..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الخوف -قصة قصيرة

د. علي القاسمي

خلَّفتُ صخبَ المدينة وأدرانَها ورائي وأتيتُ أنشدُ رحابةَ البحر وصفاءَه. فقد شعرتُ، عصر ذلك اليوم، وأنا أجوب شوارعها باحثاً عن عمل، بأنّ طرقاتها قد ضاقتْ، وأخذتْ بناياتها الشاهقة تُطبِق عليَّ من الجانبيْن. وأحسستُ بصعوبةٍ في التنفُّس وبشيءٍ ما في صدري، يسبّب لي أَلَماً مُمضّاً ينضاف إلى صداعي. اشرأَبَّ عنقي مُلتمساَ نسمة هواء ، وامتدَّ نظري إلى الأعلى متوخّياً زرقة السماء، فلم ألمح إلا العمارات العالية، وهي تقترب بعضها من بعض، حتّى تكاد تلتقي مثل جانبي هرم شامخ. حاولتُ أن أتنفَّس عميقاً فتعسَّر عليَّ الأمر وتعذَّر، كما لو أنّ الهواء أمسى مادَّةً صلبةً ثقيلةً، لا يتَّسع لمرورها أنفي.

  

وقفتُ على قارعة الطريق، وأَجلْتُ بصري، فتبدَّتْ لي الدُّور تدور حولي، والأرض تمور تحت قدميّ. وسرعان ما أخذتْ حبّاتُ العَرق تتحدَّر على جبيني، ثمَّ تجتاح جسدي المحموم كلَّه. تلفّتُ حولي، فلم أَرَ في الشارع إلا سيّارات تتلاحق مسرعةً، وهي تُطلِق أبواقها المدوِّية، وتنفث دخاناً أسود من مخلَّفات وقودها. وتراءى لعيني ذلك الدخان، وهو يرتفع في الفضاء، فيلتقي دخاناً أسود آخر، تلفظه مداخن المصانع، ليتجمّعا في شكل غمامةٍ كبيرةٍ تخيِّم على المدينة برمَّتها، واضعةً حدّاً لحركة الهواء، وحاجبةً نور الشمس عن الأزقة اللزجة. وألفيتُ نفسي، بعد برهة، خارجاً من المدينة، مارّاً بشوارعها الخلفيّة العارية من الأشجار، وأحيائها التعيسة ذات المواخير القذرة السريّة، والروائح الكريهة المنبعثة من أكوام القمامة وفضلات الكلاب الضالة والأليفة، وأنا أُسرع الخطى مهرولاً صوب البحر.

  

      جلستُ على ربوةٍ عاليةٍ تتوسّط حقلاً من الحقول المُطلّة على البحر. ورحت أنقّل بصري من خضرة الوهاد المحيطة بي، إلى زرقة ماء البحر المترامي حتّى الأفق، حيث انتشرت أشلاء الشمس الغاربة، وهي ترحل إلى عالم آخر، تشيّعها بعض الغيوم الداكنة. وراح فكري يتأمّل أحوال المدينة، وتتردّد فيه حكايات والدي وذكرياته عنها،  عندما كانت، إبّان طفولته، امتداداً لتلك الحقول المُزهرة والبساتين النضرة، لا يُسمَع فيها إلا تغريد الطيور ومزامير الرعاة. غير أنّ معاول التوسُّع الكاسح، اغتالت أشجارها، واجتثّت جذور نباتاتها من الأعماق بلا رحمة، فتلاشت الخضرة، واختفتِ العصافير، ولم تعُد الغيوم تسحُّ أمطارها فوقها، وإنّما تمرُّ مسرعةً ولا تتوقَّف عندها.

  

      لم يكُن ثمّة ما يعكّر صفو ذلك المساء، فالنسيم رائق، والبحر ساجٍ، وأمواجه تنساب برقَّةٍ، لترتمي في أحضان رمال الشاطئ الناعمة. فراح بصري يتنزَّه في الأثير اللاحب، ويستحمُّ بارتياحٍ في زرقة الماء. وبتواطؤٍ مع البحر، سَرَتْ في أعماقي رويداً رويداً، أمواجٌ من الارتياح والهدوء، تتناغم مع هديره الخافت، ولفَّني المساءُ بنسماته المُنعِشات وآنستني غيماته العابرات، فشعرتُ شيئاً فشيئاً بالانتعاش، وغادرني دُواري.

