..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الساعة - قصة قصيرة

د. علي القاسمي

الغرابة مجسَّدةٌ في رجل.

التقيتُ به بعد أن التحقتُ أستاذًا بكلِّيَّة الآداب. كانت عيناه تشعّان ذكاءً لا يُفصِح عنه فمُه، فقد كان قليل الكلام، كثير الصمت.

 

لم أحتَجْ إلى طويلِ وقتٍ، لتلتقط أُذناي ما كان يتهامس به زملاؤه عنه. كانوا يقولون إنّه غريب الأطوار، غريب الأفكار، غريب الذوق والسلوك والهوايات، يصعب على طلابه أن يفهموه بسهولة. كلماته رموزٌ، وعباراته ألغازٌ بعيدةُ المرامي. يجمع المتناقضات في عقله، وتلتقي الأضداد في شخصه. يدرِّس الأدب الإنكليزيّ، ولكنّه خبير في التراث العربيّ القديم. كان مثل طيرٍ متميِّزِ اللون، يحلِّق بعيدًا عن السرب في أعالي السماء.

 

       وصل أحد الطلاب الجُدد إلى قاعة الدرس متأخِّرًا عشر دقائق. ولمّا لم يكُن يعرف الأستاذ ولا الطلاب، فقد طَرقَ الباب وسألَ الأستاذَ:

ـ هل هذا هو قسم الأستاذ سيدي محمد؟

ـ "لا، فدرسه بدأَ الساعة الثامنة."هكذا أجاب الأستاذ بشكل طبيعي.

       انصرف الطالب الجديد خائبًا، ولم يُدرك معنى ضحك الطلاب الذي لاحقه، ولكنَّه علم، بعد ذلك، أنَّ الأستاذ سيدي محمد قد لقَّنه درسه الأوَّل بصورةٍ لا ينساها، وفحواه: احترمْ المواعيد، تقيَّد بالوقت، فالوقتُ من ذهب.

 

فالوقت، بالنسبة للأستاذ سيدي محمد، مقدّس ذو قيمةٍ ساميةٍ، تكاد تعادل قيمة الدرس أو تسمو إلى مرتبة الأستاذ نفسه، وكأنّه يِؤمن بمقولة: " لولا الوقتُ، لما صار الإنسان إنسانًا ". ولهذا لم استغرب حمله ثلاث ساعات في آنٍ واحد: ساعتان يدويَّتان: واحدة على كلِّ معصم من معصمَيه، وثالثةٌ ساعةٌ جيبيّةٌ في جيب قميصه القريب من قلبه. وأحيانًا، يحمل بضع ساعات أُخرى في بقيَّة جيوب بذْلته. ولعلَّ سلوكه هذا هو الذي دعا زملاءَه إلى وصمه بتهمة الغرابة.

 

توثقتْ علاقتي بالأستاذ سيدي محمد بعد أن تأكَّد له أنّني أحترم الوقت وأنّني أفهم أو أتفهّم النزر اليسير من أفكاره التي باح بها إليّ. وهكذا اطمأنَّ إليَّ وزادت ثقته بي، فدعاني ذات يومٍ إلى منزله لتناول الشاي معه.

 

داهمتني الدهشة والعجب عندما دخلتُ منزله، وبذلتُ جهدًا كبيرًا لإخفاء مشاعري، فقد خشيتُ أن أُسيء إلى مضيّفي إنْ ظهر الاستغراب على وجهي. كانت باحة المنزل غاصَّةً بحشدٍ غريبٍ عجيبٍ من الساعات القديمة والحديثة التي ينبعث منها خليطٌ من الأصوات والدقّات والأنغام. ففي وسط المنزل كانت ساعةٌ مائيّةٌ تحتلّ مكان النافورة. عرفتُها من أسطوانتها المملوءة بالماء، والآلة المجوفة الطافية على الماء، والكرات الصغيرة التي تسقط واحدةٌ منها كلَّ ساعةٍ في طاس، فتُحدث طنينًا يُعلِن عن انقضاء ساعة.

