..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في ليلة العيد

علي الزاغيني

كلما تقدم بنا الزمن نستذكر الماضي وكلما تقدم العلم اصبح التواصل الكترونيا وكلما اقترب العيد نحمل ذكرياتنا القديمة معنا لتكون قصص الى الاجيال لتنصت بخشوع الى الحنين الى ما مضى من ايام كانت بحق تسمى اعيادا .

لو عدنا بذاكرتنا قليلا لوجدنا الفرق الكبير في طقوس العيد بين الامس واليوم وان البعض من هذه الطقوس قد يتلاشى يوم بعد اخر وربما الاجيال القادمة لا تعمل بها وانما فقط تسمع بها وهكذا نطوي حكايات الماضي وتقاليد الاعياد التي طالما انتظرناها بفارغ الصبر في طفولتنا لتكون لنا فرحة كبيرة لا توصف ونحن نرتدي ملابسنا الجديدة ونستلم العيديات من الأهل والأقرباء .

في ليلة العيد سابقا كانت تصدح السيدة ام كلثوم بصوتها العذب ( الليلة عيد والدنيا سعيد ) حيث كان التلفزيون قناة واحدة او اكثر حيث ينتظرها الجميع معلنين بذلك قدوم العيد وسط فرحة تملا القلوب والتي انتظرت العيد بعد ان تهيأت وعملت على استقبال العيد وضيوف العيد واكملت كافة تقاليد العيد ولاسيما (الكليجة العراقية ) التي لها نكهة خاصة خلال الاعياد , واستقبال المهنئين بالعيد واعداد موائد الطعام للضيوف .

قد لا نكون مبالغين ولا سباب كثيرة ولعل الظروف الراهنة جعلت من تلك التقاليد تكون شبه منسية او تلاشت وخصوصا بعد انتشار التكنلوجيا الحديثة التي جعلت من العالم قرية صغيرة وتكون التهاني برسالة صغيرة او مكالمة هاتفية وينتهي كل شئ وبذلك يكون اهم تقليد جميل قد الغي بدون ان نعلم , ولكن هنالك تقاليد لا يمكن ان تختفي مهما تغير الزمن وتطورت التكنلوجيا وتبقى متوارثة على مر الاجيال وهي زيارة القبور في اول ايام العيد والتي تعد مقدسة لدى الكثير من العراقيين , ومع كل هذا يبقى للعيد طعم خاص ونكهة جميلة وخصوصا لدى الاطفال الذين كثيرا ما ينتظرون العيد لا شباع رغباتهم باللهو والمرح رغم ان فرحة العيد قد تكون ذات طعم ليس حلو المذاق لما يمر به الوطن من احداث امنية جعلت من الكثير من العوائل تنزح وتهجر من مدنها وتبحث عن الامان فيا ترى اي طعم للعيد عند هذه العوائل واطفالها وهم يبحثون عن ماؤى امن ؟

هنا يجب ان نفكر كثيرا بهذه العوائل واطفالها قبل عوائلنا واطفالنا ونحاول ان نمنحهم شئ من فرحة العيد ونقدم لهم ما يمكن تقديمه حتى لا يشعروا بالغربة بوطنهم واطفالهم بلا ملابس جديدة واصدقاء يمرحون معهم , دعونا نكون لهم سندا ونشاركهم العيد ولو بايتسامة او كلمة طيبة تزيح عنهم غربتهم داخل وطنهم وتشعرهم بطعم العيد وحلاوة ايامه , كنت اتمنى ان تقوم الحكومة بتوزيع مبلغ لكل عائلة نازحة قبل العيد لشراء ما يمكن شراءه من متطلبات العيد .

مهما تحدثنا عن الاعياد ومهما عدنا تلك ذكريات يبقى لكل عيد منها طعم خاص وذكريات لا يمكن ان تسعها الذاكرة نستذكر من خلالها من كانوا معنا وغيبهم الموت ومن اجبرتهم الظروف على الهجرة .

 

علي الزاغيني


التعليقات

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 22/07/2015 16:30:14
الاستاذ القدير سعيد العذاري
عيد سعيد ودام الله ايامكم اعيادا ومحبة وسلام وامان
شكرا لكم من القلب لعطر وجمال تعليقكم الاجمل
خالص مودتي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 21/07/2015 15:14:01
تحياتي وتمنياتي لك بالتوفيق
موضوع رائع وقيم
بارك الله بجهودك
ابداع وننتظر المزيد من الابداع


الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 21/07/2015 14:07:25
الاستاذ الرائع صباح محسن كاظم
هيد سعيد وكل عام وانت وعائلتكم الكريمة بالف خير وصحةوسلام وامان
للاسف الحروب وما الت اليه جعلت من الاعياد لانكهة له لما كان لمسة السواد التي حلت بالوطن ومنحته ملامح الحزن وعدم الاستقرار
انا اؤيدك لاتزال تقاليد العيد في الارياف والقرى وانحسرت بشكل كبير في المدن لزحمة الطرق والمسؤليات والظروف الامنية
احييكم صديقي الوفي لجمال تعليقكم واضافتكم الرائعة وكل عام وانت بالف خير تحياتي لاصدقائنا الغائبون
وافر محبتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 21/07/2015 14:06:26
الاستاذ الرائع صباح محسن كاظم
هيد سعيد وكل عام وانت وعائلتكم الكريمة بالف خير وصحةوسلام وامان
للاسف الحروب وما الت اليه جعلت من الاعياد لانكهة له لما كان لمسة السواد التي حلت بالوطن ومنحته ملامح الحزن وعدم الاستقرار
انا اؤيدك لاتزال تقاليد العيد في الارياف والقرى وانحسرت بشكل كبير في المدن لزحمة الطرق والمسؤليات والظروف الامنية
احييكم صديقي الوفي لجمال تعليقكم واضافتكم الرائعة وكل عام وانت بالف خير تحياتي لاصدقائنا الغائبون
وافر محبتي

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 20/07/2015 09:10:43
صديقنا ابا استبرق .. احييك وعيد مبارك على الجميع .. ما ذهبت اليه اكيد وما الحال الذي آلت اليه حال البلاد الآ بسبب الحروب وانانية النفوس الضعيفة .. والآ ما افضل واحسن من الطيبة وعفوية الناس والبراءة والصداقات والحب! الحروب تدفع الناس الى الانكماش .. صحيح للتكنولوجيا تأثيراتها الإيجابي قبل السلبي لكنها ليست السبب الحقيقي في التغيير الى الأسوأ .. لا تزال العادات هي ذاتها في قرى وارياف العراق .. ربما في المدن تغير الوضع بحكم عامل الخوف من المجهول .. تنور القرية الطيني ما يزال يلوّح بألسنته النارية وسنن اللهب .. والندماء يفترشون ضفاف الأنهر والشاخات ويمزمزون لاهين ويختمونها بالدموع والعناق .. المهجرون من اهلنا مثابة عار في جبين الطائفيين ومن يرعاهم ويسجر نيران التصارع والفرقة .. البعض يظن معتقدا ان تقسيم العراق هو خير الحلول في فرهود دخل البلاد والبعض الآخر لا يزال متأملا عود اللحمة وتراص الصفوف للبلاد والوطن الواحد العراق .. المهجرون هم الضحايا .. واما ساكنو فنادق الدرجات النجومية فهم من حملة شهادات القتل والجريمة والمقابر الجماعية .. وهؤلاء لن يفلتوا من العقاب ولو الى حين.
سعيد بإطلالتك وآمل لك عيدا سعيدا ترخص فيه مواد تسوّقك من الطعام وما يتوفر من ملبس للبنونات الحلوات .. سلام للعائلة ..

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 19/07/2015 13:15:54
الاديبة الراقية انشاد الاسطة
عيد سعيد وكل عام وانت بالف خير وصحة وسلامة
للعيد مكهة جميلة وخصوصا للاطفال فهم يجدون المتعة والفرح خلال ايام العيد
تحياتي اليك ولجمال تعليقك واضافتك
تحياتي

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 19/07/2015 13:13:36
الاستاذ القدير حمودي الكناني
عيد سعيد وكل عام وانتم بالف خير
كل شئ في هذا الزمن تغير وبالتاكيد العيد ايضا تغير بتغير الظروف التي يمر بخا الوطن وتغير النفوس وما تحمل في داخلها
اسال الله الغلي العظيم ان يعم الامن والسلام في وطننا الحبيب وتعود للاعياد نكتها الجميلة
محبتي ايها الصديق الراقي

الاسم: إنشاد الأسطة
التاريخ: 19/07/2015 11:23:02
الأستاذ الإعلامي الرائع علي الزاغيني

الفرق في إحتفالات الأعياد في الماضي والحاضر يختلف مقارنة
بين بلد وآخر من أسبابه هو عدم وجود العدل. بعض البلدان
ترتديها حلة الأعياد وبعضها الآخر لا فرق بين أيام الأعياد
و الأيام العادية كبعض البلدان التي وقعت تحت نيرة الحروب و
الإرهاب فهي بلدان غير مستقرة الحال .
هناك أفراد في العالم يقال عنهم أنهم أغنى أغنياء العالم
ملياديرات العالم يتصرفون كالقرود التي لا تسمع، لا ترى ولا
تتكلم، هذا هو العالم منذ الأزل : لا عدل : عالم كل متاعبه
من تصرفات البشر ولهذا الله جل وعلا يوصي بكتابه المنزل
العزيز وقد وضع تشريعات لصالح البشرية بأن يساند الإنسان اخيه . يساند الفقراء والمساكين والمحتاجين وهلم
جرى.

مع التقدير والاحترام، ، ،

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 19/07/2015 10:38:45
فعلا التفاتة رائعة اخي ابا استبرق عن العيد وايام العيد فيما مضى ... الايام هي الايام لا تتغير يا صاحبي العزيز ولكن المتغيرين هو نحن وانت سيد العارفين فالضروف التي يمر بها العراق من تهجير واحتلال داعشي وتفجيرات ومفخخات وقطع الرؤوس كلها عوامل جعلت من العيد لا طعم له يا صاحبي العزيز ...... اتمنى انكم استمتعتم بالعيد ! محباتي




5000