..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


علاء الجوادي... المناضل والمفكر والانسان / القسم الأول

د.علاء الجوادي

علاء الجوادي... المناضل والمفكر والانسان

القسم الأول

كتب السيد احمد الصائغ: استاذي الكبير د علاء الجوادي... ترتبك حروفي امام قامتكم... كتبت مقدمة بسيطة واكيد انها لا تليق بمقامك ولكن حروفي تعلن عجزها امامكم... ارجو ان تتقبل ما كتبت مع اسئلتي المتواضعة... تقبل احترامي وتقديري سيدي الفاضل...

الاستاذ السيد احمد الصائغ مدير مؤسسة النور يزور اخاه السيد الجوادي في مكتبه في السفارة العراقية في دمشق

منذ نعومة أحلامه وهو يحمل هموماً أكبر من مساحة أمانيه التي رافقته سنوات الغربة  حيث عاشها بعيداً عن محلة قنبر علي التي هي من اصل بغداد  حيث نشأته الاولى....فكان الوطن هو الهم الأول فانخرط في صفوف المجاهدين ليكون مدافعا عن وطنه للخلاص من اعتى دكتاتورية عرفتها البشرية، همه الاخر كان العلم فاجتهد رغم صعوبة الظروف التي احيطت به ليحصل على شهادة اكاديمية، والأدب هو همٌ آخر، فسار في بساتينه ليغرس فسائل الحروف لتكون قصائد خالدات يخطها بريشته على لوحات تنطق بالجمال والفن، وهمه الآخر عائلته الصغيرة التي عانت معه عذابات ايام النضال والتنقل في محطات الغربة،

حملت اوراقي وارتباكي لأضعها على طاولة الدكتور علاء الجوادي وانا اعرف مسبقا باني لا استطيع ان اعطي لهذا العلم العراقي الشامخ حقه،، فالحوار معه لا يكتمل بحلقة واحدة فهو موسوعة معرفية وادبية فهو  الشاعر،العاشق، العابد، المتصوف، الفنان، المهندس والدبلوماسي، اطرق بابه العالي بخجل وارتب اوراقي في الرواق الذي سيصلني الى صومعته المهيبة... وساحاول ان ارتب اولويات همومه ليكون مدخلاً الى ساحته المعرفية الواسعة:

السيد علاء الجوادي وهو يرد على محدثه

 

- الدكتور علاء الجوادي همك الاول الوطن... فقد منً الله على العراقيين بسقوط الطاغية وتحرر الوطن من الدكتاتورية وعدت الى ارضك واهلك وناسك حدثني عن هذا... عن لحظة دخولك الوطن واي طعم للدموع في عينيك؟ 

نعم لقد من الله علي وعلى ملايين العراقيين بسقوط اعتى دكتاتور مر بتاريخ العراق ولعله من اكبر الفراعنة الذين شهدهم التاريخ، لقد خرجنا بعدما تمادى جرم النظام العفلقي الصدامي حيث اعدم المئات من اخوتنا واصدقائنا وسجن الالاف من المؤمنين والمعارضين وكنا تحت الرصد المباشر للاجهزة الامنية لنظام الطاغية صدام.

لم اكن ممن يرضخ لصولة الدكتاتورية فكنت امارس عملي الاسلامي والجهادي والمعارض الوطني بحجم مدينة بغداد وكانت تمتد نشاطاتي الى العديد من مناطق العراق حتى وصلت الامور عندي الى منتهى الطريق عندما اعلمني اكثر من مصدر موثق ان مسالة اعتقالي او اغتيالي اصبحت مسالة وقت فعرفت عندها ان مهمتي قد انتهت في وطني واني ينبغي لي ان اواصل مسيرتي من مكان اخر لمحاربة الطاغية.

لقد وصل نظام الدكتاتور صدام التكريتي محفوفا بالدعم الدولي القوي حتى من الاطراف المتعارضة فيما بينها فكان مدعوما من الغرب كما كان من الشرق وكان مدعوما من الانظمة العربية كما كان مدعوما من الانظمة الملكية العربية. لقد كان في خروجي من العراق تسهيل الهي اذ كادت الاجهزة الامنية ان تمسك بي وتعتقلني لولا رحمة الله فتمكنت من الخروج والهرب من العراق الى دولة الكويت وهناك شرعت مرة اخرى بعملي النضالي بالاضافة الى عملي كمهندس بناء في احدى الشركات الكويتية وكنت مشرفا على مشاريع هندسية لها. تصاعد نفوذ صدام في تلك الفترة في الكويت وتمكنت مخابراته من اختطاف بعض العراق المعارضين ونقلهم الى العراق ومن ثم تصفيتهم وبعد ايام وتحديدا بالشهر الثالث سنة 1980 زارني الاخ الشهيد فوزي الصفار واخبرني عن اعتقال السيد الشهيد محمد باقر الصدر قدس الله نفسه، وسألني عن التكليف الحركي. يومها في ذلك اللقاء اعطيته كلمة السر للانفتاح على التنظيم واتصل بالشهيد المهندس بشار احد مفاصل التحرك، وواصلوا عملهم. كما ذكرت له ان اعتقال السيد المرجع محمد باقر الصدر هذه المرة سوف لا يكون مثل المرات السابقة! قال لي: ما تقصد بذلك؟ قلت له: ان السيد الصدر سوف يعدم هذه المرة ولا يسمح ان تتكرر تجربة ايران في العراق مرة ثانية... رجع الشهيد فوزي للعراق، ثم رجع بعد سبعة ايام للكويت، وقال لي وهو يبكي: لقد صح تنبؤك سيدنا!!! لم اعد اتحمل البقاء اكثر في الكويت وقررت السفر الى ايران الجمهورية الاسلامية الفتية التي كان يقودها الامام الخميني الثائر العلوي والعالم الرباني، وهكذا احزمت اموري، وسافرت ابتداءً الى سوريا حافظ الاسد، وبقيت في دمشق اياما قليلة ومنها سافرت الى ايران.

وهناك باشرنا خط النضال عبر محطات كثير من ابرزها تاسيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وكنا يومها بحدود 12 شخصا. واستمر النضال لسنين مليئة بالتضحيات والصعاب ولكن ارادة العاملين للاسلام وللوطن كانت اكبر من ذلك لاسيما وكنا نتنسم عبق المعرفة الخمينية الحسينية في تلك الايام العصيبة. وتوقفت الحرب العراقية الايرانية، ومات الامام الخميني وخف بريق الثورة الاسلامية، واقدم صدام الارعن على احتلال الكويت مما شكل لطمة قوية لاسياده الذين رعوه طيلة تلك الفترة الماضية واذا بمسخهم يرتد عليهم لانه علم ان عمره السياسي قد انتهى وكان مخيرا بين ان يتنازل سلميا عن السلطة لبعض اعوانه في حزب البعث العفلقي او انه سيواجه بعقاب صارم، فما كان منه الا ان احتل الكويت فانقلبت الدنيا وقامت ولم تقعد. وكان عمل صدام لطمة قاسية لاسياده الذين رعوه طيلة الفترة السابقة، وهنا انفتحت العديد من الدول الغربية على تقبل المعارضين العراقيين على اراضيها فكان القرار هو الانتقال في ارض الله الواسعة لادامة النضال ضد الدكتاتورية، وكانت الوجهة هذه المرة بريطانيا فقد اصبحت في تلك الايام المحور الابرز لتجمع المعارضة ضد صدام من اجل مواصلة العمل لاسقاطه.

في لندن كنت اتحرك على خطين الخط الاول هو اكمال دراستي العليا في الماجستير والدكتوراه في تخطيط المدن، والخط الثاني هو مواصلة النضال من اجل تحرير العراق من قبضة الدكتاتور صدام. وفي الوقت الذي تنعّم به البعض باسم المعارضة، آليت على نفسي ان لا يدخل جيبي او نفسي فلسا واحدا من المال الحرام. فعشت حالة من شظف العيش، ولكن باعتزاز وشموخ في السلوك والتصرف (تحسبهم من التعفف اغنياء). كان للمعارضة العراقية في لندن اقوى الادوار في اسقاط نظام صدام وكانت دائما تقدم الخط الفكري والنضالي الصحيح في العمل وتحركت هذه المعارضة  بقوة على مراكز القوة في العالم موضحة: ان العراقيين شعب متحضر جدير بحكم ديمقراطي انساني له دستور وقانون وبرلمان يتناسب مع عظمته التاريخية وعظمة شعبه. ولا نريد ان نطيل في هذا الباب فالقلب يختزن مجلدات من الحديث عن هذا الموضوع.

ودخلنا في الالفية الثالثة ومضت السنة الاولى لندخل سنة 2001 ومضت الاشهر لنصل شهر ايلول وما ان انتهت العشر الاولى من ايام ايلول ودخلنا في يوم 11 منه حتى وقعت الواقعة!!! كنت اجلس اكتب بعض الاوراق وانظر بنفس الوقت بين الحين والاخر الى التلفاز، واذا بخبر مرعب قد اعلن عنه! لقد ضرب احد برجي نيويورك! وماهي الا دقائق حتى اعلن عن ضرب البرج الثاني، لقد لحق باخيه! ثم خبر ثالث ان طائرة اخرى هاجمت البنتاغون! انها ضربات استهدفت الكبرياء الامريكي في حضارته المدنية وفي تفوقه الاقتصادي وجبروته العسكري... ومن قام بذلك؟ انهم عصبة من الاسلاميين المتشددين من امتدادات طالبان التي اسستها المخابرات الامريكية والسعودية والباكستانية والقطرية، وارتد مرة اخرى السحر على الساحر اختلف هنا العراقيون المعارضون منهم من قال: ان امريكا كما صرحت ستضرب صدام ضربة ماحقة، ومنهم من قال: ان صدام باقٍ وللاسف ان معظم من قال بالقول الاول كانت عليهم علامة استفهام كبيرة وكان خطهم يتناغم مع اسرائيل او الخط الصهيوني داخل الادارة الامريكية! كنت ممن يذهب الى ان امريكا في هذه المرة جادة في الاطاحة بصدام وكتبت مقالة جادة تتضمن ان ثلاث قيادات سيتم القضاء عليها نظام طلبان، ونظام صدام وشخص ايريل شارون المتطرف الصهيوني! قال لي احدهم ممن كشف عن حقيقته فيما بعد: سيد علاء انت تبالغ في هذه المقالة. قلت له: الايام كفيلة بكشف من هو واقعي ومن هو مبالغ. واسقطت امريكا طالبان ثم صدام ثم دبرت امر التخلص من شارون، عندما اصبح كتلة لحم هامدة على فراش لا يستفيق منه ابدا. لما سقط نظام صدام وجهت عدة دعوات من عدة قيادات لادخل معهم الى العراق فكان جوابي: لا اريد ان ادخل من خلال طرف دولي او اقليمي وحددت اسمين لدولتين، وكان البديل الايسر هو ان ادخل الى العراق مع عمي المرحوم المجاهد اية الله السيد محمد بحر العلوم قدس الله نفسه وكان معنا يومذاك اخوتي الاعرزاء اولاده الثلاثة وابن اخيه المرحوم سيد حسن بحر العلوم وغيرهم. وانطلقنا من الكويت للعراق. وكنت اسوق سيارة باجيرو من مدينة الكويت الى البصرة وكذلك كان كل من سيد ابراهيم وسيد محمد حسين، واستقبلنا بالحدود الاف العراقيين مرحبين بنا، واستلم قيادة السيارات منا مجموعة من الشباب العراقي المجاهد ليوصلونا من البصرة الى النجف الاشرف. لقد كان قد سبقنا الى البصرة بيوم واحد اية الله المجاهد الكبير الشهيد السيد محمد باقر الحكيم قدس الله نفسه، كان دخولنا الى البصرة اشبه بالحلم المستحيل، اذا لقد سقط الدكتاتور وعاد المستضعفون في الارض الى بلادهم فما كان منا ونحن نلثم تراب العراق الا ان نعفر الجبين بعبقه الطاهر واختلطت الدموع بتراب العراق بالتكبير والتسبيح...

  

- مازلنا في دائرة الوطن لأطرح سؤالي التالي: ماذا يعني لك الوطن، وماذا اعطاك؟ وهل له دين في رقبتك؟

الوطن لا يمكن فكه عن الكينونة الذاتية للانسان فمن لا وطن له لا يمكن القول انه يمتلك شخصية متكاملة وهناك مقاربة شعرية جميلة بين ريح طائرة بين البلدان وبين عصفور يقفز على الاغصان تباهى الريح بقوته وحريته بالتنقل فاجابه العصفور:

ياريح انت ابن السبيل ما عرفت من وطن

الفرق بيني وبينك انا لي وطن هو هذه الشجرة اقفز من غصن لغصن فيها ويمتد وطني ليشمل الاشجار الاخرى ولكنك لا تستقر في مكان حتى ترحل لمكان اخر. الوطن اعطاني كثيرا فقد اعطاني هويتي وكينونتي وحدد لي من اكون لقد ولدت في العراق انا وابائي واجدادي وتكونت اجسادنا من العراق ثم التحق ابائي بتراب العراق مرة اخرى يتوسدون بقبور طاهرة بجوار جدهم علي ابن ابي طالب عليه السلام. لقد تعلمت الابجدية في العراق على يد اساتذة عراقيين نبلاء لم يبخل عليّ العراق بالتعليم ولم يبخل عليه بطعامه وسكنه وعطائه ومائه وهوائه وناسه الطيبين فهذا هو العراق. لا اقول انني حصلت على اموال من العراق فيكفيني من العراق ان يقبلني بارضه الطاهرة ولكن المعادلة بين الانسان ووطنه لا تقاس بالماديات فهناك من سرق واكتسب الملايين من العراق والاطنان من الذهب واكتسب القصور الفارهة فيه لكنه لم ينتم اليه حتى وان كان عراقيا بالاسم، بالوقت الذي تجد فلاحا او عاملا او استاذا او موظفا يسكن في كوخ او خربة ولا يكاد ان يسد رمقه من الخبز والبصل والخضروات ولكنه يعشق العراق ويقدم له ازكى الدماء بهذا اللحاظ اشعر باني لم افِ بحق العراق الذي في عنقي. في بعض سبحاتي وابتهالاتي اتمنى ان تتحول كل خلية في جسدي الى هدية لعراقي او عراقية!