  

      في ذلك الفضاء المتَّسع الخالي، وأنا وحيدٌ على ربوتي العالية، النائية عن  المدينة، المرتفعة عن البحر، الغارقة في سكون المساء، لا أدري أيَّ إحساس غريب جعلني أَفزُّ وأدير رأسي بتوجُّسٍ إلى الخلف، مثلما يفزع جوادُ ويصهل وهو على بُعد عشرات الأميال من هَزَّةٍ أرضيةٍ داهمة. حدّقتُ في الفراغ. رسوم بنايات المدينة ما زالت قائمة، وإن بهتت ألوانها بفعل تحولات ضوء النهار، وضجيج مصانعها قد أَتت عليه المسافةُ الفاصلة بيني وبينها، وما عُدْتُ أتبيَّن على البعد سوى دُخانها المتصاعد دوماً. بيد أنّي أبصرتُ أربعةَ رجالٍ قادمين من المدينةِ يحثُّون السير في اتّجاه البحر. ظننتُهم أوَّلَ وهلةٍ خارجين في نزهةٍ على الشاطئ، فقد كان أوَّلهم يضع يديه وراءه. وبلا إرادة مني شُدَّت أهدابي إليهم، وتعقّبهم بصري بتلقائيَّة. وكلّما اقتربوا لاحت لي هيئتُهم متّضحة أكثر فأكثر. فتبيَّنتُ أنَّ الرجل الذي يسير في المقدِّمة، يرتدي ملابس مدنيّة ويداه مقيَّدتان إلى الخلف، والثلاثة الآخرون يحيطون به وهم يلبسون زيّاً موحَّداً خاكي اللون. ولفتَ انتباهي أنّ قامة الرجل المقيَّد اليديْن تميل إلى الخلف، وهو يسير بصورةٍ متقطّعةٍ، كأنَّ الثلاثة الآخرين يدفعونه دفعاً، ويرغمونه على مواصلة السير.

  

      كانت وجوه هؤلاء حادّة التقاطيع، مُتسمّرة مُتصلِّبة إلى الأمام في اتِّجاه البحر؛ أمَّا الرجل الأوَّل الموثوق اليديْن، فقد كان يتلفَّتُ يمنةً ويسرةٌ، كما لو كان يبحث عن شخصٍ أو شيءٍ ما. وهكذا بانتْ لي أساريرُ وجهه: جبهةٌ ناصعةٌ، وعينان تشعّان نوراً، وملامح لم ينَلْ من طلاوتها العَنَتُ، ولم يحجب روعتَها المصابُ. وجهٌ مشرقٌ محبوب. وقلتُ في نفسي: هذا وجهٌ أعرفه، هذا وجهٌ ألفتُه منذ طفولتي، ولكنّي في تلك اللحظة لم أستطِع أن أتذكَّر اسمه. كنتُ ألقاه في القرية حيث نشأتُ، وأصادفه في المدرسة حيث تعلَّمتُ، وأشاهده في المدينة حيث اشتغلتُ. ولكنّي لم أَعُد أتذكَّر اسمه. كان وجهه الحنون يستهويني في صغري وما زلت أهواه في كبري، فوجهه قريبٌ من قلبي، حبيبٌ إلى روحي، له طعم التمر، وعذوبة الماء الفرات، وطالما حدّثت أطفالي عنه، فأحبّوه كما أحببته. ولكنّي لا أذكر اسمه. أسعفيني يا ذاكرتي المرهقة! انجديني باسم الرجل الأسير! ولكن، بعد أن أخفقتُ في تذكُّر اسمه، قلتُ في نفسي: "ليس المهم هو الاسم بل المُسمّى، وليس الأصل هو اللفظ بل الذات. ليَكُن اسمه ما يكون، فالرجل ذاته في محنةٍ اليوم". وظلّ سؤالٌ محيِّر يجلدني: "لماذا يقيّدون يدَي هذا الرجل؟ وإلى أين يقتادونه، يا تُرى؟"

