..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماري اوليفر العلامة الرابعة في دائرة الأبراج

 

شاعرة اميركية من مواليد كليفلاند، اوهايو عام  1935  بدأت كتابة الشعر مبكرا ونشرت اولى مجموعاتها الشعرية بعنوان ((ما من رحلة وقصائد أخرى)) عام 1963 وفي عام 1984 فازت مجموعتها الشعرية الخامسة بجائزة البوليتزر وهي بعنوان ((البدائي الأميركي)) وفازت مجموعاتها بجوائز اخرى عديدة ابرزها جائزة الكتاب الوطني.

يتميز شعر اوليفر عموما باللجوء الى الطبيعة بوصفها مصدر الهام للشاعر يستقي موضوعاته منها ويعبر عن اندهاشه بفعل تجلياتها، كما تعبر في قصيدة لها بعنوان "حين يأتي الموت" (1992): "حين ينتهي الأمر، اريد ان اقول: طوال حياتي/كنت عروسا تزوجت الدهشة. كنت العريس أحضن العالم بين يديّ." من عناوين مجموعاتها الشعرية: ((النوم في الغابة)) 1978؛ ((منزل الضوء))1990 ؛((صنوبر ابيض: قصائد وقصائد نثر))1994 ؛ ((مروج زرق)) 1995 ؛ ((الورقة والغيمة))2000؛ ((لماذا استيقظ مبكرا))2004؛ ((بط بري))2004؛ ((طير احمر))2008؛ و((الف صباح)) 2012 ؛ ((اغاني الكلاب)) 2013 . القصيدة التي نترجمها هنا كتبتها الشاعرة بعد تشخيص اصابتها بسرطان الرئة في العام 2012 وظهرت في مجموعتها المعنونة ((خيول زرق)) 2014.

"نهاية الحياة لها طبيعتها الخاصة التي تستحق اهتمامنا أيضا." --- ماري اوليفر

 

 

العلامة الرابعة في دائرة الأبراج

 

1

لماذا كان عليّ ان اشعر بالدهشة؟

الصيادون يسيرون في الغابة

دونما صخب.

الصياد مشدودا لبندقيته،

الثعلب على اقدامه الحريرية،

الثعبان على امبراطورية عضلاته-

الجميع يتحركون بسكون،

جوعى، حذرين، مصممين.

تماما مثلما دخل

السرطان غابة جسدي

دونما صخب.

 

2

السؤال هو:

كيف سيكون الحال

بعد اليوم الأخير؟

هل سأطفو

نحو السماء

ام سأنسل مثل خيط

في الأرض او في نهر-

دونما تذكر شيء؟

كم يائسة سأبدو

ان لم استطع ان اتذكر

شروق الشمس، ان لم استطع

ان اتذكر الأشجار، الأنهار؛ ان لم استطع

حتى ان اتذكر، يا حبيبي،

اسمك الحبيب.

 

3

اعلمُ انك لم تنو ابدا ان تكون في هذه الدنيا.

ولكنك فيها على اية حال.

 

فإذاً لم لا تبدأ في الحال.

 

اقصد الانتماء اليها.

ثمة الكثير مما يثير إعجابك، مما تبكي عليه.

 

وان تؤلف الموسيقى والقصائد عنه.

 

فلتبارك الأقدام التي تأخذك جيئة وذهابا.

فلتبارك العيون والآذان الصاغية.

فليبارك اللسان، معجزة الذوق.

فليبارك اللمس.

 

بإمكانك ان تعيش مئة عام، فذلك حصل.

او لا.

انني اتكلم من المنصة المحظوظة

عن سنين عديدة،

لم أضيع على ما أعتقد ايا منها ابدا.

أ تحتاج حافزا؟

أ تحتاج قليلا من الظلام كي تنطلق؟

دعني اكن عاجلة كسكين، اذاً،

وأذكـّرك بكيتس ]الشاعر[،

الذي كان ذا هدف واحد ويعتقد لبرهة

انه هدف حياته كلها.

 

4

بعد ظهر امس المتأخر، في الجو الحار،

جميع الأزهار الزرقاء الضعيفة المتفتحة

على الشجيرات في باحة الجيران

تهاوت من على الشجيرات وظلت

متغضنة وذائبة على العشب. لكن

في هذا الصباح امتلأت الشجيرات

بالأزهار الزرقاء مرة ثانية. لم تكن هناك

واحدة على العشب. تساءلت:

كيف تدحرجت وعادت

الى الأغصان فوق، راغبة هكذا رغبة ضارية،

مثلما نفعل نحن جميعا، بقدر من الحياة

اكبر قليلا.

 

الدكتور عادل صالح الزبيدي


التعليقات




5000