العراق بالنسبة لي ليس تراب، وحسب العراق بالنسبة لي دين وتاريخ وحضارة وانتماء واصل وامتداد... والعراق بالنسبة لي هو فكر وحزب ومدرسة ووجود وتاريخ وفكر وامتداد.

 

- همك الوطني حملته وانت سفيرا لجمهورية العراق في سوريا... كيف جسدته من خلال عملك الدبلوماسي وتمثيلك لبلدك العراق؟

اولا في باب الاجابة على سؤالك هذا فانا عراقي بالصورة التي قدمتها لكم واتشرف بان سلسلة ابائي تمتد لتسعة اظهر بالعراق وقبلها تصل الى حلب الشهباء وقبلها للحجاز... فانا عراقي عاشق للعراق ولكني احب سوريا حبا جما. سوريا شقيقة العراق عفوا توأم العراق وكل ما في العراق تجده في سوريا وقد شاء الله ان يوحد العراق ببلاد الشام بالهلال الخصيب. انظر الى ابينا ابراهيم عليه السلام عندما هاجر العراق ذهب الى بلاد الشام وعندما تناسل ابناؤه في العراق كان لهم ابناء عمومة في بلاد الشام حتى فحوص ال "دي ان اي" D.N.A"" الاخيرة اثبتت التقارب الهائل بين جينوم العراقيين والسوريين!!! لكن اللقاء بين العراق وسوريا خط احمر عند دوائر الشيطان السوداء المغلقة لذلك فعكس المتوقع من قيام علاقة صميمة ستراتيجية بي البلدين، كان الاحتراب هو المعلم البارز للعلاقة بين البلدين منذ اكثر من نصف قرت!!! حينما نُسِبَ لي ان اكون سفيرا للعراق في سوريا، لم اوافق على هذه المهمة على الرغم من محبتي وعشقي لسوريا وذلك لثلاثة اسباب:

1- ان العلاقات بين البلدين كانت في قطيعة واحتراب لما يقرب لاربعة عقود... وحتى لو قيل ان نظام صدام قد انتهى في العراق، الا ان الالغام المزروعة بين البلدين كثيرة جدا.

2- لقد اصبحت سوريا بعد سنة 2003 مكانا تجمعت به اعتى معارضة للنظام الجديد امثال عزت الدوري وحارث الضاري من النماذج التي كانت تقود حرب طائفية ضد الدولة العراقية الجدية والعملية البرلمانية الدستورية فيها مما يشكل عقبة كؤود لاي سفير في هذا البلد.

3- تعيش في سوريا اضخم وافقر جالية عراقية كانت الجهات السورية تقدرها بمليون ونصف ولم نكن نوافقهم بل كنا نقول انهم بحدود 90000 تسعمائة الف عراقي وهو تعداد ضخم جدا يعادل نفوس دول كثيرة في العالم.

امام هذ التحليل الدقيق فان المهمة في سوريا لا يمكن بوصفها مهمة سفير، بل هي مهمة قائد دولة يقود معركة عاتية ضد اعداء هذه الدولة من جهة، ويناضل من اجل تحقيق مطالب هذه الجالية او الشعب الضخم من المهاجرين!!! لذلك رفضت هذه المهمة باصرار بالبداية... لكن قابلني وزير الخارجية الاستاذ هوشيار زيباري ورئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي وفخامة الرئيس جلال الطلباني وفخامة نائب الرئيس الاستاذ عادل عبدالمهدي باصرار اقوى وكان رأيهم: ان ذهابك الى سوريا في هذه المرحلة هو القرار الاصوب وانت افضل من يستطيع القيام بهذه المهمة،

فتقبلت المهمة على مضض وانا اعرف صعوبتها وخطورتها ولكني سعيت لتحقيق امرين اساسيين في عملي هما:

1- ان اطور العلاقات بين البلدين بافضل ما اقدر عليه وان اضع الجانب السوري دائما ضمن الاجواء الحقيقية لطبيعة النضال من اجل بناء دولة عراقية ديمقرطية متحررة... اضافة الى تبيان طبيعة المعارضين للنظام العراقي الجديد وطبيعة الصراع في المنطقة وكشفنا الجذور الطائفية منذ فترة مبكرة وحذرنا منها... والحمد لله كانت التوقعات والمقترحات قد اثبت الواقع -فيما بعد- دقتها وصوابيتها.

2- العمل على خدمة الجالية العراقية الضخمة والسعي لتقديم كل ما استطيع ومن خلال علاقاتي الواسعة مع كل المسؤولين العراقيين والسوريين، وقد قدمت فعلا كل ما استطيع تقديمه لخدمتها ورفعت شعار السفارة بيت العراقيين والسفير خادم للعراقيين واخبرتهم جميعا اني سانقل لكم من جهة توجهات الحكومة العراقية بكل امانة وسانقل كل تطلعاتكم الى الحكومة وسادافع عنها بكل قوة وساقوم بدور المحامي عن حقوقكم امام الحكومتين العراقية والسورية والمنظمات الدولية.

وموقع النور الكريم نشر العشرات من الفعاليات والنشاطات من اجل تحقيق الاتجاهين المذكورين.

اما من يعتبر نفسه معارضا للحكومة وكان غير مرتاح ان تعين حكومة العراق سفيرا لها في سوريا، فصدرت منهم بعض التصرفات غير المناسبة في البداية، كما ان عناصر موظفة من قبل جهات معادية لتطور العلاقة بين البلدين نشطت ببث كل اساليب التشويه ضد عملنا، الا انني تعاملت معهم جميعا كعراقيين وان السفارة ستحقق لهم ما هو من حقهم. والكل يعرف بذلك ولذلك فقد خفت حدة تشنجهم مع الايام وصرح الكثير منهم ان هذا الرجل مع اننا معارضون له الا انه رجل عراقي عربي مسلم لا يفرق بين مواطن واخر حتى لو كان مخالفا له في الرأي والسياسة ووصلت لنا العديد من اقوالهم بما يؤيد ذلك بل ان بعضهم كان يشيد بانصاف وعدالة السفير بالتعامل مع الجميع. وقد استقبلت الكثير من المعارضين للنظام الحالي في العراق ومنهم الضباط بل واستقبلت حتى عائلة احمد حسن البكركريمته وزوجها، وكنت اؤكد على شيء واحد هو انه لا مانع ان تكونوا معارضين للنظام مختلفين معه ولكن احذروا ان تبيعوا العراق او تبيعوا انفسكم وتصبحوا ادوات لاعداء العراق.

 ما افتخر به اني خدمت كل عراقي بما استطيع ولم ادخر اي جهد في خدمتهم وان كان ذلك على حساب صحتي وعافيتي... فالسفير في سوريا كما قلت: ليس سفيرا عاديا بل هو قائد لجموع فقراء في ارض وعرة مليئة بالمفاجئات غير المتوقعة.

 

- كانت لك لقاءات كثيرة مع الفنانين والادباء في سوريا... ماهي النتيجة التي يمكن لك ان تخبرنا بها؟ وهل تركت بصمات متميزة في مسيرة المثقف العراقي في سوريا لتحسب لك؟

ان هذا الكلام صحيح وكنت احرص على اللقاء بالفنانين في كل مجالات الفن من فنون موسيقية ومسرحية وتشكيلية وغيرها كما كنت احرص على اللقاء بالادباء من شعراء وكتاب اضافة الى لقاتي مع الاساتذة والاكاديميين والباحثين والطلبة، وكانت تتمحور هذه اللقاءات الكثيرة جدا، حول محورين اساسيين: الاول: هو سعي السفارة لتقديم الخدمات المتعلقة بهم كمواطنين عراقيين لهم احتياجاتهم في بلد المهجر والمحور الثاني: هو انهم مجموعة من العراقيين المبدعين خارج الوطن ويجب على السفارة رعايتهم بما تستطيع.

وابتدأت بالعلاقة مع الفنانين والادباء والمثقفين منذ اول وصولي الى دمشق وكانت لنا فعالية كبيرة جدا اشترك بها العشرات من الفنانين العراقيين في المجالات التي ذكرناها فيها كما كان لنا حفل اسميناه الاسبوع الثقافي العراقي تجلت به ابداعات الفنان العراقي، عبر اسبوع كامل مليء بالبرامج الفنية الابداعية. واستمرت كذلك اللقاءات بين فينة واخرى بهم. كنا نتحدث معهم غالبا عن اهمية الفن وعن ضرورة العودة لبلدهم العراق لممارسة دورهم في التثقيف، وكنا نركز على ان هذه الشريحة من العراقيين من الفنانين والادباء والمثقفين هي اهم شريحة في ارساء روح السلم والمحبة والتاخي بين ابناء الشعب الواحد. وانهم قادرون على تكملة الدور السياسي والعسكري في محاربة الارهاب من خلال الكلمة الهادفة المخلصة الصادقة، وهكذا تكونت عندي علاقات صداقة قوية جدا وحميمية مع معظم الفنانين وكانوا يعتبروني راعيا لهم وواحدا منهم فلم يعد خافيا عليهم انني اكتب في تاريخ الفن المعماري والتشكيلي منه وتخطيط المدن ويصورة عامة، كما اني فنان تشكيلي هاوٍ وليس محترفا، لي عشرات اللوحات الفنية اضافة الى اهتمامي بالشعر والرواية وبقية الاصناف الادبية والفنية فكان هذا يشجعهم على ان يخاطبوني بمخاطبة الزميل للزميل وليس المواطن للمسؤول.

الجوادي في مرسمه امام احدى لوحاته

كثير منهم رجعوا الى العراق، وقسم اخر هاجر الى بلدان اخرى، وما زال عدد ضئيل منهم موجود في سوريا وفي التوديع الذي اقامته الجالية يوم الخميس الموافق 23/4/2015 كان للفنان العراقي حضورا فقد شرفنا بعضهم!!! انا شخصيا اعتز جدا بلقائي مع الفنانين واعتبرهم من صنف الناس الطيبين الذين يقدمون عطاء للناس واشعر بلذة كبيرة عندما التقيهم واشاطرهم همومهم واتناقش معهم في اعمالهم الفنية واشترك في تقديم المقترحات لتطوير عملهم الفني وهم يتقبلون ذلك مني بقلوب منفتحة لانهم يعتبروني واحد منهم.

 

- من الوطن الى الادب انتقل بهدوء لالقي بسؤالى على الدكتور الجوادي، كيف لشاعر برقة علاء الجوادي وهو ذائب عشقا وسط حروفه ان يكون سفيرا، ودبلوماسيا ويتحدث لغة السياسة؟

للاسف هناك صورة نمطية تلوّن توصيف السفير فتصوره انسانا يحسب كل شيء بحساب سياسي ولا يقيم وزنا للقضايا الانسانية والروحية والفنية، الا ما تخدم مهمته الدبلوماسية. وان الدبلوماسي انسان يجيد فن المراوغة والتخلص من المواقف الحرجة وانك لا تستطيع ان تاخذ منه حقا او باطلا لان كلماته قابلة للتأويل بمختلف الاتجاهات، وانه قادر على تقدير التفسير لكل منها، والذي ساعد على هذه الصورة النمطية الممارسات الفعلية لكثير من الموظفين الذين يمتهنون الدبلوماسية كمهنة وظيفية وحسب وليست كنافذة يمارس بها السفير كل مهامه الوظيفية ولكن بروح انسانية رفرافة ينظر بها للمشهد بكل احساسه كانسان، فيتفاعل مع الجمال ويبكي على الآلآم ويحزن لاحزان الناس ويفرح لفرحهم. واضاف لهذه الصورة النمطية وفي العراق خاصة وبعض البلدان العرايبة ان السفراء ما هم الا رجال مخابرات لانظمة دكتاتورية "العراق نموذجا" في عهد نظام صدام وان بعض دبلوماسييه كانوا مجرمين قتله ساهموا بصورة مباشرة او غير مباشر بقتل العراقيين المعارضين في الخارج!! لكن هذا القول لا يصح تاريخيا ولا يصح واقعيا بعمومه، فهناك العديد العديد من السفراء والدبلوماسيين ممن كان رمزا للفن والادب في العراق.

وكذلك على الصعيد العالمي فهناك التقاء بين شخصية بعض السفراء والفن والادب فكانوا رموزا للدبلوماسية والفن. في زيارتي للصين سنة 2009 مع معالي الوزير هوشيار زيباري وكنت رئيس دائرة اسيا واستراليزيا وافريقيا حينها وعندما التقى على مائدة المحادثات الوفدان العراقي والصيني، فقد تفاجئ البعض ان يكون وزير الخارجية الصيني هو احد كبار شعراء الصين ولذلك تحدث بعد ان اشار الى بعد العلاقة العراقية الصينية، تحدث عن الادب والشعر والثقافة بما يناسب.

ويحدثنا التاريخ كذلك ان بعض الدبلوماسيين مثل مسز كروترد بيل الدبلوماسية البريطانية المعروفة وصانعة الدول والسياسات في الشرق الاوسط كانت على جانب كبير من الاهتمام بالاثار والفن والاداب واللغات وكتابة الرسائل الادبية الرائعة. فالمس (الآنسة) غيرترود بيل Miss Gertrude Bell هي الكاتبة، والشاعرة، وعالمة الآثار، والرحالة، والمُحلّلة السياسية، بالطبع اضافة الى دورها كجاسوسة، ودبلوماسية!! وقفز في ذهني الان اسم احد اكبر الشعراء العرب المعاصرين والذين يمتازون بجمال كلمته ورقته وهو المرحوم شاعر المرأة والغرام نزار قباني، اذ انه كان دبلوماسيا محنكا كما هو شاعر رقيق. وحتى في وزارة الخارجية العراقية في كل ازمنتها منذ العهد الملكي الى يومنا هذا، يوجد شعراء ورسامون وادباء ومهتمون بالموسيقى، ولو اردنا ان نعدد الاسماء لذكرنا قائمة طويلة. اذكر ان استاذنا الدبلوماسي الكبير السفير الدكتور وهبي القرغولي رحمه الله كان من امهر مغنيي المقام العراقي اضافة الى كونه اهم دبلوماسيي وزارة الخارجية عبر العصور المختلفة.