  

      وبعد هنيهةٍ، دنوا من الشاطئ وخاضت أرجلهم في الماء، وتقدَّموا خطواتٍ، ثمَّ أوقفوه أمامهم. حدّقوا في وجهه، والحقد ينقدح من عيونهم الخُزْر. وضعَ أحدهم يديه بعُنفٍ على فكَي الرجل، مُرغِما إياه على فتح فمه.وسحب الثاني شيئاً لم أتبينه من الفم الفاغر، واستلَّ الثالث خنجراً، فقطع ذلك الشيء ورمى به في الماء. ورأيتُ بعينيّ خيطاً أحمرَ يمتدُّ من بقعة الماء تلك حتّى الأفق، ليلتحم بأشلاء الشمس المبعثرة هناك، ويرتفع إلى عنان السماء كنافورةِ دم. ثمَّ أخذ الرجال الثلاثة يطأطئون رأسَ الرجل الأسير، دافعين به إلى الماء، في محاولةٍ ظاهرةٍ لإغراقه. أمّا هو، فقد كان يقاوم بصلابةٍ، رافعاً رأسه بين الفينة والفينة إلى السماء وإلى الخلف. وفي أثناء ذلك وقع نظره عليّ من بعيد، أو هكذا خُيّل إليّ.  خُيّل إليّ أنَّ عينَيْه تستنجدان بي، تحثّانني على أنْ أتحرَّك، أنْ أصرخ في وجوههم، أنْ أفعل شيئاً، أنْ أنادي على الفلاحين في الحقول القريبة، أن أستغيث بالعمال في مصانع المدينة، أن أفعل أيَّ شيءٍ لإنقاذه، لا بدافع الشفقة عليه، بل بما يحتِّمه عليّ الواجب الإنسانيّ، وما يمليه حبُّه عليَّ. بَيدَ أنّي بقيتُ جامداً في مكاني. فقد أخذ الخوف يتسرَّب إلى مسام جلدي ويتخلَّلها، فأشعرُ بارتعاشةٍ تسري في بدني، وتدبُّ منه إلى أوردتي وشراييني، فتسُود برودةٌ لاسعةٌ فيها، ويتجمَّد الدمُّ بداخلها، ويتصبَّب العرق من جبيني المحموم. لقد شلَّني الرعب المنبعث من نصالِ خناجرهم المسلولة، وأقعدني الخوف كسيحاً بلا حراك، فلم أعد أشعر بساقيّ. وانتابني الذهول وأنا غارق في طُوفان من الهواجس والوساوس. فكّرتُ في أنْ أجري نحوهم، أنْ أهجم عليهم، ولكنَّني لم أتحرَّك قطّ : لم أرفع رأسي، ولم أفتح فمي، ولم أمدّ يدي، ولم أحرّك قدمي. فقد خطر في مخيَّلتي أنَّ إقدامي على شيءٍ من ذلك، سيودي بحياتي حتماً، وأعود ـ إن عُدْتُ ـ هذا المساء إلى أطفالي محمولاً على نعشٍ بدلاً من أن أًحمل إليهم بشارةَ حصولي على  عمل. سأُمسي كَمَن خرج في البادية يصطاد طعاماً لأهله الذين يتضوّرون جوعاً فاصطاده الأسد. وبشيءٍ من المرارة والخجل، اعترفتُ في دخيلتي أنَّني لست قتاليّاً بطبعي. وأطلّتْ عليّ من كوى ذاكرتي المظلمة المنسية، صورتي في طفولتي ورفاقي التلاميذ يتبارون ويتصارعون، في حين كنت انتحي جانباً لأقرأ في كتاب.

