.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وباء المخدرات وحبوب الهلوسة .. كم نحن قريبون منه !

زاهر الزبيدي

ينطلق في السادس والعشرين من حزيران من كل عام "اليوم العالمي لمكافحة إساءة إستعمال المخدرات والاتجار الغير مشروع بها"  ، لتنطلق معها رسالة أمل في يتمكن العالم من إنقاذ ما يقدر بنحو 210 ملايين شخص في كل عام يلاقي ما يقارب 200 ألف منهم حتفهم سنويا بسبب تعاطيهم للمخدرات وأنواع الأدوية التي تساهم في تدمير المجتمعات وتعطيل مسيرات التنمية المستدامة بل وتحطم إقتصادات العالم .
في العراق ومع الظروف الاقتصادية الصعبة والأنهيار الوشيك في النسيج المجتمعي العراقي وتطاول الإرهاب على مساحات واسعة من الوطن وموجات هائلة من النازحين ممن فقدوا موئلهم وإيراداتهم المالية ومع الصعوبات الجمة التي يكابدها أبنائنا في الحصول على الوظائف وما يولد ذلك من الضغوط النفسية الكبيرة ، نرى أن هناك بيئة خصبة ومرشحة بشكل كبير لظهور أنماط محددة من المتعاطين للمخدرات أو لنوع ما من الادوية ، سهلة الحصول ، التي تلبي الاحتياجات النفسية السلبية لدى شبابنا ، فمجموعة كبيرة من المستحضرات الطبية أضحت اليوم مصدراً مهماً من مصادر التخدير ، تباع في الصيدليات ويتم إستيرادها لأغراض طبية كالسومادريل والريفو تريل والارتين والمكدون والفاليوم والترامادول، وكذلك الزاناكس المهدّىء وغيرها من الأدوية المخدرة التي أضحت اليوم مصدراً مهماً يدر أرباحاً عالية قد توازي ارباح تجارة المخدرات .
في الفترة الأخيرة أنتشرت العشرات من المقاهي والتي تشهد زحاماً كبيراً في المساء ، زحام غير مسبوق لشبابنا وهم يتعاطون مختلف أنواع التبوغ التي لا يخفى على أحد مضارها الكبيرة على صحتهم وهي ، تلك المقاه ، ستكون يوماً القاعدة الاساسية والبؤرة المهمة لتوزيع أنواع مختلفة من المخدرات وحبوب الهلوسة أو الحبوب المخدرة أو العقاقير الطبية التي يساء استخدامها ، إذا ما كانت هي كذلك اليوم ، تسهل الاجراءات الرقابية الضعيفة إنتشارها ومع وجود المافيات التي تساعد على ترويجها بين فئآت الشباب المختلفة نكون قد فقدنا أحد أهم عناصر الوقاية من إنتشارها .
ولكي يكون شبابنا وشعبنا موفوري الصحة علينا إحكام السيطرة على البؤر الافتراضية التي تبدأ منها عمليات النقل والتوزيع لضمان إحكام الطوق على تلك البؤرة القاتلة لكل طموحات الوطن في شباب قادرين على دعم التنمية المستدامة الموعودة الوقوف بحكمة بالغة وقوة مشفوعة بقانون جريء لمحاربة هذا الوباء الذي يستمر بالمضي فتكاً بأبناءنا ، كما نحن بحاجة الى تعزيز دور العلاج من الادمان لغرض السيطرة على الحالات التي تظهر هنا وهناك بخجل ، فإذا كانت رؤية وزارة الصحة العراقية لعملها هي " مجتمع معافى جسدياً ونفسياً واجتماعاً " ستكون تلك الرؤية بحاجة لعمل دؤوب بعيد المدى للوصول بشعبنا المتآكل نفسياً الى الشفاء التام مع تعزيز دور الصحة النفسية في مجتمعنا الخجول .
تشير التقارير الاحصائية الطبية التي تصدرها وزارة الصحة الى أن عدد العراقيين الذين يتعالجون من الادمان الدوائي بأنواعه المختلفة يبلغ 8600 مريض تقريباً لعام 2013 وهذا الرقم قليل بتقديراتنا ولأسباب كثيرة أهمها أننا في بداية الطريق الى الادمان وخلال سنوات ومع إحتدام المشاكل الاقتصادية والامنية والاجتماعية ؛ ستتزايد هذه الاعداد التي يجب أن نكون على استعداد لأستقبالها ، وعلى إستعداد تام لحملة توعية قوية في هذا المجال تقوم بها المؤسسات الاعلامية كافة والمراجع الدينية ومنظمات المجتمع المدني لإذكاء الوعي الشعبي للآثار السلبية لتلك الآفة التي تفتك بشبابنا.
ليكن اليوم العالمي هذا فرصة لإستعادة ماتم عمله خلال الاعوام السابقة والعمل أفقياً بين مؤسسات الحكومة على إيجاد خارطة طريق لتلك المعالجات وخطط الطوارىء الكفيلة بمعالجة الحالات الطارئة ، ولنعطي شبابنا أملاً بالحياة من خلال العناية بطموحاتهم ، فالأمل اليوم مهم جداً لهم عسى أن تكون لهم فرصة التواجد معنا بعد سنين بكامل وعيهم وقواهم العقلية فقد يستحق المستقبل ذلك !.

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000