..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الشرق الاوسط تجري حوارا مع المستشار كفاح محمود حول ولاية الرئيس بارزاني

كفاح محمود كريم

  مكتب الشرق الاوسط    أربيل: دلشاد عبد الله 

يشهد إقليم كردستان حراكا سياسيا مكثفا بين جميع الأطراف الكردية حول منصب رئاسة الإقليم، وسط تلميحات بحل الحكومة والبرلمان، وإجراء انتخابات مبكرة فيما إذا لم يتم التوصل إلى توافق سياسي حول المسألة، بينما كشف مستشار إعلامي في مكتب رئيس الإقليم أن القادة السياسيين  الأكراد سيتوصلون إلى توافقات بشأن بقاء رئيس الإقليم في منصبه إلى حين إعداد دستور الإقليم.

وقال كفاح محمود، المستشار الإعلامي في مكتب رئيس إقليم كردستان، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «ما يحصل الآن في إقليم كردستان هو حراك سياسي ضمن العملية الديمقراطية، وإن شابتها هنا وهناك بعض المناورات الحزبية أو استخدمت فيها بعض المظاهر الإعلامية التي ربما شابها بعض السلبيات، لكنها لم تخرج عن الإطار العام للممارسة الديمقراطية».

وعن رأي رئيس الإقليم الذي تنتهي ولايته في أغسطس (آب) المقبل بما يجري حاليا بين الأطراف السياسية الكردية، قال محمود: «رئيس الإقليم مسعود بارزاني أكد منذ البداية على مسألة مهمة جدا، وهي أنه على شعب كردستان ومن يمثله من أطراف وأحزاب سياسية سواء الموجودة في البرلمان أو خارجه، اختيار رئيس أو اختيار خيار لا يتقاطع مع القانون ولا يتقاطع مع التوافق الوطني ويخدم المصالح العليا للإقليم، هكذا ينظر بارزاني إلى موضوع الولاية، وهو يشدد في كل اجتماعاته على أنه لا يستبدل بتاريخه النضالي كرسي الرئاسة».

وأضاف محمود: «هناك ثوابت في الإقليم، فلا خوف على تجربة إقليم كردستان، وكل الوطنيين من الزعماء الكردستانيين السياسيين المنصفين يؤمنون بأن الرئيس مسعود بارزاني أرسى قواعد وأسسا لإقليم كردستان لا يمكن أن تهزها أية أزمة أو خلاف سياسي بين حزب وآخر في وجهات النظر والآراء، والإقليم وبصرف النظر عما يجري الآن متوحد الصف، والزعماء الكرد من كل الأطراف من الذين يؤيدون بارزاني أو الذين يعترضون عليه يقفون جميعهم تحت مظلة مصالح كردستان العليا».

وعن التدخل الإيراني في شؤون الإقليم، لا سيما بعد حضور نائب القنصل العام الإيراني في أربيل جلسة برلمان كردستان الخاصة بمناقشة مشروع قانون تعديل رئاسة الإقليم التي انعقدت في 23 يونيو (حزيران) الحالي، أوضح محمود: «الدعوة وجهت لمجموعة من الممثلين الدبلوماسيين في الإقليم، ولم تكن هذه الدعوة اختيارا صحيحا وموفقا، فدعوة الدبلوماسيين وممثلي الدول تكون في مناسبات بروتوكولية كأداء الرئيس اليمين الرئاسي أو تكون خلال جلسة لمنح الحكومة الثقة أو شيء من هذا القبيل، أما أن تكون الجلسة لتشريع مجموعة من القوانين أو المشاريع وتدعى مجموعة من الممثليات الدبلوماسية إليها فهذا عمل غير موفق، وتعرض هذا لنقد شديد في الإقليم ليس من جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني فقط بل من قبل المستقلين والمنصفين أيضا الذين يدركون أن العمل البرلماني لا يمكن أن يتقبل مثل هذه الظاهرة».

