..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التدرن واشياء اخرى (الحلقة التاسعة)

عندما يكون الجميل التركي  مهند  يفقد وسامته وجماله بسبب اصابته بالتدرن هل تبتعد عنه الحسناوات......

ان مرض التدرن حالة انسانية تفاعلية بين المريض والمجتمع من حيث الخوف من انتشار العدوى وهي موشر لضعف مناعة الانسان وعجزه عن تحييد وتوقيض عصيات كوخ المسببة للمرض وعن رغبة الانسان وحالته الجسدية باسترداد العافية والعيش مثل عباد الله الفايخين المتعافين.

لقد لعبت الدراما التركية المعربة دورا فعالا في تغيير النمط السلوكي والاجتماعي والعائلي في المجتمعات العربية وكان لها تأثيرات عدة على الاصعدة الشخصية والاجتماعية والعائلية وساهمت بشكل او باخر في تفتيح العقول العربية المغلقة والمغلفة بالتابوهات الدينية والعشائرية الى نحو اخر وقد تناولت الدراما التركية مواضيع متعددة حيث تسيدت الشاشة التلفزيونية كضيف دائم للعائلة العربية  وكان لمسلسل نور ومهند حضوة لدى الشباب العربي واصبح مهند فارس احلام الفتيات العربيات ولعبت الحركة التجارية دورا كبيرا في اطلاق موديلات مهند وعطر مهند ونور وغيرها من المنتجات لتسويقها لاستثمار هذا الترسيخ الفني الدرامي في العقلية العربية عبر نظرية كسر القوقعقة او كسر قشر البيضة للنفاذ للعقلية العربية والشرقية وتغير سلوكيتها وانماطها المعاشية والاجتماعية  كما توقعها الاستاذ الدكتور علي الوردي مبكرا عبر كتاباته ونظريته في تاثير التلفزيون التي اسمها كسر القوقعة  وكا كتبها شاعرنا المشاكس بثوريته احمد مطر......

هل تريد أن تمارس النضال؟

تعال

إغسل ( عسيل المخ )

وآفحص جيداً

تاريخنا العضال

إفحصه بالخيال

خشية أن يعديك إن لمسته

إفحصه تدرن .. ونصفه سعال

تاريخنا يبحث عن تاريخه

تاريخنا ضلال

سطوره سطرها ضرب العصا

وجلده .. ضرب من النعال!

نعم ان تاريخ الامة الدموي شبيه مرض التدرن كلما فتحناه وتعمقنا به زاد شقة الخلاف وسعل المخالفون تبارات من الدم والقتل والتشريد.

ومن كثرة الغيرة من الشبان العرب فرسان الانترنيت والكافيهات والنركيلة والشيشة والماسنجر وتويتر  استجاب الله لدعوتهم ضد الممثل مهند الممثل  التركي (كيفانج طاطليت,كينفاتش تايتيلوغ) وانزل عليه داء ووباء التدرن ولكن ليس بالحقيقة ولكن عبر الدراما التركية السينمائية  فقد المثل مهند كيفانج طاطليتو وسامته من أجل مرض السل وتغير شكله كثيرا، ففي المرة الأولى انقص وزنه  حوالي 13 كيلوغراما وذلك خلال تصويره لمسلسل "الشمال والجنوب"، ثم بعد ذلك أنقص وزنه للمرة الثانية حوالي 7 كيلوغرامات، وظهر الممثل نحيلاً أكثر من المعتاد، وبدون لحية أو شوارب، فبدا أقل جاذبية عما اعتاده جمهوره  وفقد الكثير من معجباته في العالم العربي وذلك بسبب الدور الذى يؤديه فى فيلم "حلم الفراشة"، حيث يجسد دور الشاعر "مظفر" المصاب بمرض السل.

وفيلم "حلم الفراشة"  هو احد اهم الافلام التركية من انتاج 2013  التي القت الاضواء على احد اهم الامراض التي شكلت تحدي ومشكلة اثناء وماقبل الحرب العالمية الثانية  وهو مأخوذ عن قصة حقيقية  حدثت عام 1940 م  وهي قصة مثيرة لاثنين من الشعراء لقيا حتفهما بمرض السل فى العشرينات من عمريهما، وهما روشتو أونر، ومظفر طيب أوسلو، والذين يحاولون مقاومة المرض والفقر بالحب والشعر نعم بالحب والشعر ولكن السؤال المطروح دوما هل الحب والشعر وحدهما  كافيان لديمومة الحياة والشفاء من المرض هذا مايحول ان يطرحه الفلم بقصة تراجيدية مثيرة ننطلع منها على واقع المجتمع التركي وتحولاته في اربعينات القرن الماضي والصراع بين الشيوعية والتجدد القومي التركي   وكذلك نرى صور من الايثار والتضحية للعشاق والاصدقاء وان احدى ركائز الشفاء من المرض  هي الارادة والتصميم والتشبث بالحياة من اجل الشفاء والحب يشاء القدر أن يقعا في غرام الفتاة نفسها، ويتنافسا على نظم أجمل قصيدة لها من أجل كسب قلبها وحبها.

