..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مع قيادة وشعب الأكوادور ..

كريم الأسدي

الرئيس الاكوادوري رافائيل كورييا - rafael Correa -

 رئيس نزيه وقائد اميركي جنوبي واثق من نفسه وشجاع  وهو الى هذا مناضل انساني واممي بارز من أجل عالَم أجمل وأفضل وأروع وكوكب ارضي  أكثر سلاماً وأقل تلوثا بيئياً وسياسياً وأخلاقياً. في التاريخ الأنساني المعاصر من الممكن مقارنته شرفاً ونزاهةً وبسالةً بالزعيم العراقي الراحل عبد الكريم قاسم والزعيم الشيلي الراحل سلفادور اللندي والزعيم الفنزولي الذي رحل للأسف مؤخراً  هوغو  شافيز 

 ـ Hugo Chavez ـ ، ومع شافيز كانت تربطه علاقة  صداقة قوية مثلما ترتبط الأكوادور مع فنزويلا بعلاقة حلف و صداقة وتعاون متبادل ضمن مجموعة دول الألبا ـ  ALBA  ـ التي تضم اضافة اليهما بوليفيا وكوبا ونيكاراغوا..والأسم هو مختصر لعبارة: الأتحاد البوليفاري لشعوب اميركتنا ... مثلما هو منطوق بالأسبانية!. قاد الرئيس الأكوادوري الشاب ـ مولود في العام  1963  ـ بلاده مع نخبة مخلصة من معاونيه في طريق الأصلاح  والرفاه والتقدم منذ سنوات ليحقق طفرات نوعية في تاريخ بلاده وعلى عدة اصعدة منها الأقتصادية  ـ

وهو الحاصل على درجة الدكتوراه في الأقتصاد  ـ  والاجتماعية  والتعليمية  والسياسية حيث تحسن دخل الفرد الاكوادوري على نحو ملحوظ ، وتطورت الخدمات المقدمة اليه  ، وارتقى مستوى التعليم في عهده بشكل واضح  ، وأصبح التعليم الجامعي متاحاً لكل أبناء الشعب من شرائحه الأقتصادية والأجتماعية والعرقية المختلفة  ، وحققت جامعات الأكوادور قفزة واضحة بين جامعات اميركا اللاتينية ، وتمكن من دخول الجامعات الأكوادورية طلّاب من مختلف الشرائح الأقتصادية والأجتماعية بما فيهم ابناء الكادحين وذوي الدخل المحدود  وأبناء الهنود الحمر السكان الأصليين لأميركا الجنوبية والذين عانوا العسفَ والجور والتهميش فيما مضى ، هذا بالاضافة الى التحسن الملموس لمستوى الجامعات الاكوادورية على صعيد التعليم والخدمات والمستوى الأكاديمي ، وقد كنتُ شخصياً مدعواً و حاضرا حينما اتى وزير التعليم الأكوادوري الشاب ضيفاً على سفارة بلده في المانيا قبل حوالي عام من هذا التأريخ واقيمت له ندوة في قسم الدراسات الايبرية في المكتبة البرويسية في برلين فعرض بيانات بالأرقام والخرائط عن تقدم المستوى الجامعي و التعليمي في الأكوادور خلال العقد الأخير من الزمن وفي فترة الحكم التقدمي الأنساني للرئيس الحالي رافائيل كوريا وحزبه ورفاقه الذين ورثوا بلداً مدمراً من الدكتاتوريات السابقة وعملاء الغرب وفاقدي الضمير الوطني والأنساني !! ومن الميراث السيء لأنظمة الدكتاتوريات السابقة في الأكوادور ظاهرة التلوث البيئي لمئات الكيلومترات المربعة من الأراضي الزراعية في فضيحة نادرة في مستوى القبح والجريمة سُميت بشرنوبل الأمازون ،

