..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لاشيء

عواد الشقاقي

سربٌ يُحلِّقُ والفضاءُ رعودُ

ولهُ على هذا السبيلِ عهودُ

 

لم يعتدِ التحليقَ في أحلامهِ

في غير عصفٍ للسماءِ يُبيد

 

ولديهِ أجنحةٌ مُحطَّمةُ الرؤى

ولهُ التشبُّثُ بالغُبارِ صُعود

 

ومداهُ في التحليقِ يرقى طامحاً

دونَ السماءِ فللسماءِ حُدود

 

ويتيهُ من فرحٍ  يُراقِصُ ظِلَّهُ

وظلالُهُ فوقَ الصعيدِ صَعيد

 

فتكادُ تنخسفُ السماءُ بوقعِهِ

فلهُ اتساعٌ في الفراغِ شديد

 

وتكادُ تهوي الأرضُ أرضاً والمَدى

لاشيءَ واللاشيءُ فيهِ  يَسود

 

إنَّ  السماءَ على اتساعٍ دائمٍ

والسِّربُ متَّسِعُ الفراغِ  فقيد

 

*****

 

صرخَتْ بفرطِ  الزهوِ فيهِ يمامةٌ

قالتْ : منَ العَجَبِ العُجابِ وجود

 

لهُ في الصُعودِ إلى الفضاءِ  وجودُهُ

ولديهِ أجنِحَةٌ ترى  وتُجيد

 

لم يحذرِ  الآفاقَ وهيَ  مخاطرٌ

أدنى  أقاصيها  الشموسُ السُّود

 

فأجابتِ الأخرى يمامةُ عُشِّها

إنْ حلَّقتْ فبها  الغُصونُ تَميد

 

وإذا  رأى التغريدُ  فيها  صوتَهُ

يُصغي إليهِ من الشعورِ حديد

 

قالتْ : حذارِ  أيا رفيقةَ فرحتي

إنَّ الوجودَ من المماتِ لُحود

 

هيهاتَ  أنْ يرقى السماءَ بأوجِهِ

في محضِ أجنحةٍ وهُنَّ جُرود

 

ولهُ من العَجَبِ العُجابِ  بطبعِهِ

نقضٌ  كما نقَضَ الحياةَ جُمود

 

إنَّ الفضاءَ محلِّقٌ بفضائهِ

وبهِ الوجودُ يطير وهوَ قَعيد

 

فتأوَّهتْ أخرى على ضيقٍ بها

قالتْ : رويدَكُما فذاكَ بعيد

 

ماقلتماهُ رؤىً بغير حقيقةٍ

إنَّ الخيالَ لديكُما  مفقود

 

ليسَ الفضاءُ الحيُّ متَّسِعَ المدى

وكذاك ليسَ  لدى  الوجودِ وجود

 

إنَّ الحقيقةَ  وهيَ  قلبٌ نابِضٌ

ويقومُ  فيها الأمرُ  وهوَ سَديد

 

ألفكرُ فينا وهوَ  مُضطرِبُ الرؤى

من قالَ  في أنَّ  الوجودَ صُعود

 

بلَغَ الجِدالُ بهِنَّ حدّاً مُغبِراً

وعلا  الصُراخُ وقد علاهُ شُرود

 

كلٌّ تَرى أنَّ المقالةَ  قولُها

ومقالُهُنَّ سلاسِلٌ وقُيود

 

ومضينَ  في التحليقِ سرباً بائِداً

ومضى الفضاءُ بهِنَّ  وهوَ رُعود

 

أنّى التفتْنَ وجدْنَ نوراً صاعِداً

للّانهايةِ عابراً ويَزيد

 

عواد الشقاقي


التعليقات

الاسم: عواد الشقاقي
التاريخ: 03/06/2015 20:59:51
الصديق الشاعر الأستاذ كريم الأسدي