وعندما يصاب أحدهما بمرض السل، يقرّر صديقه أن يخسر الرهان ليفرح قلبه في أيامه الأخيرة. عندها تتبدّل الأمور وتبدأ المأساة في حياتهما، إذ يوحد المرض بين الصديقين، وكأنهما يتنافسان في السراء والضراء، في الحب والمرض.

تبدأ أحداث القصة في أواخر أيام الصيف من العام 1941، في ظل اشتداد الحرب العالمية الثانية، وانتشار المجاعة والأمراض والأوبئة بين الناس، ووسط الفقر والاضطرابات الأمنية والسياسية. حيث يعيشان  الشاعران العاشقان في مدينة زونجولداك، في ظل ظروف الحرب العالمية الثانية القاسية، وبسبب القانون الإجباري، الذي يفرض على كل ذكرٍ يبلغ من العمر ما بين 15 إلى 65 سنة، ومقيم في مدينة زونجولداك، أو في المناطق المجاورة لها، العمل في المناجم. وسطَ هذا الاضطراب المتعاظم، يبرز شاعريتهما في العقد العشرين من عمريهما، وهما مظفر طيب أوسلو، وروستو أنور، ويتمثّل حلم الشاعرين الأكبر في أن تنشر قصائدهما في مجلّة «فارليك» الأدبية، ليكتسبا شهرة واسعة. وفي هذه الأثناء، كان الأستاذ بهجت نيكاتيجيل، معلم الأدب في ثانوية زونجولداك شيليكل، الشخص الوحيد الذي يقف إلى جانبهما، ويقدّم لهما النصائح والتوجيهات، ويتعاطف معهما. وما أن وقعت أعين الشاعرين على سوزان، ابنة السيد زكري، رجل الأعمال الثري في البلدة، حتى فتنا بجمالها الأخاذ، وبدأ الرهان: سيؤلف كل منهما قصائده الشعرية، ويجعلانها تقرؤها، وفي حال أسرت سوزان بشعر أحدهما أكثر من الآخر، يتنحى عندئذ الخاسر ويفسح المجال أمام الشاعر الآخر للفوز بقلبها. والفيلم من إخراج يلماز أردوجان كما شارك الممثل مرت فرات الشهير ب "حسين" في مسلسل"لا مكان لا وطن"، في دور الشاعر "روشتو أونر" والممثلة بلجيم أردوغان في دور حبيبة الشاعر "مظفر" والممثلة الشابة فرح زينب عبدالله الشهيرة بدور "إيلين"  وهي ممثلة عراقية تركمانية من كركوك  اصبحت نجمة في مسلسل "على مر الزمان" حبيبة الشاعر "روشتو".

تم تصوير الفيلم الذي يدور احداثه في حقبة الأربعينيات، بين مدينتي زونجولداق واسطنبول، عن حياة الشاعرين، كما جسد مخرج الفيلم يلماز اردوغان دور مدرس أدب في مدرسة ثانوية حيث قام بدور حياة الشاعر الكبير بهجت نجاتيغيل.

أما الممثلة الشابة فرح زينب عبدالله والتي قامت بدور حبيبة الشاعرر"وشتو" هي ايضا تصاب بمرض السل، وقالت في أحد تصريحاتها: "دوري في الفيلم كان حزين ومحبط للغاية، اجسد دور حبيبة شاعر مصابة هي ايضا بمرض السل، ولكي أجهز دوري قرأت الكثير عن المرض وعن حقبة الأربعينيات وانتشار المرض آنذاك. كما انني اضطررت انقاص وزني 8 كيلوغرام بسبب تجسيدي لدور المريضة بالسل."

ومن الافلام الرائعة الاخرى الذي جسدت التدرن والعشق والموت بصورة رومانسية صادمة هو فلم يدور حول الشاعر الذي كتب اسمه على الماء الشاعر الإنجليزى جون كيتس وقصة عشقه لجارته انه الشاعر المريض الفقير والعشيقة الخادمة لدى العائلة البرجوازية الجميلة عشق عذري كتابي نعم إنه يبرع في كتابة القصائد الشعرية لكنه يعيش في فقر مدقع.. أما هي فهي تعمل في منزل إحدى الأسر البرجوازية.. يتجول العاشقان معا في الهامستاد على أنغام موسيقى شاعرية حالمة وسيمفونيات موزارت.في تلك الحقبة التي عاش فيها الشاعر كانت ايطاليا الشعب والفن والرومانسية في أوجها فيما كانت بريطانيا العظمى تغط في نومها في عهد الملك الذي كان أيضا يحكم ايرلندا وهانوفر.