 

وفي أعلى الحائط المقابل نُصِبتْ ساعةٌ شمسيّةٌ كبيرةٌ. وهذه الساعة مؤلَّفةٌ من عودٍ خشبيٍّ مغروزٍ في الحائط، تسقط عليه أشعة الشمس، فينتقل ظلُّه على لوحةٍ من الأرقام المخطوطة على الحائط لتحديد الوقت. وعلى جانبَي تلك المزولة، عُلّق على الجدار إسْطُرْلابان كبيران، أحدهما نحاسيّ والآخر فضيّ، لا أدري كيف حصل عليهما، لأنّني لم أَرَ إسْطُرْلاباً قطّ في أسواق هذه المدينة التي أعرفها منذ سنوات عديدة. وبينما كنتُ أفكِّر أنَّ الساعة الشمسيّة والإسْطُرْلاب لا يساعدان على معرفة الوقت إلا في النهار المشمس، لمحتُ على منضدةٍ في زاويةِ باحةِ الدار ساعةً رمليّةً مؤلَّفةً من قارورتَيْن زجاجيتَيْن كبيرتَيْن مُتَّصلتَيْن بعنقٍ صغيرٍ، وقد مُلِئت القارورة العُليا بالرمل، في حين خُطَّتْ على القارورة السفلى خطوطٌ وأرقام، وأخذتْ ذرّات الرمل تتسرَّب من القارورة العليا إلى القارورة السفلى من خلال العنق، ليشير الحدُّ الذي يبلغه الرمل المتجمِّع إلى الوقت.

 

وكانت بقيّة الجدران مكتظَّةً بالساعاتِ الحائطيّةِ من مختلف الأنواع والأحجام والأشكال: ساعة حائطيّة ببندولٍ طويلٍ يتدلّى منها ويتراقص يمينًا وشمالًا، وساعة حائطيّة رقّاصها على شكل طير يزقزق الدقائق ويُطلق صيحات بعدد الساعة، وساعة حائطيّة تنفتح من وسطها بين ساعة وأُخرى فيخرج منها تمثالُ رجلٍ صغيرِ الحجم ليعلن الوقت بصوتٍ أجشَّ ثُمَّ تنغلق عليه.

 

شعرتُ أنّني ينبغي أن أقول شيئًا، لأُخفي أمارات الاندهاش التي سيطرت على وجهي، فرسمتُ ابتسامةً على شفتَيَّ وقلت:

 ـ هوايةُ جمع الساعات رائعة.

 

بدتْ لي عبارتي سخيفةً ولا معنى لها في ذلك المقام، فأردفتُ قائلاً:

       ـ منزلك أشبه ما يكون بمتحفٍ متخصِّص .    

قال دون أن ينظر إليّ:

       ـ الساعة أروع ما اخترعه العقل البشريّ. ويعود الفضل لأجدادنا العرب القدماء.

وهنا حاولت أن أقول شيئًا ذكيًّا ينمُّ عن إلمامي بتاريخ الساعات، فلم يحضرني إلا العبارة التالية:

       ـ أتقصد بذلك الساعة الدقّاقة التي أهداها الخليفة العباسي هارون الرشيد إلى شارلمان، ملك الإفرنج، فأفزعتْ حاشيته؟

 

قال:

       ـ لا أقصد بالساعة الآلة أو الأداة، وإنّما الوحدة الزمنيّة. فالعرب البائدة من السومريِّين والبابليِّين والفراعنة هم الذين توصَّلوا إلى تقسيم الزمن إلى سنواتٍ وفصولٍ وشهورٍ وأسابيعَ وأيامٍ وساعات، عن طريق مراقبة الكواكب والنجوم، وتقسيم الزمن الذي تستغرقه في كلِّ دورةٍ من دوراتها.

 

       دخلنا صالة الجلوس فوقع نظري على لوحةٍ خشبيّةٍ كبيرةٍ معلّقةٍ على الجدار، وهي تحمل اثنتي عشرة ساعةً جيبيّة. وكانت بقية الجدران مكسوَّةً بالساعات الحائطيّة المختلفة؛ والطاولات في الغرفة مليئةً بالساعاتِ المنضديّة المتنوِّعة. وكانت دقّاتها تختلط في سمفونيَّةٍ غريبةٍ من الأصوات، والأنغام، والإيقاعات.

 

          لم يكُن خادمه العجوز موجودًا ذلك اليوم، فذهب بنفسه إلى المطبخ لإعداد فنجانَين من القهوة. واغتنمت الفرصة لإلقاء نظرةٍ على لوحةِ الساعات الجيبيّة المعلَّقة على الحائط. كانت تشتمل على اثنتي عشرة ساعة جيبيّة، كما قلت. وكلُّ ساعة كُتب تحتها اسم مدينة من مدن العالم ابتداء من الشرق إلى الغرب، بحيث يكون الفرق ساعةً واحدةً بين كلِّ مدينة وأخرى: طوكيو ، كوالالمبور، بانكوك، إسلام آباد، دلهي، مكة، القاهرة، تونس، الجزائر، الدار البيضاء، إلخ.