مثال مشرق اخر هو عمر أبو ريشة (1911 - 1990), ممن ينطبق عليه المثال فهو شاعر سوري مشهور ودبلوماسي، ولد في حلب في العام 1911م، وهو من كبار شعراء وادباء العصر الحديث وله مكانة مرموقة في ديوان الشعر العربي الحديث وهو الانسان الشاعر الأديب الدبلوماسي الذى حمل في عقله وقلبة الحب والعاطفة للوطن وللانسان وللتاريخ العربي وعبر في اعماله وشعره بأرقى وابدع الصور والكلمات والمعاني، وهو السفير الشاعر الذى ذاب فى حب الوطن.

ونذكر كذلك الشاعر السفير السعودي الدكتور غازي القصيبي، والشاعر العراقي الفنان الاديب السفير شاذل طاقة (1929-1974) - وهو شاعر وسياسي ودبلوماسي عراقي، من مؤسسي مدرسة الشعر العربي الحديث (الشعر الحر)، ولد في مدينة الموصل العراقية تقلد مناصب وظيفية رفيعة عديدة ثم اصبح سفيرا للعراق لدى الاتحاد السوفيتي، ووكيلا لوزارة الخارجية، ثم أصبح وزيرا للخارجية عام 1974م، وتوفي في العاصمة المغربية في العام نفسه أثناء حضوره اجتماع وزراء الخارجية العرب في الرباط بتاريخ 20 أكتوبر 1974 م، بعد أن دست له مخابرات صدام السم بالطعام. ومن الاخبار الطريفة التي سمعتها هو تنظيم معهد ثربانتس الاسباني بعمان امسية شعرية بعنوان "شعراء سفراء وسفراء شعراء" بمشاركة السفيرين الاسباني بعمان خابيير سانغروا , والتشيلي بدمشق باتريشيو دام.

كما ان المتعمق في حياة الدبلوماسيين من عرب او اوربيين واسيويين سيجد ان الغالبية العظمى منهم طيبي المعشر وسريعيي البديهية ورواة للنكتة اللطيفة الهادئة خلافا لما هي النظرة السائدة عن السفراء.

اذكر كدليل على ذلك انه في اجتماعات التهيئة لمؤتمر القمة العرابية في دمشق سنة 2008 وكنت وقتها رئيس وفد المقدمة العراقي لكبار الموظفين اذ اني كنت رئيسا للدائرة العربية يومذاك وفي احدى الاستراحات جلست في لوبي فندق ايبلا الشام فما هي دقائق حتى جاء بعض السفراء العرب وجلسوا الى جانبي وطلب مني رئيس الوفد العماني الاخ ابو عمر عبد العزيز الهنائي بعض من شعري فاستجبت له فشرعت بقراءة احدى قصائدي واذا بالحلقة تتسع لتشمل العشرات من السفراء والموظفين الدبلوماسيين واخذ كل منهم يطرح ما بجعبته من اشعار وكلمات ونكات وتحولت هذه الجلسة الى منتدى ادبي رائع لم ينهه الا بمجيء احد الشباب في المراسم، ليقول: سعادة السفراء لقد ابتدأت الجلسة.

من هذه المقدمات اعتقد انه اصبح ممكنا تفسير ان يكون شاعرا برقة علاء الجوادي كما تصفون وهو عاشق وهائم في عوالم الحب ومعانق لحروف اشعاره واسطر كتاباته ان يكون سفيرا ودبلوماسيا يحسب لكل كلمة حسابها ويتحدث بلغة سياسية واضحة وقوية ومتأنية العقل والروح عند الانسان تعبر عن وحدة متكاملة يصعب تجزئتها لكنها تتمظهر بصور متعددة.

  

- في لغتك الادبية اجد حِكما قد نستخلص منها العبر والدروس هل هذا نتيجة دراستك الحوزوية وتاثرك الكبير بسيرة اهل البيت من حيث العطاء؟

اصبت كبد الحقيقة ياسيد احمد الصائغ الحكمة والنصيحة قد تاتي من فوق منبر تعليمي، وقد تاتي من قبل اب لابنه او استاذ لتلميذه لكن ما وصفتموه بالحكمة والعبرة والدروس في شعر وكتاباتي لم ارد لها ان تصدر من منصة اعلى من الناس بل كنت اسعى ان تكون افاضات روحية ابثها للاخرين، حتى وان كانت في بعض الاحيان بكلمات صعبة الفهم، لا يهم ان تكون في القصيدة او المقطوعة الادبية صعبة الفهم او مبهمة، ولكن يهم جدا ان لا تلقى كلامك بصورة فوقية!

اننا في الطبيعة نرى الكثير الكثير من المظاهر والصور التي لا نستطيع ان نفهمها ونحل الغازها لسبب بسيط لكننا نعشقها لسبب بسيط هو انها جزء منا ونحن جزء منها ولم تحدثنا الطبيعة في يوم من الايام من منصة التعالي علينا، هي تهمس لنا وتغرد لنا وتلمس برقة اوتار قلوبنا شمسها المشرقة منا وقمرها المنور منا حرها منا وبردها منا... واعود الى صلب سؤالك ايها السيد الفاضل واقول: نعم وبكل فخر لقد تعلمت ارقى انواع الكلام من خلال القران الكريم والحديث النبوي الشريف ونهج البلاغة والصحيفة السجادية واحاديث اهل بيت النبوة عليهم السلام اضافة الى مصادر اخرى لاديان اخرى فقد قرات كتب السماء وكتب الاديان لليهود والنصارى والصابئة والبوذيين والهندوس واستفدت من كل منها اساليب وحكم وحكايات، كونت بمجموعها مادتي الفكرية واللغوية والفنية. وتبقى دراستي العلمية الحوزوية ودراستي وتحقيقي في سيرة اهل البيت عليهم السلام النهر الانقى والاكبر في تكوين عقليتي ما زلت اقرا يوميا القران الكريم قبل ان انام ثم اتبع ذلك بقرائتي لكتب الحديث والفقه او قرائتي للتوراة والانجيل والكنزا ربا وكتب الانبياء وقد اقرأ عوض عنها بعض الاحيان كتب الفيزياء النووية او الكونية او اخر تطورات علم الوراثة والجينات مسبحا في محراب الله الكوني، ثم انشغل بقراءة قصار السور القرآنية او الايات الشريفة وعلى رأسها آيات الكرسي الثلاثة ودعاء ذا النون في بطن الحوت فضلا عن التسبيحات الماثورة المروية عن الرسول واهل البيت عليهم السلام التي غالبا ما اغفو عليها بحدود الساعة الثانية صباحا لأفيق بعد قسط من النوم لتأدية صلاة الصبح ثم أعاود قراءة بعض السور من القران الكريم واتمتع كثيرا بقراءة سورة ياسين وسورة الكهفر وسورة غافر... الخ ولك ان تتصور مع مثل هذه القاراءات مدى تأثير هذا التراث على عقليتي واسلوبي.

  

- ترانيم الموج الازرق هل هو المشروع الاخير الذي سيتوقف عنده الجوادي؟ ارجو اعطاء القارئ الكريم نبذة عن الترانيم قبل اجابتكم عن سؤالنا؟؟؟ ديوانك الثاني ترانييم الموج الازرق والنور ما هي العلاقة..

سأبدا بالاجابة من اخر مقطع في السؤال فديوان ترانيم الموج الازرق ولد على ارض النور وفي بساتينها فقد نشرته عبر 12 حلقة بكل حلقة عدد من القصائد قد تصل الى عشر قصائد...

 وتختلف  القصائد من حيث تركيبتها الشعرية فمنها او اكثرها هي من شعر العمود ذي الشطرين والقافية وبعض منها يمكن ان يطلق عليها الشعر الحر الموزون المموسق والبعض الاخر هو انفتاح مع توجه الشعر المنثور... ولكن حتى في شعري المنثور كنت انشد بشكل غير ارادي الى القافية او الوزن اما من حيث الاغراض الشعرية فقد تطرقت بديواني هذا الى معظم ابواب الشعر العربي وان توجهت معظم القصائد والمقطوعات الى الشعر الوجداني العرفاني التأملي بالكون والانسان والوجود والحياة والموت فجاءت القصائد وكانها نداءات متصوف او درويش في محرابه او مجنون يخاطب احجار خراباته يتخيل كل ذرة تراب بقية من خد جميلة فاتنة او نهد فتاة كاعبة او يد محسنة عفيفة ويرى في هياج جنونه احجار الخرابات المتناثرة المعفرة بالتراب وكانها تيجان ملوك غابرين وصولجانات حكام مندثرين وسيوف ابطال نائمين نومة لا يصحون معها الا اذا نقر الناقور...

القارئ لقصائد "ترانيم الموج الازرق" يجدها تدور في افاق المعرفة والصفاء وتجد بها التداخل المنسجم بين الموضوعي والذاتي وكأنه هو الترنيمة وهو الموجة الزرقاء ويكتشف من يقرأ قصائد الجوادي المنثورة والمنظومة بنوعيها قصائد العمود الكلاسيكي او النظم الحر انها سلاسل من ابداعات الفنية. وهو الطلسم الذي يحيي القلب. وفي كل قصيدة من قصائد هذا الديوان ينقلنا الى عالم شفاف مضيئ بعيدا عن الصخب والرياء يختلف كل منها عن الاخر بالالوان لكنها تشترك بمعاني السمو التي تتميز بها لانه يغذيها من روحه الهائمة لطلب الحق والحقيقة وكل مقطوعة منها تبعث في القلب الحياة.

لقد تماهت في قصائد الديوان المرأة بالامة فراح الشاعر يغني للمرأة والامة بقصائد مستمرة. بلغة نورانية لا تستوعبها القلوب القاسية والارواح الميتة والنفوس الفاسدة. في تدفق نغمي وكأنه يسكب دمه على مذبح الدعوة للفضيلة والانسانية. في ترانيم الموج الازرق تصطف الحروف والكلمات مكونة جملا تداعب الذات الانسانية وهنا نستشف مما نقرأ تقنية وتكنيكا خاصا به من حيث صياغة الشكل وتطويع المضمون وفق معطياة جديدة تشحذ الذاكرة لتحلق في عالم الخيال الامتناهي وتتراكم الصور بشكل تتابعي بحيث تمنحك الفرصة لاعادة صياغة الكتابة بشكل صوري وعند كل منعطف انتقالي في المستوى المتصاعد نحو الذروة، ليجعل حالة التفاعل متسامية وتجعل الذات اكثر نصوعا وتوحدا وقد تصل بالقارئ الى ان تدمع عيناه ليكون وقع الكلمات في مواجهة الذات مباشرا وتسحبه الى النهاية لتعيد الاطمئنان والسكينة. ان الكلمات تنساب بكل بساطة لتتغلغل في دواخل النفس والعامل المشترك في كل التفاصيل هي الانسانية التي تحمل جميع المعاير التي يمكن ان يكون منها نهج الترانيم. وتشترك الترانيم في صفات عامة فهي تبحث في الانسانية والجمال والعطاء والمحبة والامل في غد مشرق، ورغم ما تمتلك هذه القصائد من مشتركات الى ان كل واحدة منها تبحث في مضمون وفكرة مستقلة، ففي القصيدة الاولى اجدني امام لوحة قائمة على وجود رسول السلام والانسانية والسنابل الخضراء التي تدل على العطاء وديمومة الحياة والمستقبل الزاهر. وتجوب القصائد متتابعة في سماء فكر اخر هو الاحساس وحلاوة الدنيا والنظرة اليها من خلال السحر والابداع فالكتابة في المرأة وعن المرأة ووصفها بما تحمل من جمالية ومحبة وعطاء وما تحمل من معاناة فراق وتعب وألم وبعد عن الحبيب هي رؤية شاملة وكاملة لواقع حياة ودنيا واسعة برونقها وصفائها وكيف تضم احبتها وتصفهم بأجمل وصف وهي تبكي للبعد والفراق وتشتاق للقاء ولا تريد الرحيل الى العالم الاخر او يرحل احبتها عنها. كنت في العديد من قصائد الديوان احاكي الدنيا من خلال العراق متغنيا بالجمال الذي يكتنفه من كل الاطراف وهذا هو حالي دائما معبرا عن الهموم والتعب والفراق والعناء والالق والنجاح في عراق الخير والعطاء... وفي شعر الديوان، المنثور يرى القارئ الورد المنثور بعطره الفواح، وهناك ثمة اراجيز رغم صغر صدرها وعجزها فان من يقرأه يراها طويلة رشيقة الافق في رسم الصورة والتعبير. سعيت بشعري بعث الحياة بالقلوب المنكسرة وبسقي الافواه العطشانة بالماء اللذيد. وكما قال احد قرائي في وصف قصائد الديوان: "كلا انه ليس ماء بل عسلا مصفى من انهار الجنان اشعر معك بالم لاني لا استطيع القرب منك وبنشوة لاني اتلذذ بكل حرف تخطه يدك المبارك يا وارث إرميا النبي يا عاشق مزامير داود قلي يا شاعر الجمال ما هذه القابلية التي تسري منك للاخرين فتجعل كل قارئ لك يشعر انه هو المخاطب بكل فنون كهذا هو شعوري في لحظة دخولي لمحرابك الرافديني اليابلي الاشوري... وبغض النظر عن الكم الانفعالي والمدحي للشاعر من معجب او معجبه فعلى الاقل انها شهادة عاطفية عن شاعر معذب.

