..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماكو هدف؟

د. كاظم العبادي

بطلب من د كاظم العبادي الروائية الفلسطينية الجنيدي  توجه رسالة دعم للمنتخب العراقي في قصيدة نثر "ماكو هدف؟".




بعد أن تم التعاون مع الدكتور كاظم العبادي في إصداره الأخير "كرة القدم العراقية بين التقييم والتقويم" زاد اهتمامي بالمنتخب العراقي، وصرت من مشجعيه. انا لم أشجع منتخبا من قبل، لكن الكتاب جعلني أتعرف إلى الكرة العراقية عن قرب، عرفت نجومها، وهمومها، وأسرارها وتمنيت للكرة العراقية المجد.

ولما سألت الدكتور كاظم العبادي: هل تحضّر المنتخب العراقي لكاس العالم؟

قال :اتمنى ذلك.

فسألني: شنو تشجعين؟
قلت: منتخب العراق.

فباغتني قائلا: ينبغي ان يكون التشجيع من كاتبة بالكلمات، اكتبي قصيدة تشجيعا للمنتخب العراقي.

فكرت: يستحق المنتخب العراقي كل التمجيد، والتشجيع لكنني لا أكتب القصائد. فأنا روائية لست بشاعرة لذلك فضلت أن أكتب للمنتخب العراقي نصا "قصيدة نثر" ذلك تشجيعا للمنتخب العراقي خاصة، ودعما معنويا لكل العراقيين الذي يلعبون في ملاعب العراق ويعيدون أمجادهم.

كنت أعرف الدكتور العبادي من أيام الدراسة في الجامعة الأردنية، كان مهتما بالصحافة والبحوث العلمية الرياضية، ولما جاء الى فلسطين زائرا قبل فترة وجيزة رُشح له اسمي للعمل على مراجعة كتابه عن الكرة العراقية لغويا قبل إصداره بشكل نهائي. وافقت على هذا العمل احتراما للزمالة، واحتراما للكرة العراقية لكن بعد ان قرأت الكتاب، تورطت في حب منتخب العراق ومنذ ذلك اليوم وأنا من مشجعيه.

انني أوجه هذه الكلمات  الى العراق بكل مكوناته التي تشكل العراق الجميل والمتنوع المبهر، فلا يمكنني أن أتخيل الكرة الأرضية تسطع دون شمس العراق، ولا يمكنني أن أتحدث عن الحضارات دون أن تدهشني حضارة بابل، ولا يمكنني أن أشتهي التمر وأنسى نخيل العراق، ولا يمكن أن أظمأ ما دام دجلة والفرات يتدفقان على  أرض العراق، ولا يمكن أن أشجع فريقا دون منتخب العراق. 

منتخبي المفضل: اقبل مني هذه الكلمات. آمل أن أزور بغداد العظيمة يوما ما، وألقي قصيدتي بين أخوتي أهل العراق، مع تمنياتي أن نطير من الفرحة عندما 
يتأهل منتخب العراق لكأس العالم وهو قدها وقدود.