 

       عاد الأستاذ يحمل صينيّةً وفيها إبريق القهوة وفنجانان كبيران. ولمّا وضعها على الطاولة، لاحظتُ أنّ أحد الفنجانين يحمل رسمًا لساعةٍ فيها ثلاثة عقارب ملوَّنة.

 

لم أشأْ أن أسأله عن سرِّ الساعات الاثنتي عشرة وعن فائدتها له وهو مختصٌّ بالأدب الإنكليزيّ وليس بالجغرافية. وحاولتُ أن أصرف المحادثة عن موضوع الساعات التي لا أعرف عنها كثيرًا، إلى موضوعٍ آخر كالقهوة التي أعدُّ نفسي خبيرًا في شربها، فلم أوفّق إلا إلى قولٍ سخيفٍ آخر:

 

       ـ  هذا فنجان لطيف على شكل ساعة.

وإذا به يقول:

       ـ إن كلمة "فنجان" كانت تُلفظ " بنكان". واستُعلمت كلمة "بنكان"، في التراث العربيّ، لتدلَّ على نوعٍ من الساعات ذات الآلات الميكانيكيّة. والفنجان الذي ترتشف القهوة منه الآن يقوم بالوظيفتَيْن. فعندما تنتهي من شرب قهوتك تستطيع أن تقرأ فيه الوقت الذي استغرقتَه في الشرب.

 

       لم أدرِ ما أقوله له، ووجدتني أشيح بوجهي عنه، وإذا بعينَيّ تسقطان على طاولةٍ قريبةٍ منا، وعليها سبع ساعات يدويَّة لها الحجم نفسه والشكل نفسه، أو هكذا تبدَّتْ لي تقريبًا. وألفيتني أسأله بشيءٍ من نفادِ صبرٍ:

       ـ وما فائدة اقتناء سبع ساعات يدويّة من نوعٍ واحدٍ، كتلك الساعات المرتَّبَة على الطاولة؟

أجاب بهدوء أقرب إلى الرتابة، كأنَّه يلقي درسًا كرَّره مرارًا:

       ـ إنّها ليست من نوعٍ واحد. فالأولى تعمل باللولب، والثانية تعمل بالبطارية، والثالثة بحركة اليد، والرابعة بنبض المعصم، والسادسة بالطاقة الشمسية، والسابعة بحركة الهواء. أضف إلى ذلك، أنَّ كلَّ واحدةٍ منها تقوم بتنبيهي إلى أمرٍ مختلفٍ، بنغمةٍ مختلفة.

 

قلتُ له، كأنني أنتقد بصورةٍ غير مباشرة هوسَه بالوقت:

       ـ ظننتُ أنّ أجدادنا العرب القدامى لم يحفلوا بالوقت كما نحفل به اليوم، فبعيرهم في الصحراء لا يعبأ بالوقت، كما تتقيّد به طائراتنا اليوم.

 

قال مستغرباً قولي:

       ـ على العكس تمامًا، كانت معرفتهم الدقيقة بالوقت تعوّض عن ضعف وسائل الاتصال والمواصلات عندهم. وكان من حرصهم على الوقت أنَّهم خصّصوا اسمًا لكلِّ ساعةٍ من ساعات الليل والنهار. فأسماء ساعات النهار الاثنتي عشرة، مثلاً، هي: الذرور، البزوغ، الضحى، الغزالة، الهاجرة، الزوال، الدُّلوك، العصر، الأصيل، الصبوب، الحُدُور، الغروب.

       سردَ تلك الأسماء بطلاقةٍ متناهيةٍ، حسدتُه على خفَّةِ لسانه فيها.

