..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبد الكريم قاسم

مقداد مسعود

القصيدة المشاركة بالامسية التي اقامتها اللجنة المحلية للحزب الشيوعي في البصرة / نادي جمعية الاقتصاديين

 

رغمَ كل هذه السنوات المعدنية

رغم اوساخ غسيل الاموال والنخيل والجبال والاهوار

ماتزالُ الطفلةُ جالسة ً في حضن عبد الكريم قاسم

وماتزال بدلةُ الزعيم تنزفُ أحلامَنا..

 الطفلةُ  تتماوجُ بأزاهير نفنوفِها

وسطَ دائرةٍ من : مصاليخ الميناء - أنصار السلام - اتحاد النقابات ..

هي وشمٌ في سواعد الجنود والمقاومة الشعبية...و (أقدام اطفالِنا الحافية)

 أصابعها : البرحي والبلوط

ظلّها النفط ُ والكبريت

عنبر شامية وحنّاء الملح..

كيف صار اشقاؤها الاخوةُ الاعداء؟

 يامظفر النواب ..

( توالم عرس واويه واكطاعي )

في أيلول من السنة نفسها وقف عبد السلام عارف على رأسه ِ

عاشت 14 تموز حمامة ً

عاشت الثورة حمامة ً مطوقة

عاشت

14 تموز..

 مطوقة ً

بشعار ...

يا أعداء الشيوعية اتحدوا..

يومها كان الشيوعيون َ خلف َ  القضبان

فصرخ الصحفي عبد الجبار وهبي  

(الشرطة  تريد وطن حر

ونوري سعيد...)

رغم مرور 57 عاما

ماتزال الثورة ُ حلماً يحلمُنا

وعبد الكريم الذي بعيون طفولتنا رأينا وجهه في القمر

صارت تحجب ُ وجههُ صورُ المرشحين والمرشحات في فلكة السعدي

عبدُ الكريم الذي استعملوا عظامه ُ منبراً للخطابة

 وجراحهُ ورقا للكتابة...

عاشت الثورة قليلا

                 قليلاً

وقليلُها شمس ٌ لن تغيب ..

تبارك الوجه الذي تصدى لغدارات ِ بورسعيد

تباركت القدمان وهما تتوجهان الى وزارة الدفاع

كما يرتفع

            مسيح ٌ

                    على

                          صليب ...

 

مقداد مسعود


التعليقات

الاسم: مقداد مسعود
التاريخ: 22/07/2015 16:35:03
اخي في محبة الزعيم الشهيد
دكتور سعيد العذاري..
ممتن لعطاياك الثمينة
دمت سراجا للسالكين الى نور النور

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/07/2015 15:10:20
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق
موضوع رائع وقيم
بارك الله بجهودك
الفاظ شاعريةومعان ندية وشجية تتغلغل برفق في خلجات النفس
جميلةفي اسلوبها
وفقك الله لمزيد من الابداع




5000