..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اخر حوار لم ينشر للزميلة هيفاء الحسيني

احمد جبار غرب

الاعلامية الحسناء هيفاء الحسيني خريجة علوم سياسية من جامعة جورج واشنطن امريكا والدها الدكتور علي الحسيني من محافظة النجف الاشرف، والدتها الاستاذة بتول الحمداني من محافظة الموصل ، تنفست هواء العراق منذ ولادتها بين ربوع ونقاء الموصل الحدباء وفيها عاشت طفولتها وتعلمت في ثقافة البيت كيف تمد خواطر وأحلام جسرا لمحبة الناس والتواصل معهم ،فكانت حصيلة كل هذا تجارب وأنشطة وفعاليات كلها رسمت طرقات المحبة والنور مع الذين كانوا ومازالوا يحتاجون العون والفكرة والنصيحة فكان من بعض سيرتها الذاتية المتواضعة



 

ممثلة منظمة العالمية في الشرق الاوسط
استطاعت ان تخدم بلدها وتكون سفيرة النوايا الحسنه في الامم المتحدة
وقد عملت على معالجة اكثر من 400 عراقي من ضحايا الارهاب وأيضا امراض السرطان وعلاجهم في امريكا من خلال عملها في المنظمة العالمية في امريكا
استطاعت هيفاء الحسيني ان تجلب 7 مليون دولار من المنظمة العالمية في امريكا الى العراق والى الفقراء والمحتاجين وأيضا لمنظمات المجتمع المدني.
انتقلت الى قناة الرشيد وتقدم برامج كلام ولكن  وهو برنامج يهتم بالشأن السياسي
 وأيضا برنامج طيبة أهلنا ويهتم بالفقراء والمحتاجين والمتعففين
وبرنامج الرشيد حول العالم الذي يهتم بالجاليات العراقية المتواجدة في انحاء العالم اما اهم المناصب التي تبؤتها

*رئيسة مركز المسار الحر للأعلام .

*صاحبة امتياز ورئيسة تحرير صحيفة المسار .

*عضو عامل في اتحاد الصحفيين العرب .

*عضو عامل في نقابة الصحفيين العراقيين.

*عضو عامل في الاتحاد العام للأدباء والكتاب العراقيين.

*عضو في المنظمة العربية لحرية الصحافة.

 

 

* كيف بدأت سيرتك الاعلامية

س ١ كانت بداياتي مع الاعلام منذ دراستي المتوسطه حيث كنت ناشطة في أعداد النشرات المدرسية والتي كانت عبارة عن صحيفة جداريه ثم تطور الامر الى متابعة المجلات والصحف ووجدت نفسي فيما بعد باني سرت في درب الصحافة والإعلام حتى عام ٢٠٠٣ وما أعقبه من تغيير فكنت اول امرأة عراقية اصدر صحيفة وتكون رئيسة تحريرها واخترت الاعلام لآني اجد فيه نفسي اجد متعه في متاعبه ومتعه في مساعدة الناس وكذلك الغوص في بواطن الامور وتحليلها واستنباط مابين سطورها

*برأيك  ما هو مستوى الاعلام العراقي قياسا لدول المعمورة ؟

ان مستوى الاعلام العراقي بما وصل اليه قياسا لما كان عليه هو مستوى جيد لكن المشكلة ليس في حرية الاعلام بل بمدى تأثير الاعلام فنلاحظ ان للديمقراطية الخالية قد سارت بطريق قل ما تريد وأنا افعل ما اريد لذلك يقاس مستوى الاعلام بناحيتين الاول بمدى الحرية والدعم الاعلامي والثانية بمدى تأثير الاعلام في رسم الخارطة الاجتماعية والسياسية وعموما مستوى الاعلام في العراق مستوى جيد لكن يحتاج الى المزيد

