.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في ذكرى الطائر الحرّ .. مانديلا

زاهر الزبيدي

نيلسون مانديلا ، رجل أجتمعت به العديد من صفات الفرسان من النبالة والعفة والقوة والبسالة والصبر ، عمل بكل ما أوتي من قوة ليحارب من أجل شعبه ووطنه فكان بحق بطلاً اسطورياً في مجال حقوق الإنسان وصناعة السلام الحقيقي بأدوات بسيطة .

. فأدواته لم تكن سوى صبر وقوة عزيمة في الوقوف بوجه أعتى أعداء الإنسانية على الإطلاق "الفصل العنصري " الذي كان يسيطر بشكل واسع على جمهورية جنوب أفريقيا عندما تحكمت فيها الأقلية البيضاء على مقدرات البلد بأكمله ، أنه "أبو الأمة"  أو "تاتا" أو حتى "محرر الأمة" من ربقة العنصرية منطلقاً بها الى الفضاء الواسع من الحرية والعدالة المساواة وتعزيز المصالحة العرقية بين أبناء الشعب الواحد .

25 سنة كانت قد أقتطعت من عمره بعد أن حكم عليه بالسجن المؤبد لإتهامه بالخيانة العظمى وقبلها كانت خمس سنوات فتكون ثلاثة عقود قد قضاها في سجون القهر والظلم ليتم إطلاق سراحه بعد حين وتجري رياح الحرية بما تشتهي سفن النضال حتى أصبح أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا .. اليوم بعد رحيله يذكره أبناء شعبه بكل فخر وإعتزاز ويغنون لفقده ويستعيدون ذكريات نضاله بكل سعادة ، لقد كان بإمكانه أن يبقى رئيساً مدى الحياة لما له من مقبولية كبيرة لدى ابناء شعبه ؛ إلا انه آثر التقاعد من مهامه ليفسح المجال أمام الشباب أن يقودوا البلد الذي نراه اليوم من أرقى البلدان وتعيش

إقتصادياته في رفاه كبير. ولأهمية الرجل ، لم تفرد الامم المتحدة يوماً بأسم رجل غيره ، أسمته اليوم الدولي لنيلسون مانديلا ويصادف 18 تموز / يوليو من كل عام .. توقد أفريقيا شمعة في أثر هذا الرجل الذي صنع مايشبه المعجزة حينما حطم مع شعبة جدار الفصل العنصري وهاي هي جنوب أفريقيا اليوم من أرقى دول العالم وأكثرها حرية ومساوات حتى من بلاد المسلمين. في العراق ، لطالما اتعبتنا الطائفية والفصل الطائفي الذي بدأ يلقي بظلاله على جميع نواحي الحياة ويأخذ منا مأخذاً كبيراً ، فيا ترى ألسنا بحاجة الى رجل كمانديلاً ؟

 رجل يضحي بحياته من أجل أن ينهي تلك المأساة التي تجلجل في فضاء الوطن لا ينوبنا منها يومياً إلا القتل والموت والدمار بأبشع صوره .. أليس فينا رجل كمانديلاً ؟ كقوته ونقاء سريرته .. ينهض بتلك المسؤولية الكبرى ويحمل أعباءها بصبر وجهد كبير ليخلصنا من تلك المآس التي أضحت تثقل كاهلنا وتدمر إقتصادنا وتقربنا ، كل يوم ، من هاوية سحيقة . كم نحن بحاجة لرجل كمانديلا بعدما لم يقتد أحد بنبي ولا بإمام وتركوا دينهم وأنشغلوا بدنياهم وأضاعوا علينا فرصة النهوض ونحن نمتلك كل مقوماته القوية في أن نكون أحسن ، فقط رجل واحد نلتف كلنا حوله لنؤمن بمبادئه ونضحي معه لغد أحسن ننزع فيه الغل من قلوبنا وتتوحد لننظر المستقبل بعين مانديلا .. رحمه الله .. وداعاً للطائر الحر .

 

 

 

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000