..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حقوق المواطن في بلد المليون مسؤول

عزيز الخيكاني

يبدو ان العراقيين تعودوا على ان يحمل  يومهم بين ثناياه الشقاء والذل والمهانة ، فمنذ عقود كثيرة والعراقي يعيش يومه خائفا من ان ينطق بكلمة او يزل لسانه برأي معين او يسير في طريق ولم يعرف ان هذا الطريق هو للمسؤولين فقط فتكون الطامة الكبرى ، واذا به الخائن ، او الارهابي او ...او ... الى آخر المسميات

لذلك كان العراقي في الزمن الغابر يتجنب كل الطرقات ، و الاحاديث الجانبية واذا أُريد له ان يتكلم فيكون الكلام الصامت او بالأحرى في الاشارات تجنبا من ان يسمعه أحد من الجلاوزة ويأخذ فيه نوط الشجاعة لانه سيكتب التقرير الذي اعتاده العراقيون ، وينتهي اما في غياهب السجون او لن يكون له أثر ، اما الذي يتلقى الكدمات والركلات والضربات ويتحملها ليعود سالما معفى لانه اُعفي من العقوبة ، و كما يقولون كانت تأديبية فهذا في برج سعده وربما يذبح الذبائح لسلامته من الويل والثبور الكبير . 

اليوم وبعد مضي خمس سنوات استبشر العراقيون خيرا ، املهم الكبير عودة حقوقهم التي سُلبت ، وربما تصوروا انهم سيكونون ذوي شأن كبير لان الدستور قد أقر حقوق الانسان وبدأ يتفاعل الكثيرون مع الحدث الجديد ، وأخذت الآراء تطرح هنا وهناك وتنفس البعض الصعداء،  عسى ان يكون التغيير شاملا لكل متطلباتهم خصوصا وان العراقي يتميز عن غيره بالرأي والفطنة والتحليل وقوة الكلام والحجة ، ويتحمل الآهات والظلم لكي يحقق مبتغاه في اثبات نفسه وطرح آرائه مهما كلٌف ذلك ، ودليلنا الكثير من اصحاب الرأي من الكتاب والفنانين والعلماء والمثقفين وحتى الناس البسطاء الذين لديهم امكانية الوقوف بوجه العمل الخاطيء ، هولاء اعطوا حياتهم قربانا لكلمة الحق والوقوف بوجه الباطل . 

اليوم كان للعراقيين رأي في الكثير من الامور ، وكانت امنيتهم الوصول الى الهدف المنشود، فما الذي حصل؟ لم تنته الاعتداءات على المواطنين واستمر مسلسل الاستهداف ولم تتقدم مسألة حقوق الانسان خطوة واحدة رغم المناشدات الكثيرة للشرفاء من المسؤولين الذين يتفهمون هذا الجانب ، او المنظمات الحقوقية التي  تقف بجانب الانسان وتثبيت حقه ، وتَعرض الكثير من العراقيين الى الاهانات والتجاوزات وحتى في بعض الحالات الى القتل ، ولم نسمع ولو مرة واحدة ان حق هذا المواطن قد أُخذ كونه انسان وله حقوقه المصانة بموجب الدستور ، ومانلمسه في البلد اليوم من الاعتداءات التي تحصل من المسؤولين او حماياتهم على المواطن او الشارع هو تجاوز وضرب القانون عرض الحائط ، ويبدو ان هؤلاء يشعرون ان القانون هو لهم فقط وهم الذين يقولبونه حسب اهواءهم ورغباتهم والا ماذا نفسر الاعتداء الذي يحصل  من حمايات المسؤولين على الصحفيين الذين يؤدون واجبهم اليومي ويُساء لهم بكل عنجهية وغطرسة ، وهل ينطلي علينا ان هذا التجاوز هو فعل شخصي لم يكن المسؤول المبجل يعلم فيه ؟ انها اضحوكة جديدة فعلوها سابقا جلاوزة النظام المباد ويبدو ان المسؤولين الجدد قد ساروا على نفس النهج في طريقة التعامل الفوقية مع المواطن الذي أخذ يتذمر من تلك التصرفات الهوجاء التي ليس لها اي مبرر ، واذا كانت تٌحسب امنيا خوفا على المسؤول من الاعتداءات الارهابية فله الحق في ذلك ، شريطة ان ينظر للعراقي الذي يعمل لكي يوصل صوته للمواطن وينقل الحقيقة بتجرد على انه صاحب مهنة انسانية يجب ان تُحترم ، وحتى المواطن البسيط الذي يسير في الشارع له الحق في ان يُحترم وهو لايختلف عنه سوى كونه مسؤولا اوصله المواطن ذاته لكي يخدمه ، لا ان يتميز عليه او يتجاوز على صاحب الاصبع البنفسجية التي اوصلته لهذه الدرجة او الموقع الكبير .