      إذن سأغضُّ طرفي، سأشيح بوجهي عن البحر، سأتظاهرُ بأنّني لم أَرَ شيئاً، سأقنع نفسي بأنّ ما شاهدته لا يعدو أن يكون ضرباً من الهلوسة أو نوعاً من زوغان البصر. ولكن ماذا سأروي لأبنائي بعد اليوم؟ هل أقول لهم إنّني فضَّلتُ سلامة العودة إليهم على المغامرة بحياتي من أجل إنقاذ مَن أحببتُه وأحبّوه، وما زلتُ أُحبّه ويحبّونه؟ هل أستطيع أن أُسوِّغ أمامهم تخاذلي وجبني؟ وحتّى إنْ أخفيتُ الحادث عنهم وغلَّفته بالصمت والكتمان، فهل يعني ذلك أنَّ ما وقع لم يقع؟ ليس في مقدورنا مسخ الحقائق بأفواهنا أو تحويرها بأقلامنا. حتّى إنْ لم يطَّلع امرؤ على خسَّتي وهزيمتي، فإنّني سأعيش رجلاً منكسراً في داخلي، مثل نخلة أصابت جذعَها طعنةُ فأسٍ قاصمة. سيلاحقني مشهدُ ذلك الرجل الأسير كظلّي، حيثما حللتُ وأنّى توجَّهتُ. سيؤرِّقني ضعفي وجبني، ولن أنسجم بعد اليوم مع ذاتي التي ستتآكل من الداخل وتنهار. إنّني بهزيمتي هذه سأنسف ما بقي من قناطر تصلني بنفسي، وسأدمِّر ما ظلّ من جسور تربطني مع أبناء بلدتي، ممَّن يثقون بي، ويشاركونني حبَّ ذلك الرجل.

  

وقلتُ في نفسي: "ما دمتُ أحبُّ هذا الرجل فلا بدَّ أن أفعل شيئاً لنجدته. يجب أن أتحرَّك الآن، قبل أن يبتروا أطرافه، ويقطّعوا أوصاله، ويقضوا عليه". ولكن... بدلاً من أن أتقدَّم إلى الأمام، وجدتُني مرتجفاً أجرُّ رجليَّ الكسيحتيْن إلى الوراء مبتعداً. وغاب عني وأنا في دوّامة الخوف أنَّني، أنا الآخر، أقترفُ جريمةً موصوفةً، جريمةَ الامتناعِ عن تقديم المساعدة إلى إنسانٍ يتعرَّض للخطر.

د. علي القاسمي


التعليقات

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 27/06/2015 22:55:29
الباخث الأديب سيدي البشير النظيفي حفظه الله
لقد درستُ تعليقك القيم فوجدته زاخراً بدرر فكرك، ولئالئ محبتك، فدعوتُ الله أن يديمك لي أخاً وفياً وصديقاً صدوقاً.
محبكم: علي القاسمي

الاسم: البشير النظيفي
التاريخ: 27/06/2015 15:57:02
القصة تحكي ماانتاب راويها من ألم وحسرة على الطريقة الوحشية التي قتلت بهاإحدى عصابات الإرهاب صديقاله
فالأحاسيس التي تركهاالمشهدالدرامي،تشف عن القدرة الإبداعيةالتي تجاوزبهاالفنان المبدع الدكتورعلي القاسمي الحدث،إلى صراع فكري عذب سلس جواني مثير..شمل مصادرالفن
لدى الكتورعلي،التي حصرهافي حوارجمعه والناقدالشاب أولحيان في:[المعرفة،والتجربة،والخيال..]
وعطفاعلى ماسبق أقول:بأن عتبةالنص المعرف،الموسومة ب[الخوف]ذات الكلمة الواحدة،المعربة خبرالمبتدإمحذوف تقديره"هذا"،الدالةعلى الحيرةالتي تغشت وجدان وعواطف الكاتب وفلسفته..لتقاعسه،وعدم قدرته على إنجادصديقه خوفاعلى نفسه..وحتى لايوسم بعمله ذاك أنه"شيطان أخرس" فقد عارض بقلمه العمل الإجرامية..وذاك في نظري أضعف
الإيمان
تحياتي القلبيةللدكتورعلي القاسمي،وتهانيئي الحارة بشهررمضان الكريم للمشرفين على هذاالمنبرالنير

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 25/06/2015 00:41:44
العزيزة الأديبة الآنسة فاتحة
أسعدتني إطلالتك البهية على القصة، وتأويلك الدقيق لها ، ما ينم عن ثقافتك العريضة وموهبتك الأدبية الفذة.
أطيب متمنياتي لك بمزيد من الإبداع والعطاء.
علي

