..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاعلام عندما يصبح مجرماً بلا حدود

محمود الربيعي

أصبح الإعلام السياسي العربي (والمسمى هذه الأيام بالسلطة الرابعة) مأجوراً ومأسوراً ومُسَيَّساً من قبل بعض الحكومات العربية الفاسدة وبالأخص حكومتي قطر والمملكة العربية السعودية.

 

وبسبب النوايا السيئة لهذه الدول المرتبطة بأجندات معادية فإننا نشهد  تدخلاً منها في شؤون بعض الدول العربية الآمنة ومنتهجةً سياسة قذرة الغرض منها تفكيك الوحدة الوطنية لهذه الشعوب عن طريق دفع بعض القنوات الإعلامية الأجيرة للوصول إلى تلك الأهداف كقناتي الجزيرة والعربية، وقنوات طائفية أخرى بعثية المنهج تعمل على شاكلتهما كقناتي الشرقية والبغداية وقناة التغيير.

 

وبودنا أن نشير إلى بعض القنوات الطائفية التي تعتمد التكفير وبث الفرقة بين المسلمين ومنها قناتي صفا ووصال فهما من أقبح الأدوات التي تعمل تحت تصرف أيدي غير أمينة تخدم الشر وتزرع الفتن.

 

لقد دأبت قنوات الفتنة التي أشرنا إليها إلى تسويق الإرهاب وهي تُدار كما تُدار قِطَع الشطرنج وهي بالتأكيد تعمل من أجل تنفيذ المطالب والأوامر بخلاف المنطق مقابل أن ينال الموظف الأنيق والموظفة الجميلة كل من الشهرة والإمتياز بينما يحقق الإداري العميل جميع الأهداف التي يرسمها له الحاكم القطري أو السعودي.

 

ورغم الشهادات الأكاديمية العالية التي يتمتع بها العاملون في تلك الفضائيات المشارإليها إلاّ أنهم إرتضوا أن يكونوا أداة طيعة بيد أسيادهم من أمراء الفضائيات وبدلاً من أن يحافظوا على شرف المهنة لكنهم باعوا ضمائرهم بثمن بخس دراهم معدودة ليشتروا بها ثمناً قليلاً.

 

لقد دأبت العصابات الإعلامية للتحريض على سفك الدماء والدعوة الى التكفير والإستخفاف بأرواح بني آدم خلال اللقاءات اليومية مع سياسيي الفتنة، ومع البعض من وعاظ السلاطين الذين دأبوا على زرع الخلاف في بلاد العرب والمسلمين وإثارة المشاكل وتمرير مختلف الأجندة الأجنبية التي تهدف إلى تفتيت وحدة العرب والمسلمين .

 

إن الأدوار الخطيرة التي يؤديها العميل الذي يعمل في تلك القنوات إما أن يكون على علم منها أو على سذاجة منه أو يكون طامعاً في المال وبالتالي فإن هذه العصابات تدفع بالجُهّال للقيام بمهمات إجرامية قذرة هي الأكثر إضراراً بالناس.

 

إن الكذب الذي تمارسه هذه الفئات الضالّة التي تستهدف أمن الشعوب المسالمة هو نوع من أنواع السلوك الطائفي والشيطاني، وإن نيران الحرب الإعلامية التي تشنها هذه الأدوات لاتعبر إلاّ عن سياسة جاهلية لاتستند إلى المنطق ولا إلى القيم والأخلاق وهي بلا شك حمقاء وبلا حدود.

 

أخيراً ولأجل مواجهة الفكر التكفيري سياسياً وعقائدياً، ومن أجل مواجهة الإرهاب والتطرف ولأجل إيقاف الموجات الإعلامية المتآمرة فإننا بحاجة إلى:

  

أولاً: إعداد جهاز اعلام متخصص يهتم بشؤون مواجهة كل من الإرهاب والفساد.

 

ثانياً: إستغلال جميع الوسائل الإعلامية المتاحة لدعم مهمة مواجهة الإرهاب ( وبما يشبه النموذج الرائع الذي يقدمه الإعلامي البارع الأستاذ وجيه عباس من قناة العهد الفضائية ) وذلك بإستخدامه مقاطع الفيديوات والصور الفوتوغرافية المؤثرة والإتصال بالجماهير.

 

ثالثاً: إستحداث برامج نوعية متخصصة لمواجهة كل من الإرهاب والتطرف، وإجراء لقاءات نوعية مع مختلف طبقات العلماء والمفكرين والمثقفين الذين يمكن أن يقدموا حلولاً جذرية ملائمة ومناسبة للأزمات السياسية والفكرية والعقائدية بعيداً عن الصراخ والعويل.

 

رابعاً: إستغلال الإعلام العربي الناضج الذي يدعو إلى الحوار والتعايش ويقف ضد الإرهاب وإقامات صِلات وعلاقات إِعلامية وثقافية ميدانية متميزة.

 

خامساً: رفع درجة التنسيق العربي والإقليمي في الجانب الإعلامي خصوصاً ذلك الذي يقف إلى جانب القوى المحبة للعدل والسلام من أجل تحقيق الأمن الوطني والقومي في هذه البلدان والإهتمام بالأمن العالمي والإقليمي  الذي يؤسس لسلام عالمي شامل.

 

 

 

 

 

 

محمود الربيعي


التعليقات




5000