..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


متابعة / استحضار الراحل العربي الذهبي بملتقى الفقيه بن صالح الشعري

عبد الله المتقي

( أعرفُ أني لن أمنحكم إلا رائحة القلق البائتِ
أعشقُ أو أرفضُ عشقي ..
أرقصُ أو أدمي شفتي ..
سيّانَ ، أنا القاتل والمقتول ، الضاحكُ 
والباكي)

عبدالله رجع 

دعوة الى ذاكرة مغايرة

1-

 في زمن القمل ، وثرثرة الكوليسترول ، وبهرجاتنا البادخة والمستهلكة ، كان ختامها مسكا ، هكذا كان الملتقى الشعري الذي نظمته مؤخرا جمعية التواصل الأدبي والثقافي بالفقيه بن صالح تحت شعار (راهن قصيدة النثر بالمغرب ) ، والأجمل منه استحضار الراحل ( العربي الذهبي ) اسما شعريا متميزا وباحثا عارفا بمكائد الشعر.

2-

 

كذا كانت جمعية التواصل معنية ، امام الراي والراي الاخر بهذا القدر المستطاع من الاحتجاج ، ضد تراخي المؤسسات والأصدقاء أولا ،وتكريس التغييب والحلقات المفقودة في ديواننا الشعري ثانيا .

 

لماذا العربي الذهبي ؟

لأنه أستاذ جامعي( كذا ) ،  عضو اتحاد كتاب المغرب ( كذا ) ، نشر كتاباته بالملاحق والمجلات  الثقافية ، من النقاد المتابعين لمستجدات الساحة الثقافية . و هو فضلاً عن ذلك من الباحثين المشهود لهم  بالرصانة ، و يعتبر كتابه :" شعريات المتخيل - اقتراب ظاهراتي " ، الذي صدر عن دار النشر المدارس بالدار البيضاء سنة 2000 ، من أهم الكتب التي صدرت تلك السنة ، من حيث جدة الموضوع و أصالته و منهج التناول .

بدأ ينشره من نصوص شعرية في الملاحق الثقافية بالمغرب منذ أواخر الثمانينات . و ظل أصدقاؤه ينتظرون صدور ديوانه الأول ، حتى سرقه الموت ( كذا )

ولماذا راهن قصيدة النثر في المغرب ؟

لنقرأ في ورقة الجمعية : ( من هنا ، وعلى رصيف التواصل الأدبي و الثقافي ، نفتح ملف راهن قصيدة النثر بالمغرب، من خلال التأمل في منجز هذه القصيدة الإبداعي والنظري . ونحن نطرح هذا السؤال الآن ، نومن أن قصيدة النثر في المغرب خطت خطوات ( ولو سريعة ) ، أحدثت معها ثقبا في اللغة والمتخيل الشعري ، متجاوزة الكثير من العثرات الأولى التي تثير السؤال بحدة حول المصطلح والهوية ..وهو ما يثبت أن هذه القصيدة لها بنيتها وأشكالها الإيقاعية كرافد يغني الشعر دون أية قطيعة أو خصومة .

      آثرنا أن نربط شعار الملتقى الأول ، بالشاعر المغربي المرحوم العربي الذهبي ، في الذكرى الأولى لوفاته ؛ شاعر وباحث ، يعتبر بحق من الكفاءات العلمية المقتدرة في الجامعة المغربية ، ومن الأصوات الشعرية التي تمنح للقصيدة بريقها وجوهرها ، هذا فضلا عن نشاطه  الكثيف في الإعلام والمؤسسة الثقافيين  نرفع إسمه اليوم، كما نرفع رهان قصيدة النثر ، لنعض على قيمة رمزية موغلة ، لاينبغي أن ترمى جانبا وبسرعة دون ذاكرة ولاجدل استمرارية . وكلنا في حضن تلك الأم التي لاتبعد أو تقتل أبناءها )

مساء النقد

فضاء دار الطالب والطالبة يليق هذا المساء بقصيدة النثر المغربية ، أضواء باهتة ، كراسي متناسقة ، ومعرض متواضع لديوان الشعر المغربي ، وكان المشهد يوحي بالقصيدة والثرثرة المجدية .

افتتح اللقاء بكلمة السيدة مديرة الدارالتي احتفت بالشعر والشعراء ، وكانت سعيدة بميثاق شراكة الدار مع الجمعية ، آملة ان تكون هذه الشراكة بداية لاستنبات شجرة مثمرة .

بعدها قرأ الشاعر عبدالله بناجي شيئا من كلمة الجمعية ، وشيئا من شغبه الجميل ، وبعدها فتح الباب على مصراعية لأراء المساهمين في الامسية النقدية :

ورقة الناقد محجوب عرفاوي تمحورت حول شعرية قصيدة النثر ، وحفرا في خصائصعا ووميزاتها : التكثيف ، التوهج ، الانزياح ، والخرق  وغيره من الجنون المعقلن ، و تجد هذه المميزات مرجعياتها في بيانات مجلة شعر مع يوسف الخال والماغوط وادونيس وغيرهم من ملاعين قصيدة النثر

ورقة الأستاذ محمد الوافي اختار لها من الاسماء ( سوزان برنار والنقد العربي) ، وخلصت عصارتها الى أن النقد العربي لم يكن سوى اعادة اخراج لخلاصات برنار سوزان ، في حين ساهمت قصيدة النثر العربية في بلورة هذا المنجز من خلال ديوان  ( لن ) للشاعر أنسي الحاج ، والعنوان بداية أولى لهذا الانزياح والتمرد باعتباره عنوانا مفتوحا وموحيا وغير تام ويحفز على ملء بياضه المفترض ، ثم انتقل للبحث عن ركائز خيمة هذه القصيدة .

