..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل بالضرورة أن يكون المخالف سبتياً؟!!

سالم الفلاحات

السبتية هنا نسبة لأهل السبت من بني إسرائيل الذين احتالوا على حرمة يوم السبت حتى إذا جاءت الأسماك والحيتان مطمئنة يوم السبت حفروا حفرا كبيرة ثم اصطادوها يوم الأحد.

هالني أن ينزلق قلم أحد الإخوان وهو في موقع القيادة ليكتب في احد المواقع التابعة له مقالا , معرّضا بإخوانه الذين يختلف معهم , ليوحي للقارئ بشكل غير مباشر أن الآيات 164 و 165 في سورة الأعراف التي تتحدث عن أهل السبت تنطبق عليه وعلى إخوانه, سواء من لازال مستمسكا بضرورة إصلاح مسيرة الجماعة ملتزما المنهج القرآني وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم في رأب الصدع وحل الخلاف يقول للمخطئ أخطأت وللمصيب أصبت, يقول الحق ولو كان على نفسه, أو من فصل منها وشكل هيئة أخرى.

إن إسقاط النصوص على الوقائع والأحداث دون تدقيق ودون علم, خطأ منهجي خطير جدا, والخلل في منهجية التفكير أشد بكثير من الخطأ في التصرفات و الوقائع والأحداث التي لايسلم منها إلا المعصومون عليهم السلام.

لقد حذرت مشكورا من لي عنق النص , لكنك وقعت فيما حذرت منه, وأخالك يا أخي قد كسرت عنقه لو كان قابلا للكسر, فكيف تضع من لم يسلب مالا ولم ينتهك عرضا ولم يسفك دما ولم يستحل حراما ولم يحرم حلالا كيف تحكم عليه بالهلاك والعذاب الرباني , واستأذنا ومرشدنا الثاني الأستاذ الهضيبي رحمه الله أصّل في كتابه المرجعي الشهير ( دعاة لا قضاة) أن لا نكون قضاة وأن لا نتألى على الله حتى فيمن كانت جرائمهم لا تخطئها العين وأصر على أننا دعاة الى الله فقط ولسنا قضاة , وهل يمكن أن يكون هذا الفقه الاخواني الراشد المسدد مع الذين قتلوا العلماء الأخيار وارتكبوا الجرائم العظام وحاربوا الله ورسوله, ولا يكون مع الذين اختلفنا معهم لأسباب عديدة و مهما كانت درجة الاختلاف ما دامت دون الإيمان والكفر , لكن هل يبيح احدنا لنفسه حتى لو كان قائدا أو عالما أو مسئولا أن يصدر على الآخرين أحكاما قطعية يدلل عليها بالقرآن تجاوزا فيلبّس على الناس ؟

ومعلوم أني لا أدافع عن خطأ أو خطيئة , وإنما أدافع عن النهج القويم الذي يجب أن نحافظ عليه في العسر واليسر وفي الاتفاق والاختلاف حتى مع شدة الألم والعتب والغيرة ,و حتى لا تنحرف البوصلة الدعوية في غمرة الخلاف وفي زحمة الاصطفاف.

وان كان الدفاع عن الآخر ليس حراما, والله يقول(..... فأصلحوا بينهما فان بغت إحداهما على الأخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى أمر الله' فان فاءت فأصلحوا بينهما بالعدل وأقسطوا إن الله يحب المقسطين).

أمّا أن يسمى المخالف مهما كانت المخالفة ظالما خارجيا منافقا عميلا خائنا

ويسمى المعارض الناصح من أجل الإصلاح والحفاظ على الدعوة,و الخفير عليه ظالما يستحق العذاب أيضا فتلك مصيبة المصائب ,

إن تعميم هذه المنهجية في التفكير والسير بمتواليتها لن يبقي حجرا على حجر ولا قلبا على قلب ولا رأسا مع رأس , ومن انحاز لك اليوم فسينحاز لغيرك غدا ,فقد تكون الشكوى من الانقسام الى شطرين بسيطة مع التشظي لا قدر الله, فالحذر الحذر وحسن النية وسلامة الهدف لوحدها غير كافية.

إن اقتسام الجسد الطاهر(الدعوة ) مصيبة, ولا فرق أن يكون نصيبك أنت منها الرأس و نصيب الآخرين الأطراف أو الأحشاء , فقد مزق الجسد ـ أو كاد ـ الذي يبكي عليه الجميع بينما رضي الفريقان بقسمته ومات, فهل هان عليكم الولد وأنتم أمّ الولد يا أمّ الولد !!

يا أخي لقد كان صاحب الظلال الشهيد السعيد إن شاء الله رحمه الله , ارحم بنا وبالناس منك , فقد نقلت عنه في ظلاله في الصفحة 1385 طبعة دار الشروق الخامسة والثلاثون لكن لم أخفيت جزءا من النص فنقلت قوله رحمه الله( فأما الفرقة الثالثة فقد سكت النص عنها ـ ربما تهوينا لشأنها, وتوقفت هنا في وسط النص وأخفيت قول سيد رحمه الله مباشرة ( وإن كانت لم تؤخذ بالعذاب إذ أنها قعدت عن الإنكار الايجابي , ووقفت عند الإنكار السلبي ' فاستحقت الإهمال وإن لم تستحق العذاب ولم تذكر هذه العبارة (( ـ وان كانت لم تؤخذ بالعذاب)) (( وإن لم تستحق العذاب))!!

وغريب ما قررته يا أخي في مقالك وابتدأت به ثم ذكرت قول الظلال المجزوء (......ولم يذكر الطائفة الثالثة مع الناجين مما يستدل على أن الله أهلكهم لسلبيتهم وعدم مبالاتهم وعدم قيامهم بالواجب المطلوب منهم, أخذا بأحد قولي ابن عباس رحمه الله , وهل القول الثاني لابن عباس ليس قولا ؟ .

أخيرا وان كنت لا اسلّم بالمقارنة والتشبيه والتعريض بتشبيه الحالة كلها التي تمر بها دعوتنا اليوم بحال بني إسرائيل/ والعياذ بالله / , فانه استدلال في غير موضعه, والحقيقة خلاف ما أوردت وأوهمت أو توهّمت, فلعل فيهم مجتهدا أ وغافلا أو جاهلا أو متأولا أو متسرعا' أو مخطئا متجاوزا قد يتوب الى الله!! .

وأرجو أن يتسع فقهك لفهم موقف الإخوان الصابرين الصامتين الناصحين بالخفاء الذين لم يتركوا وسيلة مشروعة لرأب الصدع إلا سلكوها.

فإن كنا نقول للناس صديقك من صدقك لا من صدّقك, ألا يصدق هذا القول على الجميع؟ اللهم اهدنا لما اختلف فيه من الحق بإذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم.

سالم الفلاحات


التعليقات




5000