..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المستشار التنموي حميد القلاف لـ(مجلة الاحرار): العراق تجاوز بالسيد السيستاني أكثر من أزمة مدمرة

حسين النعمة

بينت مجلة الاحرار الاسبوعية الصادرة عن العتبة الحسينية المقدسة في لقاءها بالسيد حميد اسد القلاف استشاري ومدرب تنمية بشرية من دولة الكويت احد ضيوف مهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي الحادي عشر، الدور القيادي والريادي للمرجعية الدينية العليا.

وكان لمجلة الأحرار محورين رئيسيين في لقاءها بالقلاف عن الدور القيادي للمرجعية بدأً بدعوتها لتشكيل الحكم في العراق عقب عام 2003 وآلية الانتخابات التي دعت إليها وصولا الى موقفها وفتواه التاريخية في صد الارهاب الداعشي لحفظ وحدة البلاد.

وبيّنَ القلاف أن "المرجعية استطاعت الاخذ بزمام المبادرة في الشارع العراقي وتوجيه الشعب نحو أهدافه بعد سقوط النظام الدكتاتوري في 2003، ومفاجأة القوى العالمية والإقليمية بانها قيادة دينية رشيدة ملأت الفراغ السياسي والفكري في المجتمع العراقي".

وتابع القول "أن نظرة المرجعية بأن وظيفة رجال الدين في تلك المرحلة كانت التوجيه والإرشاد والإشراف على اللجان التي تشكل لإدارة أمور المدينة وتوفير الأمن والخدمات العامة للأهالي"، مشيرا الى أن "الموقف الآخر الذي عدّهُ حدثاً تاريخياً مهماً في المشهد السياسي العراقي هو فتوى سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني بخصوص (الجهاد الكفائي) ضد عصابات داعش الإرهابية على العراق لذلك فإن سماحته عندما أحس بطبيعة المخاطر المحدقة بالعراق وشعبه في الوقت الحاضر تقتضي الدفاع عن هذا الوطن وأهله وأعراض مواطنيه وهذا الدفاع واجب على المواطنين وجوباً كفائياً فقد أعطت هذه الفتوى للعراقيين دافعا معنويا وغطاءً شرعيا حتى هبوا للتطوع والانخراط في صفوف المؤسسات الأمنية للدفاع عن الوطن والمقدسات ولمواجهة المؤامرات الدولية الإقليمية المتمثلة بدعمهم الحركات الإرهابية".

وبين القلاف أن "بفتاواه وتوجيهاته حفظ مرجع الشيعة الأعلى العراق من السقوط في الفتن الطائفية والحروب الأهلية فلقد عُرف عنه رصده الحدث منذ بوادره الأولى، فيلجأ الى التنبيه والتحذير، يرشد المسؤولين الى الموقف المطلوب من خلال منبر الجمعة، وحين وجد الأمر يستدعي مستوى أعلى من التدخل، يُصدر رأيه مباشرة".

وأشار الى أن "شعب الكويت يرى أن العراق تجاوز بالسيد السيستاني أكثر من أزمة مدمرة، وبحكمته سار الشعب ضمن المسار الصحيح، وهذا ما أثار أعداء العراق الذين استطاعوا ان يلتفوا على بعض السياسيين، ويشتروا المواقف، ويستكملوا خططهم، لكنهم اصطدموا بالرجل الهادئ في غرفته البسيطة التي تحطمت على جدرانها مشاريعهم ، لأن زعيم الشيعة ومرجعهم الأعلى، كان الحريص على العراق بما لا يقبل النقاش، والمدافع عن حقوق أبنائه بما لا يحتاج الى شاهد".

وأكد القلاف أن "المرجعية الدينية العليا الرشيدة بالفعل كان لها الدور القيادي الايجابي بتحملها مسؤولية المواقف ودعوتها المستمرة وطنيا وعقائديا".


 

حسين النعمة


التعليقات




5000