقة وملابس الموضة ولن تستطيع ان تفعل ذلك من دون حجاب، لأن الناس لايهمهم ماتلبسه ان كانت تغطي شعرها!! منطق غريب! كمن يقول: غطي رأسكِ واكشفي ماتريدين. لن أحاول هنا تحليل الأمر فقهياً، فهو ليس من اختصاصي، لكني قرأت عن شهادة دكتوراه حصل عليها احد الشيوخ في الازهر بدرجة امتياز اثبت فيها ان الحجاب عادة وليس فريضة، ولم يكن الشيخ وحيداً في هذا بل أثبت ذلك الكثير من الباحثين ورجال الدين، لكن هذه الاصوات لم يكن لها صدى لأن تغيير العادات والتقاليد اصعب من تغيير الدين نفسه. وعلى كل حال، فانا لااقود ثورة ضد الحجاب، فلدي العديد من الصديقات المحجبات وكذلك شقيقاتي

واحترم حرية الفرد وحقه في الاختيار، لكن مايثير استغرابي هو المفاهيم الجديدة التي حولت الحجاب الى مجرد غطاء رأس لايقي ولا يستر لدى بعض النساء ومع ذلك ظل يعد صورة للاحترام والحشمة، فما فائدة غطاء الرأس ان كانت الملابس قصيرة او ضيقة او شفافة؟ هل يعني هذا ان (العورة) او الاغراء كله يكمن في شعر المرأة، فلنقارن اذن بين امرأة لاتملك اي مقومات للجمال وشعرها جميل وبين اخرى جميلة جداً وشعرها اكرد او قصير او او.. فمن منهما ستثير الغرائز وتجلب الانتباه؟ المشكلة اذن ليس في الشعر ومايعنيه بل في رأس المرأة الذي لا يحتمل الرجل أن يراه حاسراً لأنه يعني ان لها عقلا يعمل. ومن هنا فان غطاء الرأس، كما هو معروف تأريخيا لايرتبط بالاسلام بل سبقه قبل ذلك بكثير، ومازال شائعاً في مجتمعات كثيرة بنيت تقاليدها على التفرقة بين الذكر والانثى مثل الهند وغيرها. ولم يقتصر الامر على النظرة الدونية للمرأة بل في ماهو أدهى، فعندما يحدث وأسأل رجلا عن زوجته وفيما اذا كانت محجبة، فانه ينتفض مدافعا ليجيب بثقة: طبعا، وكأنه بذلك منحها صك الشرف الذي لايمنح لغير

 المحجبة!! فاذا كان الحجاب يعني غطاء الرأس، فأنا، كما تعلمون، لا أرتديه، أما اذا كان يعني الالتزام الديني والاخلاقي، فانا وانتم بشر يوسوس لنا الشيطان بالكثير، لكن الله حاضر في الضمير، الضمير الذي يضع الفاصل بين الخير والشر، الصح والخطأ، الضمير الذي لايخفيه عن الله أي حجاب.  

 

بشرى الهلالي


التعليقات




5000