..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثلاثون احتراقا

مالكة عسال

جائحة   
للأسى لفظتني فضلات  
على الهشيم تمرغ الرعشة   
من جوفي ثلاثون نيزكا   
تصعد طيورا حزينة  
وثلاثون قارة
بطرق الموت مؤبدة
على صدري تجثوا
أمتطيها متسكعة .
....................
مقذوفة في دوح الفوضى
من لغم الزمن أقتات
ثلاثون سيجارة
في قلبي تنطفئ
تحرق فصولا
بالألم
بالحلم
باليفاعة مسكونة
والأضغاث
على أفنان الرغبة
تتهيكل عصافير مشاغبة
إلى دقائق
تجزئ عمري
أغوص في أنفاقي
محمَّلة بالتعب
أبحث عني
أجدني
ثلاثين امرأة
بضفائرها مشنوقة
وثلاثون جلادا
نحو الخسارة
يجرجرون دمي
باشتهاء
يمضغون فرحي
للزبانية
يقدمونني مسألة
على أنيني
يتراقص ثلاثون سوطا
لتركيعي
في آدميتي تشم الأطياف
من خيزران الروح
ترشف آخر رمق
حين يجف النبيذ
تهشم العود وتمشي
لمعتقلي ثلاثون متاهة
ثلاثون منغلقا
على عشب الذاكرة
يبعثرون أشلائي
صرختي
تعلو فراشات مكتئبة
تحلق غيمات منزوعة المطر
تتدلى شظايا جسد
بالدمار لمّاعة
حدثني يازمن
مَن منا الخاطئ ؟
مَن المرهَق فينا ؟
مَن على نار التعب
للآخر
يفتح بوابة الجحيم؟
جبتُ أمداء الروح
مِن حطب الأيام
أنتقي مايرمم الشقوق
ويسعف الذاكرة
وهْم قاتل
أمامي ينتصب عملاقا
ماجدوى التدفق
في مغاور تفقد القرار ؟
تعبت من السعي
بين الصفا والمروة
نسيت طواف الإفاضة
بلا تكبيرة إحرام
أديت ثلاثين صلاة
ياثلج النور
يااللاهب في شروق المساء
دعني أفض سؤالا
من روض الجرح جلجل
من أي فانوس مسحور
دبدبت نحوي كثلة رصاص
تسكر القلب في هجعته
على الجفون
تمرر ضوءك الكفيف
في الوداعة
تحشر لمسة
عن الدفء تائهة؟
كيف في الوريد انفجرت لذة
كآخر رشفة؟
أأنت من يوزع في رقعتي
حقولا بالتمر حبلى
والسديم
على خشب الحواجب يتكسر
أو في استبرق يتسربل ؟
أأنت
من يحرق رثَّ وجع
في مشجب الذاكرة معلق
أانت
من يدهس قلقا
في دن الحشا معتق
أأنت
من يضع في كفي
صولجان الشمس
في المعابد
يتوجني إلهة الخراب؟
أنت فعلا رائع
كثلاثين صفعة
بتاريخ 30/04/2007
مالكة عسال

