..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


جاه علي ... !

علي عبد النبي الزيدي

الى / عصام جعفر . بجاه علي .. هل سنرتدي يوما ثوب الفرح ... ؟ 

 

اعيشُ في حفرةٍ منذ اربعينَ عاما ،

انا واطفالي اليتامى ،

وزوجتي الأرملة ..

 مع أمي التي ما زالت تقف قبل ان اولدَ  للان عند عتبة بابنا ..

 تدعو لي ان اعيشَ سالماً في وطن لا يستحي من ابنائه !

وقد حفظت ما تردد عن ظهر قلب :

يا ربي بجاه علي عندك .. احفظه من شر الوطن الوساس .

كانت تعرف اكثر مني ان الوطن لا يملك قلبا يمكن ان يحتويني   ،

او يحنو قليلا على روحي .

- ( روحي ، حلاوة ليل محروكة حرك روحي )-

او يخجل قليلا من دموعها !

 فقد كانت تقول لي دائما :

( الاوطان يابني خائنة .. ولكن قدرنا ان نظل ندعو للوطن الخائن )

 وقد كنت افسر ذلك ، ان اكون انا الخائن ..

انا الخائن !

 اذ كيف تخون الاوطان ؟

أيمكن ان تخون الشوارع ، البيوت ، الغرف ، الجدران ، الانهار ، الاشجار، الحبيبات ؟

الحبيبات ؟! ( التانيتهن على الدرب هن ضوه عيوني ... )

كيف تخون ؟

ياربي : من المسؤول عن انتمائي لوطن لا ارغب ان اكون نبيا فيه ؟

أحي الموتى  وانا أول الميتين ..

ماذا يمكن ان اقول لزوجتي الارملة

واطفالي اليتامى ؟ :

أأبني مسجدا للصلاة

والحفرة تأكل من بقايا  فاطمه

ابنتي التي تفضل اللعب

على كتفيَََََََ

لانها تريد ان تتنفس قرب جوعي ،

او لانها تعلم ان اباها عاجلا سيغادر الى سقر !

من وطن الى سقر ..

كنت استحي منها

 استحي من ثيابها التي لا تصلح لسمو افكارها ،

استحي ..

من وعودي المتكررة التي جعلتني كاذبا ، متهما في محكمة طلباتها .

كنت اهرب من كلماتها ..

( يمته ؟ يمته ؟ إي يمته ... ؟ )

والف ( يمته )

أ سميتني فاطمه من اجل ان أجوع يا أبي ؟

من اجل مسمار جديد يدق في ضلوعي

وجنين آخر يستيقظ ميتا مني ؟!

ياه ..

ياربي : من المسؤول عن انتمائي لوطن لا ارغب ان اكون نبيا فيه ؟

فانا لست سوى بقايا من غرفة ودموع أمي وامراض ابي  ...

لا أقبل بقرآن جديد ينزل على صدري

ولن اذهب لغار حراء من اجل احد ،

ولن اقرأ باسم اي أحد ،

ولن ادعو لأي أحد ،

ولن ارضى بوحي أُبشرُ من خلاله هذي الامة التي نهشت كلماتي ،

الامة التي لم تغتسل من جنابة فتاواها الى الان ،

ولن اقبل ان أكونَ هادياً للكافرين الذين يمشون بجنازتي  ،

ويقذفون تابوتي بقلوبهم .

وسأرفضُ أن أكونَ شفيعاً لأمةٍ داستني بحذائِها الذي هو بحجم بكائنا

وعمامتِها التي تحولت الى حبل مشنقة !

أرفض ان أهاجر او أبقى او أموت هنا ،

ارفضها ..

ارفض ان انام هنا ، او ادفن ،

ارفض ان ابكي عليك ايها الوطن ،

او تبكي علي ،

لان الرصيف الذي انهك اضلاعي

كان رصيفك ،

والدموع التي اعمت عيوني

كانت من اجلك ،

والقطارات التي كانت تأخذنا للموت

قطاراتك ...

وقد كنتُ اصيح بقهر  وما تسمع .. اصيح بقهر يا ريل .

( مو  مرينا بيكم حمد واحنه بقطار الليل  ،

  لا اسمعنا دك كهوه لا شمينا ريحة هيل ... )

لم اجد عيونهم في المحطات

او ارواحهم تلك التي كانت تنام على المصاطب

كلما عرفت بان روحي ستأتي بعد منتصف الوطن  ..