وسعيت ان تكون قصائد ديواني هذا سمفونية من سمفونيات العشق الجميل التي تطرق مسامع الاذن لتخبرها عن اجمل حكايا العاشق المحب وكيف يصف الحبيبة تلك الاميرة الجميلة كيف يتغزل في حسنها وغصنها ورقة ثغرها الذي يغني بلا صوت بمجرد ان تعلوه الابتسامة فهو ينشد اعذب اللحن واطيبه. سمفونية تخترق جدار القلب الذي اراه بصدق مهما كان قلبا قاسياً جلدا لا يدخل اليه الهوى والذي يتصور انه خارج حسابات الحب والعشق، الا ان هذا القلب يسقط رهانه وينسحب من اول جولة حين يقرأ ويتأمل ويعيش عمق ما يقرأ من قصائد انها كلمات المحبة الصادقة التي تفرح الحبيبة وتجعلها اجمل زهرة في بساتين الورود واصدق طير حين يغرد بأسم المحبة.

وتستمر الحكايات في ديواني وترانيمي بين عشق وصدق واحساس ووفاء ونقد للظواهر من حولنا ولحال وطنه الذي لم يفارقني التفكير بها والعمل من اجله.

في ديواني اردت ان اكون شاعر الغزل والحب والجمال وقارئ الديوان هو من سيحدد فيما اذا نجحت في ذلك او لم انجح ولكنه على الاقل شعوري ورغبتي. ولعل جمال الغزل هنا حين يبدأ بتلك المرأة التي تستفز خيالات الشاعر وتستفز المفردات لديه وتدخل الى محراب كلماته ومعبد عرفانه لتجعله يكتب بأجمل احساس، لاطوف في اروقة المعابد وكتب السماء صحف نوح وادريس وابراهيم وحمورابي البابلي ومزامير داود وحكم ونشيد اناشيد سليمان الحكيم واخناتون وتوراة موسى الكليم وكتب ارميا واشعيا ودانيال والنبي الشهيد يحيى بن زكريا وكتب الاسينين وانجيل عيسى وقرأن محمد... ووربابنته علي وفاطمة والحسن والحسين وابناء الحسين... ومساميره التي تربط تماسكه كتب سقراط وبوذا وفيثاغورس وكنفوشيوس وزرادشت وماني...وقيره من قير اور سومري اكدي بابلي اشوري ارامي سرياني نبطي... ومجاديفه جراح الحلاج واخوان الصفا وماركس وغاندي وتولستوي... ومقصده ولي الله الاعظم الذي سيملئ الارض عدلا بعدما ملئة ظلما... والماء الذي يبحر به هو مظلومية الانسان... والريح الذي يجري به هو روح القدس والخير والمحبة والنبل والتطهر. اريد انظم واكتب ان العراق عظيم وان اهل العراق كرام لكنهم يمرون الان بمحنة كبيرة تكالب فيها عليهم كل اللئام ونسوا ان العراق طلسم رباني لا يموت بل ان بدا للناظرين انه مات فسينبعث من بين الركام عنقاء ترفرف في اعلى السماء... ما رامه خبيث بأذى الا وانقلب عليه... ان العراق سيد وابن رسول الله وارض ابناء رسل الله وابن انبياء السماء وشارته معروفة...

يبلغ حجم هذ الديوان 450 صفحة تقريبا ويشتمل على اكثر من 150 قصيدة وقد نشر من قبل وزارة الثقافة السورية، الهيئة العامة السورية للكتاب سنة 2015، وحيث اني قد نشرت قصائد هذا الديوان في موقع النور الحبيب كما ذكرت فقد ارفقت بالعنوان عبارة "قصائد ومنثورات زُرعت في بستان النور".

اما اجابتي حول مقطع السؤال الذي يقول هل انه اخر اعمالك؟ فاقول بكل صراحة اني كنت اريد ان اجعله اخر اعمالي الشعرية فنظم الشعر يتعبني كثيرا ويسحق قلبي واعصابي ويجري دموعي مدرارا، واردت ان اكتفي به وبشقيقه ديوان القيثارة الحزينة، ولكن يبدو لي ان الشعر هو نوع من الحالات العقلية والنفسية والشعورية والانسانية التي لا يستطيع ان يتحكم بها الانسان بقرار. وبين دفعي للديوان الى الطباعة ويوم امس 27/4/2015 فقد كتبت اكثر من خمسة عشر قصيدة ومقطوعة يعادل حجمها الثمانين صفحة او اكثر اضافة الى مجموعتين شعريتين احداهما كتبتها في الستينيات والسبعينيات بعنوان "لحن الجهاد" وهي بحدود مئة صفحة ومجموعة ثانية كتبتها في الثمانينيات وهي في المفاكهة والاخوانيات وهو لون معروف من الوان الشعر العربي، ومجموعة اخرى خصصتها للشعر الشعبي باللهجة العراقية الدارجة. ولحد الان لم تتبلور في ذهني كيفية اخراج هذا النتاج هل ادرجه في كتاب واحد ام اترك للمجموعة الاولى من شعري الوجداني والغزلي ام تنمو بشكل طبيعي لتصبح بحجم ديوان كشقيقيه السابقين، وأنشر كل من المجاميع الثلاثة بكراريس او دواوين صغيرة. ومجموع هذه القصائد والاشعار تجتاز الــ500 صفحة فيما اذا جمعت بديوان واحد.

وزبدة القول اعتقد اني سأستمر بحدائي وغنائي وترنيمي واشعاري لاخر يوم في حياتي لذلك سوف لا يتوقف علاء الجوادي الا اذا توقف قلبه عن الوجيب ودس جسمه في التراب ورجع الى اصله القديم فعندها سينشد مع الوجود لحن الخلود.

- قصة ابو المعالي السكران ومحبوبته شمس النسوان، قصةُ امير الجمال والخبيثةُ فرناس، قد تكون حملت نفس الف ليلة وليلة بطريقة السرد الحديث ولكن هناك شخص مخاطب، هل ستكشف عنه يوما ام ستبقى بغموض اشخاصها كرسائل خالدة في تاريخ الادب الحديث.

قصة ابو المعالي السكران هي قصة رمزية مشبعة باجواء صوفية لا تصرح بل تلمح عملا بوصية احد العارفين عندما ذكر الحلاج فقال كتمنا اما الحلاج فاعلن!! اجرى احد الاخوة الاعزاء من قراء هذه القصة تجربة ادبية حولها اذ استنسخها ووزعها على عشرة من حملة الشهادات العليا ماجستير ودكتوراه وطلب منهم طلبين الاول تقييم القارئ لعمارة القصة وتركيبها وفنها فكان الجواب هو الاعجاب الكامل بها، اما الطلب الثاني فكان عن دلالتها وتفسيرها وبمقدار ما كان اجماع القراء العشرة على رايهم في الطلب الاول كان اختلافهم في اجابة الطلب الثاني فقد ذهب كل منهم الى طلب مخالف في تفسيرها، وعندما اخبرني بذلك كنت فرحا بهذه النتيجة فالفن والادب ان اصبح له تفسير واحد فسنتحول بسرعة الى علم الاحياء او الفيزياء او الكيمياء بل ستقل درجته الفنية عن التاملات الفيزيائية بالكون او الوجود، وفي اعتقادي ان تعدد زوايا النظر الى قطعة تشكيلية او موسيقية او قصيدة شعر او قصة دليل على ان ذلك النتاج نتاج عميق. مع تفسيري لهذه القصة وقد وضعته في نهايتها ولكني تفاجأت بجواب احد الاخوة الدكاترة الذي قال: عندما قرأت النص قبل ان اصل الى تفسيره انفتحت امامي ابوابا، ابواب من متاهات رحلة في اعماق الوجود ولكن عندما قرأت التفسير رحلت الى عوالم اخرى لم تكن تخطر في بالي.

اما قصة امير الجمال والخبيثة فرناس فقد التقطت جزء منها من قصة واقعية جرت لاناس بلحمهم ودمهم وحورت بقسم اخر منها قصة تاريخية تراثية مجهولة اما قسمها الثالث فكانت من نماذج واقعية لتجليات عفن الخبيثة فرناس في مجالات عدة. وقد سعيت ان اربطها ربطا متناسقا متناغما لتكون قطعة واحدة يصعب على قارئها تفكيكها، ما يجعلني اشعر بشيء من الاعتزاز بهذه القصة التي نالت عشرات التعليقات لاخوة مثقفين ومهتمين بالشان الاجتماعي ولكن كان يفسر كل منهم افاق القصة بما يفهمه من اسقاطاتها على المجتمع الحالي، ولذلك اعتبر القصتين التي اشرتم اليهما لا تقفان عند حد اخر كلمة كتبتها انا وانما ينبغي ان تقرأ مع التعليقات وردودي عليها.

 

الفرق بين المنهج الروائي في الف ليلة وليلة ومنهجي في هاتين القصتين وغيرهما يتجلى في الوضوح والمباشرة في قصص الف ليلة وليلة والحاجة الى التاويل والتامل في قصصي، نعم هناك عمل اخر لي تقع القصتان كجزء منه وهو كتاب "مذكرات ابي المعالي السهران... في ديار الاحزان... رحلة في هوامش المكان عبر الضياع في الزمان... مقتبسة من كشكول الراحل نحو المحبوب علاء الجوادي". وقد دفعته للطبع وهو يشبه الى حد كبير السرد في كتاب الف ليلة الخالد او كشاكيل العلماء مثل كشكول البهائي واضرابها. وهنا احب ان اقدم خلاصة سريعة عن هذا الكتاب الذي اتامل ان يرى النور في القريب العاجل.

فهو كتاب يشبه كتاب الف ليلة وليلة او كتب المقامات او كشاكيل الدراويش الى حد ما... لكنه كتاب يمتد عبر الاف اليالي والايام ويشتمل على مذكراتي وذكرياتي الادبية وتعداد صفحات هذا الكتاب بلغ الاف صفحة وقد يزيد عليها عند إكمال التأليف لكني اختزلته الى 750 صفحة. ويتضمن الكتاب عناوين ادبية ووجدانية من قبيل: تأملات وقصص قصيرة ومقامات وحوارات وشعر منثور ورسائل مع الاصدقاء وتعازي الاحبة وخواطر ومقالات وملابسات... هو كشكول درويش جمع من ألوان الاحاديث وشذرات الاحداث. وللدراويش حلقات يعلنون بها وجدهم وعشقه وحزنهم وفرحهم وكان لدرويشنا حلقة تصوف أختص بها فاختصت به وكان اسمها حلقة النور وكان موقد الشموع بها صائغ ذهب وجامع جواهر، فأثر السيد الدرويش ان يطوف ويجول في حلقة النور وكان المريدون معه يدورون يساقونه بالطافهم ويسمعونه من لذيذ مناجاتهم فيجيبه مختارا اجاباته من رحيق الازهار وطيبات الثمار ومن عسل النحل التي تتغذا على الازهار... وهكذا تجمعت مجلدات من العطاء يضن بها المرؤ الا على أعز الاصدقاء، وكان أسلافه من العارفين يكتمونها عن الاعداء... لكن حب الابناء والاصدقاء والخلصاء عوذه بالمعوذتين وقرأ له من الذكر المبين فاعمى عيون الحاسدين من أعداء الدنبا والدين وابناء الظلام الخائبين وتلاميذ الاشرار والشياطين... وهكذا جمعت الحكايات والكلمات في مجلد يسعى لنشر الخير في الحياة... وأوكلت أمر اصداره للخيرين، واتمنى ان اراهم وقد نشروه، ليكون هذا الكتاب بين ايدي المطالعين... والذي اتأمل له ان يكون قطعة ادبية ذات طابع متميز في الاداب العربية، وتكون به متعة للقارئين. وهذا الكشكول شأنه شأن الكشاكيل الاخرى يحتوى على مواضيع متعدده تم أختيارها من مناسبة مختلفة لتشكل عرضا لتجربة إنسانية مر بها المؤلف...

وأردنا ان نوحد مصدر الخطاب فأعتمدنا سلسلة رواة ترجع لها الروايات، ولا نحتاج في توثيق هذه السلسلة الى كتب الرجال، فانها من محض الخيال... وسلسلة الرواية هذه هي: حدثنا الراوي الاستاذ أبو صالح البغدادي، عن الشريف علي بن ابي الانوار الترابي، عن كشكول السيد الجوادي، عن شيخ الحلقة ابو المعالي السهران...

وحسب السلسلة المذكورة فان محتويات الكتاب يرويهاالاستاذ أبو صالح البغدادي، ومن الجدير ذكره ان هذا الراوي ليس شخصا محددا بعينه بل هم اشخاص عدة ساهموا بالمساعدة بالنشر عبر المواقع والصحف والوسائل الاخرى، وكلهم قام بعمله احسن قيام في نشر كتابات صاحب الكتاب، فهم يرون عن مدرسة محددة، ووصفه المؤلف بثلاث خصال هي: الاستاذية والصلاح والبغدادية، والاستاذية اشارة الى العلم والفهم والصلاح اشارة من المؤلف الى وثاقة الراوي وصدقه في الحديث والبغدادية اشارة الى مدينة المؤلف وهي بغداد عروسة المدائن في ذهنه لذلك نسب الراوي الاول للكتاب اليها لخصوصية بغداد عند مؤلف المذكرات. ولكن هذا الراوي لا يروي عن مجهول بل يروي عن رجل له اسمٌ كما لابيه وله لقب ينتسب اليه، ويقول الراوي دائما او في معظم رواياته الواردة بالكتاب: "حدثنا الشريف علي بن ابي الانوار الترابي" وواضح من هذه التركيبة ان الراوي من السادة الاشراف وهو يروي عن مدرسة وهوية فالاسم علي يعبر عن هويته وهو انتماؤه الى الامام علي بن ابي طالب عليه السلام. واسم ابيه ابو الانوار اشارة الى انتمائه لطريق النور وهو طريق اهل بيت النبوة عليهم سلام الله. واما لقبه فهو الترابي وهذا مرتبط بابي تراب الذي كان من احب القاب الامام علي اليه لانه لقب لقبه به رسول الله. ولاعطاء الجنبة العرفانية الصوفية الزهدية الدرويشية للكتاب فقد كان الشريف علي بن ابي الانوار الترابي يغترف اساسا من كشكول درويش هو كشكول السيد الجوادي. فهي أذن رواية عن مدرسة وليس عن شخص وان عرضه المؤلف بهذه الصيغة. وقد حاول احد ابناء هذه المدرسة ان يجمع حكاياتها او حكاياته بكتاب شبهه بكشكول الدرويش وهو مذكرات ابي المعالي السهران، ومحتويات الكشكول حكاية مقتبسة من رجل يعتبر نفسه راحل نحو المحبوب وهو ما تصور السيد علاء الجوادي نفسه في رحلته مع صفحات هذا الكتاب، والذي يصفه الراوي بالسيد الدرويش او السيد او الدروبش او ما شاكل من الالقاب في ثنايا الكتاب. وكشكول الجوادي هو مكان حفظ المقاطع وهو عبارة عن الارشيف الكبير الذي يمتلكه الجوادي، وقد رغب الكاتب عن كلمة إرشيف لانها من محدث الكلام ولا اصل لها في اللغة القصحى او المتداولة بين الانام، لذلك عبر عنه بالكشكول. ولطالما يردد الرواة ان السيد الدرويش اعلن هذه المقالات في حلقة الدراويش، والحقيقة فانه يرمز بهذه العبارة الى موقع النور فهو عند السيد الجوادي حلقة دراويش يسعون للوصول الى عالم النور وبهذه الحلقة النورانية نشر معظم محتويات كتابه كما نشر فيه كذلك معظم التعليقات والاجابات عليها، فكان من حق هذا الموقع علينا ان نصفه بحلقة الدراويش!!!