ولن أعض على النواجذ
نقرس الليالي يتخرّص عليّ
فتتدلى عناقيد التداعي
تكسرها يد الرأفة
حين تعانقني أطيافك
فتنجلي حبكة الأحزان
وحين
على شفتي
تتمطى حروف" ياسين"
تتفتح مواجعي سوسنة
أعود القهقرى
أداعب فراخ ظلالك
أتفحص حرير شغبك
وحين أنهي
أغلق المجلد على لحظات
شربت مُرّ كؤوسها
لأصنع من حنظلها
تمْرا مُحَلّى
حين يخن الزمن
أو يعقد حلفه
أجمع حطبي
وأشعل في قلنسوته الزناد
كي لايخطف بريقك
أجند عسسي
أوقظ حراسي
لتنمو في فطر الروح
شعلة خضراء
تقطف من جناني المشتهى
يكفيني منك
رتق "ما"أس"2"
يطرب هديره أوتاري
يكفيني
مروقك من بين الشدائد
ضوءا كاسحا من طريقي
نتوءات الدهر
يكفيني
في صوانك أصون مبعثراتي
ألملم أشلائي فيك
على مرآتك
أرسمني
غجرية بثوب العنفوان
أعدّ ثقوب لوحتي
لتنضاح ملامحها
بوهج ألوانك
ياسين.. أه ياياسين
يافلتة من دمي
حين يخترق صوتك
أسوار الوحشة
ويتقاسم معي الرغيف
تزلزل في الكيان كلَّ بقعة
ونحلة القلب
ترفرف شوقا إليك
تجوب الأمداء
لتكسر الأحجبة
البَيْني وبينك ممتدة
أيها العنقود من دالية
في عُتُل ّالانزواء
أسدلتُ الخمار
أرمي خلفي جحيم الأمس
ولست نادمة
لست نادمة
لست نادمة
حين اختلست بسمة
أروض في حلبتها أوجاعي
أدفن في أجراسها
زلة اختيار زائع
انفلتَ من أنامل الطيش
يفقد المعادلة
تجرّعْتُ ياياسين
حنظل الخطأ
رشفة رشفة
أقفز على عثرات السنين
أمد عنقي للمُدْيات
لأخلق لك بحبوحة
تُمَسّد فيها سوالف البراءة
والطفولة في حضني
تشاكس الإمارة
أقتنص الشاذ من اللحظات
لتطفوَ على الموج
زجاجا يابسا
لاأبالي
بشحْط السياط المتناوبة
أسافر في عروق التعب
أحمل عبء العذاب الأبدي
وفي استشهادي الصامت
أردُم الأغوار
أسوي الطريق لتمشي
فأستخرجك من دفائني كنوزا
وهاأنا
أمسكك برتقالة ناضجة
مالكة عسال
بتاريخ 09/12/2007

2- هجير الغربة
وطني المطعم بالندى
مسبل الجفنين على واحة
يقبرها القفار
يسرني
أن أرمم جسدك
بميلاط من دمي
بعظامي أشد أسوارك
وأضع على نحرك
بدل القيود قلادة
بريشتي أرسمك
في موانئي منارة
في بحاري شموسا
في غيمتي مطرا
من لحمي
أصنع للوحتك إطارا
أنا المسكونة بعشقك
حتى النخاع
وأنت المحفور في الذاكرة
حتى القاع
طيفك على مرآتي
يختال راقصا
ليقتل مسافات ثخينة
بيني وبينك
تتهيكل قمما ومغاور
تغتال بياض أقمارك
وطني المسفوكة جثته
الموؤود دمه
التائه بين تلال الحروف
من عروقي أنحدر نحوك
أعبر تشاعيب في القلب موشومة
افتحْ لي أزرارك
لأقرأ أسرارك
ألمس بأناملي ظلك
عن معطفك
أنفض أتربة كلّسَها الدهر
حين أخطأ الهندسة
والغد أمسى في صمت
يؤول نحو الغروب
وطني
من مشارق التوق
يجرجرني شفق الغربة
بسهم الخوف.. ناطق
يهيج التذكر
فتجدني امراة
معنونة بالتيه
تفيض أنثاها حنينا
انفردَ بها مسرب
إلى محج
مفصول رأسُه عن جسده
ألِجُ معابد
تراتيل شطآنها قنوط
على السجائد
يطرز ملامحه
وطني المغروس في ضلع اللبس
كيف أتسلل إليك
من قحط الغرق أنتشلك
في مقلتيك
أطفئ ألوان الليل
من العواتي
أنحتُ بهاءك
في دروب الجمر
أكسر جرة
اختمرتْ فيها الأشواق ؟
وطني
تعبتُ من ملاحقة فراشات السراب
وطرق تتمدد نحو الخلف
فعدت إلى من حيث أتيت
أحمل قبورا
وجثثا في عينيها
تنغرز إبر الغربة
وأمتثل لريح الجنوب
أتنسم فيها عطرك
مالكة عسال
بتاريخ 11/06/2007

مالكة عسال


التعليقات




5000