 

       كانت الساعات المختلفة الجداريّة والمنضديّة والجيبيّة واليدويّة تقرع، بين آونة وأُخرى، أجراسًا وجلاجل متباينة الأنغام، متنوِّعة الإيقاعات. وبمرور الزمن، اكتشفتُ أنّ حياة الأستاذ سيدي محمد تتحكَّم فيها أجراسُ ساعاته. فجرسٌ يوقظه من نومه في الفجر لأداء صلاة الصبح، وجرسٌ آخر يقرع ليدخلَ المغطس في الحمام ويستلقي في مائه الدافئ المريح، وجرسٌ آخر يُخرجه من الحمام، وخامسٌ يُجلسه على مائدة الفطور، وسابعٌ ينبّهه إلى الخروج في اتّجاه الكُليّة. وجلجلةٌ خفيفةٌ من إحدى ساعتيْه اليدويَّتَين تسترعي انتباهه إلى التوجُّه إلى قاعة الدرس، وجلجلةٌ من الساعة اليدوية الأُخرى تذكّره بانتهاء الحصّة، وهكذا دواليك.

 

        توثَّقتْ صداقتنا حتّى أخذتُ أقترب من تفكيره، وأمسيتُ أقربَ الناس إليه. ولم يُثِرْ استغرابي كونُه يعيش وحيدًا، فليس هنالك امرأةٌ تستطيع أن تعيش مع جميع تلك الساعات الدقّاقة. أمّا خادمه العجوز، فقد اكتشفتُ أنَّه مصاب بالصمم، وأنَّه اعتاد على مُجرياتِ حياةِ الأستاذ المنظَّمة بحيث إنّه لم يَعُدْ في حاجةٍ إلى قراءة شفاهه لمعرفة تعليماته.

 

       وعندما مرض الأستاذ كنتُ كثيرًا ما أعوده، فأُعجبُ لصمت تلك الساعات. لقد توقّفتْ عن قرع أجراسها، كأنّها تحرص على عدم إزعاجه. طال مرضه، ودام صمتُ ساعاته شهورًا.

 

       وذات يومٍ، هاتفني خادمه العجوز يستدعيني إلى منزله على عجل.

       أسرعتُ إلى المنزل. ودخلتُ غرفة نومه. كان مسجّى على فراشه، وقد فارق الحياة. وكانت جميع الساعات تقرع أجراسها بشكلٍ متواصلٍ.

د. علي القاسمي


التعليقات

الاسم: عبد المالك اشهبون
التاريخ: 18/07/2015 11:20:28
لصديق العزيز والقاص المقتدر الدكتور علي القاسمي المحترم
أهنئك بعيد الفطر السعيد متمنيا لك كل الصحة والعافية ومزيدا من التألق والعطاء... وأشكرك على القصة القصيرة التي استمتعنا بقراءتها، بحيث نجد أنفسنا أمام قصة أخاذة ومشوقة ولها أكثر من دلالة، فبدل أن نتحدث عن أهمية الزمن والوقت في حياتنا اليومية، يكفي أن نقرأ هذه القصة حتى نستفيد من ناحيتين: الناحية الدلالية والناحية الجمالية وهنا يبدع علي القاسمي الذي يتقن اختيار موضوعاته بدقة
دمت أستاذي جميلا كما عهدتك..

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 18/07/2015 10:15:32
صديقي العزيز الناقد الأديب الدكتور عبد الملك أشهبون،
عيدك مبارك وأيامك سعيدة إن شاء الله. أشكرك على كلماتك الطيبة ذات الدلالة العميقة، وقد عودتنا على دراساتك النقدية الرائعة الرائدة، التي نجمع بين مدارس النقد الحديث والبلاغة العربية، مزدانة بمايبمدعه نظرك السديد وفكرك السامق.
فشكراً لك عل مودتك ووفائك.

الاسم: عبد المالك اشهبون
التاريخ: 17/07/2015 23:04:24
الصديق العزيز والقاص المقتدر الدكتور علي القاسمي المحترم
أهنئك بعيد الفطر السعيد متمنيا لك كل الصحة والعافية ومزيدا من التألق والعطاء... وأشكرك على القصة القصيرة التي استمتعنا بقراءتها، بحيث نجد أنفسنا أمام قصة أخاذة ومشوقة ولها أكثر من دلالة، فبدل أن نتحدث عن أهمية الزمن والوقت في حياتنا اليومية، يكفي أن نقرأ هذه القصة حتى نستفيد من ناحيتين: الناحية الدلالية والناحية الجمالية وهنا يبدع علي القاسمي الذي يتقن اختيار موضوعاته بدقة
دمت أستاذي جميلا كما عهدتك..
أخوك عبد المالك