وتوقع محمود أن «يختار الزعماء الكردستانيون استمرار الرئيس بارزاني في منصبه إلى حين الانتهاء من وضع الدستور واختيار النظام الأمثل للإقليم، سواء أكان رئاسيا أو برلمانيا أو مختلطا بين الاثنين، ومن ثم الذهاب إلى انتخابات عامة لاختيار رئيس الإقليم واختيار برلمان جديد»، مشيرا إلى أنه «في هذا الظرف ليس من مصلحة الاتحاد الوطني وحركة التغيير والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية، والشعب عموما إحداث شرخ في وحدة الصف الكردي بسبب الحالة التي يمر بها الإقليم»، مضيفا أن «الرئيس مسعود بارزاني ليس رئيسا عاديا لإقليم، بل هو رمز وطني أثبت جدارته خلال تاريخه المعاصر وخلال الصراع الحالي مع العدو أثبت أنه فعلا يمثل إرادة ومقاومة شعب كردستان وبقاءه ويعمل من أجل تحقيق أهدافه».

وعن إمكانية توجه الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني إلى حل البرلمان والحكومة وإجراء انتخابات مبكرة في الإقليم، أكد محمود: «كل الخيارات السلمية والديمقراطية مفتوحة أمام الجميع، ولولا التوافق لما كان رئيس برلمان كردستان يوسف محمد صادق (من حركة التغيير) الآن في منصبه، لأن المنصب كان من حق الديمقراطي الكردستاني لأنه حزب الأغلبية، وكذلك الكثير من الوزراء ما كانوا في مناصبهم الحالية لو اعتمدنا على عدد المقاعد في البرلمان. إذن لا تزال فكرة التوافق هي التي تقود العملية السياسية والإدارية في الإقليم».

كفاح محمود كريم


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 29/06/2015 20:44:44
الأستاذ الفاضل والعزيز كفاح محمود كريم مع التحية . أحييك دوما بالأعتزاز والمودة كونك عراقي كردي أصيل وإنتماء روحك الوطنية للشعب والوطن وإن أختلف معك في الرأي فلك مني فائق الأحترام لرأيك بل مدافعا عنه . في إحدى تعليقاتي على أحد مقالاتك ذكرت لك بأنه في نهاية الخمسينات من القرن الماضي رفع العراقيون عرب وكرد شعار(على صخرة الأتحاد العربي الكردي تتحطم كافة المؤامرات) وكان ردك على تعليقي(بأن الصخرة لا تزال في كردستان) وهنا أعاتبك عتاب المحبة حيث لم أجد ذكر لهذه الصخرة في مقابلتك هذه مع صحيفة الشرق الأوسط أتمنى ان يكون سهوا عفويا . بأعتقادي ان القرارات المصيرية يجب ان تقررها الجماهير لتبقى قوية وراسخة لا تقررها القيادات فتولد ضعيفة فتتلاشى ثم ان القرار الجماهيري يجب ان تنطق به الجماهير نفسها لا ان تنطق به القيادات بأسم الجماهير كما كانت تدعي قيادة البعث الفاشي بأنها تنطق بأسم الجماهير وعندما تنطق الجماهير قرارها يجب ان تتمتع بوجود وعي جماهيري يدعمه محبة تلاحم وتكاتف أخوي بين كافة مكونات الشعب العراقي بينما الساحة العراقية اليوم ربما لم تصل بعد الى مستوى الوعي الجماهيري والتلاحم الأخوي بسبب شدة المعاناة المريرة التي يعيشها شعبنا العراقي بكافة مكوناته نتيجة أخطاء كافة أطراف العملية السياسية .انه من الصحيح جدا وغير قابل للنقاش ان يتمتع اخوتنا الكرد بكافة حقوقهم المشروعة وهذا مطلب كل ابناء الشعب العراقي ولكن من الأفضل ان يكون بقرار جماهيري وهذا ليس صعب التحقيق ابدا ففي الأمس وبقرار جماهيري رفع ابناء الشعب العراقي في الوسط والجنوب شعار(السلم في كردستان) وقدموا شهداء ومعتقلين في السجون زمن الستينات من القرن الماضي دفاعا عن اخوتهم الكرد وفي الأمس أيضا وبدافع المحبة الأخوية للكرد والتلاحم معهم حمل ابناء الجنوب الزعيم والمناضل الوطني الكبير ملا مصطفى البارزاني على أكتافهم في مدينة البصرة وهتفوا بحياته فرحين بعودته سالما الى الوطن ففي التلاحم الأخوي والمحبة والتعارف اكثر بعض ببعض عن طريق خلق ثقافة وطنية عراقية شاملة وموحدة يستطيع العراقيون بكافة مكوناتهم ان يصنعوا المعجزات ويحققوا كافة طموحاتهم المشروعة . مع كل احترامي




5000