..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المجد لثورة تموز في ذكراهـا الـ 57

نبيل تومي

 تمر علينـا هذه الأيام ذكرى واحدة من أهم الثورات التي سُجلت عبر التاريخ الوطني لشعبنـا العراقي الأبي هي ثورة الرابع عشر من تموز الخالدة ، ونحن إذ نحيّ ذكراهـا العطرة والتي مجدتهـا المنجزات الكبيرة التي تحققت وفي ضرف قياسي من عمرهـا حيث مست بالدرجة الأولى حياة الشعب العراقي ولا سيمـا  الطبقات المسحوقة والفقيرة منه ، ثورة تموز هي الثورة كانت شوكة في خاصرة الأستعمار وأذنابه من الأقطاعيين والرجعيين من القوميين الشوفينيين والشركات الأحتكارية  .

 

أن عصابات حزب البعث الفاشي المؤتمرة بأوامر أسيادهم من الرجعية العربية والحكام الذين لم تروق لهم التوجهات التقدمية والثورية لحكومة الثورة ، حيث تحالفت جميعـها وتكالبت من أجل أسقاط التجربة العراقية ، لمـا خسرتهُ من مكتسبات من خلال مختلف الأحلاف والمعاهدات وأتخذت القرار بالأنتقام من العراق وبالأخص بعد صدور القانون رقم 80 ، وغيرهـا من القوانيين التي تدعم العمال والفلاحين والطبقات المسحوقة مثل قانون الأصلاح الزراعي والضمان الأجتماعي ومجانية التعليم والصحة ، والحقوق المدنية ومساواة المرأة والكثير من القوانين الآخرى التي كانت تخيف عملاء الأستعمار  وحكام دول المنطقة ، فلهذا كانت العديد من المؤامرات والمحاولات إلى أن نفذ ابشع أنقلاب دموي بأيادي مجرمي البعث الفاشي والحرس اللاقومي و غيرهم من المتضررين منهـا ، ممـا أدى إلى وأد الثورة والأنتقام من قادتهـا المناضلين وعلى رأسهم الشهيد البطل الزعيم عبد الكريم قاسم و نخبة الخيرة من القادة العسكريين والوطنيين الشرفاء منهم الشهداء وصفي طاهر ، والمهداوي وماجد محمد أمين وجلال الأوقاتي والكثيرون آخرين ومن فئات  مختلفة كثيرة من أبناء الشعب العراقي الغيارى وقواه الوطنية الذين آزروا الثورة ووقفوا في وجة المؤامرات التي حيكت أنتقامـاً منهـا .

 لم يهنئ العراق ولا شعبهُ مذاك الوقت بالهدوء والأستقرار وتوالت الأنقلابات والمؤامرات حتى أستلام البعث الفاشي للسلطة ثانية ، مستخدمـاً شتى الأساليب الترهيبية والترغيبية في السيطرة على جميع مفاصل الحياة لدى الشعب العراقي وهو النظام ذاته الذي ادخل العراق في أتون حروب لم تنتهي إلا بدخول القوى التي كانت تنصب العداء الكامل للشعب العراقي ، ومـا زالت المأسي والأحقاد مستمرة على الشعب العراقي من أجل أستكمال دائرة ألأنتقام منه  بشتى الأشكال وبمختلف الذرائع ، حيث التحشيد الكامل لعصابات البعث المتعاونة مع أرهابيّ داعش ومختلف مرتزقة العالم تحت أسماء مختلفة  وبدعم من مختلف الدول الأقليمية التي ترى في ضعف العراق خدمة لمصالحهـا ومـا يحدث اليوم في العراق مـا هو إلا تكملة للأنتقام من ثورة تموز التي حررت العراق ، فهي لا ترغب في أن ينهض العراق ثانية ،أويقام فيه نظام ديمقراطي حقيقي يسعى إلى إحداث تغيرات حقيقية في تنقل الشعب العراقي من حالة الأنكسار والمرارة والتخلف إلى مصاف الدول الحديثة والمتحضرة لمـا يملك من أدوات تؤهلهُ لذلك وبالأخص الأنسان العراقي عدى مـا يمتلكهُ من الثروات الطبيعية الهائلة  . ( الخوف كل الخوف من العراق إن نهض ) .  

لنـا نحن في التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم إيمان راسخ بقوى شعبنـا في التوحد والأصطفاف معـاً للتصدي لجميع أشكال الأرهاب الداخلي والخارجي والوقوف بحزم للرد على جميع المؤامرات  الهادفة إلى تقسيمهُ ، أننـا على ثقة تامة بمـا يمتلكهُ الشعب من القدرات والأمكانات في التضحية لأيقاف آلات القتل والدمار التي تنفذ ضده بأيادي عصابات داعش وبقايـا عصابات البعث الصدامي وغيرهم من مرتزقة دول الجوار . نأمل ونتمنى أن يعي الشعب العراق لخطورة الوضع وتوخي الحذر من النيل من وحدته وإرادته ففي وحدة صف جميع العراقيين تتكسر جميع مخططات الأرهاب الخارجي والداخلي .

فالعراق يستحق الأفضل .

نبيل تومي


التعليقات




5000