الاسم: فاتحة
التاريخ: 24/06/2015 14:53:13
بالفعل هي قصة جميلة تنقل إلينا مدى العجز الذي يتصف به الإنسان العربي وتخاذله في إنقاذه أخيه الإنسان، وتحكي لنا ذلك الوهن الذي أصبح صفة لصيقة بالذات العربية التي أصابها نوع من الجبن والخوف في الذوذ عن بني إخوانها.كلها أفكار آثر الروائي الكبير علي القاسمي إلا أن يقدمها في قالب مجازي رائع ينم عن تمكن كبير من اللغة.
مزيدا من التألق أستاذنا الكريم.

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 24/06/2015 00:31:07
عزيزتي الروائية الأديبة المبدعة الأستاذة لطيفة،
أشكرك على مرورك الكريم على قصتي، وتحليلك الدقيق لبناء القصة وهيكلتها، متمنياً لك الصحة والهناء وموصول الإبداع والعطاء. مع صادق مودتي واحترامي.
علي القاسمي

الاسم: لطيفة حليم
التاريخ: 23/06/2015 21:54:53
جميل جدا عندما تستقيم العبارة و نسترسل في القراءة دون تلكؤ الكلمات في هذه القصة تسعف على القراءة دفعة واحدة وانت تفكر في ان يسعفه الوقت لقراءتها الف مرة جمالية اللغة تماثلهامالية الحكي وخصوصية الحدث العنف الذي يعانيه الرجل في هذه القصة يعارضه الماء وهدوء البحر في هذه القصة الراءعة يحصل التشاكل القاءل على قبيحة جميلة والذي يحمل دلالت عميقة تنشر الى أزمة العالم العربي التي تدفع الى الصمت والانقياد نحو البحر
مع كامل التقدير للكاتب والباحث الأكاديمي الدكتور علي القواسمي
لطيفة حليم

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 23/06/2015 13:25:04
صديقي الناقد المتألق الدكتور عبد المالك أشهبون
سعدتُ بكلماتك الطيبة ونظراتك النافذة في ما وراء النص، ويبدو لي أن النقد ضرورة لازمة للإبداع الأدبي، لأن استقبال النص لا يكون تاماً ومتعته ليست كاملة مالم يستعين القارئ بتحليل نقدي لأديب متمرس مثلك.
دمت منارة شامخة في حياتنا الأدبية العربية.
مع خالص مودتي ودعائي لك يمزيد من التألق والإبداع والعطاء.
محبكم: علي القاسمي

الاسم: عبد المالك اشهبون
التاريخ: 23/06/2015 12:08:12
قصة قصيرة وحمولة دلالية كبيرة، بالفعل استطاع الأكاديمي والقاص علي القاسمي أن يختزل لنا ضعف الكائن البشري الذي لا يحتمل في لحظات يتطلب منه المقام جرأة وجسارة وإقداما لكن ألا يومئ النص القصير إلى حمكة شهيرة مفادها أن "هناك فرقا كبيرا بين الجرأة والتهور"، وما أقدم عليه الراوي على الأقل شهادة حية على ممارسات النظام العربي القمعي ضد من يعارضونه ودرجات انحسار الهامش الديموقراطي في بلادنا والشهادة هنا أضعف مراتب الإيمان ولكنها خير من السكوت إلى الأبد أو المساومة على دماء الأبرياء بالكتاب التي تظهر أن العالم العربي ورديا وووو...تحياتي لأستاذي الجليل وكل رمضان وأنت بألف خير وصحة وعافية..

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 22/06/2015 22:24:22
صديقي العزيز الباحث المتألق الأستاذ كمال لعناني المحترم،
أسعدتني حقاً بتعليقك الكريم الذي ينم عن مودتك الصافية، وثقافتك الرفيعة.
علي القاسمي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 22/06/2015 22:21:53
عزيزي الأديب الأريب الأستاذ محمد مسعود المكرم
أشكرك من القلب على إطلالتك البهية على قصتي، مع خالص مودتي واحترامي. علي القاسمي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 22/06/2015 22:19:59
شاعرنا المتألق الأستاذ سامي العامري المحترم
أشكرك على تفضلك بكتابة تعليق زاد من قيمة القصة، لأنه صادر عن شاعر مشهود له بالخيال المتوثب واللغة المجازية العالية. محبتي الدائمة واحترامي الكبير.
محبكم: علي القاسمي

