..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الحفل السنوي لمدرسة الموسيقى والباليه... ينقصه الكثير

تضامن عبد المحسن

اذا اردنا ان نقيّم الاحتفالات السنوية لمدرسة الموسيقى والباليه.. فاننا سنعطيها (لوحظ) وفقا لمصطلحات تصحيح الواجبات المدرسية التي تستخدمها الهيئة التدريسية، وتلك الكلمة كانت تحبطنا لأنها ليست (احسنت ولا جيد). وذلك حسبما شهدناه في الاحتفالية التي اقيمت يوم 30/4/2015، على قاعة مدرسة الموسيقى والباليه.

فقد عملت المدرسة منذ نهاية سبعينيات القرن الماضي على اقامة حفلاتها السنوية على المسرح الوطني، وربما توقفت بسبب الحروب والحصار، كان الحضور يومها يشعرون بالانتعاش والطرب لرؤية راقصات وراقصي الباليه يتنقلون مثل فراشات او يتقافزون مثل العصافير على المسرح ليؤدوا لوحات عالمية، اما طلبة القسم الشرقي والغربي، فقد كانوا يبدعون في تقديم وصلاتهم الغنائية والموسيقية الكلاسيكية.

منذ خمس سنوات شخصيا دأبت على حضور تلك الحفلات، ولاحظت الفارق الكبير بين الامس واليوم.

فاليوم تقام الاحتفالية في احدى قاعات المدرسة التي لاتتسع لأكثر من مائة شخص، كحد اقصى، اقل من نصفهم سيحضون بكراسٍ للجلوس، اضافة الى انهم لن يحصلوا على خدمات الضيافة التي تكون مكرسة للصف الامامي حصرا.

اما اداء الطلاب فيكون خجولاً متلكأ بشكل واضح، وبالنسبة للحضور لايكادون الاندماج مع المقطوعة بسبب الضوضاء وصياح الاطفال الذين تغص بهم القاعة، حتى تنتهي، وذلك لقصر الفقرات المقدمة، وكأن برنامج الاحتفالية يركض امام الوقت.

ورغم ذلك يتفاعل الجمهور مع الاطفال وهم يعزفون السمفونيات والمقطوعات الشرقية ويؤدون رقصات الباليه. بل ويشكرون الادارة لأنها استطاعت ان تقدم هكذا حفل رغم ضعف الميزانية وقلة الاساتذة الفنيين الذين يسهمون بتدريب الطلبة.

يكون الحضور داخل القاعة امام اشكاليتين الاولى الجمهور الحاضر الذي يفتقر لثقافة الاستماع الى الموسيقى، والثانية اشكالية الاطفال الوجلين من الحضور، اذ ينبغي ان يتدربوا نفسيا ايضا على ملاقاة عيون الحضور وان يدركوا انهم يؤدون فناً وليسو يخوضون حرباً، وهذا مايجب ان يتعلمه الاستاذة والطلاب على حدٍ سواء.

ان تعيين مدربين فنيين في مدرسة الموسيقى والباليه يتطلب ميزانية اضافية والا فان الفن سيشهد تراجعا كبيرأ، خاصة اننا كنا نتمنى افتتاح مدرسة ثانية في جانب الرصافة، اذ لايمكن ان تعود الحركة الغنائية العراقية الى ايامها الذهبية مالم تكن هناك كوادر اكاديمية متدربة لها اساس قويم تدعمه وزارة الثقافة وجهات اخرى مهتمة. كوادر تسهم بتخريج جيل من الفنانين المبدعين ليتألقوا بالفن العراقي.

مازلنا نتوسم خيرا بوزير الثقافة الجديد، كونه يحمل فكراً مدنياً، ميالا الى التغيير رافضاً لتقييد الحريات، مع الفن والثقافة ضد تسلط الفكر الظلامي الذي يريد قتل الموسيقى والغناء بحجة التحريم.

ومازلنا لم نتأكد تلك النوايا، طالما لم نرَ تغييرا يذكر في الحركة الثقافية والفنية، ومنها انه لم يتم تثبيت الكادر الفني في مدرسة الموسيقى والباليه على الملاك الدائم، بل فوجئنا بالغاء عقودهم بحجة عجز الميزانية، رغم تعيين اعداداً جدد في وزارة الثقافة حسب صلاحية الوزير (الجديد).

اخيرا، نتمنى ان نشهد احتفالية كبيرة لمدرسة الموسيقى والباليه في السنوات القادمة بدعم من الوزارة وبحضور كبير متذوق للفن.

تضامن عبد المحسن


التعليقات




5000