*هل الاعلام العراقي مستقل حاليا في ظروف عمله ونحن نعيش الواقع الديمقراطي؟

س ٣ ان الاعلام العراقي اعلام مقيد مرتبط بتوجهات الأحزاب والكتل الحاكمة والتي تتحكم بزمام الامور فالقنوات الأكثر انتشارا والصحف وغيرها مملوكة لهؤلاء وهم لا يسمح للصحفي العامل معهم ان يغرد خارج سربهم مع هامش بسيط من الحرية اما اذا أردت ان تكون إعلاميا حرا فعليك ان تمتلك قناة او صحيفة تقول فيها وتكتب ما تشاء فالإعلامي العراقي رهين من يدفع له راتبه وهذا يترتب عليه المثير من القيود لكن يستطيع الاعلامي ان يستغل المساحات المتاحة له ان يفلت من القيود ولكن ضمن مساحات محدودة مع ان هناك أقلام حرة لكنها لأنجد التأثير القوي على مجريات الامور وخصوصا الكتابه الالكترونية

*يعاني الصحفيين من مخاطر شتى ويتعرضون لمخاطر الارهاب والاعتقال كونهم يتعاطون مع الحقيقة والتي لا ترغب بها السلطات طالما كان فيها انتقادات للسلوك والممارسات السياسية الخاطئة برأيك ما هي السبل والأجواء على الدولة ان توفرها للإعلاميين حتى تصبح عملية التفاعل بين المنظومتين فعالة وتخدم المصلحة الوطنية ؟

ألعراق صنف عالميا من ضمن أسوأ البيئات الاعلامية لكثرة تعرض الصحفيين للقتل من العصابات الإرهابيه ومن الناحية الواقعيه يصعب على الدوله التي تحتمي خلف صبات كونكريتيه من الارهاب ان توفر الامن لكل إعلامي لكن الحل هو حلا جذريا بان يفوض القانون سلطته في البلاد والقضاء على هذه العصابات لكن هذا لا يمنع من قيام الحكومة باتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتهم مثل تفعيل قانون حماية الصحفيين وتخصيص مجمعات سكنية خاصة بهم وإيجاد خط ساخن فعال مع جهة امنية خاص بنجدتهم وتوفير الحماية للدوائر الاعلامية وغيرها

سبق ان تعرضت عائلتك لعمل ارهابي جبان لكن هذا لم يفت في عضدك وواصلت مسيرتك بنجاح ..وأيضا تعرضت للاعتقال في سوريا عندما كنت مندوبة لقناة الفيحاء ما خلفيات ذلك الاعتقال ؟

لكل شئ ضريبة لكن هذه الضريبة تختلف في مقدارها من شخص لآخر وانا دفعت ضريبة محاربة الارهاب والفساد ثمنا باهضا فقد قال الارهاب. والدي وشقيقتي وصديقتي قتلت عندما تم استهدافي مرتين ومت ثم هجرت الى سوريا وهناك استمريت بنفس النشاط الاعلامي والإنساني لكنني اعتقلت من قبل المخابرات السورية بسبب مواقفي وبعد تدخل المنظمات الدولية. والخيريين من أبناء العراق الغيارى تم إطلاق سر احي وان الاعتقال كان بسبب برنامج كنت اقدمه في قناة الفيحاء اسمه قضيه ورأي وكان فيه جرأه في التقديم فيما يخص. الجهات الداعمة للإرهاب ويبدو ان هذا البرنامج قد تجاوز الخطوط السورية الخمر كوني كنت اقدمه من دمشق فتم اعتقالي. بعدها اطلق سراحي

 

*انت تتمتعين بجمال رباني فوق العادة وهذه هبة ألاهية  وبقدر ان تكون مركز استقطاب للناس والتفافهم حولك لكونك اعلامية لديك سمات تنعدم في غيرك هل احسست يوما ان جمالك يعرقل خطواتك او مسيرتك او يسبب لك مضايقات من نوع ما ؟