ماذا عساني أن أقول وأرد على فيض حضورك الثر وجمال وعذوبة كلماتك وأنا أغرق بها وكأنني في أعماق بحيرة من عبير ومهما كتبت لك من كلمات الشكر أجدني عاجز بها عن أن أفيك حقك فهي تبدو صغيرة أمام فيضك العاطر بالود والموضوعية العالية
وعندما ألج إلى مرابع خيالك الفسيح من خلال قراءتك النقدية الجادة والمثمرة والبناءة أشعر بالنشوة والطرب لأنني أسوح في جنان الشعر المتوهج ألقاً وإبداعاً
قراءتك الرائعة هذه جاءت بمثابة حلمي الجميل لأنها جاءت على لسان شاعر فنان وناقد ذي مكنة فنية ومهارة لغوية ورؤى أدبية متألقة فشكراً شكراً لك أيها الحبيب
كل المحبة والتقدير لك

الاسم: عواد الشقاقي
التاريخ: 03/06/2015 20:08:33
الأستاذة الشاعرة والناقدة المتميزة

نبيلة حمد

شرف كبير وسعادة لاتوصف حين أرى توقيعاً جميلاً وثناء دافئاً على قصيدة متواضعة لي فقامة أدبية متميزة مثلك عندما يأتي الثناء على لسانها فهو شهادة تقدير عالية وهو بمثابة الحلم الكبير للشاعر
أعتز جداً بمرورك الرائع على هذه القصيدة

الاسم: كريم الاسدي
التاريخ: 31/05/2015 18:04:01
ومداهُ في التحليق يرقى طامحاً
دون السماء ، فللسماءِ حدودُ

هذا هو الشاعر الذي يذهب بلغة الأرض حتى السماء ثم يكتشف ان السماء لها حدود!
كلمة ـ دون ـ أتت هنا متطابقة تماماً مع ضدها الذي هو فوق ومنفصلة عنه في آن، وهذه لعبةٌ لغوية بارعة ونادرة لايلعبها الّا الشاعر البارع والنادر!
ـ دون ـ تعني هنا سوى أو غير وبهذا يذهب المعنى ايحائياً تماماً الى كلمة فوق أوفوق السماء، فما هو دون السماء أو سوى السماء يعني للمحلق وللمشاهد الذي يتابع تحليقه: فوق السماء!
قرأتُ رائعتك هذه أخي الشاعر البارع الموهوب عواد مراراً
فتأكدتُ تماماً ان بضع أو بعض سطور لايعطي حق هذا العمل الشعري الكبير : قصيدتك هذه اِنجاز شعري أدبي بكل معنى الكلمة تستحق دراسة أدبية نقدية كاملة.
تهديف الشاعر البارع في هذه القصيدة متكرر وذاهب الى الأروع والأعلى والأبهى .
فكَّرتُ أمس ان هذه القصيدة احتوت كل عناصر الأبداع الشعري الضروري ليكون الأبداع عالياً مباركاً وهائلاً وباعثاً الى عوالم الحبور والدهشة وهاأنا اليوم اقرأ نقد ورأي الزميلة النبيلة نبيلة حمد!
هنا في هذه القصيدة أفكار ، رؤيا، رؤية، صور شعرية، خيال شعري ، شكل شعري وبنىً وصياغة ، ولغة عذبة تتدفق بأصالة ينبوع كريم يتشكل منه نهر!
والقصيدة الرائعة لم تكن وما كانت احادية العنصر الأبداعي ولاتركّز على الشكل دون الجوهر أو الفكر، وأسم الشِعر في اللغة العربية ـ شِعر ـ وهذا مشتق من الشعور ولهذا سيبقى الفكر في القصيدة مُهمّاً طالما كانت هناك علاقة بين الشعور والفكر !
وفي اللغة الألمانية مثلاً فأن المفهوم العام للشعر هو:
Dichtung
وهذا يعني التكثيف ، أي تكثيف اللغة والأفكار والأيحاءات
والهواجس والعواطف !ولكل هذا علاقة بالفكر ، لذا فأنني اعتقد ان الجوهر والفكر مهم في الشعر ، وأختلف مع رأي الأخ جمال مصطفى في ان القصيدة ـ سواء كانت قديمة أو
حديثة ـ هي قصيدة شكل وبنى وصياغات فقط!
وقصيدتك هذه كثيفة الأضواء والأفياء مثل غابة في يوم مشمس!
في الشعر العمودي انت متمكن تماماً من كتابة شعر حديث!
ابارك لك أخي عواد كل أنجاز رائع الآن ودائماً.







