.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أسواق الخضار في بغداد

زاهر الزبيدي

لم أتمكن من إحصاء عدد أمناء العاصمة بغداد ، ولكني أعتقد بأنهم كثر وعلى كثرتهم لم يتمكن فالح منهم من أن تكون له رؤية حديثة متطورة عن واقع أسواق الخضروات في بغداد ، فمن منا لم يرتد سوقاً منها كل ثلاثة أيام ، على أقل تقدير ، بدءاً من الاسواق في داخل المحلات والتي هي عبارة عن عشرة محلات أو الاسواق الكبيرة المنتشرة في بغداد بدءاً من سوق باب المعظم والذي يحتوي على عشرات الاكشاك لباعة الفواكه والخضر .

لقد إعتادت أبصارنا على رؤية المناظر الغريبة وأعتادت أنوفنا على الروائح التي تنطلق هناك ولم نعد نميز المكان الذي نرتاده لنقتني منه قوت يومنا ولم نعد نفكر بحجم وكميات الجراثيم التي تطوق المكان ، سوق باب المعظم نموذجاً حياً للقذارة ، التي نتسوق منها لنا ولأطفالنا ، كأني به أقذر مكان في الكون كله ، لا أدري لماذا ولكني عندما أدخله أستعيذ بالله من الشيطان الرجيم ، على فداحة القذارة التي لم يرها أمين العاصمة أو وكلائه أو المحافظ ونوابه أو رئيس مجلس أو أحد أعضاء المجلس أو المجلس البلدي بكل مسمياته أو المجلس المحلي بكل مسمياته ، لم ير أحد هذا الكم الهائل من التخلف والتخبط في هذا السوق بل وفي كل الاسواق وفي أي منطقة من مناطق بغداد وأتحدى أي رجل بلدي أن يخرج لي صورة لسوق واحد يقارب أدنى مستويات الاسواق في دول الجوار.

لماذا كل هذا ، لأن كل الذين أنتخبناهم لمجالس المحافظات ، في غفلة ، هم دون أدنى أدنى مستويات الاهلية لتسلم مسؤولية إدارة مدينة مثل بغداد ولا يمتلكون أي رؤية لتغيير واقع المدينة الخدمي ، أنتخبناهم لغرض تحقيق مصالحهم الشخصية فقط ، وإلا كيف يمكنني أن أقيّم عمل المجالس البلدية والمحلية والمدينة ترزح تحت أكوام من النفايات والقذارة وأسواقها التي تموج بكل ما هو متخلف وقذر ، لماذا هذا الاستخفاف بأرواح الناس وهم يخوضون مجبرين في مثل تلك الاماكن التي تدفعهم حاجاتهم اليها .

المشكلة أن العراق يمتلك كل الامكانات التي تؤهله ليطبق اسلوباً فريداً في تصميم تلك الاسواق ، في وقت قريب كان العراق يمتلك الامكانات المادية الكبيرة التي ترد عبر تسويقه النفط وبأسعار عالية ، فعمليات الموازنة للأعوام الماضية للمحافظة لم يسطع أحد إستغلالها بطريقة تؤهل تلك الاسواق وتطويرها بما يجعلها قادرة على ان تنافس الاسواق دول الجوار ، على أقل تقدير ، مع توفر المصممين بالكفاءة التي تتناسب مع حجم العمل المطلوب .

لم يتحرك أحد وبقت أعيننا تراقب القذارة في تلك الاسواق التي تتوسع يوماً بعد يوم محدثة تغييرات كبيرة في بنية المدينة ، ويوماً بعد يوم تتوسع دائرة الخراب ، لتشمل مساحات واسعة تتمدد بها نفايات تلك الأسواق من الخضروات والفواكه العفنة التي لم يستطع الباعة دفعها في أكياس المشترين السوداء.

دعوة لأمانة العاصمة أن تعيد النظر فوراً بواقع الاسواق العراقية وأعتقد أن أمينها اليوم لديه رؤية عن واقع الاسواق في دول الجوار وشبكة الأنترنت ستوضح لنا مدى الفارق بين أسواقهم ومزابلنا ، عفواً اسواقنا ، عسى أن يتم ذلك من قبل لجان متخصصة في كافة المجالات من تصاميم حديثة عن طريق أقسام العمارة في الجامعات العراقية وبناء منظم يراعي الضرورة وتنظيم عالي المستوى من حيث الادارة والحماية وشبكات صرف صحي متطورة ومنظومة حريق متكاملة سريعة الاستجابة ، مع نظام رقابي صحي دائم ، عسى أن يشفع ذلك كله في إعادة الحياة الطبيعية لتلك الاسواق ويترك بصمة جميلة في واقع المدينة المنكوبة .

 

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000