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 17/07/2015 17:36:12
وردني تعليق من أخي الدكتور جورج من لبنان، وددت أن يطلع عليه القراء الكرام، لأنه يحمل تأويلاً لم يخطر على بالي عند كتابة القصة. والتعليق كالآتي:
" سيدي محمد يمكن أن يكون عنوان قصته ( ساعة رجل الساعات). هي قصة الإنسان مع الزمن أو حكاية الزمن مع الإنسان. وهي قصة ممتعة وطريفة ومقلقة بمرماها النبيل.
لستُ أدري إذا كان جيران سيدي محمد قد افتقدوه كما افتقدته ساعاته؟ ولكن قد تكون الآلة أحياناً أكثر إحساساً من جمود بعض الناس الذين هم أشباه ناس ..."
فشكراً لأخي الدكتور جورج.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 17/07/2015 17:29:59
صديقي العزيز الشاعر الحكيم الدكتور إسماعيل حمد،
شكراً لك على إطلالتك الجميلة على قصتي القصيرة، وشكراً على أبياتك الرائعة في الموضوع، فأسلوبها أجمل وأمتن من القصة، ودلالاتها أبعد مرمى وأنبل مقصداً.
دمت شاعراً متالقاً وغدت أيامك أعياداً وأوقاتك هناء.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 16/07/2015 20:36:06
أخي وصديقي الشاعر الأديب المتألق الدكتور عيد السلام المساوي،
أشكرك على إطلالتك الكريمة على أقصوصتي، وعلى كلماتك الطيبة النابعة من نقس شاعرة تفيض بالخير والحق والجمال والمحبة.
محبكم دوما: علي القاسمي

الاسم: اسماعيل حمد
التاريخ: 16/07/2015 18:01:59
أخي العزيز الأستاذ علي القاسمي المحترم
قصتك رائعة جداً فإليك هذه الأبيات :
عَالِ على السورِ بنيانٌ له العلنُ
صَدِّقْ إذاشئتَ أو خالفْ لمن سكنوا
"دقاتُ قلبِ المرءِ " من دقاتِ ساعتهِ
هذي الحياةُ لها حُرٌّ ومؤتمنُ
صرحٌ على السورِ عالٍ في مهابتهِ
في ساعةٍ آلةٍ دقاتها الزمنُ .

الاسم: عبد السلام المساوي
التاريخ: 16/07/2015 10:57:34
قصة تذهب بك إلى الواقعية العجائبية مذهبا بعيدا، فتمتن بناءها الحكائي الفني من الشكل الواقعي وتغني بعدها الرمزي والقيمي من العجائبي الذي يؤكد لك أنك أمام قلم قصصي يعرف كيف يتجول في حدائق القص العربي ويضيف إليه علامات بارزة مما يجود به خياله المعطاء.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 16/07/2015 10:17:58
عزيزي اللساني الأديب الأستاذ كمال العناني،
أشكرك بحرارة على تعليقك الكريم الذي يفوح بأريج مجمع اللغة العربية الجزائري العتيد. دمتَ لي صديقاً وفياً.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 16/07/2015 10:14:03
الآنسة المهذبة بتول الربيعي،
أشكرك جزيل الشكر على إطلالتك البهية على القصة. وأنا بدوري أهنئك بعيدين: عيد الفطر المبارك، وعيد حصولك على الماجستير من جامعة بغداد العريقة بنجاح باهر. دمتِ متألقة.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 16/07/2015 10:10:21
االأديب المتألق الأستاذ الحاج عطاالحاج يوسف منصور
لقد أصبت كبد الحقيقة، فالحضارات تنبني على إدراك شعوبها قيمة الوقت. كلماتك القليلة الدافئة بمحبة الأدب وأهله تمنحني الدافع للقراءة والكتابة أكثر. فشكراً لك من القلب أيها الرائع.
علي القاسمي

الاسم: كمال لعناني
التاريخ: 16/07/2015 00:24:50
تحيّة إجلال وتقدير لأستاذنا الجليل الدكتور علي القاسمي،وعيدكم مبارك سعيد،وأشكركم جزيل الشكر على قصتكم الرائعة الجمال أسلوبا ولغة، فلقد عهدناكم دائما في قمّة التألق والإبداع، فعلا "فالوقت من ذهب" ورحم الله زميلكم الأستاذ محمد. مع خالص مودّتي واحترامي.

الاسم: بتول الربيعي
التاريخ: 15/07/2015 20:07:19
عيد مبارك سعيدوكل عام واستاذنا الدكتور علي القاسمي بالف خير . دمت متألقا أيها المبدع فما زال مداد قلمك يواصل عطاؤه الثر .