ولكن الجوادي يتخيل انه قد حصل على الروايات من ابي المعالي السهران لذلك نسب له المذكرات.

وحيث ان المحبوب السائر الى الله يتوحد في محبوبه لذا نرى ان الزمان والمكان وظروف المجتمع والحياة سوف لا تكون محددات، ومن هنا يمكن لابي المعالي السهران والذي يبدو من اسمه انه من رجال قديم الزمان يتحدث عن وقائع حدثت قبل ايام، وهو اي السهران يروي حضوريا عن الماضي والحالي والمستقبل، او انه يعيش في مكان لكنه يحضر رواية واقعة في مكان اخر، فقد طوي له الزمان والمكان وتوحدت عنده مظاهر الشهود ولم ير امامه الا رب الوجود... وللمذكرات بقية...

 

ارجع مرة اخرى الى الشطر الاخير من سؤالكم ايها السيد الجليل احمد الصائغ فاقول كلا سوف لا اكشف عما تقصدت ان اجعله غامضا واما ما اردته ان يكون صريحا وباسماء اشخاصه فقد اعلنت عنه ولندع البرقيات الغامضة والاشارات المبهمة لمن سيهتم بها ان وجد. وقد امنت بهذا المنهج عندما تغلغلت في اعماقي قصة اصحاب الكهف التي كان بها عبرة ولكن اسماء واعداد اشخاص الرواية بقيت سرا غامضا لا يعلمه الا الله والراسخون في العلم.

- الاحظ ومنذ ان تشرف موقع النور بفتح صفحة لكم ونشر كتاباتكم فيها ان هناك عدد كبير من القراء والمتابعين والتعليقات، ترى ما سر هذا الاهتمام حسب رأيك؟

اولا: اكاد ان اكون كاثوليكيا بنشر منتجي الثقافي وغالبا ما اختار منبرا معينا للتعبير عن ارائي فاذكر عندما كنت في ايران قد اقتصرت في نشر بحوثي ومقالاتي على مجلة دراسات وبحوث التي كنت مؤسسها والمشرف عليها شخصيا وكانت تصدر عن جماعة العلماء المجاهدين في العراق التي كان رئيسها اية الله السيد محمد باقر الحكيم قدس الله نفسه، او صحيفة الشهادة في الفترة التي كان مسؤولها اخي الشهيد عز الدين سليم ابو ياسين او الفترة التي كنت انا مسؤول عنها بعد فترة ابي ياسين. وفي مهجري الثاني في لندن كانت نتاجاتي اما تصدر عن معهد الدراسات العربية والاسلامية في لندن الذي كنت مديرا عاما له وكان باشراف العم الراحل اية الله السيد محمد بحر العلوم قدس الله نفسه، او مجلة النور التابعة لمؤسسة الامام الخوئي الخيرية وكان رئيس تحريرها الاخ السيد حسن الامين، والان ومنذ سنين اتشرف ان تكون لي صفحة في مؤسسة النور الثقافية باشرف اخي الحبيب الاستاذ السيد احمد الصائغ، ومع كثرة ما يطلب مني للنشر في وسائل اعلام اخرى الا انني اؤثر ان ترى نتاجاتي النور في موقع النور اما سبب كثرة عدد القراء وتعليقاتهم فيعود الى:

اولا: ان موقع النور هو من المواقع الثقافية والسياسية الرصينة والتي تميل الى الحيادية والموضوعية بصيغة عامة كما ان لغة التخاطب داخل هذا الموقع الثقافي لغة رفيعة تنأى بنفسها عن المهاترات والسباب مما بنى لها قاعدة واسعة من القراء. والسبب الثاني: هو ان القارئ العربي والعراقي ليس كما يظن البعض من الكتاب انه انسان مسطح التفكير ويتعامل آنيا مع الكلمة وسرعان ما ينساها، فعلى العكس من ذلك فانا ارى القارئ يتعامل مع البحث والمقالة والقصيدة واللوحة وكل نتاج ثقافي او ادبي او فني بمقدار ما يقدمه الكاتب او الفنان من عطاء وهنا سنجد من يهتم بنتاجه ويحترم قارئه فيقدم لهم مادة نافعة وجميلة فيحصل على الكثير من الاصدقاء والاحباء وتتعمق الصلة بينه وبين قراءه، يصعب على السذج من الكتاب ان يدركوها!!

الشيء الثالث: هو اني احترم قرائي اعلى درجات الاحترام من دون النظر الى قضية المستويات الاجتماعية او المظهرية فتراني ارد على كل تعليق يصل الي الا اذا كان ثمة مانع ومعتبرا ذلك بمثابة الواجب الشرعي، وان من يعلق على موضوعي فانه يؤدي السلام، لذا عليّ ان ارد التحية او افضل منها. وعلى الصعيد العلمي فاني استفدت جدا من تعليقات قرائي فاما باضافة معلومة جديدة او باثارة سؤال يدفعني الى كتابة تعليق بحجم مقالة بعض الاحيان، وحتى مع التعليقات التي يعتليها بعض البؤس فاني اجيبها بالتي هي احسن ولو كانت هناك ثمة اساءة -وقليل ما وجدتها- فان صدري سيكون رحبا لتقبل النقد، وأرد بلغة توافقية بيني وبين الطرف الاخر لعلي اقرّبه لوجهة نظري او أكسبه لجنبي لاحقا، عاملا بالقول الشعبي الف صديق ولا عدو واحد، ولا يتعجب قارئي اذا عرف اني اجمع تعليقات المعلقين واصنفها واوثقها وأأرشفها وقد حصلت من جراء ذلك على ملفات كبيرة جدا قسم منها هي مشاريع لكتب او اجزاء من كتب.

هذا هو باعتقادي هو سبب كثرة عدد قرائي ومتابعي نتاجاتي واهتمامهم بي لاني اهتم بهم واخلص لهم وقد بكيت دما عبيطا على فقدي لبعضهم مثل ولدي الغالي فراس الحربي الذي دخل اسمه في الكثير من مقالاتي وكتبي فاسال الله له الرحمة والمغفرة، ولموقع النور شكري الكبير ولقرائي الكرام تحيتي واحترامي وقبلاتي.

 

- الجوادي مهندساً.... هل اعطت لك الهندسة جواز مرور للفن التشكيلي واصبحت تخطط للحياة في لوحاتك كما تخطط للمدن ضمن تخصصك الاكاديمي؟

نعم ان الهندسة هي من اسمى الاختصاصات في هذه الحياة وانت ترى الكون قد بني وفق هندسة دقيقة وان سماواته بنيت من دون اعمدة نراها لكنها للمهندس الفاهم والمتمرس بتحليل القوى يستطيع ان يدركها وهي من معجزات الله الخارقة في كتابه الكريم عندما اثبت ان هناك اعمدة تسند هذا الكون دون ان نراها. ان فكرة الاعمدة تقوم على اساس انتقال القوى وتوازنها وذلك واضح في البناء حيث تتوازن القوى الثابتة وهو ما يسمى بميكانيكا الستاتك، ولكن في عالم الكهرباء والميكانيك والمغناطيس هناك قوى ديناميكية اي متحركة وهي مصغر لتلك القوى التي تسند الكون وكانها اعمدة له. الهندسة واتحدث عن هندسة البناء والعمارة هي احد فروع الميكانيك الثابتة في الفيزياء فانها تقوم على اساس من توازن القوى وتوزيعها واي خلل في التوزيع يؤدي الى انهيار البناء ولا اريد ان استزيد من التوغل في هذا الميدان الحبيب الى قلبي والذي مازلت لحد الان اطالع واتابع به احيانا. هندسة البناء تقوم على اركان هي بناء المنشأ بشكل صحيح وهذا يتعلق بالهيكل بشكل اساسي وثانيا في تحقيق الاستعمال الغائي بشكل سليم وهذا ما تحققه الوحدات المتعددة في المنشا الواحد وعلاقتها فيما بينها، ويبقى جانب اخر هو الخدمات التي يقدمها المنشأ لشاغليه من ماء وكهرباء واضاءة وتهوية وتصريف مياه الخ. ويبقى المبنى في هذه الحدود قد حقق نسبة كبيرة من السبب الذي اقيم من اجله وهنا ياتي الدور التكميلي في جانب الجمال وما يتعلق بتوزيع الكتل والالوان وما شاكل وهو ما تعالجه لحد ما هندسة الديكور والعمارة. اما تخطيط المدن فهو اعقد من قضية المنشأت الهندسية الفرد، ذلك لانه عملية معقدة تتعلق بطبيعة استعمال الارض وطريقة التعامل بين الكتل والفراغات وكيفية تعانق المبنى مع اللاندسكيب وكيفية تعامل الانسان من فرد وعائلة او مجتمع او جماعة مع تلك العناصر وتبقى كذلك اللمسات الفنية الجمالية من اهم محاور تخطيط المدينة السليم، فكما ان بيت الفرد سكن لعائلة او مكان عمل، فالمدينة هي سكن للافراد والجماعات ومكان عمل لها، فاذا صادف لانسان ما التخصص في هذه الجوانب، اقصد البناء والالوان وتصميم وتخطيط المدينة، اذا صادف ذلك مع امكانية الانسان في الرسم وبناء التشكيل، فقطعا انه سيستفيد من تلك الخلفية الفنية العلمية، انا لا انكر ان تخصصي من جهة واحساسي الشعري من جهة اخرى اثرا كثيرا على لوحاتي وان كنت مقلا باللوحات الا ان مجموع ما عندي يتجاوز الــ100 لوحة بقليل كما عندي اعمال في البناء والترميم منها سكن السفير العراقي في سوريا فجاء قطعة فنية رائعة تسر الناظرين وافتخر به كثيرا.

 

تضبيط الطاووس

اعزم على جمع لوحاتي وبعض المباني التي صممتها والفيلا التي اعدت تأهيلها وترميمها وتأثيثها في دمشق ان اضعها في كتاب واحد اخترت له اسم "رموز تشكيلية". وعلى ذكر التأثيث فقد كان في سرداب البناية الكثير من الكراكيب من قطع الاثاث المجرودة للتصفية او البعيع بسعر بخس، رفضت هذا القرار واخذت بفرزها مرة اخرى وتنصنيفها فوجدت الكثير منها تصلح ان يصرف عليها الجهد الفني لاعادتها الى الحياة بعد وضع اللمسات الفنية الديكورية عليها وقد اخذ ذلك مني الكثير من الوقت فكنت بعد انتهاء عملي الرسمي في السفارة ارابط مع الكراكيب لساعات متأخرة من الليل مرهقة ولكن كانت النتيجة اعادة الحياة والجمال الى قطع بالية كان القرار رميها بالمزابل، وهي الان قطعا فنية يمكن لي الفخر بها فهي ابداعات تذكرني بابداعات الحرفيين البغداديين او الدمشقيين القدماء، كانت هناك على سبيل المثال قطعة نحاسية صدئة عبارة عن بقايا شيئ يشبه المهفة اليابانية بأربع اوراق مشبكة وتتحد جميعها بمسمار ذي طرفين پرﭽـام ((Rivet لا اعرف بالضبط ما كان استعماله!! ماذا يعتقد الفارئ اني فعلت بهما، وما انقدح في ذهني للاستفادة من هذه الكتلة المعدنية البالية. ذهبت الى حداد وطلبت منه اولا ان يجليهما فبان اللون الذهبي النحاسي الجميل ثم قلت له، ان يصنع لي جسم طاووس مع الرأس والصدر ورجلين وكان الطلب صعبا نوعما على الحداد فواكبت معه عملية سباكة وبرادة وحدادة القطعة المطلوبة مستفيدا من التدريب الذي حصلت عليه قبل عقود في دراستي الجامعية في معامل ومختبرات كلية الهندسة التكنولوجية، وتم لي ما اردت وحسب المواصفات التي حددتها، ثم رتبت الاوراق على هيئة ذيل طاووس مفروش او مفتوح وركبت بدقة خاصة جسم الطاووس على ما اصبح ذيلا له، فتكون عندي شكلا رائعا لطاووس قد فتح ذيله الجميل الكبير، ولم اكتفي بذلك بل ذهبت لاحد المحلات التي تباع به الالواح البلاستيكية الرقيقة الشفافة الملونة وشكّلت منها مجموعة لونية بالوان ريش الطاووس ووضعتها خلف ما اعتبرناه الذيل المفرود المشبك وبه فتحات وفراغات ثم وضعته في المكان المناسب ووضعت خلفه بشكل مخفي مصباحا، فاصبح الطاووس وكأنه طاووس حقيقي. والفضل في انتاج هذه اللوحة التشكيلية الى تخصصي الهندسي!!!

