..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليتني أستمد الجرأة...

محمد الحنفي

من كلام النوادي...

من مساحات اللم...

حول كل ناد...

ومن عمق الأمل...

في كل المساحات...

حول النوادي...

وحول الشعب / الإنسان...

يا أيها التيه...

فلا تتأمل...

ولا تتحمل...

فكل التيه...

يتيه فينا...

ويكسبنا جرأة التيه...

في كل القضايا...

فلا نيأس من الحب العميق...

للشعب...

ولا نيأس من عشق الشعب...

لهذا الوطن...

حتى نعمق كل الرؤى...

حتى نتربص بالعمق فينا...

نرسخه...

لنبني فينا صرح التطور...

فيا آلهة السوء...

لا تألم بعد اليوم...

ولا تقدم في اتجاه التخلف...

فخطواتنا نحو الأمل...

وخطواتنا تسعى إلى صنع التطور...

لنبارك الأمل العظيم...

في وداع التخلف...

فنوادينا نوادي التقدم...

ونوادينا نوادي التطور...

والنوادي عندما تكون كذلك...

تكسب الشجاعة فينا...

لنمتلك الجرأة دون تردد...

ونمتلك القدرة في دفع التخلف...

فهات الصباح العميم...

والغدوة بعد الصباح أليفة...

والزوال الكريم بدون حدود...

والمساء القوي يعضدنا...

لنحيا على أمل في التقدم...

ونقضي الليل نحيا التطور...

لنصبح في كون جديد...

وكون الجديد تقدم...

وكون الجديد تطور...

وكون التقدم نهجا جديد...

وكون التطور نهجا أجد...

يشجعنا...

على نهج التقدم...

يقوينا...

على نهج التطور...

فنوادينا العظيمة تحيا...

ونوادينا تزرع الحب فينا...

ونوادينا تملأ الكون شجاعة...

وجرأتنا من نوادينا تتأصل...

فيا ليت شعري...

كنوادينا يصير...

كالنوادي بعثت فينا التقدم...

كالنوادي كسبت كل التطور...

ليتنا لا نملك إلا...

قدرة على ردع التخلف...

قدرة على بسط نفوذ السيادة...

للشعب في كل الوطن...

لنرى كيف للشعب التقدم...

لنرى كيف للشعب التطور...

لنرى كيف كنا...

كيف صرنا...

وإلى أي شكل نصير...

يا شعبي العزيز...

كيفما كنا...

فنحن منك نصير...

وإليك يعود الفضل في تقدمنا...

وإليك يؤول الفضل...

في تطورنا...

فرادى وجماعات...

قطاعات كبيرة...

وقطاعات صغيرة...

تعلما...

وصحة...

وسكنا...

وإعدادات للشباب...

وكل إعدادات للنساء...

وكل قيام للأطفال...

عندما ينهضون صباحا...

عندما يقبلون مساء...

على فهم كل الدروس...

واستيعاب القدرات...

وبدون حدود للوقت...

ينمو ذكاء الأطفال...

حتى نتطور...

هو ذاك يا شعبي العزيز...

يا شعبي المقدس...

يا وطني المقدس...

ما عدت أقدس غيركما...

ما عدت أقبل تقديس غيركما...

يا أيها الناس...

فالموتى من الشعب...

فقدوا قداستهم في الشعب...

بعد أن أهيل التراب عليهم...

ليصيروا من تراب الوطن...

لتشملهم قداسته...

مهما كانوا...

طيبين أو خليعين...

لا نصدر أحكاما عليهم...

بصيرورتهم من أهل الجنات...

أو بصيرورتهم من رواد جهنم...

فذاك شأن الغيب...

والغيب لا نملك علمه...

وما نشهد به...

أنهم ماتوا...

أنهم صاروا ترابا...

بعد انهيال التراب عليهم...

أنهم صاروا كالأرض...

يمتلكون القداسة...

قداسة الموتى...

قداسة التراب...

قداسة الوطن...

أما الأحياء المعتبرون...

من الشعب...

لهم قداسة الشعب...

فبالشعب، ومع الشعب، ومن أجله...

تضاعف قداسة الفرد...

من الشعب...

عندما تصير مصالح الشعب...

فوق مصالح الفرد...

عندما تصير مصالح الفرد...

جزءا من مصالح الشعب...

فيا أيها الأحياء من الشعب...

فقيمتكم...

في خدمة مصالح الشعب...

في اعتماد الذكريات الجميلة...

لدعم مصالح الشعب...

لانهيار كل الظلمات...

لتنير كل الطريق...

لتصير الليالي مضيئة...

لتصير الحياة نهارا...

ولا وجود لليل إلا في الخيال...

حتى تستمر الحياة فينا...

حتى نستمر نحن في كل الحياة...

لنبني جمال الحياة...

في منأى عن القهر...

بعيدا عن الظلم...

قريبا من كل أمر عجيب...

في متناول كل الشعب...

وفي رحاب الوطن...

فلا قيمة للحب بلا تضحية...

ولا قيمة للعشق...

بدون افتداء المعشوق...

وبدون التمسك به...

فحب الشعب حب جميل...

ونحن عندما نحب الشعب...

نضحي ولا نبالي...

وعشق الوطن...

يقتضي افتداء المعشوق الوطن...

بالدم والروح في كل حين...

فأنا وإن كنت أحب الشعب...

فأنا أقصر في حبه...

ولا أضحي بما يقتضيه مقام الشعب...

وأنا وإن كنت أعشق كل الوطن...

فأنا أقصر في عشقه...

ولا أفتديه بما يقتضيه عشق الوطن...

فيا ليتني كنت في مستوى حب الشعب...

ويا ليت تضحيتي...

كانت في مستوى حب شعبي العزيز...

ويا ليتني كنت في مستوى عشق الوطن...

ويا ليت عشقي له...

كان في مستوى افتداء الوطن...

لقد نهبوك يا شعبي المقدس...

فرضوا الجوع فيك...

نهبوا قوت العمال...

وكل الكادحين...

سرقوا أرض الوطن...

وكل شبر فيها صار ملايينا...

في الحسابات الكبيرة...

التضم مئات الملايير...

لم نعد نملك فيك...

إلا هذا العشق الجميل...

يا وطني...

فيا ليتنا افتديناك...

عشقا يا وطني...

  

ابن جرير في 20 / 01 / 2014

محمد الحنفي


التعليقات




5000