..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
إحسان جواد كاظم
.
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في ذكرى استشهاد الإمام علي

زينب فخري


بالإنسانية نحتشد.. وللإنسانية نتتصر

 تمرّ علينا في هذه الأيام من شهر رمضان الفضيل ذكرى استشهاد سيد البلغاء والوصياء الإمام علي (عليه السلام)، وأجدُ القلم عاجزاً عن بثّ مايعجُ به القلب والخلد.. فحياة هذا الرمز العظيم أعظم من أن ندونها بأسطر.. وماقيل بحق شخصيته الفذة لايرقى لذرةٍ من جوانبها.. ولو تصفحنا سفره الخالد "نهج البلاغة"، ذلك الأرث التراثي والثقافي، وألقينا نظرة خاطفة على عباراته وحكمه وكتبه الموجودة بين دفتيه.. يكفينا أن نستشهد بمقولته العظيمة لنستدل على عمق شخصيته:" إنّ الناس صنفان: إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق" التي كتبها الإمام علي (عليه السلام)

حين وجّه كتاباً إلى الصحابي الجليل مالك الأشتر لمّا ولاّه مصر. مقولة خرجت من عقل منفتح، ومن رمز مثّل قيم الإسلام الحقيقية، وعبر من خلالها عن الرؤية الإنسانية التي يملكها.. فهو نظر للأمور بعين المسلم الحق الملم بدينه المنزل رحمة للعالمين، وبها وضع الإمام علي بن أبي طالب قانوناً ودستوراً للبشر كلّه، بل يمكن أن تستمد منها المنظمات الإنسانية والدولية نظامها الداخلي. عبارة مختصرة أوجزت الكثير، وتصحح ما ألتبس على البعض، وتقوّم معتقداتهم من أن الدين ليس هو مايجمعنا فحسب بل صفة الإنسانية التي نمتلكها جميعاً على حدّ سواء..

فعاش في كنف الإسلام معتنقي الأديان والطوائف أخرى بسلام وطمأنينة ووئام.. ومما لايخفى على أحد أنّ الأديان نزلت لتنظيم العلاقات في المجتمع وتوثيق وتقوية أركان المجتمع، وترسيخ الروابط الأسرية وليس لنشر القتل واشاعة الفوضى.. واليوم يهجر ويقتل أبناء الوطن الواحد تحت مسميات وحجج واهية أرتكبت باسم الدين، وهو لايمت بصلة للدين وإلى للسلف الصالح بل إلى  الفهم الخاطيء لمفاهيمه الحقّة بل التعامي والتجاهل المتعمد لأسباب باتت واضحة للجيمع، وجعلوا من الدين سبباً لفرقتنا وآلآمنا بعد أن كان سبباً لوحدتنا وإسعادنا..

وانطلاقاً من هذه المقولة تستطيع وبقوة أن نتحصن من الموجة الإرهابية التي تضرب العراق وبلدان المنطقة، تحت مسميات مختلفة: "داعش" أو القاعدة أو سواها.. تلك الموجة التي مافتأت تكفر كلّ من لايعتنق أُطر أفكارها ورؤها التكفيرية، ولم تكتف بنعت الأخرين الذين ينأون بعيداً عنها بأشنع الأوصاف والنعوت بل أجازت وحثت على قتلهم وذبحهم وتهجيرهم وسبي نسائهم. فأين الإنسانية في تهجير ملايين الأشخاص.. في سبي النساء وبيعهم في سوق النخاسة.. في ذبح أشخاص عزل لاحول ولاقوة لهم..   فالريح الصفراء التي تضرب اليوم العراق بل الإنسانية جمعاء لاتواجه إلا بشعار نرفعه جميعاً: "بالإنسانية نحتشد.. وللإنسانية نتتصر".

 

 

زينب فخري


التعليقات




5000