 

 

 

إعادة تأهيل بناية سكن السفير/ تصميم الاسطة علاء الجواد ي سنة 2011م، رسم المهندسة المعمارية مريم الجوادي.

وقد كتبت ضمن هذا المجال مجموعة من المقالات تربو على 300 صفحة اعتزم بعد اضافة دراسات اخرى ان اعدها بكتاب واحد حول الفن والجمال. من قبيل: ملاحظات في تصميم الديكور، وملاحظات في فلسفة الالوان واستعمالاتها، تأملات في اللون الازرق هكذا حدثنا علي البغدادي...

 

- هل فكرت ان تعمل تخطيطا لمدن العراق وعلى ماذا اعتمدت وما هي الاولويات بالنسبة بالنسبة لك؟

عندما رجعت الى العراق سنة 2003 كان يحدوني امل ان اقوم بدور في تخطيط المدينة العراقية لا سيما مدن العراق العريقة وذات التراث الديني والحضاري وكانت لي العديد من الكتابات التي رجعت بها الى اخر التظريات المعمارية والتخطيطية في بريطانيا وامريكا واوربا لاعادة تاهيل المدينة العراقية بما يتناسب مع تاريخها المجيد المديد من حهة ومع طبيعة الشعب العراقي وتقاليده وعاداته من جههة اخرى وبالاعتماد على اخر المعطيات العلمية في تصميم وتخطيط المدن التي تعلمتها في ارقى معاهد العمارة والتخطيط في بريطانيا، ولكني اكتشفت وبفترة سريعة مدى التخريب الذي احدثه النظام الدكتاتوري بالعراق والذي ظهر على مدنه لاسيما المقدسة منها مثل النجف الاشرف وكربلاء المقدسة وكاظمية الجوادين وسامراء العسكريين وغيرها من المدن لقد وجدت خططا وضعها جهلاء ان لم نقل خبثاء  هادفة لتدمير هذه المدن ومحو هويتها. ولكن الاكثر الما كان عندما اكتشفت ان من يعتبر نفسه ضد صدام يحمل في مخيلته الكثير من التصورات والخطط التي تستطيع ان تهدم ما لم يستطع صدام هدمه. ولي في ذلك قصص مؤلمة عندما رايت البعض وهو يتسابق بدافع من الجهل او الجشع في تدمير ما تبقى من معالم مدينته التاريخية. ولا اجازف اذا اقول ان ما يحصل اليوم في مدن العتبات المقدسة من تخريب تحت اسم التخطيط او التعمير او اعادة التاهيل هو هرطقة كبرى وخيانة عظمى للتراث والتاريخ والحضارة. وانا مستعد لاثبات ذلك كلمة بكلمة وسطر بسطر وصفحة بصفحة. ان من اوكلت لهم المدن العراقية لا علاقة لاغلبهم بهذه المدن حتى اصبحت مدننا تقدم ابشع صورة عن مدينة في طريقها الى الموت والتدهور. لقد بكيت حقيقة عندما رايت شارع الرشيد واسواق بغداد التاريخية وبيوتها التي اشادتها عبقرية الزمان والمكان والمجتمع ونفذتها ايدي الاسطوات والمعماريين والمهندسين العراقيين لقد بكيت عندما رايت كل ذلك اصبح خربات لعل المباول والمراحيض اجمل منها. اين شارع الرشيد ذلك الشارع الذي كان يشع جمالا وبهاء في كل محل من محلاته وكل عمود من اعمدته وكل شرفة من شرفاته وكل فرع من فروعه؟ شارع الرشيد في الخمسينيات والستينيات يضاهي اكبر شوارع اوربا ولكن بطعم عراقي، اصبح الان مزبلة تجرح العين مظاهرها وتزكم الاتف روائحها وتثقب طبلة الاذن اصواتها حتى الناس فيها لم يعودة هؤلاء المهذبين الرقيقين الجميلين!!!

في اواخر الشهر الثالث من سنة 2015 قمت بجولة استكشافية للمنطقة بين محلة الفضل الى ساحة الوثبة مرورا بمحلات بغداد القديمة الفضل والمهدية والست هدية والسباع وقنبر علي والتوراة والشورجة والدهانة والصدرية وعلى الرغم من صعوبة وضعي الصحي فاني قطعت هذه المسافة ماشيا ومعي اخوتي الاعزاء لاجراء مسح تصويري لبقايا معالم هذه المناطق. وكان تركيزي على محلة قنبر علي، تلك المحلة البغدادية القديمة التي ولدت فيها وسوق حنون ومحلة التوراة التي كان يقطنها اليهود ومحلة الشورجة ثم محلة الدهانة ثم محلة عقد النصارى التي كان يقطنها المسيحيون. لقد التقطت بحدود 400 صورة لتوثيق وضبط المعالم المعمارية لتلك المنطقة من جهة وواقعها الحالي من جهة اخرى واستطعت الحصول على عدد من الخوارط لارضيات هذه المحلات وقد عكفت على تصنيف ودراسة هذه المادة التي حصلت عليها بعد عودتي من مؤتمر السفراء في بغداد وانا منذ 11/4/2015 ولحد الان 30/4/2015 اعكف على دراسة الموضوع. انه مادة اولية لاعداد تصميم وتخطيط وتأهيل وترميم منطقة قلب بغداد القديمة. واتمنى لو ان الحكومة العراقية فرغتني من مهام عملي كسفير والقت على عاتقي مسؤولية هذا العمل لانجازه من منطلق ان تلك المنطقة هو مكان وجودي الاول في هذه الحياة، واني اتمكن بكل فخر ان اعيدها الى الحياة كما اعطيت فيها الحياة، ولكن انا اعلم ان هذا الحلم شبه مستحيل لان الحيتان التي تعيث فسادا في الاقتصاد والبناء لا تسمح بذلك ولكنها ستبقى أُمنية وساعمل بكل جهدي من اجل تقديمي نموذجا لتطوير هذه المدينة او على الاقل مقترحات.

خباز في سوق حنون، تصوير علاء الجوادي سنة 2015م

  

منظر لبيوت بغدادية بالشناشيل في محلة قنبر علي، السيد يتحدث مع احد سكنة المحلة ووالده من جيل السيد، والشناشيل الظاهرة هي في دربونتنا الجهة المقابلة لا تبعد  سوى امتارا عن بيتنا الذي يقع في الجهة المقابلة، تصوير علاء الجوادي سنة 2015م

   

بيت السادة بيت طفولة السيد الجوادي وقد حول من البناء القديم بالشناشيل الى البناء الحديث ولكن اسمه بقي لحد الان بيت السادة، تصوير علاء الجوادي سنة 2015م

   

احد بيوت محلة قنبر علي الجميلة التي ما زالت الشناشيلها بحالة شبه جيدة لليوم، وهذا البيت يشابه الى حد كبير بيت السادة في الخمسينيات واوائل الستينيات قبل اعادة بنائه على الطريقة الحديثة القبيحة.

  

السيد يقف امام باب مدرسته الابتدائية، تصوير علاء الجوادي الجوادي سنة 2015م

 

 

لمتابعة القسم الثاني من الحوار اضغط هنا 

 

 

 

د.علاء الجوادي


التعليقات

الاسم: فتجى الصبراتى
التاريخ: 30/01/2017 17:49:23
مشاء الله عليم

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 02/01/2016 12:45:20
سعادة السفير الاستاذ الاخ سليم شاكر الأمامي المحترم
اعتذر عن التأخر بالجواب لاني اطلعت على تعليقك اليوم صباحا...
اتذكر تلك الايام القاسية التي جمعتنا في وزارة الخارجية بعد عملية التفجير الغادر الذي طالهافي 8/8/2009... واظنك لا تنسى كلمتي التي القيتها امام الوزير وسفراء المركز والتي وقفت بالضد من مؤامرة كانت تخطط للمزيد من القطيعة بين سوريا والعراق... وقد اعتبرها كل السفراء جرأة كبيرة مني في قول الحق واعتبرتها واجبا مهنيا وقوميا واسلاميا ووطنيا ...
وكنا نجلس في تلك الايام في غرفة من غرف الوزارة التي لم تطلها نيران الارهابيين...
واتذكر كل تلك الاحاديث الوطنية عن العراق وماضيه ومستقبله وامانينا بعراق حضاري قوي تتشرف الشمس ان تطل عليه كل يوم... وكنت استمع لأرائك لا سيما في الشؤون العسكرية والستراتيجة واقدرها عاليا لانك احد كبار ضباط الجيش العراق الاصيل، أولئك الضباط الحقيقيين قبل ان يخرب صدام المؤسسة العسكرية العراقية والتي استمرت بالتدهور، وكنا نلتقي يوميا مع زملائنا السفراء الاخرين لنقلب اوجاعنا...
ولدنا في عراق موحد وللاسف أرانا سنغادر حياتنا والعراق مقسم او على وشك التقسيم ... لقد نجحت قوى الظلام العالمية في مخططها او كادت وها هو العراق يعود الى قرون من التخلف بل حتى تلك الفرون كانت افضل من بعض الوجوه...
اخي ايها الدبلوماسي والجندي العراقي الاصيل لا اقول الا ما قال الخالق العظيم: ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
يحيا العراق يحيا العراق يحيا العراق
والموت للطائفية والموت للعمالة على حساب مصالح العراق
ووالله ثم والله ما يكيدون لنا بكيد الا وسينقلب عليهم ولو بعد حين

اخوكم ابن العراق وبغداد سيد علاء

الاسم: سليم شاكر الأمامي
التاريخ: 10/12/2015 18:59:17


سعادة السفير تحياتي .لطالما بحثت عنك وجربت رقم التلفون من بغدتد ومن دمشق فلم أوفق بسماعك .يسعدني كثيراً التواصل معكم عدت من بغداد يون 6/12مروراً ببيروت وبدي لو أعود غداً الى بغداد فمأسيها لا تعدولاتحصى وما غدر بها سوانا

الاسم: عطالله ابو زيتون
التاريخ: 29/08/2015 12:43:26
ممكن اتواصل معك عن طريق رقم تلفونك لضروره

الاسم: ايمن الكربالئي
التاريخ: 26/08/2015 14:05:21
شكراً لك استاذ أحمد الصائغ العزيز على هذه المحاورة اللطيفة مع هذا العلم العراقي الذي حقاً هو مفخرة لعراقه ولكل عراقي يحترم رموزه. نسأل الله ان يمن على الدكتور الجوادي بموفور الصحة والعافية والتوفيق وينفعنا به.

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 08/06/2015 13:53:45
القسم الثاني تكملة لمعلومات حول المجلس

ملاحظات:
1- ثم اضيف اعضاء اخرون في الدورة الثانية. منهم الحاج ابو ياسين والشيخ قاسم الاسدي من منظمة العمل والشيخ البشيري رحمهم الله ، والشيخ علي الكوراني والاخ سامي البدري.
2- ثم اضيف اخرون في الدورة الرابعة. منهم الشيخ همام حمودي والسيد حسن شبر والسيد القبانجي والسيد عبد الامير علي خان رحمه الله والشيخ جلال الصغير والحاج علي الاديب.
3- ثم اضيف اعضاء في الدورة السادسة. منهم مجموعة بدر ومن ابرزهم ابو مهدي المهندس. وتغلبت في هذه الدورة كفة حزب الدعوة بشكل كبير ... واصبح عدد اعضاء المجلس كبيرا ايضا لذلك تم اختيار الشورى المركزية للمجلس بحدود 18 عضوا وكنت احدهم، ثم هاجرت من ايران الى بريطانيا سنة 1990 لننطلق بمرحلة جديدة من مراحل النضال ضد الدكتاتورية وعلى الرغم من وجود اختلاف مع الاخ الحبيب الشهيد الاستاذ باقر الحكيم الا اني بقيت مخلصا وفيا له لان صناعة التاريخ لا تقوم على اساس الانفعالات...
4- ثم اضيف غيرهم قبل سقوط النظام حسب ما اتذكر سنة 2002. منهم ممثلو المجلس في الخارج وابرزهم الاستاذ عادل عبد المهدي باقر صولاغ والعديد من موظفي المجلس مثل علي الغبان.
5- واستمرت الاضافات لاحقا بعد سقوط النظام وانتقال العمل للعراق. وقد تكون انت اعرف مني بهم...
6- يوجد عندي تدوين مفصل لكل وقائع المجلس من الدورة الاولى للدورة السادسة موجود في كراريس ودفاتر ليست معدة الان للنشر وسننشرها في الوقت المناسب ان شاء الله... كتبه السيد علاء الجوادي بتاريخ 15/3/2015

ولدي الغالي ارجو ان اكون قد وفرت لك مادة مفيدة وأسأل الله ان يمكنني من الوفاء الاكثر لاخي واستاذي اية الله العظمى السيد محمد باقر الحكيم قدس الله نفسه وبقية اخوتي من رفاق الدرب الاوائل، وأؤكد هنا على ضرورة الا ينسى اعضاء المجلس الجدد ان المجلس لم يصل لهم بطفرة بل وصل لهم عبر مخاضات... ولكن للاسف الشديد لا اجد وفاءأ عند من يجب ان يكون وفيا وامينا مع التاريخ، بل ان البعض اخذ يزيّف تاريخ المجلس ويزعم انه كان من المؤسسين!
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 08/06/2015 13:51:59
ورد بالمقابلة: وهناك باشرنا خط النضال عبر محطات كثير من ابرزها تاسيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وكنا يومها بحدود 12 شخصا. واستمر النضال لسنين مليئة بالتضحيات والصعاب ولكن ارادة العاملين للاسلام وللوطن كانت اكبر من ذلك ...
واكمالا للفائدة التاريخية سأضيف معلومات اخرى وكان احد الاخوة الباحثين (يعد اطروحة دكتوراه) سألني عن الاخوة المؤسسين برسالة فيها: معالي الدكتور السيد علاء الجوادي المحترم ....(دامت توفيقاته)، اسعد الله اوقاتكم بكل خير وبركة... انا د.مصطفى ناجي الجزائري الموسوي من بغداد - الكاظمية . صاحب مؤلف (الفكر السياسي للشهيد السيد محمد باقر الحكيم) وهي عبارة عن رسالة ماجستير في كلية العلوم السياسية جامعة بغداد . واليوم انا في المراحل النهائية لاكمال اطروحة الدكتوراه في نفس الكلية بعنوان(الاسس الفكرية للمجلس الاعلى الاسلامي العراقي) وقد اطلعت على حلقاتكم (محمد باقر الحكيم قائد النظال ضد الدكتاتورية) في مجلة النور على موقعهم الالكتروني، واتصلت بادارة الموقع وابلغوني بوجود ايميلكم هذا .
سعادة السفير، ان في حلقاتكم في الموقع معلومات مهمة جدا اود ادراجها في اطروحتي ، ولكن احتاج الى أذن منكم لادراجها كمقابلة معكم . وفي الختام اسأل الله ان يديم عليكم بركاته.