قصيدة نثر (ماكو هدف؟) في دعم منتخب العراق للروائية الفلسطينية اماني الجنيدي.
عراق يا عيون الأخلاق والشهامة
على خدّ الهلال أنتِ شامة
ستَـظـلـين
سِحر الناظرين
تُـظـلّـليـن
الرافدين بالسلامة
               *****
               (1)
تسأل بلقيس بُـلبُلا جاب البلادَ وعاد
ما أخبار بابل؟
يقول البلبل المذهول من رحلته
- بابل - يا مولاتي - كبرت، صارت عراق
فيها فِـرَق وأطياف وأعراق
وشيء أغرب من الخيال
محبوبة اسمها كورة
لم أر لها صورة
كل الناس لها عشاق
يهتفون لها في الأزقة والأسواق
تغزِل فرحة من ثوب القلق
وتَـرتِـق النسيج إذا انفتق
- اروِ لي عنها ما رأيت وما سمعت؟
               *****
               (2)
- لاعب بشورت أخضر يسأل شامية أحبته يوما
هل تعرفين من أنا؟
قالت: " إذا كان عِـرقُـك ضارب في جُذور الأرض
فأنت عراقي
وإذا كان عَـرَقُـك يرفِـد الفـرات فخرا تلو فخر
فـأنت عراقي
وإذا كنت نجما تُـزيح العتمة عن وجه الغَـسق
فأنت هدّاف المنتخب
فإن أحببتني فمهري هدف
عشق الكرة جارف والفوز ألَـق
ماكو هدف؟
               *****
               (3)
وقف مَردوخ قرب سوق الشورجة
بزيّ منتخب العراق
يستعيدُ البـَهجة
من كورة تُـفرح المهجة
يربّي بين جفنيه الأمل
ويُـزيل من التاريخ آيات الوَجل
يَـنتظر كاسا مُرْتـَقـَب
بين فزع وحُـبـور
ثم يسأل الجمهور: هل فاز المنتخب؟
عشق الكرة جارف والفوز سرور
ماكو هدف؟
               *****
               (4)
في شارع أبي نواس
جميلة اسمها شهرزاد
تنتظر
تضرب النسانيس
ضربات الجزاء
وتصطبر
توشوش بائع الرُطب: انتظاري له سبب
ملهوفة أن أرى البطل
فينادي: يا راضي
أعط الشعب هدفا
وخذ سعف النخيل
ظـلّـل بها ضفاف دجلة
فشهرزاد تنتظرك عند الكرخ
بالمن والسلوى والقُـبل
عشق الكرة جارف والفائز بطل
ماكو هدف؟
               *****
               (5)
يجلس الموصلي على درج ملعب الشعب
يغني وهو يعزف بالوتر:
لا تتوتر
املأ كأسك الكبير عَـرقا
واكتب عِزّك وأنت تلعب
فليست الملاعب ترَفا
إنما ساحات الوغى كاس يُرتجى
هاجم الخصم وهـدّد
استحوذ ثم سـدّد
كن نجما يُحتذى
عشق الكرة جارف والفوز رجا
ماكو هدف؟
               *****
               (6)
طفل عربي في عينيه ألم
يبحث بين ركام الحزن عن فرحة
يجد في العراق حلم
يحفر بأنامله على التراب صرخة:
أسود الرافدين هُـنا
ملأوا الآفاق هَـنا
نصر سرجون دنا
في موسكو بضربة قدم
لا بركلة كانتونا
ولا بيد مرادونا
انما يَصنع الهدف من قلب العدم
هدّف
يا عراقي ولا تجدّف
تكتك اللعب، تحدّى
ناور الخصم تصدّى
ضربة طويلة، تمريرة قصيرة
هدّف يا ملك الملعب
فأنت من يهز العالم بركلته
وتخفق القلوب من رميته
حين يصول ويجول
يسدد جولا ولا يتعب
عشق الكرة جارف والفوز طرب
               *****
               (7)
يا مولاتي: هذا ما جاد به زماني
فجودي بالأماني
لأسود الرافدين
فقد قرأت في كتاب كاظم
قبل سنتين
عشق الكرة جارف والفوز لازم
تقول بلقيس:
سمعت وقت منامي الطويل
من السياب في جميلة رَجْع صدىً:
"عيناك غابتا نخيل
ساعة سحر"
أخذني الحنين إليها أيام سفر
فلما قرأت ما قال مطر
دخلني وَصَبِ الصِّبا
وقلبي عليها انفطر
فنمت على شوقي
والشوق أليم
وصحوت من فرط عشقي
كجسد سقيم
أتهادى من الجوى
حين شطّت بي النوى.
ولما ران الكرى في عيني
على فوز العراق صحوت
فلولا ركلات عماد
ما عدت
فأنا يا خلق أصابني هوى
فأتيت
عشق الكورة جارف والفوز عُلا
               *****
               (8)
تزغرد الملكة من شرفتها
حين أشرقت الشمس يوم الحَسم على غرفتها
وأتاها البلبل بأحلى خبر:
الفوز حصل
آويها، حمورابي انتصر
آويها، إلى الكاس وصل
سافر الصوت مع الأثير
تهلل أبو الهول الكبير
حتى كاد من الفرح يطير
وصار يعزف على الأرغول:
العراقي حَيّ، العراقي خَيّ، العراقي حَيّ
البلبل المذهول يقول:
نطق الحجر بقول باق
عشق الكرة جارف والفوز عراقي.
               *****      

د. كاظم العبادي


التعليقات




5000