.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المشروع الوطني العراقي لتطوير العمل التطوعي

زاهر الزبيدي

 تنفرد الكثير من دول العالم المتحضر أو حتى تلك من دول العالم الثالث بوجود سياسة محددة الاطر للعمل التطوعي أو قد يصح ان نطلق عليه بمصطلحاتنا بالعمل الشعبي ، ولكن بعدما شوهت الحكومات السابقة معنى العمل الشعبي وحولته الى سخرة للعمل بدون مقابل ، أصبح لزاماً ان لا نخرج عن مسمى العمل التطوعي .. تطوعي خالص لوجه الله ورفعة الوطن وخدمة ابناء الشعب من هم بحاجة ماسة الى من يمد لهم يد العون في حياتهم.

في العراق علينا أن نبدأ بتشجيع العمل التطوعي لأن ما من شعب بحاجة الى هذا العمل اليوم مثل شعبنا ونحن نرزح تحت مظلة أزماتنا السياسية والاقتصادية والامنية ، فالكثير من مجالات الحياة تمكن شبابنا من تقديم الخدمات الانسانية ولشرائح واسعة من الشعب بدعم محدود من قبل الحكومة أو من المؤسسات الخيرية التي تتبرع لأسناد خلل ما يدب في وسط شريحة من ابنائنا ، علينا أن نجد أولئك القادة للعمل التطوعي ممن تسمو أنفسهم بعيداً عن المصالح الفردية وممن يمتلكون القدرة على التأسيس لمشروع عراقي واضح لمبادىء العمل التطوعي .

بحاجة الى قادة من الوطنيين لقيادة حشود الشباب وتوجيه جهودهم نحو عمل محدد يخدم وطنهم وشعبهم ، القادة الذين تتلاشى معهم كل أنواع الطائفية الدينية والعرقية ويعملون بجهد على جمع الشباب ورسم هدف واحد لهم وهو وطنهم وشعبهم ومنه الى المستقبل الذي نبغيه عندما يزدهر بذوبان الطوائف والاعراق وحينما نكّون مع بعضنا حزمة من الخير تندفع بإتجاهات شرائح الشعب الفقيرة وقد تساهم يوماً في حل المعظلات وقد يتدربوا على الكوارث التي تحصل وهل هناك أكبر من كارثة الارهاب التي حلت بنا بل هل هناك أكبر من كارثة النازحين من أبناء شعبنا ممن وصل اعدادهم الى السبعة ملايين نازح.

يجب ان نبدأ بتطوير المبادرات المحدودة الخجولة التي نراها هنا وهناك تنطلق لتقوم بعمل ما ، أن نشجعها ونرسم لقادتها الرؤية الحقيقية لما يحتاجه الوطن في تلك المرحلة ، سيما ونحن نتعرض لهجمات متتالية من الارهاب وشعبنا يخوض معارك في كل مناح الحياة ، وخلال أزمات النازحين كم كنا بحاجة الى أولئك المتطوعين لإسناد أخوانهم من الوزارات ومؤسسات الدولة ، فشبابنا فيهم الخير كله وهم على إستعداد في إبداء العون لطالبه وهم بحاجة فقط الى القائد ومن القائد يأتي التنظيم والانضباط وتعلم خدمة الوطن .

لنبدأ بتدريب ابنائنا على كيفية إدارة الازمات والكوارث الطبيعة وكيفية التعامل معها وكيفية التعامل مع أصحاب الاحتياجات الخاصة والاطفال والمرضى وما مبادرة رئيس مجلس الوزراء الاخيرة بإعلانه هذا العام عاماً للعمل التطوعي ، إلا بداية التحول الكبير في هذا المجال ولتكن بداياتنا بسيطة وبخطوات محدودة وستتبعها بإذن الله خطوات واسعة في مجال رسم الاطر الحقيقية للعمل التطوعي في العراق ولنحرك شبابنا بدلاً من أن ترهقهم المقاه وتدخين والأريكلة والفراغ الذي تسبب بكل هذا العقم في تفكيرهم وتصرفاتهم اليومية ، إننا بذلك نكسبهم وهي أعظم نتيجة مرجوه نخطط لها بتفان وإخلاص ووطنية حقيقية . 

لنحاول ان نفرد في الفضائيات اليومية الشعارات المناسبة والدعوات لأي نشاط تطوعي وأن يتم الاعلان لطلب مشاركة الشباب في تلك الاعمال كما أن المرجعيات الدينية على اختلافها عليها أن تبدأ بحملات توعية وإسناد لكل عمل تطوعي شريف هدفه رفعة الانسان العراقي ولا غير ذلك . حفظ الله العراق


زاهر الزبيدي


التعليقات




5000