 حيث قامت شركة تكساكو ـ  شيفرون ( Texaco-Chevron ) الأميركية الشمالية المتعاقدة مع الحكومات الأكوادورية السابقة في مجال استخراج وصناعات البترول بضخ كميات هائلة من الفضلات النفطية  والصناعية السامة والملوثة الى الأراضي والمياه لفترات طويلة  في غابة الأمازون الأكوادورية وتسببت في أضرار بالغة للبيئة والحيوات نجم عنها فيما بعد انتشار أمراض السرطان والأمراض الخبيثة والغريبة وتسمم المحاصيل الزراعية وأشجار الفاكهة وتخريب حياة الآهلين في المنطقة وتدمير مصادر رزقهم وعماد حياتهم! وتطالب حكومة الأكودور الحالية برئاسة كورّيا

ورفاقه من محاكم العالم الأنتصاف للشعب الأكوادوري وتعويضه عن خسائر فادحة تُقدر بالمليارات من الدولارات فيما الشركة المسؤولة ترفض الى الآن وبكل صلافة طلب الشعب الاكوادوري وحكومته وتتنصل عن التعويض! في حزيران الماضي وبينما كان الرئيس الاكوادوري في زيارة لأوربا ضمن لقاء واسع لدول اوربا وأميركا اللاتينية في بروكسل ومن ثم زيارته لبعض الأماكن في بعض الدول الأوربية استغل فريق يميني متطرف ومرتبط بأجندات

أجنبية مشبوهة غيابه ليثير زوبعة من القلاقل والفتن في البلاد وليستقبل الرئيس العائد بأعمال التخريب والشغب فما كان من القائد الأكوادوري وهو الذي فاز سابقاً بكل جدارة في انتخاباتات نزيهة وشفافة الّا ان دعا خصومه الى الرجوع الى تصويت الشعب لثقته العالية بالفوز ولأنه كسب قلوب الغلبية العظمى من أبناء شعبه من خلال حكم ساهم بتحسين حياة المواطن الأكوادوري على كل الأصعدة بالأضافة الى تعزيز الأستقلال الوطني والسيادة الوطنية!! ألأكوادور بحكمها الحالي النزيه الوطني الأنساني  صاحب الأحساس الكبير بالمسؤولية الأنسانية العالمية أزاء مايحدث من أجرام منظم في

عالمنا المعاصر ، الأكوادور الذي قام بأيواء الأنسان الشجاع جوليان ايسانج في سفارته في لندن ومنحه حق اللجوء السياسي في البلد الأصل على الأرض الأكوادورية ، الأكوادور الذي دافع وزير خارجيته الحكيم والشجاع ـ Recardo Patino  Arooca ـ عن قرار ورأي بلده في هذا الخصوص أمام قنوات  تلفزيون وفضائيات العالم دون وجل وتردد ، فقال للمدافعين القليلين عن الحق في هذا الكوكب : انتم لستم وحدكم في معترك الضمير

والشرف والوعي الأنساني !! ألأكوادور هذا بهذه القيادة وهذا الشعب وهذه الرؤى وهذه البسالة وهذه النزاهة وهذا الوقوف الصريح مع الحق يستأهل من نبلاء وشرفاء وأحرار العالم كلهم دون استثناء الوقوف معه واسناده.. في بداية هذا العام  2015  قام جمع من أصدقاء الأكوادور والمهتمين والمثقفين من المان واوربيين  واميركيين لاتينيين من تأسيس جمعية التضامن مع الأكوادور ، كنتُ حضرتُ هذا الأجتماع التأسيسي وأصبحتُ عضواً في هذه المجموعة التي تتخذ من برلين في المانيا مركزاً لنشاطها وتتواصل مع الشعب الأكوادوري وشعوب اميركا اللاتينية وعلى الخصوص مجموعة 

 البا ـ ALBA ـ التي تنتمي الأكوادور اليها منذ سنوات. للأكوادور ، ولمجموعة   ـ ALBA  ـ  ولشعوب أميركا اللاتينية بشكل عام مواقف مشرِّفة من القضايا العالمية الكبرى ولاسيما القضايا العربية!!

 

 

 

 

كريم الأسدي


التعليقات

الاسم: ابو وليد
التاريخ: 24/09/2015 16:50:47
حياك كريم الاسدي على هذه المقالة المثمرة
اخي العزيز انا ومنذ فترة وجيزة جمعت بعض المعلومات عن هذه الدولة الرائعة وافكر ان اترك العراق واذهب للاستقرار هناك مع عائلتي...فماذا تنصحني علما ان لدي ماجستير جيولوجي.




5000