.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


للمسنين يوماً .. لنحاول إستذكارهم فيه

زاهر الزبيدي

في ذكرى تمس شغاف قلوبنا جميعاً .. نقف أمامها بإحترام واجلال .. ذكرى تمثل كل شيء جميل في حياتنا ، فمن منا ليس له أب أو أم أو أخ أوقريب من كبار السن ممن طرحهم أرذل العمر صرعى المرض وأُنهكت أكتافهم بثقل السنين الماضيات بحرقة وألم ، وطننا يقاتل ويحارب ويكابد الظروف الصعبة من قرون عدة ، كان في الواجهة منذ الازل ، فأرهق شعبه ومن بين أبناءه البررة كبار السن ممن تجاوزت أعمارهم الستون عاماً وأكثر شقت عليه الحياة بمناح عدة .

حسب التقرير الاحصائي السنوي لوزارة الصحة العراقية لعام 2013 ، فإن عدد أولئك المسنين ممن تتجاوز أعمارهم الستون عاماً بلغ مليون وسبعمائة وخمسون ألف نسمة ، وهم يعادلون 5 % من عدد سكان العراق ، وفي نظرة سريعة واقعية لما يعانيه أولئك المسنون من مصاعب كبيرة في حياتهم نرى أننا بحاجة لإجراءآت كبيرة وسريعة لدرء خطر كبر إعمارهم وما يتسببه ذلك من تهافت الامراض عليهم في ظل الضغط النفسي الهائل الذي يعانيه أغلبهم مما يجعلهم أجساد رخوة أمام الامراض القاتلة والمزمنة ، فأولائك المسنون يعانون من ما ينوب أبنائهم من مشاكل إقتصادية وأمنية لا تسعفهم إجسادهم كما السابق في درء الخطر عنهم وفي تعانيه أجسادهم من ثقل الأمراض والعجز التام حتى عن إعالة أنفسهم .

أنهم كالاطفال الان بحاجة الى الرعاية الكاملة التامة أقتصادياً وصحياً وأمنياً ، والعالم اليوم يبتدع آلاف الطرق للوقوف مع المسنين في محاولة منه للحد من المخاطر التي من الممكن أن تعيق ما تبقى من حياتهم كتلاقف أجسادهم لأمراض كالخرف أو الزهايمر مما يجعلهم في بعض الاحيان عالة على عوائلهم وأحياناً على المجتمع أيضاً .

في اليوم العالمي للتوعية بشأن إساءة معاملة المسنين الذي يوافق الخامس عشر من حزيران من كل عام توجه الأمم المتحدة بضرورة إيلاء كبار السن الاهمية الكبيرة نظراً لكونهم قد أبدعوا ما نحن فيه اليوم وسيبقون أساساً في تطور الكثير من النظم العلمية والحضارية وعليه فإن الرعاية لتلك الشريحة مهمة جداً على أن أمل أن تتم من خلال كل مفاصل الحياة إقتصادياً وصحياً وأمنياً وأن يفرض إحترامهم بشكل كبير عند مراجعتهم للمؤسسات الحكومية وإستثنائهم من طوابير المراجعات بل ويجب أن يكون لهم نظام رعاية وتأمين صحي يتناسب والتوقعات الإفتراضية لأامراضهم ـ

كما أن نظام حماية إجتماعي يكفل إقتصادات حياتهم البسيطة مهم جداً في تلك المرحلة العمرية الحرجة وأن يتم تدريب كوادر مقدمي خدمات الرعاية للتعامل مع حالات الخرف والزهايمر وأمراض العصر ليكون على أهبة الاستعداد لإبداء المساعدة لهم ، مع إجراء الزيارات الميدانية لهم في منازلهم لبيان مدى تعرضهم للعنف المنزلي ومدى ما يتم تقديمه لهم من خدمات أسرية تعينهم .

تفترض الامم المتحدة بأن البيانات المتوفر عن العنف ضد المسنين محدودة بسبب عدم مقدرتهم أو خوفهم من تقديم الشكاوى بخصوص تعرضهم للعنف ، ولكن التوعية بشأن ذلك يجب أن تأخذ مداها الواسع ولدينا في العراق أو حتى في العالم الاسلامي الكثير من منافذ التوعية تبدأ بالمساجد والحسينات ومنظمات المجتمع المدني والفضائيات وغيرها من وسائل الاعلام لبث حملة محدودة بالخصوص تذكرنا بأولئك كبار السن من أب وأم حينما ربط الله رضاه برضاهم وجعل الجنة تحت أقدم أمهاتنا ، ممن تتشضى قلوبهن علينا أينما نحل ونرتحل .

بمراجعة سريعة لبعض المؤسسات الحكومية ترى كبار السن وتتفحص معاناتهم وهم يفترشون مدرجات الدوائر في الشمس لغرض إنجاز معاملات أبنائهم الذين قد يكون قد قدموا أرواحهم قرباناً لهذا الوطن ، أو قرب المراكز الطبية الأهلية التي تفترس أجسادهم أو الحكومية التي تغص بهم .

العالم يرفع صوته اليوم معارضاً بشدة إساءة معاملة المسنين ونحن مع العالم يجب أن يكون لنا صوت عال في مجال مكافحة العنف ضدهم في كل المجالات بل علينا أن نطور مؤسساتنا الحكومية كافة ممن لعملها مساس بحياة الكبار الذي سيبقون كباراً حتى وإن رحلو فالذكرة العطرة لطيبتهم لا تمحها السنين.. حفظ الله العراق .

 

 

 

 

 

 

زاهر الزبيدي


التعليقات




5000