.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شبابنا والتعايش السلمي

زاهر الزبيدي

تجري الاستعدادات لإقامة المؤتمر الاول للتعايش بين الشباب العراقي في الثالث من آب الحالي  ، ليسبق يوم الشباب العالمي بتسعة أيام والذي تجري الاستعدادات له أيضاً للأحتفال به من قبل وزارة الشباب والرياضة في العراق ، ضمان الشباب ذلك تحد كبير علينا الولوج في دهاليزه للإبقاء على وحدة ابناء شعبنا صامدة أمام تيارات التكفير وفرط العنف الطائفي الذي يجتاح البلاد ، نحن نعاني اليوم من مشاكل جمة جلها كان من صنع الشباب كما هم حطب حروبنا اليوم ، شباب تستعرضهم القنوات الفضائية وهم في قبضة العدالة بعد أن تجردوا من ضمائرهم وإعناهم نحن على ذلك ، ليتسببو بقتل أبناء جلدتهم بعنف وقسوة قل نظيرها .. شباب أستسلمت عقولهم لغسل المجاميع الإرهابية ليغوصوا بعمق في تياراتها الجرمية المتلاطمة .. كانت السجون ملاذهم الاخير .

كان حري بنا أن نؤسس لثقافتهم بجدية بالغة وأن نعمق عرى التواصل معهم ونقف بحزم أمام مشاكلهم المتعاظمة وهم صفوة الشعب ومنهم وبثقافتهم التي يتوارثوها عبر عمرهم الغض سنبني مستقبل بلدنا وأرانا سنحصد ما زرعنا إذا لم نكن قد حصدناه عبر النماذج السلبية التي نراها اليوم من بعض شبابنا ، فتراهم اليوم يضاجعون أرصفة الشوارع بحثاً عن لقمة عيشهم التي زاحمهم عليها المفسدون بشراهة بالغة ، عاطلون ومن حملة الشهادات الجامعية والادنى والاعلى من ذلك يبحثون في قمامة حيتان الفساد عن وظيفة بأجر لايعادل جزءاً ضئيلاً من فواتير هواتفهم أو حتى من مصاريف متعتهم .

القفز فوق المستحيل .. مهم اليوم لما علينا تقديمه للشباب في أن نبذل كل ما نستطيعه من مبالغ الموازنة لتوفير الثقافة المتكاملة يحصنها فكر التسامح والاخاء وبما يضمن كرامتهم اليوم عسى ان لا يفقدوها بتهورهم وطيشهم الذي يتسبب ببعضه الفقر والعوز ليرسب بهم عند أقدام الارهاب قانعين مذلولين أمام قسوته ، وبعض منه عدم قدرتنا على رسم ملامح مستقبلهم ووصولهم لتقدير ذاتهم وهي قمة عطائهم في المجتمع الذي ينضوون تحت لواءه بفخر إحياناً وبذلة أحياناً أخرى حينما تقتلهم الغربة ليمارسوا أرذل الأعمال التي عجز وطنهم عن توفيرها لهم حينما كان الهجرة ولازالت قمة أحلامهم ليمزقوا جوازاتهم وهوياتهم المدنية على أعتاب حدودها .

الاحتفال غير كاف بشبابنا ، بل هو أدنى مستويات الأهتمام وسيضل بلا معنى ما أن يتحقق الحلم الاكبر في الوطن ، فالأمم المتحدة حددت خمسة عشر عنصر مهم ألزمت حكومات العالم بتبنى ستراتيجيات لها وهي  التعليم ، التشغيل ، الجوعوالفقر ، الصحة ، البيئة ، تعاطيالمخدرات ، جنوحالأحداث ، أنشطةشغلالفراغ ، الفتياتوالشابات ، المشاركة ، العولمة ، تكنولوجياالمعلوماتوالاتصالات ، فيروسنقصالمناعةالبشرية/الإيدز ، الشبابوالنزاع ، العلاقاتبينالأجيال .. قد لاتتطابق بعد تلك العناصر مع توجهات ابناء شعبنا إلا إنها بالعموم عناوين رئيسية لبداية موفقة وناجحة مع الشباب إذاما أحسن وضع ستراتيجات للعمل بها وتحقيقها .

