..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطائفية فتنة ليست وليدة اليوم

كريم عبد مطلك

مَن يقول ان الطائفية ولدت بعد عام 2003 فهو واهم ونقول ان الطائفية ولدت شرارتها الأولى في يوم غدير خم بعد حجة الوداع وخطبة الرسول (ص)في ذلك اليوم وظهرت الى العلن مباشرة بعد وفاة الرسول الأعظم ( صلّى الله عليه وعلى آله وسلم ) وعلى وجه التحديد من سقيفة بني ساعدة حيث انقسم المسلمون يوم ذاك الى فريقين أحدهم شايع الفريق الذي فيه علي بن أبي طالب (ع) و الآخر شايع الفريق الذي فيه أبي بكر الصديق وعمر ابن الخطاب (رض) حيث بدأت من هنا الفتنة فراح بعدها الحكام والسلاطين على مر العصور والى يومنا هذا يستخدمونها ويشعلوا نيرانها كسلاح بين الحين والآخر متى ما شاؤا للأحتفاظ بكراسيهم مؤلّبين هذا الفريق على ذاك ومساندين ذاك الفريق على هذا بطريقة ( فرّق تَسُد ) لدوام حكمهم والضحية في ذلك هم الناس وهم الخاسر الأوحد ... والطائفية فتنة يشعلها ويوقضها الحكام متى ما شعروا بأهتزاز كراسيهم الواهية أو بأستخدامها أداة للفوز بالكرسي كما يحصل ذلك قبل كل انتخابات أو بتأجيجها من قِبَل طالبي الجاه الذين لايملكوه راغبين في إمتلاكه مثلما يحصل اليوم شاغلين الناس ببغضاء وحروب واقتتال لا ناقة لهم فيها ولا جمل حيث يذهب ضحية ذلك الأبرياء والبسطاء والسذج من الشعب.. وما دامت الطائفية فتنة فنقول : قال الرسول الكريم محمد ( ص) : ( الفتنة نائمة لعن الله من أيقضها ) فأنتبهوا ايها الناس وإتحدوا وثوروا مُتَحَدّين عاصفين راعدين بوجه كل من يريد اشعال نار الفتنة من الحكام والجالسين على الكراسي الواهية والتي لم يجلسوا عليها الّا بدمائكم ولا زالوا يذبحونكم بالفتنة الطائفية وعلى ذلك وجب عليكم أن تعلنوها صرخة مدوية في وجوههم مطالبين بحقوقكم المسلوبة بدلاً عن إلهائكم بسرطان الطائفية البغيضة واقتتال يذهب ضحيته الأبرياء فتكونون حطباً وأخشاب وقود لنار يسعّرها الحكام والسلاطين والمهووسون بالمال والجاه المفقود لديهم مثلما فقدوا ضمائرهم فقد إعتبروكم كالدُمى يحركونكم متى شاؤا مستمتعين في ذلك ففي السلم يلهون بكم وفي الحرب يدفعونكم الى نارها البعيدة عن قصورهم الفارهة وكراسيهم المرصعة بأموالكم والحكام والسلاطين وعلى مدى التأريخ لا هَمّ لهم سوى اللهو والحرب

كريم عبد مطلك


التعليقات




5000