اجابه الجوادي: الاخ الفاضل د.مصطفى ناجي الجزائري الموسوي من بغداد، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ومرحبا بك في اتصالكم بنا، وقد استلمت رسالتكم، وارجو ان تكون بخير وسلام وعافية. وبعد، فلا مانع من الاقتباس بالصورة المناسبة مما كتبناه عن صفحات من جهاد اخينا الغالي واستاذنا الكبير ورفيقنا في العمل اية الله الشهيد السيد محمد باقر الحكيم، رفع الله درجته في الاخرة ، بشرط ذكر المصدر بشكل دقيق كما تقتضيه الاصول العلمية في الاقتباس، واضيف معلومة لجنابكم وهي ان هناك سلسلة مقالات كتبتها عندما كنت مسؤولا لاعلام المجلس ونشرت لي في صحيفة الشهادة سنة 1987، واعتقد ان بها مساس بشكل او اخر مع بحثكم وكان عنوانها نظرات في خط المجلس الاعلى... ولا يخفى عليكم ان صياغة الخط الفكري للمجلس هو جهد مشترك فيما بيننا وكان للسيد الحكيم ولي الدور الاكبر في بلورته، فلك مني الاذن مسبوقا بالدعاء لكم بالتوفيق... سيد علاء الجوادي الموسوي.

فارسل له السيد مصطفى ناجي الجزائري: معالي الاستاذ الدكتور علاء الجوادي الموسوي، السلام عليكم ورحمة منه وبركات، وبعد، فقد استملت رسالتكم التي افرحت قلبي وجعلته طامعاً بالمزيد من الحوار معكم . فقد اجزت في كلماتك ، واوفيت عهداً مع استاذنا الحكيم . الا انني ومن دافع المعرفة والحرص على التوثيق الدقيق والامانة العلمية ، اود احاطة جنابكم بأستحالة العثور على هذه الاعداد من الصحيفة المذكورة ، لذا اقدم اليكم اقتراح عسى ان ينال موافقتكم .
والاقتراح هو: انني سارسل اليكم نسخة من الاقتباس في ملف مرفق ، وهي مقتطفات من حديثكم في مجلة النور، ولعله ورد ايضاً في صحيفة الشهادة، وارجو من جنابكم الموافقة على ادراجها في متن الاطروحة وتوثيقها كمقابلة مع سعادتكم .كما ساتبعها بعدد من الصور التي جمعتني مع بعضاً من قادة المجلس الاعلى وصورة لكتابنا في فكر السيد الشهيد الحكيم ... تقبلوا من ولدكم الموسوي مصطفى كامل التقدير ووافر الاحترام... بغداد .13/3/2015 .
ولكم ولدنا الغالي السيد مصطفى سلسلة مقالات بعنوان: "نظرات في خط المجلس الأعلى" بقلم الدكتور السيد علاء الجوادي الموسوي، وقد افتتحت الحلقات بالفقرة:
من اجل ايضاح الخط السياسي الفكري للمجلس الاعلى تنشر جريدة الشهادة بحثا بحلقات لأحد أعضاء المجلس ممن واكب تأسيسه وجلساته الأولى، كان قد قدمه لمؤتمر الكوادر المنعقد في طهران سنة 1405هـ.ق. نشر هذا البحث على ثلاثة عشر حلقة في صحيفة الشهادة بتاريخ 10/ ذي القعدة/ 1407 الموافق 7/ تموز /1987 الى تاريخ 5/ صفر/ 1408الموافق 29/ أيلول/ 1987

كما اقدم لكم بعض المعلومات عن مؤسسي المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق...
تم تشكيل مكتب الثورة الاسلامية في العراق سنة 1981، كمجلس قيادي للتحرك الاسلامي العراقي، وكان باشراف سماحة اية الله السيد محمد باقر الحكيم. وكان لهذا المكتب شورى قيادية مكونة من:
1- السيد اكرم الحكيم ابو اسراء/ المدير المفوض
2- السيد علاء الموسوي الجوادي ابو هاشم/ مسؤول العلاقات الداخلية
3- السيد عبد العزيز الحكيم/ مسؤول العلاقات الخارجية
4- الحاج ابو ابراهيم همام حمودي لم يكن يومها معمما/ مسؤول الاعلام
5- الحاج ابو عباس حاكم الجنابي/ مسؤول التعبئة العسكرية.
وبعده تم تشكيل المجلس الاعلى كمظلة سياسية للساحة الاسلامية العراقية. والاعضاء المؤسسين للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الذين حضروا جلسة افتتاح تأسيس المجلس سنة 1982 هم:
1- السيد محمد باقر الحكيم
2- السيد محمود الهاشمي الشاهرودي
3- السيد كاظم الحائري الشيرازي
4- الشيخ محمد مهدي الاصفي البروجردي
5- السيد عبد العزيز الحكيم
6- السيد ابو هاشم علاء الجوادي الموسوي/ مهندس.
7- السيد اكرم الحكيم، من السادة الرضوية وليس من بيت السيد باقر رحمه الله/ استاذ جامعي.
8- السيد ابراهيم الاشيقر الجعفري/ طبيب.
9- السيد حسين الصدر
10- السيد محمد تقي المدرسي
11- الشيخ جواد الخالصي/ لم يكن يلبس العمة في تلك الفترة مع كونه معمما.
12- الشيخ محمد حسن فرج الله.
13- السيد محمد باقر المهري، كويتي من اصول ايرانية.
14- السيد محمد الحيدري، كان من ضمن المجموعة التأسيسية، لكنه لم يحضر لانه لم يكن موجودا في ايران، حسبما اتذكر.
15- الشيخ محمد باقر الناصري.
16- اضيف الحاج محمد صالح الاديب لاعضاء المجلس في دورته التأسيسية الاولى.
17- كما اضيف السيد علي الحائري اليزدي في الوقت نفسه وهو زوج بنت اية الله المشكيني.
18- لا اتذكر بالضبط هل اضيف مع الاخوين السابقين الشيخ المولى ام انه اضيف للمجلس في الدورة الثانية.
ملاحظات:
1- ثم اضيف اعضاء اخرون في الدورة الثانية. منهم الحاج ابو ياسين والشيخ قاسم الاسدي من منظمة العمل والشيخ البشيري رحمهم الله ، و

الاسم: رزاق كاظم حمودي – النرويج
التاريخ: 07/06/2015 23:04:56

السفير علاء الجوادي نور مشرقة في سماء العراق. ودرس يصعب فهمه الكثيرين .... يا ابن الرافدين العريق وانت تقف مع كل عراقي بلا حساب لدينه او مذهبه او قوميته ويحترمك جميع الناس وقيادات الشعب العراقي الاصيلة لانك من قياداته الاصيلة وان سحبت نقسك من اصطبلات الصراعات. ايها السيد المفكر المناضل الاديب انك انسان متميز محب مخلص لكل عراقي مخلص لذلك احبك المخلصون وصفحتك دائما تتوشح بمحبة الناس
شكرا للاستاذ الصائغ على مقابلته مع المناضل الانسان المفكر الشاعر الفنان المهندس الدبلوماسي ابن دجلة والفرات البروفيسور الدكتور علاء الجوادي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/06/2015 14:12:18

الاخ الاستاذ السيد محمود السيد عبد المجيد الطباطبائي الحسني المحترم
السلام عليكم
شكرا على مرورك الطيب وتعليقك اللطيف ومقترحك لطيف كذلك ولكن يقف امام تنفيذ مقترحك بجمع المقابلات في كتاب واحد عقبتان هما:
1- ان الحق في ذلك لمعد المقابلة وليس لي فقط وقد تمت مقابلتي من عدد من الاعلاميين.
2- ان جمع كل المقابلات لا يمكن لكتاب واحد ان يتضمنه بل يحتاج الى عدد من الكتب او كتاب باجزاء كبيرة، ولكن بعض الاخوة او الاخوات ممن قابلني لديهم مشروع في ترتيب المقابلاتهم معي بكتاب مستقل... فمثلا المقابلة التي اجرتها الاعلامية الرائعة الاديبة الروائيةالدكتورة سناء الشعلان، فانها ستضيف لها مقابلة اخرى تقترح اجراءها معي لاحقا كما اخبرتني، وتضيف لها اسئلة اخرى وتجمعها مع تعليقات القراء... وتكون بذلك كتابا قائما برأسه بحدود 300 صفحة او اكثر ...
وعلى اي حال ففكرة تحويل المقابلات الى كتاب او كتب هي فكرة جيدة بحد ذاتها...

واحتاج كذلك لسماع رأي الاستاذ احمد الصائغ بهذا الشأن
دمت لي اخا طيبا وتلميذا وفيا

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 06/06/2015 11:09:08
الاخ الاستاذ السيد محمود السيد عبد المجيد الطباطبائي الحسني المحترم

شكرا على مرورك الطيب وتعليقك اللطيف ومقترحك لطيف كذلك ولكن يقف امام تنفيذ مقترحك بجمع المقابلات في كتاب واحد عقبتان هما:
1- ان الحق في ذلك لمجري لمعد المقابلة وليس لي فقط وقد تمت مقابلتب من عدد من الاعلاميين
2- ان جمع كل المقابلات لا يمكن لكتاب واحد ان يتضمنه بل يحتاج الى عدد من الكتب او كتاب باجزاء كبيرة

ولكن بعض الاخوة او الاخوات ممن قابلنب لديهم مشروع في ترتيب المقابلة بكتاب مستقل فمثلا المقابلة التي اجرتها الاعلامية الرائعة الاديبة الدكتورة سناء الشعلان فانها ستضيف لها مقابلة اخرى تقترح اجراءها معي لاحقا وتضيف لها اسئلة اخرى وتجمعها مع تعليقات القراء وتكون بذلك كتابا قائما برأسة بحدود 300 صفحة
وعلى اي حال ففكرة تحويل المقابلات الى كتاب او كتب هي جيدة بحد ذاتها
واحتاج كذلك لسماع رأي الاستاذ احمد الصائغ بهذا الشأن
دمت لي اخا طيبا وتلميذا وفيا

سيد علاء

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:56:41
الاستاذ سامي الكاظمي

شكرا لبهاء مرورك
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:56:13
السيدة اسرار الدسوقي
شكرا لبهاء مرورك
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:55:36
الاستاذ سلمان الجبوري
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:55:12
السيدة امل اسماعيل المقدسي
شكرا لبهاء مرورك
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:54:39
السيدة اسماء الربيعي
شكرا لبهاء مرورك
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:54:25
السيدة حنان النعيمي
شكرا لبهاء مرورك
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:53:28
السيدة هيفاء قاسم
شكرا لبهاء مرورك
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:53:06
الاستاذ حمد مرجان
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:52:44
السيدة اميرة
شكرا لبهاء مرورك
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:51:23
الاستاذ هارون منشي نسيم
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:50:44
الاستاذ مزهر الحلي
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:50:21
الدكتورة فاطمة الحسني

شكرا لبهاء مرورك
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:49:20
الاستاذ عمر ناصر التكريتي
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:48:58
السيدة اريج الزهور
شكرا لبهاء مرورك
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:48:37
السيدة مها ياسين الفتلاوي
شكرا لبهاء مرورك
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:48:00
الاستاذ حسن الحسيني
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:47:39
الاستاذ سامي صبحي فرج
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:45:30
السيدة ماجدة فخري
شكرا لبهاء مرورك
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:45:10
السيد اكرم الموسوي
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:44:53
السيدة سلمى الاعرجي
شكرا لبهاء مرورك
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:44:29
الاستاذ سمير مرقص
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:44:07
السيدة نضال مجدلوني
شكرا لبهاء مرورك
تقبلي احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:43:41
الاستاذ سرحان الجبوري
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:43:24
الاستاذ رائد طه محسن
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:43:02
الاستاذ منذر الحسني
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:42:28
السيدة انوار ياسين
شكرا لبهاء مرورك
لكِ احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:41:51
الاستاذ نزار جبرائيل أشعيا
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:41:10
الاستاذ سعيد شعبان
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:40:49
الاستاذ سجاد النجفي
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 04/06/2015 21:39:24
الاستاذ علي عبد الرحيم
شكرا لبهاء مرورك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: محمود السيد عبد المجيد الطباطبائي الحسني
التاريخ: 30/05/2015 20:02:42
اولا شكرا جزيلا للاعلامي الكبير الاستاذ احمد الصائغ المحترم
وثانيا الف الف شكر للدكتور البروفيسور السيد الشريف علاء الجوادي الموسوي على ما قدم لنا من اجابات تروي الظمئ العلمي والانساني عند القارئ في القسم الاول من المقابلة.
وانا بانتظار القسم الثاني من المقابله...
اجرى عدد من الاعلاميين مقابلات مع هذا العلم الكبير من اعلام العراق مثل مقابلة الدكتورة الاديبة سناء الشعلان وفريده الحسني والاخ ابو حي والاعلامي السوري محمد خالد خضر... ومفترحي على سيدي المفكر الجوادي هل تفكر في جمع هذه المقابلات لاصدارها في كتاب واحد يضم باقة ورد بل بستان ورد من دوحة السيد الجوادي العلوية النبوية
لان المقابلات على صفحات الانتر نت قد تضيع فيضيع معها تراثا ادبيا وفنيا وانسانيا مفيد للناس
اخوكم محمود