هنا لابد ان نقول ان للحكومة دورا كبيرا في وقف تلك التجاوزات او الانتهاكات لانها المسؤولة عن امن المواطن وعندما تفرض القانون على المواطن لكي يلتزم به ، لابد ان يشمل الجميع وللعراقيين امل كبير في السيد المالكي لتطبيق القانون على الجميع ودون استثناء، وليعرف السيد المالكي ان تصديه لهذه المهمة الجسيمة لم تأت من فراغ فالمواطن هو الذي اوصله ، والمواطن اعني به الصحفي والمثقف والموظف وصاحب الدكان وسائق الاجرة ، ولم يكن للمسؤولين دور في ذلك لان المواطن هو الذي يقرر وهو الذي يضع صوته في الصندوق ، وموقف اغلب العراقيين مع جهود الحكومة في فرض القانون ودعمهم للسيد رئيس الوزراء دليل على انهم يرغبون في فرض القانون ولكن على الجميع ، ولذلك نطالب السيد المالكي بكشف كل التجاوزات والانتهاكات التي تحصل للمواطن وتعرية المسؤول عنها مهما كان منصبه او مكانته الحزبية او الوظيفية ، واذا تحقق ذلك سنجد وقوف الجميع معه ولابد ان نطالبه بصولة جديدة ولنسميها ( صولة الفقراء ) على اصحاب النفوذ والسيارات التي تجوب الشوارع ولانعرف من هو الذي يركبها  او من هو المسؤول الذي يتعامل بهذا التعامل الفظ مع ابناء شعبه ، واذا اردنا ان نجري احصائية لهذا الكم الهائل من المسؤولين او ادعياء المسؤولية فسنسمي العراق بلد ((المليون مسؤول )) وفي ذلك يضيع الخيط والعصفور .

 

عزيز الخيكاني


التعليقات

الاسم: وفاء عبدالرزاق
التاريخ: 13/07/2008 15:49:30
اخي الفاضل عزيزالخيكاني

محبة بالشعب العراقي الذي حلم ومازل يحلم وسيبقى صريح حلمه المفقود
صدقني اخي ، لو القوة العظمى تشك ولو واحد بالمليون انها اختارت من سيرحم الشعب العراقي لما فتحت لهم باب العراق على مصراعيه، لانها على ثقة بانها تجيد الاختيار كما فعلت مع البعث وصدام المقبور

اسفي عليك ايها الشعب الكريم كل من جاءغرس مخالبه في جسدك.اسفي عليك ياعراق ايها الطفل الضائع الى اين؟

الاسم: ميلاد حامد مشرف العسكري
التاريخ: 12/07/2008 18:19:12
الى الاستاذ عزيز الخيكاني مع التحية والاحترام

بالحقيقة انا اطلعت الى كتاباتك الرائعة وهي لسان حال العراقيين والاقلام الشريفة هي المعبر الوحيد من وجهت نظري انا كمثقف وفنان تشكيلي عن معانات وهموم المواطن العراقي واتمنى لك التوفيق في عملك الصحفي وغير الصحفي


وبالحقيقة انا اتشرف بالتعرف عليك لاننا اقارب وانا جزء من الخيكان من العساكرة وافتخر بالتعرف عليك ودعمك بكل ماهو يخدم عملك ويخدم العراقيين فانا احد مؤسسي منظمات المجتمع المدني المتخصصة بالثقافة والفن الاكاديمي وانا احد موظفي وزارة الثقافة واعمل في مجال اختصاصي كفنان تشكيلي ( رسام ) خريج اكاديمية الفنون الجميلة فاتمنا لك كل التوفيق والنجاح المتواصل


الفنان التشكيلي والمصمم

ميلاد حامد العسكري

melad_hamed77@yahoo.com




5000