 اي امرأة تحمل بعض صفات الجمال وتعيش في مجتمع ذكوري كالمجتمع العراقي يمكن ان تتعرض للكثير من المضايقات لكن تبقى تربية المرأة وثقافتها وشخصيتها هي التي تجعل تفرض احترامها في وسط وكلما كانت تصرفاتها متزنه وعقلانية ولبس محترم يمكن ان تسد الكثير من أبواب المضايقات وفي تفس الوقت يمكن ان تفتح أبواب ذلك اذا لم تلتزم بما ذكرت لكن الجمال يمكن يساعد في إيجاد عمل إعلامي في القنوات باعتباره أخد شروط العمل بان يقدم للمشاهد وجه مقبول في الشاشة لكن الجمال وحده لأي صنع الاعلامية ولا يعطيها دعم الاستمرار بل إبداعها وإخلاصها لعملها وثقافتها ومتابعتها للأحداث هي الكفيلة بالنجاح والاستمرار

 

*قدمت برنامجا استقطب اعداد غفيرة من المشاهدين والمتابعين لكونه يتعلق بهموم واحتياجات الناس الفقراء وهو( برنامج طيبة اهلنا) ونرى ان البرنامج قد توقف واستعاضتي عنه ببرامج سياسية ثقيلة ؟ هل من عودة للبرنامج ؟

انا ناشطة في مجال حقوق الانسان وبالأخص في مجال المرأة والطفل وبرنامج طيبة أعلنا هو نتاج لهذا النشاط حيث اتفقت مع العديد من المنظمات الدولية لعلاج العراقيين في عدة دول أوروبية وكندا وأمريكا عالجنا اكثر من سبعمائة حالة وان توقف البرنامج كان لأسباب أهمها ما يتعلق بالمنظمات الدولية التي تتحمل نفقات السفر والعلاج وعندما تحل هذه المشاكل انشاء لله سيعود للبرنامج.وقد جلبت للعراق بلدي الغالي مبلغ ٧ مليون دولار منحة للمنظمات المجتمع المدني.وأيضا ١٢٠ مليون دولار علاج المرضى في افضل دول العالم امريكا كندا المانيا واستطعت ان امثل بلدي في المحافل الدولية وحصلت على درع السلام من الامم المتحدة كأفضل ناشطة في حقوق الانسان وأيضا حصلت على افضل اعلامية من الجمعية العربية الامريكية في واشنطن دي سي العاصمة الامريكية

 

*ما هو مستقبل الاعلام الورقي في ضل منافسة محتدمة من الاعلام الالكتروني ؟هل يثبت ام يتخذ مسارات اخرى في التطوير والإنتاج مستقبلا؟

الاعلام الورقي باق لكن بقائه سيبدأ بالنزول مع انتهاء عمر الأجيال التي تعودت عليه فنجد ان رواد هذا النوع من الاعلام هم من اجيال الخمسينات الى السبعينات لكن اجيال الثمانينات صعودا هم رواد الصحافة الالكترونية وأكثر المبدعين إلكترونيا هم من فئة الشباب لذلك فكلما تقدم الزمن سيكون هذا التقدم لصالح الاعلام الالكتروني على حساب الورقي

 

كإعلامية هل انت قانعة بالأداء السياسي حاليا وماذا تتوقعين مستقبلا ؟

ست وحدي غير مقتنعة بالأداء السياسي اليوم بل غالبية الشعب العراقي بكل فئاته غير مقتنع فأحداث المنطقة وما يخطط لها من تقسيم وتغيير خارطة هو اكبر من مساحة تفكير ساستنا بل ان الضغوط الدولية وتبعية بعض الكتل والشخصيات السياسية لزواجها من الغراق ساحة لتصفية الحسابات والصراعات الدولية والإقليمية كذلك خلافات الشركاء السياسيين ولدت بيئة حاضنه للإرهاب والنتيجة دماء عراقية زكية تسفك كل يوم لكن أملنا بالله كبير وبالمخلصين وان كانوا القلة بان العراق سيتجاوز هذه المرحلة الصعبة.وأتوقع ان العراق على مفترق طرق انا التقسيم تحت عنوان الفدراليات او نسيان الماضي وتجاوز الخلافات والتحرر من التبعية للدول فيكون بذلك العراق سيد نفسه وان داعش ستسحق على ارض العراق وانشالله النصر للعراق وان يعم الامن والأمان والسلام في ربوعه.

احمد جبار غرب


التعليقات




5000