الاسم: كريم الاسدي
التاريخ: 31/05/2015 17:46:44
ومداهُ في التحليق يرقى طامحاً
دون السماء ، فللسماءِ حدودُ

هذا هو الشاعر الذي يذهب بلغة الأرض حتى السماء ثم يكتشف ان السماء لها حدود!
كلمة ـ دون ـ اتت هنا تماماً مع متطابقة مع ضدها الذي هو فوق ومنفصلة عنه في آن، وهذه لعبةٌ لغوية بارعة ونادرة لايلعبها الّا الشاعر البارع والنادر!
ـ دون ـ تعني هنا سوى أو غير وبهذا يذهب المعنى ايحائياً تماماً الى كلمة فوق أوفوق السماء، فما هو دون السماء أو سوى السماء يعني للمحلق وللمشاهد الذي يتابع تحليقه: فوق السماء!
قرأتُ رائعتك هذه أخي الشاعر البارع الموهوب عواد مراراً
فتأكدتُ تماماً ان بضع أو بعض سطور لاتعطي حق هذا العمل الشعري الكبير : قصيدتك هذه اِنجاز شعري أدبي بكل معنى الكلمة تستحق دراسة أدبية نقدية كاملة.تهديف الشاعر البارع في هذه القصيدة متكرر وذاهب الى الأروع والأعلى والأبهى .فكَّرتُ امس ان هذه القصيدة احتوت كل عناصر الأبداع الشعري الضروري ليكون الأبداع عالياً مباركاً وهائلاً وباعثاً الى عوالم الحبور والدهشة وهاأنا اليوم اقرأ نقد ورأي الزميلة النبيلة نبيلة حمد!
هنا في هذه القصيدة أفكار ، رؤيا، رؤية، صور شعرية، خيال شعري ، شكل شعري وبنىً وصياغة ، ولغة عذبة تتدفق بأصالة ينبوع كريم يتشكل منه نهر!
والقصيدة الرائعة لم تكن وما كانت احادية العنصر الأبداعي ولاتركّز على الشكل دون الجوهر أو الفكر، وأسم الشِعر في اللغة العربية ـ شِعر ـ وهذا مشتق من الشعور ولهذا سيبقى الفكر في القصيدة مهماً طالما كانت هناك علاقة بين الشعور والفكر !
وفي اللغة الألمانية مثلاً فأن المفهوم العام للشعر هو
Dichtung
وهذا يعني التكثيف ، أي تكثيف اللغة والأفكار والأيحاءات
والهواجس والعواطف !ولكل هذا علاقة بالفكر ، لذا فأنني اعتقد ان الجوهر والفكر مهم في الشعر ، وأختلف مع الأخ جمال مصطفى في ان القصيدة ـ سواء كانت قديمة أو حديثة ـ
هي قصيدة شكل وبنى وصياغات فقط!
وقصيدتك هذه كثيفة الأضواء والأفياءمثل غابة في يوم مشمس!
في الشعر العمودي انت متمكن تماماً من كتابة شعر حديث!
ابارك لك أخي عواد كل أنجاز رائع الآن ودائماً.







الاسم: نبيلة حمد
التاريخ: 31/05/2015 02:37:22
تحية لك ولهذه القصيدة التي هي كل شيء... المعاني والفكرة والتشخيص وجمال التصوير، ولعل أجمل ما يتضوع من ثنايا الأبيات ذلك الحوار المثمر بين شخوص القصة ورشاقة التنقل بكل سلاسة دون تعقيد أو غرابة، ما لفت انتباهي هنا اخي عواد انك وظفت الطيور للوصول للفكرة الإنسانية التي تبغي أن توصلها دوما لنا وتبرهن على أن الإنسان طموح في بيئة قد تميت أمله بهذا الكون الواسع الذي هو مداه وميدان إبداعه،ولعل الشعر رسالة يحملها الشاعر لتصل للقارئ فكرة قد تضيف إليه قيمة أو تنمي ما هو لديه بالفعل، مرة أخرى ألمح شخصية عواد المتفرد بأسلوبه ونظمه العاشق للشعر قيمة ورسالة وجمالا،تقديري لك

