..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عالم شيوخ.. شيوخ

بشرى الهلالي

بصعوبة استطعت ولوج الفرع المؤدي الى موقف السيارات، فقد كان مزدحماً على غير العادة، بشتى الموديلات والاحجام من السيارات. وعند مدخل الموقف، خرج شاب ببدلة رسمية، راكضا باتجاهي مشيرا الي بالتوقف والابتعاد عن المدخل، وقبل أن أتساءل عن السبب، ظهرت من خلفه سيارة من ذوات الدفع الرباعي بزجاج مظلل، فابتعدت وأنا أكتم غيظي. تهادت السيارة لتتبعها سيارات أخر، كان يقود أحداها شاب بزي عربي، يمسك المقود بيد ويتباهى بسيكار طويل يمسكه بيده الأخرى، وكل هؤلاء اشتركوا في عدم مبالاتهم بما حولهم من البشر والأشياء.

 وبعد دخولي الى المسرح الوطني لأجل عمل ما، أدركت سبب حفلة السيارات والزحام وكل ماواجهته في طريقي، حيث كان يجري عقد مؤتمر لشيوخ العشائر على قاعة المسرح. وفي بهو الاستقبال، كان ينتشر العديد من هؤلاء الشيوخ بأعمار مختلفة، ب(دشاديشهم) البيض (الترفة) وعباءاتهم التي اختلفت الوانها وغلت أثمانها، وكوفياتهم التي غلب عليها اللون الابيض بينما كانت الاخرى منقطة بالابيض والاسود والوان اخرى، حتى بدا الامر وكأنه عرض أزياء تراثي.

وعلمت انه احد المؤتمرات التي تجري لغرض المصالحة الوطنية ومناقشة مشكلات النازحين و الخ، أما حقيقة الأمر، وهو مايحصل في معظم المؤتمرات، تكون خاتمته دعوة غداء وتعارف بين الحضور من ناحية، واستعراض للوجاهة من ناحية أخرى. فكما هو الحال مع السياسيين، أصبح لبعض الشيوخ سيارات مصفحة وحمايات ببدلات لماعة وأجهزة لاسلكية وأخرى خلوية حديثة، بل وصفحات على الفيس بوك.

 في زمن مضى، كنا نسمع عن شيخ العشيرة فقط، وكان عدد الشيوخ لايتجاوز عدد العشائر في العراق، وان كثر، كان للشيخ هيبة يفرضها اسمه، بل وحتى سنّه، و مضيفه والمسؤولية التي يتحملها وهو يتبنى عشيرة تمتد جذورها في وسط العراق وجنوبه بل وحتى شماله أحيانا.

 وبسبب سيادة القانون وهيبة الدولة، لم يكن الناس يحتاجون الى تدخل الشيخ الا في الامور العشائرية البحتة. أما الشيخ فكان يتصف بكل ماقرأناه في كتب التاريخ والتربية الوطنية وغيرها من كرم ووفاء وشجاعة وشرف الكلمة، فكلمة الشيخ لاترد ولاتستبدل و

لو كان الثمن حياته

. في تقرير اخباري على احدى القنوات، تحدثت احدى النساء وهي تذرف دموع القهر وتستعرض حالها وحال اسرتها واربع اسر أخرى تسكن في غرفة بعد ان تم تهجيرهم من المحافظات التي سيطرت عليها عصابات داعش، وصرخت بحرقة: «أين شيوخنا، لم غادرونا الى عمان ودبي مع عائلاتهم وتركونا نواجه الارهاب والنزوح، ألم يتعهدوا بحمايتنا والقتال مع ابنائنا وأزواجنا الذين سقط الكثير منهم لحماية الارض والدفاع عنها؟» يقال (ان الزيادة كالنقصان في معظم الاحيان)، ويبدو ان زيادة عدد الشيوخ بعد 2003 أثرت عكسيا على قيم (الشيخة)، فهم يتجمعون بالآلاف في المناسبات ويلقي بعضهم الخطب الحماسية وينثر الوعود وكل مايقدمونه هو أصوات انتخابية لبعض السياسيين، وبالطبع تجمعهم مصالح مشتركة. الصباح الجديد

بشرى الهلالي


التعليقات

الاسم: رياض الشمري
التاريخ: 25/05/2015 03:55:49
الأستاذة الفاضلة بشرى الهلالي مع التحية . كل الشكر والتقدير لك ايتها الكاتبة الشجاعة على مقالتك هذه التعبيرية عن واقع حقيقي لشيوخ العشائر اليوم الذين لا يملكون من زينة بياض الأخلاق سوى زينة بياض (دشاديشهم) فواحدهم صار مثل الواوي (الواوي اسم من اسماء إبن آوى او الثعلب) يبث سموم حقده وجهله من على قناة فضائية وهو مختبأ في اربيل او في عمان فماذا نترجى من الواوي سوى الخبث والعبث . ان قولك ( حتى بدا الأمر وكأنه عرض ازياء تراثي) يذكرني بايام زمان ونحن اطفال كنا نردد قول لانعرف مصدره بل نردده فقط لمجرد اللعب والتسلية وكان هذا القول هو ( كل عشرة بفلس ذولة الأفندية) واليوم يجب مضاعفة العدد ونحن كبار ونردد ( كل عشرين بفلس ذولة شيوخ العشائر) . مع كل احترامي




5000