..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حروب تتناسل وكوارث تتكاثر ؟!

جواد عبد الكاظم محسن

في منتصف التسعينيات رغبت في الحصول على نسخة لطبعة حديثة من كتاب (الأعلام) للزركلي ، وحين أخبرني الصديق الوراق طارق الأعسم بتوفر النسخة المطلوبةفي مكتبته طرت من الفرح ، وأسرعت ببيع النسخة القديمة ، وتوجهت في عصر يوم قاصدا مكتبة الأعسم ، وهي تقع في فرع جانبي من شارع السعدون قبل أن تنتقل إلى الكرادة ، وحملت الكتاب المتكون من ثماني مجلدات كبيرة بل احتضنته على صدري لشدة فرحي به ، واستوقفت سيارة أجرة لتوصلني إلى الكراج الموحد في علاوي الحلة كي استقل منه سيارة أخرى إلى المسيب حيث أسكن .

    ولما ركبت سيارة الأجرة لاحظت السائق الشاب ينظر إلى ما أحمل بحسرة وألم ، فسألته عن السبب ، فأخبرني أنه عاش في العاصمة السويسرية لسنوات مع والده الذي كان يعمل إداريا في السفارة العراقية هناك ، وعند نشوب حرب الخليج الثانية 1991عاد مع أسرته إلى بغداد ، وكان طالبا في الصف الأخير من المرحلة الإعدادية ، ولكنه لم يستطع إكمال دراسته للحالة المتردية القائمة آنذاك في البلد ، وبالتالي سيق إلى الخدمة العسكرية وعانى ما عانى فيها ، وعندما تسرح لم يجد غير أن يعمل سائقاً لسيارة أجرة يعتاش منها ويساعد عائلته ، وهو يشعر بالحسرة تملأ صدره لأيام الدراسة ..

    تأسفت بل تألمت لحالة الشاب وضياع مستقبله ، وقبل أن أصل نهاية الطريق بين منتصف شارع السعدون وعلاوي الحلة سألته عن أغرب ما شاهده في سويسرا خلال إقامته مع أسرته هناك ، فقال أنه رافق والده لحفل أقامته الحكومة السويسرية بمناسبة مرور ستمئة عام (أكرر ستمئة عام) على آخر حرب خاضتها سويسرا !!

    لم نحتفل مرة واحدة في العراق على مرور عام واحد فقط على آخر حرب أو محنة أو كارثة مرت علينا !! فالحروب والكوارث والأزمات تتناسل عندنا !! وجديدها لقسوته وبشاعته ينسينا ما شهدناه وعانيناه في السابقة !!

   هل هذا قدرنا ؟! أم هو حصاد ما زرعناه ؟!!

جواد عبد الكاظم محسن


التعليقات




5000