..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يسرجون الكلمات ... ولا يركبون ( وهم السيادة )

طلال الغوّار

      بالرغم عن ما ينتجه التضليل والتشويه للحقائق من خطورة لها تأثيراتها السلبية على وعي وحركة المجتمع , وخصوصا حينما تتسع دائرة الوهم, ويدخل الوعي بكامل فاعليته , المتمثلة في سلب الإرادة للبعض ,وزجهم في أتون الإرباك والوهم ,فان ذلك لا يمكن له أن يحمل قدرة التحدي والديمومة , ويأخذ مدى زمني طويل بالقياس إلى عمر الشعوب , لا لان في ذلك مجانبة للواقع وحركته, وإنما هي ليس إلا نتاج روح انهزامية متأزمة وغير واثقة, فهي لا بد من أن تصطدم بحقائق الواقع ,الذي سوف يفقدها قدرة المواجه والاستمرار.

           فقد سقطت كل الدعاوى والمزاعم التي قدم المحتل نفسه تحت غطائها ,بغية أيهام الرأي العام, أمام ما يحدث على ارض الواقع وحقائقه الدامغة ,فلم تعد غير دعاوى اثبت بطلانها وزيفها ,وكذلك الأمر عند تشكيل (مجلس الحكم ) الذي عده المحتل ومن اصطف معه في العمل على تضليل وإيهام العراقيين بأنه منجز وطني بدعوى انه يمثل وحدة العراقيين وراح البعض يصفه ب (شدة الورد)ويعطوه غطاء ( التعددية والتنوع ) ,غير أن العراقيين ومنذ اللحظات الأولى لتشكيله أدركوا أنه البذرة التي تنطوي على كل المخاطر والكوارث التي لحقت بالعراق وما يهدد وحدته وتماسكه , حتى أصبح محل تندر وسخرية في الشارع العراقي, وتواصلوا في هذا النهج الذي يعتمد التشويه والتضليل والمخادعة عند إجراء (العملية الانتخابية )وعدوها نقلة نوعية في حياة العراقيين باتجاه تحقيق (الديمقراطية ) , التي ستصبح أنموذجا يحتذي به ومركز إشعاع  في المنطقة  !!, غير أن هذه العملية قد أظهرت للداني والقاصي كيف تمت الاصطفافات الطائفية والعرقية والفئوية, وكيف تم سلب إرادة البعض من العراقيين من خلال هذه الاصطفافات ,وما أعقبها من اقتتال طائفي ومذهبي وتهجير وتشريد جماعي ونهب وخطف , ناهيك عن ما تقوم به قوات الاحتلال والقوات الحكومية بالمداهمات المتواصلة وزج الآلاف من العراقيين في السجون والمعتقلات , فضلا عن غياب كل مقومات الحياة الإنسانية ,ليصل الأمر بالكثير من العراقيين الذين شاركوا في هذه العملية أن يعضوا أصابع الندم بعد أن تجلى لهم كم كانوا متوهمين وإنهم وقعوا في كماشة المخادعة والإيهام .

         وموضوع السيادة هو الأخر قد اخذ مساحة واسعة من إعلام المحتل ومن أطراف (الحكومة العراقية )بعد انتهاء فترة (بريمر), وفي خضم الواقع المرير الذي يعيشه العراق,ما انفكوا يتبجحون بتصريحاتهم وخطبهم ,وكأن العراق قد حقق سيادته,وصوروا الأمر بالنقيض عن ما هو في الواقع, والى يومنا هذا ,محاولين إيهام العراقيين والرأي العام ,وامتصاص النقمة وحالات الرفض الشعبي المتنامي ,فيخرج هذا المسئول (الرفيع) أو ذاك وينبري (الناطقون الرسميون) على مختلف أصنافهم ,بأنهم حققوا لسيادة والاستقرار ومارسوا (الديمقراطية ) بأعلى أشكالها الحضارية , وإنهم يرفضون أي وصاية عليهم !!!, و ما يحدث على ارض العراق يقول العكس,وكيف يمكن لمثل هذه الدعاوى أن تنطلي على العراقيين و160 جندي أمريكي والآلة  العسكرية الأمريكية تستبيح مدن وقرى العراق وتقطع أوصالها ,ولها من الصلاحيات والحصانة اللامحدودة , فلها الحق أن تقتل وتعاقب وتسجن حتى العسكريين من (الجيش الحكومي ) , هكذا هم يرون السيادة من منظورهم الخاص , أن يكون للسيد الأمريكي حضورا في كل شيء وتحت هيمنته وإشرافه ,ولا حق (للحكومة ) أن تمارس وظائفها الاقتصادية والسياسية والأمنية إلا بإرادته وتوجيهه , فما قاله احد أدعياء السيادة وهو (وزير النفط ), فقد جرى على لسانه وربما دون أن يدري تحت ضغط الحقيقة المكبوتة في العقل الباطن, من أن العراق لا يعلم بواردات النفط ولا يستلم  منها دولارا وبالرغم من أن ما قاله لم يعد خافيا على احد ولكنه في الوقت نفسه يؤكد حقيقة أن الحكومة لا حول لها ولا قوة  ,أما ما يتعلق بالشركات الأجنبية , فقد أشارت التقارير إلى أن الولايات الأمريكية هي التي تختار الشركات وتنظم عقود الاتفاق معها وليس( للحكومة العراقية )أي دور في ذلك سوى مهمة التوقيع على هذه العقود.

       والسؤال الذي يفرض نفسه ,كيف يتم اختيار شركات النفط الأجنبية ومن ثم التفاهم و التعاقد معها دون وجود قانون ينظم العلاقة بين الطرفين المتعاقدين ,وهنا يبدو أن قانون النفط والغاز الذي اجل التصويت عليه عدة مرات قد مرر ,أو تم التصديق عليه بقدرة قادر دون علم (البرلمان العراقي )  , هكذا أذن تنهب ثروات العراق في ظل (السيادة الوهمية), وما تطلقه أطراف (الحكومة) بشان هذه السيادة ليس ألا نفخ في قصبة مشروخة , وبالتالي ستضل أصواتهم باهتة ولا صدى لها وما يقولوه في كفة والواقع في كفة أخرى, فهم يسرجون الكلمات ولكنهم لا يركبون , لان هناك لافتة حمراء يرفعها أمامهم السيد الأمريكي  ,وان السيادة ليس ألا كلمات أو ضربا من الوهم.

 

طلال الغوّار


التعليقات

الاسم: سمل السوداني
التاريخ: 02/04/2018 17:11:01
تحية من السودان

الاسم: اسماء محمد مصطفى
التاريخ: 08/07/2008 17:48:08
تحية عراقية خالصة
في ظل احتلال تكون السيادة وهماً
تحية لك ، لهذا الموضوع




5000