الاسم: الحاج عطا الحاج يوسف منصور
التاريخ: 15/07/2015 19:03:08
الاخ المحترم الدكتور علي القاسمي

إشراقه جميله كنتُ أنتظرها ، نعم هي قصة قصيرة ولكن مغزاها كبير ، الوقت المهدور عندنا له قيمة عند الاخرين فمتى
نحترم الوقت !!! .

تحياتي لكَ مع أطيب التمنيات في شهر رمضان الكريم .

الحاج عطا

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 15/07/2015 18:17:31
لأخ الوفي العميد اللساني الأديب الدكتور صادق أبو سليمان
لقد تكرمت بإضفاء شيئاً يسيراً من غزير علمك وجميل تأويلك على اقصوصتي المتواضعة، فانتشت بلمساتك وازدهرت حتى أصبحت تضارع الروايات. فشكراً لك على فائض كرمك، وصادق إخوتك.
محبكم: علي القاسمي

الاسم: أ.د. صادق عبدالله أبوسليمان
التاريخ: 15/07/2015 17:28:10
قرأت هذه الأقصوصة للكاتب المبدع أ.د. علي القاسمي فلحظت أن المعنى العروبي قد تمكن فيها التمكن الأمكن المفصح عن أحلام أبناء العروبةوآمالهم في التقدم ولاسيما قوة الاختراع التقني؛ وذلك من خلال الإشارة إلى تميز أسلافنا لعرب بقوة الاختراع، وحرصهم على الوقت، وأن هذا الأستاذ الجامعيَّ يشكل بحرصه على الوقت امتداداً طبيعيا لحرصِ أسلافه على الحفاظ على تراثهم يمختلف أشكاله؛ فهبوا مثلاً لنجدة لغتهم من تلويث الأعاجم لها حفاظاً على أنظمتها.
ثم إنَّ قارئ رواية القاسمي سيلمس الوفاء العربي متمثلاً في ناسج هذه الأقصوصة بل الرواية، وذلك من خلال إشارته إلى مواظبته على زيارة الأستاذ الكبير في أثناء مرضه؛ فالصديق هو من ينفعك صديقه عند الضيق والشدة؛ إنها المروءة العربية ونخوتها وشهامتها.
وكذلك تلمس هذا الأدب الجم في مخاطبة العلماء والأساتذة؛ استفساراً عن سر كثرة الساعات في منزل الأستاذ الأكبر، وإشارةً أستاذيةً إلى طلبة اليوم في أن احترام المعلم واجب. وإحساساً شاعريا تلمسه أيضاً من مشاركة الجماد متمثلاً في صمت الساعات المتلازم مع صمت الأستاذ مريضا لاحول له ولاقوة، ودقها أسىً ولوعةً لفراق المحافظِ عليها آلةً، الملتزم بوظيفتها تطبيقاً عمليا في احترام الوقت.
هذه معان لحظتها من قراءة عجلى لهذا الإبداع المناسب الذي يجب أن يتدبر مآربه ومغازيه أهل هذا العصر الذي طغت فيه المادة: وإنه القلم البليغ الرشيق قدم رسالة عمله وأهدافه في سطور قلائل تناسب عصر السرعة.
سلم لسان الكاتب وقلمه.
وكل عام وأنتم بخير، وحمى الله بلاد العروبة وأهلها.
أ.د. صادق عبدالله أبو سليمان
جامعة الأزهر- غزة/ فلسطين.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 15/07/2015 14:09:13
الأديب المسرحي المتألق الأستاذ رضا الحربي
عيد مبارك سعيد وكل عام وأنت موصول الإبداع والتألق.
سعيد بإطلالتك على قصتي، وبالمناسبة فهي حقيقية مائة بالمائة عن زميلي المرحوم الأستاذ محمد ... .
محبتي واحترامي.
علي القاسمي

الاسم: رضا الحربي
التاريخ: 15/07/2015 13:19:10
الاستاذ علي القاسمي المحترم

بدأ كل عام وانتم بخير ويمن الله عليك بالصحة والابداع المتواصل في عالمك القصصي الذي اتوق ان اصل الية،
انهاقصة احادية الشخصية افصحت عن جوهر جيكوفي عميق (أسرعتُ إلى المنزل. ودخلتُ غرفة نومه. كان مسجّى على فراشه، وقد فارق الحياة. وكانت جميع الساعات تقرع أجراسها بشكلٍ متواصلٍ.




5000