ياريل ، ولك ياريل

يا وطن ..

كنت تسخر من ربيعي

بسكين خريفك ...

ياه .. لكم تمنيتك وجهي

لكي ابصق في المرآة عليك !

لا تقلق .. أمي ما زالت تحن عليك

وقد كنت اغار ..

لانها في كل يوم قبل صلاة المغرب ترفع شيلتها للرب ،

 تدعوه ان يميتها قبل العراق ،

تردد :

إسم الله على إسمك .

لكنها عندما جاءوا بجنازة أخي

ملفوفا بسخافة اسمها العلم .

عاتبته :

يا ربي ..

قلت لك بجاه علي ، بجاه علي ، بجاه علي عندك .

ان تحفظه ...

ما بك ؟

اين جاه علي عندك  ؟!

هل يمكن ان يكون عليا بلا جاه ؟!

تأخذه ، تأخذه ، تأخذه  ... ؟

وظفر ابني يساوي العراق !

ونخل العراق

وانهار العراق

وارض العراق

عراق عراق عراق ...

اعيدوا ابني للحظة واحدة

واستبيحوا العراق ...

أمي ..

 كانت تخاف الله على عكسنا

 ولا تقبل ان نكفر فيه ،

خوفا ان يخسف الله بنا بيت طفولتنا

واقول لها يا أم : ان بيتنا ليس سوى ( صريفة ) !

 ورثناها من امراض ابي التي لا تعد ،

هي هيكل عظمي

أو هي عظامنا .

اتخافين على فانوسنا القديم ان ينطفيء فيها ؟

أم على بساط الفقر الذي ينام فوقنا ؟

أم على صورة ابي ان تسقط

فيسقط العقال من على رأسه ؟

عقاله الذي كنت تقولين عنه :

انه تاج ملك .

وهو لم يكن سوى صوف خروف .

تخافين على اي شيء ؟

أتخافين على صندوق عرسك الحديدي

الذي ليس فيه سوى ثياب احزانك وبكائك القديم ؟

فمذ  رأيتُك والدموع ترتديك

أم تخافين على ثوب أبي الابيض الذي كان يرتديه

عندما يذهب ليقرأ الفاتحة

على ارواح ابناء شارع عشرين الذين ذهبوا للحرب

وبدأوا يعودون باجازاتهم الطويلة أبدا ؟

وهم يسيرون ( يس .. يم ) باتجاه المقابر  .

على اي شيء تخافين ؟

كانت أمي تدعو الله بتلك الكلمات التي حفظناها عن ظهر قلب :

 ( بجاه علي عندك  .. ان تحفظ ابنائي اولا ثم الوطن )

 استجاب الله .. فحفظ الوطن ،

 لكنه لم يحفظنا من شر الوطن الوسواس الذي ينخر في ارواحنا ...  !

 

علي عبد النبي الزيدي


التعليقات

الاسم: رشاد رائد
التاريخ: 14/11/2017 10:28:37
استاذ علي
انت رائع
بكل ماتعنيه الكلمه

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 30/03/2017 15:07:19
صباح الخيرات عليك سجى .. نعم كتب القصة القصيرة وتوقفت عنها منذ منتصف التسعينيات ، وكتبت الرواية ومازالت متواصلا معا ، لي روايتان واحدة صدرت قبل سنوات والاخرى مازالت مخطوطة تنتظر الطبع ... ولكنني اميل كثيرا للكتابة للمسرح فهي مشروع عمري محبتي وامتناني لك .

الاسم: سجى
التاريخ: 28/03/2017 00:21:21
صباح الخير استاذي العزيز
استاذ حابه اوجه سؤال اذا ممكن
هل كتبت اعمال اخرى غير دراميه جواب اذا ممكن وشكراً جزيلا

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 30/06/2016 22:54:28
محبات لروحك الرائعة حبيبي نهاد الاسمر .. سلمت لنا وسلمت كلماتك .