 بخصوص الشهادات تحدث الاستاذ مولاي ادريس الميموني عن علاقته بالراحل في رحاب الجامعة وخارجها  ، علاقة عطرة باريج الانسانية ، قلب بسعة الحلم ، يد غمامة ، والمواقف النظيفة التي لاتعدو ان تنحاز الى الطلبة ، أما الاستاذ محمد بلشهب فقد أدلى بشهادة مؤثرة في حق الراحل ، تمحورت على البعد الانساني ، والبعد المعرفي في هذه العلاقة الاندغامية التي كانت تربطه بسي العربي الذهبي ،ولم يسقط منه سهوا ان يشد على يد جمعية التواصل التي دشنت هذا الملتقى وهذه الذكرى الاولى لشاعر يستحق هذه الالتفاتة الانسانية لشاعر كان يسير على الطريق الى الانسان ، وعوراف الانسان دون اوهام أو غرور.

 

شهادة الشاعر صالح لبريني تحدث عن كفاءة الراحل العلمية التي سمت بالدرس الجامعي ، وعن صوته االشعري ، وعن حركيته الدؤوبة في المشهد الثقافي ، في حين ركزت شهادة الشاعر عبدالغني فوزي عن العلاقة الانسانية والثقافية التي تربطه بالراحل ، فهي وليدة افق مشترك ، وحرقة مشتركة ، واحساس مشترك بالخلل .

بعد ذلك توالت الاسئلة والردود حول ظاهرة الغموض في الشعر ، اللغة والتخييل في قصيدة النثر، التفكير في تكوين لجنة من اصدقاء الشاعر لصيانة ذاكرة الراحل الشعرية ، حتى لاتتعرض للنسيان كما ذواكر مغربية كثيرة ، وحتى لاتبدأ الذاكرة المقبلة من صفرها الخاص.

 

 

صباح القصيدة

في قاعة العروض وبحضور أقلية من الغاوين بصيغة المؤنث والمذكر  ، رحب الشاعر عبدالله المتقي بالحضور من الشعراء واصدقاء القصيدة ، وبعدها دعاهم لاستقبال قصائد شعراء وشواعر يقترفون القول الشعري  .

الشاعرة علية الادريسي  ، كانت  في حمالتها حانة من القصائد ، تقول علية :

ّ اما انا فامر....
عبر الشارع الطويل...
باحثة في القمصان المنثورة
عن احد...
يتسكع..
على اقدام طفلة...
ندرت نفسها
حانة
لو
ياتيها
النبيد...!!!."

صالح لبريني الزاخر بأحلام القصيدة ، قرأ بعضا من ومضاته  الشعرية :

" 1-

 أحيانا
أفتح كوة لأطل منها
على بشاعة هدا العالم
2_
احيانا
انسى حلمي
عند بائعة الوهم"

الشاعر زين العابدين اليساري عرى قصيدته على مائدة الحضور ، وقرأ من قصيدة " العري على موائد اللغة"

ّ العري يتمرأى خلف الزجاج

يرش الاحاديث بالمساحيق

ويروي احلام الغباء

في مشهد الجلال

بضع نجيمات في حضرته

لاتسبح العيون في زرقتها

لكن الماء يأتي مكسورا

ويحفر في المستحيل

قبرا للخواء "

 

عبدالغني فوزي ، اختار منحى آخر للقصيدة ، ولم تكن قصيدته ( لو ) سوى وجودا بالكتابة لمنع القبح :

  

" لو تكتبين قليلا

عن العائدين من الحروب كل مساء ،،

العائدون دون سقف أو سماء

لو تعيدين الجياد المنهكة

لحوافرها الضالة

لأن المسافة شرط الغد "

الشاعر الواعد عبدالله بناجي ، جاء من دمنات / السفلى ، ليقرأ من ديوانه المخطوط " إلى أسفل" :

" هاقد رحلت حرارة الاجساد المومسات

فها الرمل مهجور

والبحر مشدود "

الشاعر الهادئ محمد رفيق ، قرأ أولى قصائده المنشورة بالقدس العربي ، وقصيدة من ديوانه ( ذهبت ريحه )

ولأن ختامها مسك ، ففي هذا الملتقى الشعري المشترك بين الشعراء والنقاد والغاوين من اعضاء الجمعية والحضور تكمن الثروات الروحية والقيم الانسانية التي من شأنها أن تجعل المسافة بين الانسان والانسان اكثر رحابة واعمق حنانا واجمل فعالية ، بعيدا عن أحكام التيئيس وأقراص منع نوم القصيدة من أن يكون زاخرا بالاحلام .

---------

  • نشط فقرات الملتقى الفنانين : مباشر والقرقوري والصغيرة بسمة

عبد الله المتقي


التعليقات

الاسم: naima ferhane
التاريخ: 24/10/2009 15:28:08
احر التعازي الا اصدقاء المرحوم العربي الذهبي فقد كان استاذي و المشرف على بحث الاجازة لقد كان نعم الاستاذ طيبة و اخلاقا
انا لله و انا اليه راجعون




5000