الاسم: نبيلة حمد
التاريخ: 30/05/2015 22:14:17
تحية لك ولهذه القصيدة التي هي كل شيء... المعاني والفكرة والتشخيص وجمال التصوير، ولعل أجمل ما يتضوع من ثنايا الأبيات ذلك الحوار المثمر بين شخوص القصة ورشاقة التنقل بكل سلاسة دون تعقيد أو غرابة، ما لفت انتباهي هنا اخي عواد انك وظفت الطيور للوصول للفكرة الإنسانية التي تبغي أن توصلها دوما لنا وتبرهن على أن الإنسان طموح في بيئة قد تميت أمله بهذا الكون الواسع الذي هو مداه وميدان إبداعه،ولعل الشعر رسالة يحملها الشاعر لتصل للقارئ فكرة قد تضيف إليه قيمة أو تنمي ما هو لديه بالفعل، مرة أخرى ألمح شخصية عواد المتفرد بأسلوبه ونظمه العاشق للشعر قيمة ورسالة وجمالا،تقديري لك

الاسم: نبيلة حمد
التاريخ: 30/05/2015 22:13:55
تحية لك ولهذه القصيدة التي هي كل شيء... المعاني والفكرة والتشخيص وجمال التصوير، ولعل أجمل ما يتضوع من ثنايا الأبيات ذلك الحوار المثمر بين شخوص القصة ورشاقة التنقل بكل سلاسة دون تعقيد أو غرابة، ما لفت انتباهي هنا اخي عواد انك وظفت الطيور للوصول للفكرة الإنسانية التي تبغي أن توصلها دوما لنا وتبرهن على أن الإنسان طموح في بيئة قد تميت أمله بهذا الكون الواسع الذي هو مداه وميدان إبداعه،ولعل الشعر رسالة يحملها الشاعر لتصل للقارئ فكرة قد تضيف إليه قيمة أو تنمي ما هو لديه بالفعل، مرة أخرى ألمح شخصية عواد المتفرد بأسلوبه ونظمه العاشق للشعر قيمة ورسالة وجمالا،تقديري لك

الاسم: نبيلة حمد
التاريخ: 30/05/2015 16:49:58
تحية لك ولهذه القصيدة التي هي كل شيء... المعاني والفكرة والتشخيص وجمال التصوير، ولعل أجمل ما يتضوع من ثنايا الأبيات ذلك الحوار المثمر بين شخوص القصة ورشاقة التنقل بكل سلاسة دون تعقيد أو غرابة، ما لفت انتباهي هنا اخي عواد انك وظفت الطيور للوصول للفكرة الإنسانية التي تبغي أن توصلها دوما لنا وتبرهن على أن الإنسان طموح في بيئة قد تميت أمله بهذا الكون الواسع الذي هو مداه وميدان إبداعه،ولعل الشعر رسالة يحملها الشاعر لتصل للقارئ فكرة قد تضيف إليه قيمة أو تنمي ما هو لديه بالفعل، مرة أخرى ألمح شخصية عواد المتفرد بأسلوبه ونظمه العاشق للشعر قيمة ورسالة وجمالا،تقديري لك

الاسم: عواد الشقاقي
التاريخ: 29/05/2015 18:50:32
صديقي الشاعر الودود الحبيب جمال مصطفى

حباً حبا

سأظل أكتب الشعر حتى ترضى ولي أن أفخر دائماً بحضورك الجميل وقراءاتك الموضوعية الفاحصة الجادة والمثمرة التي تكسب الشعر رونقه والشاعر ألقه بإبداعه وفنه

كل المحبة لك أيها الصديق الحبيب

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 28/05/2015 23:02:07
الشاعر المبدع الأصيل عواد الشقاقي
وداً ودا

( لم يحذر الآفاق وهي مخاطر
أدنى أقاصيها الشموس السودُ )

قصيدة لا تعطي أسرارها من قراءة أولى , حتى إذا قرأها
القارىء ثانية أعطته من جمالها صياغة ً وأفكارا وكلما
قرأ متأملا وجد المزيد من المتعة.

(إن الفضاء محلق بفضائه وبه الوجود يطير وهو قعيد )

أخشى أحيانا على قصيدة عواد من الأفكار والمفاهيم لأن الأفكار والمفاهيم مهما كانت ليست محل إجماع وليت عوادا يتذكر
دائما ان الباقي الدائم الخلود في القصيدة هو جمالها البنيوي و(الصياغي) أما الأفكار فتتغير وقد تصبح عديمة الجدوى .

دمت مبدعا جادا ايها الشاعر




5000