كان الشاعر آنذاك في ريعان شبابه كما تفتقت عبقريته الشعرية منذ الصغر أما حبيبته فاني براون فقد كانت تنحدر من عائلة متواضعة اجتماعيا ربطت بينهما علاقة حب ساحرة وقد كانا يتبادلان رسائل الحب والغرام التي كانت تنضح بالشاعرية.الرسائل والاشعار ولكنه عشق الارواح قبل الجسد انها قصة رائعة  جسدها الفلم الملحمي Bright Star قصة حب أقوى من "روميو وجيوليت" للمخرجة الرائعة  جين كامبيون التي عادت بعد ستة عشر عاما من حصولها على السعفة الذهبية عن فيلم "درس فى البيانو" فى 1993 تعود المخرجة النيوزيلندية جين كامبيون للتألق بقوة بفيلمها الرومانسى الرقيق "Bright Sta" الذى شارك بمهرجان كان 2003. وحول توقفها عن إخراج أى أعمال جديدة منذ In the Cut ، تقول كامبيون إنها أرادت تخصيص كل وقتها لابنتها أليس التى تبلغ من العمر 14 عاما، كما أنه كان من الضرورى لها التوقف لفترة لتتمكن من إدراك الخطوة القادمة التى تبغى القيام بها. وتصف كامبيون فترة توقفها عن العمل التى كانت تشعر خلالها بأنها تائهة لا تعرف ذاتها، بكونها شبه أزمة وجودية، ولكنها أكثر هدوءا من تلك الأزمة الوجودية الحقيقية التى عاشتها مع وفاة طفلها فى 1993 بعد انتهاء دورة مهرجان كان فى ذلك العام التى خرجت منها أكثر قوة وإيمانا بعبث كل ما يتعلق بالمظاهر.  والموت في ريعان الشباب جعل من المخرجة تهتم بقصة الشاعر جون كيتس في  الذي مات في سنة 1820 في روما بعد أن فتك المرض بجسمه، وقد كان غير معروف هناك على عكس شعره الذي ملأ العالم. لفظ انفاسه الأخيرة هناك بعيدا عن "نجمته الساطعة" وحبه الذي لم يتغير لها. لقد كان في الخامسة والعشرين فقط من عمره عندما مات في ريعان الشباب.

تحب المخرجة النيوزيلاندية جين كامبيون الشعر والأدب والشخصيات التي تعاني الاعاقة الجسدية في واقع الحياة مثلما تحب الورود والطبيعة وهي تتساءل دائما: كيف تصبح المرأة امرأة حقيقية؟

كيف تتحول المرأة الى أنثى وتفجر كل مشاعرها؟ باختصار، كيف تتفتح أنوثة المرأة مثلما تتفتح الوردة في البستان الربيعي؟ويعد فيلم Bright Star هو سادس فيلم روائى طويل فى مشوار هذه المخرجة المتميزة. ويدور الفيلم حول قصة حب ملتهبة لا يتجاوز عمرها عامين (1818-1820) بين الشاعر الإنجليزى جون كيتس البالغ من العمر 23 عاما وجارته الشابة فانى براون. يعقد العاشقان خطبتهما سرا فى 1819 ولكنهما لا يتمكنان من الزواج، إذ يصاب كيتس بمرض السل، فيتوجه إلى إيطاليا للتماثل للشفاء، إلا أنه يموت فى روما فى 1820، دون أن يعطف عليه القدر ويمهله فرصة رؤية حبيبته مرة أخرى، وقد كانت آخر قصيدة كتبها إليها بعنوان "إلى فانى". تعيش فانى فى حالة حداد على حبيبها جون لمدة ثلاثة أعوام، حيث تقضى ساعات طويلة فى غرفتها لقراءة قصائده مئات المرات. تقول جين كامبيون فى حوار لها مع صحيفة لوفيجارو الفرنسية "لقد وقعت فى غرام قصة حب جون وفانى الأكثر عشقا وقوة من قصة حب روميو وجولييت. فهى تحمل بداخلها كل معانى الحقيقة والبراءة والألم والعذاب. فعشقهم هو عشق طاهر ونقى سيدفعون للأسف ثمنه. لقد أحببت الشعر بفضل كيتس". وقد استعانت كامبيون فى الإعداد لفيلمها بالرسائل والقصائد التى صاغها كيتس لحبيبته فانى وأيضا بسيرته الذاتية التى كتبها أندرو موشين بأسلوب مؤثر للغاية. وهو الأمر الذى تؤكده كامبيون على الموقع الرسمى للمهرجان قائلة: "لقد أثر فى نفسى هذا الكتاب بشكل كبير، حيث لم أسمع من قبل بقصة الحب الرقيقة تلك، حتى أننى قد بكيت كثيرا بعد الانتهاء من قرائته". وعمن يتساءلون عن سر اختيار كامبيون لاسم فيلمها Bright Star، فهو مستلهم من اسم قصيدة الحب التى كتبها كيتس لفانى على ظهر غلاف ديوان أعمال شكسبير الذى كان يحتفظ به.

كتب على قبر الشاعر جون كيتس هذه الجملة:

"هنا يرقد من كان يكتب اسمه على الماء". ولكن مخرجة الفلم جعلته حيا نابضا بالحب والعشق في عيون مشاهدي ومحبي السينما وهنا يتوارد في الاذهان سوال يحيرني لماذا العاشقين دائما هم الخالدون.

 

 

 

 

الدكتور رافد علاء الخزاعي


التعليقات




5000