..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الوهابية في خطر وأمريكا لا تمتلك السلاح لحمايتها4/6!!!

أمريكا والنظام السعودي والديمقراطية:

ذكرتً في الحلقة الأولى بأن البيان الختامي لمؤتمر كامب ديفيد الأخير قد خلا من أية إشارة الى الديمقراطية وحقوق الانسان على غير العادة. ما هو السبب؟

أعتقد أن البيانات السابقة كانت تتضمن هكذا إشارة من باب التسويق الاعلامي وإسقاط فرض وذر الرماد في العيون لطمأنة معارضي النظام السعودي في أرجاء العالم على أن هذا الموضوع يتابع بعناية من قبل أمريكا مع "حليفها" السعودي.

أما الآن ونحن في عصر العولمة وأحداث الربيع العربي وما أظهرته من رغبة شعبية عارمة مكبوتة من أجل الحريات العامة بالأقل، رغم نجاح أعدائها في تشويه معظمها لكنها تبقى مطلباً مكبوتاً، وسقوط أعتى الدكتاتوريات في المنطقة والعالم وعلى رأسها النظام البعثي الطغموي(1) في العراق وتأسيس نظام فتح الطريق نحو ديمقراطية غير مسبوقة في تأريخه تآمر عليها حكام السعودية وقطر وتركيا وعملاؤهم في الداخل، وتآمرت وتتآمر عليها حتى أمريكا(2) التي لها اليد الطولى في تأسيسها وذلك لأنها، الديمقراطية العراقية، أخذت مسارات حقيقية تتناقض والمخططات والمصالح الإمبريالية لأمريكا وأفشلت مشروعها الكامن وراء إحتلال العراق ألا وهو فرض أمريكا كالقطب الأوحد في العالم لترتيب أوضاعه حسب مصالحها الاقتصادية أساساً - كل هذا جعل النظام السعودي ينكشف عارياً أمام البشرية وأصبح وجوده نشازاً وعاراً وخزياً بل خطراً على مصالح من يصر على مواصلة إحتضانه.

حتى ذريعة الحاجة للنفط السعودي قد سقطت بعد أن باشرت أمريكا بانتاج النفط الصخري وبرزت قدرات دول أخرى في العالم وبرزت قدرات العراق المتنامية لزيادة انتاجه إضافة الى ارتفاع احتياطيه الثابت الذي قد يتفوق على الاحتياطي السعودي وقد أشارت الى ذلك صحيفة (الوول ستريت جورنال) قبل أكثر من عام.    

شعر النظام السعودي أن أمريكا قد خذلته(3) وهو صائب في هذا التحسس الغريزي لما تنتظر ذلك النظام من مخاطر عديدة وإنقلاب أمريكا عليه يمثل أحدها. لهذا بدأ النظام يتخبط وكانت حربه على اليمن إحدى مظاهر التخبط الذي زاد الطين بلة لأنه سيؤدي الى نشوء يمن ديمقراطي مستقل يشع على الشعب السعودي من جبهة جديدة كانت مضمونة.

أيضاً، أدركت حكومة أوباما أن أمريكا قد بلغت حداً ما عادت تحقق فيه كثيراً من الفائدة من النظام السعودي الشمولي المتخلف مقابل ما تخسره من سمعتها، داخلياً وإقليمياً وعالمياً، كراعية لنظام شمولي يتحدث عن تطوير السلاح النووي وهو لم يحسم لحد الآن مسألة السماح للمرأة بسياقة السيارة أو السماح لها بالجلوس على الكرسي مخافة أن ينكحها الشيطان(4)!!!

يضاف الى ذلك أن المؤسسات الأمريكية البراغماتية العملية ذات الخبرة التأريخية السيئة في مواجهة الشعوب أدركت أنها لا تمتلك السلاح القادر على حماية هكذا نظام سعودي من ثورة محتملة لشعبه والنظام يقع خارج هذا العصر وحتى أساسه المذهبي الوهابي مهدد بالنبذ والانقراض من قبل جموع المسلمين، خاصة وأن أهمية النظام السعودي بل الشرق الأوسط بأكمله ما عاد يتطلب الحضور الأمريكي الفاعل في المنطقة ويمكن إيلاء مهمة إدارته الى "حلفاء" أمريكا ولكن ليس أي حليف بل حليف يمتلك الحد الادنى من الديمقراطيةويحظى بقدر من المقبولية والاحترام وهذا ما يفتقده النظام السعودي إذا ما طرحنا جانباً فاعلية الدعم الأمريكي المدان له وفاعلية المال في شراء الذمم وهذان عنصران حبلهما قصير في عالم متغير وفي عصر العولمة. تريد أمريكا التركيز على شرق آسيا حيث يواجهها أخطر تهديد على مدى التأريخ لموقعها الاقتصادي والسياسي والاستراتيجي العام على يد مجموعة دول البريكس.