يجب ان تتحول إحتفالاتنا بهم لجلسات تقييّم لما تم تقديمه للشباب طوال العقد السابق من عمر الحكومات ومقدار استيعاب خطط التنمية الاقتصادية لهم ومدى شمولهم بالتغطية الصحية الكاملة ومستوى الوقوف مع المعاقين منهم من الذين قطعت العمليات الارهابية أوصالهم وماهو حجم مشاركة الشباب في صنع القرار في العملية السياسية وأعداد من شملهم خط الفقر الوطني ومستوى التحصيل العلمي لهم ومقدار من زاد الفقر في اميتهم الرقمية وهل تمكنا من شغل فراغهم الكبير بأنشطة تعود على مجتمعنا بالفائدة أم تركناهم للمقاه وحبوب الهلوسة التي تقتص من أعمارهم .

شبابنا طبقة واسعة اليوم منهم العتالون في مناطق الاسواق الكبرى ممن أنحنت ظهورهم من حِمل الايام الثقيلة ومنهم جامعوا النفايات وعلب المشروبات الغازية ومنهم الدوارة وأصحاب العربات التي تجرها الحيوانات ومنهم عمال البناء الذين لفحت الشمس القاسية وجهوههم وغيرهم من النماذج البشرية التي تعيش الالم القاس يومياً في سبيل النجاة من أفاع الجوع والحاجة .

دراسات تحليلة واسعة يجب أن تتم اليوم من خلال الباحثين الأجتماعيين ، المعطلة قابليتهم ، من خريجي علم الاجتماع وعلم النفس والمختصين بشؤون الشباب ولكل شؤونهم اليومية لنضع ستراتيجياتنا وإجراءآتنا الوطنية في دعمهم وتوسيع مساحة الفرص المتاحة لهم في بناء مستقبلهم ومستقبل وطنهم ومحاولة توفير سبل الدعم الدولي لشبابنا من خلال برنامج العمل العالمي للشباب ، إذا كان لدينا علم به ، والذي أعتمد في عام 1995.نريد الوقوف بحق على أحوال شبابنا فالمعطيات الواقعية تشير الى تدن كبير في مستوى الاخلاقيات في التعامل اليومي ومستو متدن في مجال التعليم وتقبل العلم مع أمية واضحة سببها التسرب من مقاعد الدراسة للكثيرين منهم بحثاً عن عمل يقف كحائط صد أمام وحش الفقر الكاسر .

 سوف لم تكتمل ملامح المستقبل إلا بشباب واع لفكرة التعايش بسلام ووئام مؤَمن له مستقبله فجميعنا صائرون الى الزوال وسيبقى الوطن لهم وحدهم بعد حفنة من السنين ـ فماذا تراهم فاعلون ؟.. لنحاول معرفة الجواب اليوم ولا نتركة لجاهل الايام وإلا فلا مستقبل لنا .. حفظ الله العراق .

 

 

 

زاهر الزبيدي


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 04/08/2015 23:42:51
الأستاذ الفاضل زاهر الزبيدي مع التحية . سلمت يدك على هذه المقالة الجيدة التي استوعبت قضايا الشباب من كافة جوانبها كأسباب ونتائج وفعلا نرى اليوم ان الشاب العراقي يصل عمره الى الثلاثين سنة وهو لم يفكر ببناء مستقبله بل بالبحث عن لقمة عيش يسد بها رمق جوعه فكيف نبني الوطن بشباب جائع؟؟!! وأتفق معك بأن (الأحتفال غير كاف بشبابنا) فشبابنا العراقي اليوم ليسوا بحاجة الى إحتفال بل بحاجة ماسة الى التعامل العلمي والصحيح مع قضاياهم وصولا لتحقيق طموحاتهم المشروعة والتي تؤدي الى تحقيق تطلعات شعبنا العراقي في العيش الرغيد والكريم . ابعدوا الشباب عن السياسة حتى لا يكونوا فاسدين عندما يتولون مناصب حكومية وأبعدوا الشباب عن الأحزاب والتنظيمات الأسلامية حتى لا يكونوا جهلة او متطرفون وارهابيون بل غذوا نفوسهم بروح الأنتماء للشعب والوطن فقط لكي نبني بشباب رائع العراق الأروع وعندها سنقول ( حفظ الله العراق ) . مع كل احترامي




5000