.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


العراق بين ثقافة القراد والصور المشرقة

محسن وهيب عبد

  اولا- ثقافة القراد

علمنا من التاريخ ان المحتل لا يرحل الا ويترك له آفة لعينة في اثره، فلم يسقط الغربيون الصنم من اجل سواد عيوننا ، فلا شيء يفعلونه بقصد القربى الى الله مطلقا لأنهم اصلا اعداء الله ، وعندما جاءوا العراق محتلين ، اختاروا جنسياتهم لقراد حملوه معهم وباءا ينشروه بعد رحيلهم في بيئتنا.

القراد ؛ هو اتعس انواع الحشرات الوبائية التي تصيب الماشية لأنها تدخل تحت الجلد وتتوالد هناك وتنشيء لها مستعمرات تمتص دم الحيوان ولن يتعافى بعدها حتى يهلك،

وأمام الصور المشرقة الرائعة لأبناء، بلدنا العزيز ، تنتشر ثقافة القراد في بلدنا؛  فالرئيس هو القرادة البريطانية الكبيرة تلتصق لتمتص عشرات الملايين شهريا غير النثرية بالميارات، ثم لا يكتفي وطبقا لثقافة القراد ؛ فياتي بابنته الوزيرة السابقة الدكتورة جوان  وليهيئ لها بيئة في مستعمرته القرادية  وليحتال على القانون لأنها تقبض مراتب وزيرة سابقة لايكفيها حسب نهمتها الامتصاصية فيتعاقد معها على (12,900,000) دينار شهريا ، هذا غير ماخفي من افراد المستعمرة.

 ولتأكيد نشر ثقافة القراد الماص لدم العراق للرئيس البروتوكولي و القرادة الكبيرة كان له ثلاث قرادات نواب لمساعدته في مهمته القرادية الامتصاصية التي هي اصلا تشريفية وليس له مهام وظيفية حكومية غير التشريفات ومع هذا يمتنع عن القيام بها ؛ نعم يمتنع عن اداء مهامه البسيطة في  توقيع الاحكام الصادرة في حق قتلة الشعب (اعتقد لأنهم يشاركونه في عملية القتل) .

هؤلاء النواب للقرادة الكبيرة ايضا قراد من نوع اسوء كل واحد منهم يقبض غير راتبه بعشرات الملايين ونثرياتهم بالمليارات ، فان لهم افواج حماية بالمئات يشغلونهم كعسكريين من مهامهم الحقيقية في معارك الشرف ضد داعش.

وثقافة القراد هذه تنتشر بين اوساط الوزراء والبرلمانيين فكل منهم يحاول قدر امكانه ان يمتص من دم العراق ما وسعه ان يسع وينشئ له مستعمرة من اقاربه ومقربيه. والمصيبة ان كل واحد منهم يعمل ضد الاخر ويسقطه والنتيجة مدمرة للعراق المنكوب بهم.

ولننظر في جهة اخرى الى العراق في صوره المشرقة :

•-   مثل متطوع شاب ترك حياة الشباب والتحق بالحشد الشعبي  تلبية لنداء المرجعية بلا راتب ولا طمع بشيء من حطام الدنيا.

•-   بيوت تطوعت لتزويد المقاتلين بما يحتاجونه من غذاء ومئات السيارات تخرج اسبوعيا من مدن العراق متوجه الى جبهات القتال تحمل الارزاق المطبوخة والطازجة الى المقاتلين.

•-         مقاتل يفقد احد اعضائه ويصر على البقاء في الجبهة لقتال اعداء الله وحماية للمقدسات.

•-          طفلة لم تبلغ حد التكليف تكسر حصلتها وتتبرع بها للحشد الشعبي، فيها خمسة ارباع.

•-   شيخ بلغ من العمر عتيا وهو يمسك بسلاحه بشيبته البيضاء يحرس تغور الوطن، يامل من الله تعالى الشهادة.

•-         طبيب يضع لافتة يعالج الحشد الشعبي وعائلاتهم مجانا.

•-         صاحب مولدة يتبرع لعوائل الحشد الشعبي  بالكهرباء مجانا.

صور اخرى رائعة لا تحصى ...

بربكم لو قارنا بين صور القراد الملتصق بوطننا، وما يروج له من ثقافة القراد ، مقارنة بهذه الصور الرائعة الا تجدون اني محق ان اقول : ان بصطال ذلك الجندي المتطوع المدافع عن العراق ومقدساته وحتى عن القراد نفسه ليبقى ، هو اسمى واجل من مستعمرات القراد التي تركها لنا المحتل من جنسياته؟ ان كثير من القراد كان سببا في دخول داعش للوطن.

اليس من حقنا ان نطالب بالتخلص من القراد ومن ثقافة القراد؟

 اليس من حقنا ان نؤيد سلطة طواريء  تبدأ بتخليصنا من القراد ومستعمراته اولا وقبل داعش لان القراد وثقافته يضعف الوطن ويجعله اقل مقاومة للدواعش المجرمين مصاصي الدماء.

محسن وهيب عبد


التعليقات




5000