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 22/06/2015 22:16:50
أستادنا العميد الدكتور صادق أبو سليمان المحترم
سعدتُ بقراءة تعليقك المزدان بالتأويل العميق، والزاخر بالحكم البالغة، النابعة من قلب مخلص وفكر وقاد. فلك مني جزيل الشكر، وصادق المحبة.
أخوك: علي القاسبمي

الاسم: كمال لعناني
التاريخ: 22/06/2015 21:22:34
أودّ أن أشكر أستاذي العالم الجليل الدكتور علي القاسمي، على القصّة الجميلة الرائعة، وعلى جمال أسلوبها وتعددّ تقنيات السردّ داخلها، فما أحوج الأمّة العربيّة إلى أمثالكم.
مع خالص مودتي واحترامي.

الاسم: محمد مسعود
التاريخ: 22/06/2015 20:00:02
قصة جميلة و لعل ما يزيد يزيد جمالها كثرة القصص فيها.

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 22/06/2015 18:17:08
قصة مشوقة تتلاحق أنفاس القارىء وهي تتبع مساراتها
وهي تحمل العديد من المواقف عالية الدلالة
ولكن ما يجذب القارىء بعد الحدث الغريب هو بتصوري اللغة وسلاستها ورونقها وتمكن الأديب الكبير من اختيار مفرداتها وألفاظها المناسبة

الاسم: أ.د. صادق عبد الله أبوسليمان
التاريخ: 22/06/2015 12:07:28
إنها أفصوصة تجكي خكاية أمة هانت عليها نفسها فأهانها الآخرون، بجذبك إليهاأداء لغوي متميز، وتواصل موضوعيٌّ محشو بعواطف منصارعة:إنسان محبوب بل وطن ٌيذبح أمام محبيه العجزة. هؤلاءالمحبون ليس بيده حيلة فإما أن يغامروا دون تروٍّ وإعداد فبلقوا بأ،فسهم إلى التهلكة، وإما أن يتدبروا أمورهم فيحكموا العقل المتشبث بخياة برعى الكبير فيها ورثته؛ اختار الكاتب لبطله رمزبةالعقل المبتغد عن العنف بل القتال لأنه لا يمتلك أدواته.
وهنا أنوه بأهمية العقل وليس العاطفة في الخروج من أي ورطة أو مصيبة يقع فيها صاحبه، وبضرورة النظر في ضرورة إعادة البناء الفكري والثقافي لأية أمة؛ فليست المعارك ورمزها الفتل هنا، وإنما العالم والمفكر العقلاني والأديب هو الباني شعوباً تتمكن من قيادة نفسها دون اعتماد على من يكيدون لهم، وهذا جانب الرمز الذي يصل الأقصوصة بواقع الأمة العربية المأساوي البوم.
إنني أرى في هذه الأقصوصة دعوة إلى صحوة البناء المعتمد على أصحاب الفكر والثقافة المعتدلة والتخطيط والمنهجية وليس المتهورين المعتمدين على البندقية دون إعداد أمر به الخالق سبحانه وتعالى، وتسخير الأبرياء لمصالحهم.
إن في هذه الأقصوصة رموزاً ليتنا نتدبرها
أ.د. صادق عبدالله أبوسليمان أستاذ العلوم اللغوية/ جامعة الأزهر- غزة

الاسم: علي القاسمي
التاريخ: 22/06/2015 00:17:10
عزيزي الأديب الأستاذ جمال حكمت عبيد،
أشكرك من القلب على تكرمك بقراءة القصة وكتابة تعليق جميل عليها. دمت متألقاً.
علي القاسمي

الاسم: جمال حكمت عبيد
التاريخ: 21/06/2015 23:19:34
قصة جميلة رايت فيها احلامنا تذبح امام اعيننا لكن الخوف يمنعنا من نجدتها .. ياويلنا نعم انه الشرطي الذي زرع في داخلنا ولم يفارقنا..
تحياتي
جمال حكمت عبيد




5000