من كل هذا خاطب الرئيس أوباما "أصدقاءه" السعوديين والخليجيين منبهاً إياهم الى أن الخطر عليهم لا يأتي من إيران بل يأتي من داخل مجتمعاتهم المتململة وخاصة شريحة الشباب المحرومين من العمل والحريات.

هذا هو حال النظام السعودي  بعد أن إستنزفته أمريكا طيلة عقود في مهام قذرة ولم تعر اهتماماً كافياً لتطويره وجعله يقترب ولو قليلاً من هذا العصر إلا بالمظاهر البراقة(5). لذا فقد حكمت عليه بالموت البطئ ولكن ضمن عملية لا تتيح للعرب والمسلمين مجالاً للإستفادة والارتفاع على أنقاض هذا النظام الشرير. من هذا جاءت أحداث المنطقة وفق هذا السياق في سوريا والعراق واليمن وليبيا والبحرين ومصر.

ربما تأمل حكومة أوباما أن يساعد حل الإشكال النووي على صعود "المعتدلين" في ايران لتتمكن أمريكا من التحالف معهم بديلاً عن التحالف مع السعودية والخليج؛مع فك التحالف الروسي الإيراني واستباق الزمن قبل أن تنضمَّ ايران الى مجموعة دول البريكس الآخذة في الصعود على المسرح الدولي(6).

أعتقد أن صقور الحزبين الأمريكيين لا يشاطران الرئيس أوباما هذا الرأي، لذا فهم يحاولون التمسك بالاستراتيجية القديمة التي مازالت يتمسك بها حكام السعودية كما ذكرتُ ومنها محاولة إفشال المفاوضات النووية الإيرانية مع الدول الست. وستحسم ذلك الانتخابات الرئاسية القادمة في أمريكا.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1): للإطلاع على "مفاتيح فهم وترقية الوضع العراقي" بمفرداته: "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع أحد الروابط التالية رجاءً:

http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=14181http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=298995

(2): نموذج من المخططات الأمريكية التي تتنافى والمصالح العراقية أذكر ما يلي:

كشف قياديون في إئتلاف دولة القانون (في فضائية الحرة / برنامج "بالعراقي") الذي يقوده الرئيس نوري المالكي بأن السناتور الجمهوري (جون ماكين) قد طالب باستبدال معاهدة الإطار الاستراتيجي بأخرى لا تمرر على مجلس النواب!!

وفي بيان مشترك مع السناتور الجمهوري الآخر (ليندزليكَراهام) أذاعته فضائية الحرة العامة بتأريخ 18/5/2015 طالبا بكل وقاحة عدم دخول الحشد الشعبي وإيران!! الى الأنبار. (أجابتهم الأغلبية الوطنية في مجلس محافظة الأنبار بمطالبة الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة الدكتور حيدر العبادي بدخول الحشد الشعبي للمساهمة في دحر داعش التي سيطرت على الرمادي عدا منطقتين.)

(3): بدوره شكا "حليف" النظام القطري السيد أسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية العراقي، شكامن خذلان الخليجيينوأمريكا له ولجماعته الطغموية التي أراد تشريفها فأسماها بـ"السنة".

برجاء مراجعة الرابط التالي:

http://www.qanon302.net/news/2015/03/21/49058

  

(4): هذه فتوة دينية أطلقها أحد الشيوخ من وعاظ السلاطين السعوديين.

(5): أُعلن مؤخراً عن عزم المملكة السعودية على بناء فندق في مكة وهوالأكبر في العالم. علق المدون اللبناني الدكتور أسعد أبو خليل الاستاذ في جامعة كاليفورنيا الأمريكية قائلاً: إن حكام السعودية حولوا مكة المكرمة الى (لاس فيغاس)!!!!

(6): أصبحت الصين، وهي إحدى أركان مجموعة دول البريكس، تمتلك ثاني أكبر اقتصاد في العالم بعد أمريكا ويؤمل تفوقها عليها قريباً. كما أنها أنشأت البنك الصيني وهو منافس جدي للبنك الدولي لأول مرة في التأريخ لما ينطوي عليه ذلك من أبعاد اقتصادية وسياسية خطيرة. تحت الضغوط الاقتصادية للإقتصادات الرأسمالية المأزومة، دخلت بريطانيا في عضوية هذا البنك الصيني.

إن البنك الدولي الذي هو سلاح إقصادي سياسي فعال بيد أمريكا تستطيع بواسطته مراقبة حتى التحويلات المالية للعامل المغترب التي يرسلها لعائلته - أصبح الآن له منافس جدي يكسر إحتكاره في التحكم بحياة البشرية التي عانت ما عانت من ويلات الامبريالية.

كما أصبحت منذ اليوم العملة الصينية (الين) من العملات الرئيسية في العالم بعد أن رد البنك الدولي الدعوة الأمريكية ضد الصين.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

رابط المقال على موقع الحوار المتمدن:

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=469943

  

محمد ضياء عيسى العقابي


التعليقات




5000