هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الغلبة لمن يملأ الفراغ ويملك زمام المبادرة:

محسن وهيب عبد

ابان الحرب الباردة حين كان يتنازع سلطان الارض قطبان عملاقان هما الغرب الليبرالي البراجماتي والاتحاد السوفيتي الشيوعي ، في ذلك الوقت كانت الاستخبارات الغربية في بلدان العالم الثالث ، تحاول تسليم الحكم من خلال الانقلابات الى الشيوعيين تحت مسميات مختلفة ( الضباط الاحرار، الحركات التحررية ، التنظيمات الحزبية العمالية الفلاحية...الخ)، وبعد ان يستلم الاحرار او التحرريون او العماليون او...!!! تعمل المخابرات الغربية بكل ما اوتيت من امكانات على افشال الانقلابيين وجعلهم اضحوكة لشعوبهم ،

بما ينعكس على ان من يتبع نظرية القطب الاخر ( الشيوعية) فاشل ، بما يعني ان الفكر الوحيد الصالح لحكم اهل الارض هو الليبرالية الغربية البرجماتية والحرية في اقتصاد السوق ، كما جاء في نظرية : (نهاية التاريخ والإنسان الاخير) لفرانسيس فوكوياما. ولما نجحوا في ازالة عدوهم الاتحاد السوفيتي ساعدهم في ذلك هشاشة ذلك الفكر الكافر وانتهت الحرب الباردة توجهوا للإسلام العدو البديل ، طبقا لإستراتجية: ( لابد من وجود عدو) ، فانتقل العداء من الاتحاد السوفيتي الى الإسلام باعتباره الفكر المتين الوحيد الذي يقف في وجه الذرائعية والمصالح الاستعمارية واسغلال الانسان لاخيه الانسان وكل تطلعاتهم للسيطرة على العالم ، فكان عملهم ضد هذا العدو هنا على اتجاهين ظاهرين واضحين هما:

الاول - ايجاد حركات تنتحل الاسلام وتعمل على اظهاره بالمظهر القبيح السيء بما يحقق عند الناس الخوف من الاسلام( اسلام فوبيا)، ويساعدهم على الانتصار عليه ؛ فأوجدوا القاعدة وداعش وغيرها بمساعدة المال الاسلامي عملائهم  وكبار مجرمي حكام البلدان الاسلامية الطغاة مستفيدين من القراءة الخاطئة للإسلام ( الوهابية) التي لا يشك ذو عقل انها من وضعهم لأنها جاءت متزامنة مع الاتاتوركية في تركيا للأتراك ، والبهائية في ايران للفرس ، والوهابية في السعودية للعرب وكلها تنهل من منهل واحد هو الماسونية (نتاج القرن الثامن عشر والتاسع عشر).

الثاني - العمل على تسليم الحكم في البلدان الاسلامية الى عملائهم خصوصا الذين استطاعوا من اختراق التنظيمات الاسلامية مع استراتجيات تمنع عليهم ملء الفراغ او استلام زمام المبادرة لإفشالهم تمهيدا لإفشال الاسلام كبديل لهم في الساحة فتبقى الساحة لهم فهم الوحيدون في ادارة العالم لصالحهم ومصالحهم وتبقى السيادة لهم ، فالآخرون كلهم مستلبون ، وهذا بالضبط ما يجري الان في العراق.

تصوروا - على سبيل المثال لا الحصر -  العراق يشتري طائرات بأمواله ليس له الحق في استخدامها إلا بتوجيه من الأمريكان ، حتى جيشه ليس حر في تحركه، وقد بادروا لحلف ضد داعش لحمايته  وفوق كل هذا فلا يمكن لحكام العراق ان يتوجهوا الى روسيا او ايران او الصين او غيرها من الدول كبديل يحفظ لهم ليس فقط سيادتهم بل ماء وجههم فلا يستطيعون! الا بالكاد ماذا يعني هذا؟

الان وطبقا لتلك الاستراتجية ؛ افشل الغربيون عملائهم في العراق حتى في ادارة حتى الخدمات اوعزوا الى الخط الثاني من عملائهم بالتحرك لملء الفراغ المحتمل ولتسلم الحكم تحت ذريعة الدولة المدنية العلمانية ، فقد فشل الاسلاميون في ادارة العراق وبدأ توجيه المظاهرات التي تطالب بالخدمات وكبح الفساد الى المطالبة بعلمانية الدولة.

ايها السادة لا توجلوا فإنها رومانسية سياسية :

•- فالفراغ السياسي مستحيل وعندنا المرجعية صمام الأمان ، شرط طاعتها.

•- والفراغ السياسي الذي يحلم به الامعات من دعاة العلمانية الذي كانوا يشكلون الجبهة الوطنية والتقدمية مع صدام حسين والعفالقة القذرون لن يحصل وهناك الحشد الشعبي جند المرجعية.

•-  والفراغ السياسي لن يحدث ما زال هناك من شخّص العملاء ويعمل على ازالتهم من الساحة.

المطلوب الان وعلى وجه الدقة : ان تكون المظاهرات حاسمة في التشخيص والعلاج وان لا تترك قياداتها الميدانية لاعداء العراق والعفويين والبسطاء الذين يمكن استغلالهم لترويج الى نظام سياسي اخر فاشل وأسير الاجندات الاجنبية ... فالعراق لم يعد يحتمل .. كفى العراق ذلا وتفرقا وتناحرا والى التعاون مع قيادات الحشد الشعبي ليكون المتظاهرون ظهيرا للحشد الشعبي فحشد شعبي عسكري يدافع عن العراق ومقدساته ووحدة اراضيه ، وحشد شعبي مدني يحمل هموم العراق السياسية لتخليصه من الفساد والمفسدين ولتبقى المبادرة بيد الشرفاء والوطنيين فلا فراغ؟

 

 

 

 

 

محسن وهيب عبد


التعليقات

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2015-08-07 06:48:54
صورتان في العراق صورة الخونة والعملاء والجشعين والفاشلين مع كل الرواتب الفلكية والامتيازات وصورة ابنائنا الفقراء في لحشد الشعبي الذين تطوعوا لحماية الوطن من الهمجية والتكفير دون رواتب او امتيازات وهي صورة مشرقة اضاءت لنا نورا في نفق اقامه الفاشلون
تحياتي واحترامي وتقديري لجنابكم الكريم المتفضل دوما

الاسم: محسن وهيب عبد
التاريخ: 2015-08-07 06:44:47
صورتان في العراق صورة الخونة والعملاء والجشعين والفاشلين مع كل الرواتب الفلكية والامتيازات وصورة ابنائنا الفقراء في لحشد الشعبي الذين تطوعوا لحماية الوطن من الهمجية والتكفير دون رواتب او امتيازات وهي صورة مشرقة اضاءت لنا نورا في نفق اقامه الفاشلون
تحياتي واحترامي وتقديري لجنابكم الكريم المتفضل دوما

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2015-08-07 03:33:51
احسنت دكتور محسن ... تشخيص صائب تماما لم يمر وما مر ... وان الحشد الشعبي باطيافه وقياداته هو البديل الانسب الذي يضع العراق في جادة الامان والاستقرار والبناء .... مقالة في الصميم فعلا




5000