الاسم: نهاد الاسمر
التاريخ: 30/06/2016 17:15:16
شكرا لك ايها العملاق المبدع استاذي علي عبد النبي الزيدي شكرا لكل ماتقدمه للمسرح العراقي شكرا لك

محبتي واحترامي لك

الاسم: نهاد الاسمر
التاريخ: 30/06/2016 17:13:59
نص جميل جدا ورائع .شكرا على ماتقدمه استاذي العزيز

الاسم: هاني درويش
التاريخ: 29/04/2010 19:22:48
زيديُّ
يازيديُّ قد فجَّرتها بركانَ رفضٍ نافثا حممَ الحقيقة
لك وللعراق وللعراقيين المؤمنين بعراق عربي ينتمي لآبنائه كل الود والاحترام
هاني درويش
عضو رابطة الجواشن

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 15/11/2009 17:38:27
اختي الرائعة سعاد عبد الرزاق
ما اسعدني بكلماتك التي تنم عن روح عراقية خالصة بوطنيتها ، شكرا لك اخيتي الغالية .
واقول لك : نحن من سنبقى في نهاية المشوار
اما هم .. فزائلون . الحقيقة هي الباقية ابدا .
محبتي لك

الاسم: سعاد عبد الرزاق
التاريخ: 14/11/2009 15:46:24
الاخ علي عبدالنبي الرائع ما اروع حسك في رصد معانات بني عراق بني عراق كلهم ولا استثني منهم الا الذين عملوا بلا ضمير والله كلماتك فتحت ينبوع جروحي التي بدأت تنام لتحلم بأن غدا لناظره قريب ولو أني اراه بعيد ... أسمحلي ان اقبل يدك وجبينك ايها الحر ابن الحر ارواح العراقين عطشى تحوم في عالم السموات السبع تأبى الارتواء احتجاجا على من نكل بهم وبأهلم ...تحياتي ألك وين أنت متكون

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 09/03/2009 18:09:42
انت هو الرائع يا اخي ياراسم
سلمت لي اخا وصديقا رائعا
شكرا لكلماتك التي هي بحجم جمال روحك
المسرح يجري في شراييننالايمكن لاي ظرف ان يشطب على مساحات كبيرة من الذكريات والجمال والحكايا والاحلام...
لابد ان تعود لعالم المسرح فهو عالمنا الاكثر قداسة في عصر كل شيء فيه يدعوك للاحتفاء بالقبح .
محبتي لك ابدا ياراسم وامنياتي لك بحياة سعيدة

علي عبد النبي الزيدي

الاسم: راسم منصور
التاريخ: 08/03/2009 06:16:56
كم كنت اتمنى ان يكون الوطن وجهي لأبصق عليه كل يوم في المرأة،،،،،،،،،،،،،،،،،،وعلي ابن ابي طالب انته راح تخليني ارجع للمسرح وللهم اللي احاول قدر الامكان ابتعد عنه ،،،لانه مرضني وترك فية عاهه مستديمه
علاوي انته رائع
محبتي

الاسم: د0 فيصل عبد عوده (اليمن )
التاريخ: 01/12/2008 23:21:15
غربتي قربانا لك ياعلي00
ياليت يمك واشتكي
وتبجي على حالي
وكلبي العرفته ترف
ناطور يبرالي
------- املي ان القاك

الاسم: علي عبد النبي الزيدي
التاريخ: 10/07/2008 21:27:53
صديقي الحبيب سعد حمادي .. شكرا لصدقك ، شكرا لردك الاجمل على شكل قصيدة ، شكرا لانك تعي وتدرك بوعيك ما كتبت .. اتمنى لك التواصل والمحبة ابدا

الرائع حيدر المالكي انا استمد منكم صدقي لانك الاكثر صدقا وجمالا وروعة ، ولانني احبكم واحب ارواحكم احاول ان اكون صوتا تحبونه وتشعرون بالانتماء اليه .. شكرا لك ايها الغالي .

السيدة ام سلام .. انا الذي انحني اجلالا وتقديرا واحتراما لروحك الطيبة وكلماتك الصادقة ، والله ان كلماتك قد جعلتني لا اعرف ماذا يمكن ان ارد عليك وهل يمكن للغة ان تهبني جملة مفيدة بحجم شعورك الكبير ، لا أملك سوى ان اقول لك شكرا وشكرا وشكرا الى مالانهاية

صديقي الجميل علي الموسوي .. ايها البصري ، مشتاق لعيونك وارواحكم ، مشتاق لكلماتكم وملوحة شطكم ، شكرا لكلماتك . ومحبتي الكبيرة لك ولكل الاصدقاء في البصرة

الاسم: سعد عباس حمادي
التاريخ: 10/07/2008 11:34:28
الحق معك ياايها الزيدي واليك مقطع من قصيدتي مع اجلالي واحترامي لك وكلتكَ حبي يا وطني
قبلتكَ كما هو أنت
وحملتكَ اغنيةً ثورية
وقصائدَ و دماء
أنت بلدي .......
وطني .......
وبيتي
رغم أني لا املكُ بيتاً فيك
يا وطني
لاتخذ لني
من أينَ أبدءَ عتبي عليك ؟ !
من بطاقتي التموينية
من شاي الأدغال الوحشية
من رزٍ حصد قبل الهجرة النبوية
من زيتٍ داستةُ الأقدام الهمجية
من صابونٍ لا يغسل وسخَ الأيام التترية
لاتخذ لني فانا لاأكلُ حتى الخبز
أخاف من الخبز
(ليس بالخبز وحده يحيى الإنسان )
حملت بطاقتي لهيئة الحجيج
ونقودي براحتي
وأنا اقراُ معوذات القرآن
وبجانبي امرأةٌ قرويةٍ بعلها يعملُ في الأحزابِ الثورية
تغني
( أحنة الاسسنه القرعة بالك توصل ليه )
يا الله وللقرعة منحوها ماء زمزم
واخبروني ستحجَ البيتَ عما قريب
فحزم أمتعتكَ لقرنِِ قادم
أن كانت لك أمتعة
لاتخذ لني يا وطني
ستكون مدينتي مدينة البترول
من أجمل مدنِِِ العالم
وستغازلني دبي والشارقة
وأنا مازلت أقراُ معوذاتي
وألوح فوق جبينها أشرطة زرقاء
أخافُ على مدينتي
أخاف على شوارعها
حدائقها و رياض أطفالي
مسكين طفلي
أنهى عيدا على حكاياتي القديمة
ونام في يدهِ(العيديه ) *
كي يمتطي غدا حصان طرواده *
نم يا طفلي ستكون سندر لا
عشيقتك في الأحلام
لاتخذ لني يا وطني
سأكتب في وصيتي
أن يضعوا في قبري كأسا من بترول بلادي
لاحتج به أمام الرب .... فقد سرقوا بلدي
وسأكتبُ فيها يا ولدي اشحذ حسامكَ من بعدي
ومزق أشرعتي الراسية بشواطئ الخوف
ونتخي للجياع وحليب الأطفال
أتعبني العتاب ...... لاتخذ لني ...يا وطني


الاسم: حيدر المالكي/النجف
التاريخ: 09/07/2008 06:36:42
انها صراحة القول وصدق السريرة ونقائها..وانا اقول (ولك منعول هذا الوطن الدمر شبابي وراح..الموت اخوي وهلي ودمر كل احلامي)لا لشئ الا انه وطني.(مو كل الناس عدها اوطان)شكرا الى الكاتب الرائع علي الزيدي

الاسم: ام سلام
التاريخ: 08/07/2008 11:06:58
والله ان جسمي اقشعر الما وحزنا وفخرا ان العراق يملك هكدا

ا كتاب رائعين بصدق مشاعرهم ووجدانيتهم الراقيه
روحي مثل خيط السمج روحي
حلاوة ليل محروكه حرك روحي
وعتبها اهواي مايخلص عتب روحي
وك محنيت ولارديت
الله مااروعكم اهل العراق
وماارقاكم
ايها الكاتب الجليل اسمح لي ان انحني اجلالا واحتراما لقلمك الرائع عسى ان احس اني انحنيت للعراق لانك انت العراق باهله وطيبته وحنينه
شكرا سيدي الكاتب لما كتبت عن العراق

الاسم: علي الموسوي
التاريخ: 08/07/2008 10:13:13
خاصة عصام -يا سيدي- لن يرتدي ثوب الفرح..
لكن صدقني ان بداخله قلب يفتخر على القطن واللبن الخارج من بين فرث دم:انه الانقى
سلامي للصديق الذي يعرف حق الصداقة باتصالاته المستمرة
محبتي
علي الموسوي(البصري)




5000