الاسم: ظافر حلمي محمد
التاريخ: 29/05/2015 16:16:16
لقاء رائع ومفيد شكرًا لأستاذ احمد الصائغ
وشكرا للمفكر المناضل الشاعر السيد علاء الجوادي

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/05/2015 10:35:07
الاخ الفالي لاستاذ سيد صباح البهبهاني الموسوي سليل المراجع والعلماء

شكرا على مرورك الثاني ولا يسعني الا شكرك ايها الطيب
وأسأل الله لك العافية وتمام العافية وكمال العافية ودوام العافية عافية الدين والدنيا والاخرة

دمت لي اخا مخلصا ايها الاصيل وادعو الله العظيم لك ولعائلتك بكل خير خير الدنيا والاخرة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 25/05/2015 10:31:49
اخي الغالي الاستاذ الاديب الشاعر السيد ناصر علال زاير الموسوي

شكرا على مرورك الثاني ولا يسعني الا شكرك ايها الطيب
ما زلت اتذكر كل مداخلاتك الطيبة الصادقة واشعارك الرائعة تجاهي

دمت لي اخا مخلصا ايها الاصيل وادعو الله العظيم لك ولزوجتك المحترمة وابنائك وبنتك اخر العنقود بكل خير خير الدنيا والاخرة

سيد علاء

الاسم: ناصر علال زاير
التاريخ: 20/05/2015 16:32:50
بسم الله الرحمن الرحيم/مساء الأربعاء 20-5-2015
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
حوار ولقاء الجبلين
الدكتور السيد علاء الجوادي
والأستاذ أحمد الصائغ
وردودهما على تعليقنا
.................................................................
لقاء العملاقة
له طعم ونكهة تختلف عن كل اللقاءات
وتجعلك تطلع بفائدة عظمى ودروس وعبر وحكم
كون المحاور والضيف
خبرة وتاريخ وتجارب
وبعد كون المحاور يعرف أدق التفاصيل
عن الضيف
فمعظم اللقاءات تكون ليس بالمستوى المطلوب
كون المحاور والضيف غرباء عن بعض
أو بينهما معرفة سطحية
لكن هنا يختلف الحال
كون كل منهما يعرق اعماق الأخر
لذا خرج اللقاء بهذا الشكل المميز
فالف الف تحية
للعملاقين
كل من أخي الحبيب وصديقي المباشر
الأستاذ أحمد الصائغ
والف الف تحية لسيدي ومولاي وأستاذي
العزيز المجاهد والموسوعة
الفكرية
والفلسفية
والفلكلورية
ورجل الدبلوماسية العراقية الشهير
سعادة السفير العراقي البارز
الأخ الحبيب العلوي الشريف
الدكتور سيد علاء الجوادي
الذي لم تسرقه الأضواء والمناصب والكراسي
عن رسالة الأدب والفلكلور والتراث
وعن عموم فنون الكتابه
فكم خسرتنا المناصب والكراسي أشخاص
وسرقتهم منا
فخسروا هم أنفسهم ككتاب وأدباء
وخسرتهم الناس
وخسرناهم نحن
اللهم ربي تحفظ أخي الحبيب وصديقي المباشر
العزيز سعادة السفير العراقي
الدكتور السيد علاء الجوادي
وتسلمه وتوفقه يارب
يارب
فهو فوق الميول والاتجاهات
وفوق المناصب والمغريات
نعم لقد قرأت اللقاء
فكان تاريخ وفكر ونضال وأدب وفنون
ورحلة ممتعة لا تنسى
وأسعدني ذلك
تحياتي
ناصر علال زاير
الشاهد بالصورة
الساعة السادسة و31
دقيقة من مساء
الأربعاء
20-5-2015
\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\\
https://www.facebook.com/nasserzair777/media_set?set=a.1445542985761102&type=1

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 19/05/2015 08:27:13
الاستاذ سرحان الجبوري
شكرا لمروركم الكريم ... دمت بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 19/05/2015 08:26:35
الاستاذ رائد طه محسن
شكرا لمروركم الكريم ... دمت بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 19/05/2015 08:25:56
الاستاذ منذر الحسني
شكرا لمروركم الكريم ... دمت بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 19/05/2015 08:25:22
السيدة أنوار ياسين
شكرا لمروركم الكريم ... دمت بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 19/05/2015 08:24:00
الاستاذ نزار جبرائيل أشعيا
شكرا لمروركم الكريم ... دمت بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 19/05/2015 08:23:27
الاستاذ سعيد شعبان
شكرا لمروركم الكريم ... دمت بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 19/05/2015 08:22:46
الاستاذ سجاد النجفي
شكرا لمروركم الكريم ... دمت بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 19/05/2015 08:21:57
الاستاذ علي عبد الرحيم
شكرا لمروكم الكريم ... دمت بخير

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 17/05/2015 00:31:03

شكراً لك يا أخي الدكتور علاء الجوادي لما تفضلت : الأستاذ الفاضل والمربي الكريم السيد صباح بهبهاني الموسوي حفظه الله ورعاه.
ولك مني ألف ألف تحية يا أبن عمي النسبي المحترم
وشكرا على تعليقك الطيب وأدبك الجم وثنائك العطر يا أخي الغالي وأتمنى أن يعم الخير في بيتك وعيالك ويكشف الغمة عن العراق وينور ما ظلمته عصابات الإرهابيين وأهديك هذا وأتمنى أن تسير في أنارت الدرب والعمل الدؤوب لبناء ما دمرته العصابات الإرهابية ,وأتعجب من الدول الكبرى لماذا هذا الصمت لهدم أكبر تراث حضاري في العالم والسكوت عنه وسؤالي هل تسمح حكومات آل سعود لهدم ما تركه عاد وثمود من حضارة ودمرهم الله والقرآن يشهد! إذن لماذا تسعون لهدم حضارة العراق؟! ونشكر الله أن لنا دكتور علاء والفنيين والمهندسين الذين سوف يعيدوا ما دمر بعون الله ,,, نعم أنت وكل المهندسين والطيبين الذين يحبون العراق وشعبه ويداً بيد لعمل وبالأخرى لمصافحة وشد اللحمة وأهديك :
من كنت أنت رسوله ... كان الجواب قبوله
يا طلعة الشمس الذي ... جاء الصباح دليله
لم يبد وجهك قبلة ... إلا ارتقبت وصوله ..
فلذاك إذ واجهتني ... بل الفؤاد غليله
نفسي الفداء لشادن شاهدته ... يوم الزيارة قارئا في المصحف
فتن الأنام ببهجة وبلهجة ... تسبي وتضني كل صب مدنف
فتلا مليا جل سورة يوسف ... وجلا محيا مثل صورة يوسف
وكامل العارض قبلته ... فصدني وازور من قبلتي ...ولكم مني ولأخ الصائغ أجمل ما تمناها لطيبين . مع تحيات أخوكم صباح

الاسم: حازم الحمداني
التاريخ: 16/05/2015 15:54:23
شكرا للاديب الاعلامي الكبير السيد احمد الصائغ المحترم
واسئلتك في المقابله عميقة مما رسمت طريق الاجابة بعمق يتميز به استاذنا البروفيسور الجوادي...
سيدي الشاعر المفكر الفيلسوف المتصوف علاء الجوادي انت شامخ في معبد تأملاتك وادبياتك واشعارك يا غاندي العراق، وللاسف العراق لا يقدر رجاله الا بعد فقدهم، يا حلاج زماننا الشهيد في الحياة.
وانت دائرة معارف تحمل في صدرك هموم امة تجري بدمائك فلا اتعجب ان يتعب هذا القلب الكبير الذي يحمل الهموم الثقيلة.. انت مصلح لامة منكوبة قد لا يقدرك اليوم احد ولكن اهل الخير في العراق يعرفوك وهم من سيخلد ذكرك قرات هذه المقابلة العذبه وغيرها من المقابلات معك، فازددت اعجابا وحبا وشوقا لك كل كلمة من كلماتك هي ترنيمة هي بيان لحقيقة! واتساءل مع نفسي ان هذا الرجل كم يعاني عندما ينظم شعره او يصوغ كلامه؟ انها احتراق داخلي لان كل كلمة فيه هي خلية متقدة من جسده يقدمها في نادي الادباء.
الجوادي مع حبه الكبير للناس الا انه لا يتمكن الا القلة المثقفة في متابعة وفهم ما يكتب ويقول وحتى في هذه المقابلة فيحتاج من يقرأها الى ثقافة كافية للتفاعل معها! فدمت للمثقفين وعشاق الحرية وذوي الضمائر الحية ولا يهمك سيدي من جهل فقديما جهل الناس جدك علي بن ابي طالب وقتلوا جدك الحسين...
اتمنى لك موفور الصحة والعافية والسلامة فانت روح انسانية لا تعرف الفوارق والحدود بين الناس فاسمح لي ان اخاطبك برسول المحبة والسلام في دنيا يأكل بها القوي الضعيف بل يأكل كلُ من يستطيع كلَ من لا يستطيع
ادعو لك بالصحة وان تنتصر على كل العقبات والازمات على افضل حال وانت عراق حي يعبر عن ضميره الحي...
تحياتي مرة اخرى للاديب الكبير والعراقي المناضل الاصيل ابن العراق وحامل مشعل النور احمد الصائغ.

الاسم: ناصر السيد علي الياسري
التاريخ: 16/05/2015 13:55:57
الاستاذ احمد الصائغ المحترم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا من المعجبين بشخصية وعلم وتواضع وزهد العم الجليل السيد علاء الجوادي وهذا الرجل موسوعة كبيرة تضم اختصاصات متعددة اضافة الى تمتعه بشهادات علمية اكاديمية كبيرة والمقابلة التي أجراها الأديب احمد الصائغ تكشف جوانبا من شخصية المفكر الأصيل الجوادي ولكن هناك حاجة في تناول شخصيته من خلال زوايا اخرى وأرجو من الاستاذ الإعلامي المثقف احمد الصائغ عميد موقع النور الثقافي ان يبادر الى مقابلة اخرى لتغطية تلك المساحات الاخرى من ابداعات السيد الجوادي ومنهجه وفلسفته الإصلاحية التنويرية كما لي طلب من معالي السيد الجوادي ان يكتب هو مذكراته للتاريخ وذاكرة الاجيال القادمة عمنا السيد الجوادي مظلوم في مجتمع لا يقدر الإبداع والرجال النبلاء

الاسم: مزهر الحمداني- النرويج
التاريخ: 16/05/2015 13:52:41

فعلا انها مقابلة فكرية مركزة وعميقة وجميلة وكانت الأديبة العربية الاردنية من اصل فلسطيني د. سناء الشعلان قدمة لقاءً معرفيا ضخما مع المفكر الجوادي وانتم استاذنا الفاضل الاديب الاعلامي اللامع احمد الصائغ نجحتم في استخراج اجمل الجواهر واللآلئ من بحر الجوادي المليئ بنفائس ونوادر المعرفة والحكمة، المفكر علاء الجوادي صاحب مدرسة فكرية نموذجية ولكن نتاجه الأدبي والعلمي يحتاج الى مزيد من الدراسات بكشفه للناس وجيل الشباب، وانتم كموقع ثقافي فكري راق تقومون بهذا الدور المعرفي الكبير. موقعكم من المواقع القليلة التي تحمل الهم الثقافي العراقي والعربي وبكل موضوعية وحيادية
تحية نور للنور

صديقكم مزهر

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 15/05/2015 18:54:50
الطيبة الكريمة المخلصة "اميرة"
تحية كبيرة اليك وشكرا اكبر على تعليقك الطيب الذي يعكس طيبة نفسك وكرم اخلاقك
اتمنى لك كل خير في حياتك وكل توفيق فانت اهل لكل نجاح وتقدم... شهادتك وثيقة اعتز بها اعتزازا كبيرا فاحترامي لشخصلك الكريم ايتها المحترمة اميرة

سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 15/05/2015 18:49:55
تفضل الكثير من السيدات والسادة بالمرور على هذه المقابلة التي ابدع في اسئلتها الاستاذ الاديب احمد الصائغ وحاولت ان اجيب عليها بما مكنني الله من الاجابات، وقد اضافوا مشاركات رائعة عبر تعليقاتهم، لذلك فمن الواجب عليّ ان اشيد بذلك واشكرهم جميعا على ذلك ولهم الفضل الكبير وهم:
حيدر عبد علاوي
سيد عبد الحليم الموسوي-كربلاء المقدسة
رحيم منصور
بشرى الخالدي-دمشق
باسم التميمي
جعفر الحسني
شيرين الضمري-الناصرية
نضال مجدلوني
سرحان الجبوري
رائد طه محسن
منذر الحسني
أنوار ياسين
نزار جبرائيل أشعيا
سعيد شعبان
سجاد النجفي دمشق
علي عبد الرحيم
جهان رمزي
ماجد حنون-بابل
الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي-عمان/ الاردن
محسن عبد الله النعمة
حسن متعب الجبوري
ياسين قاسم الكعبي
الدكتورة فاطمة الحسني
عمر ناصر التكريتي
أريج الزهور
مها ياسين الفتلاوي
حسن الحسيني
سامي صبحي فرج
سناء الاعرجي
ماجده فخري
أكرم الموسوي
سلمى الاعرجي
سمير مرقص-ديترويت
حمد مرجان-مدرس لغة عربية
هارون منشي نسيم-يهودي عراقي الأصل
الدكتور مزهر الحلي
اسرار الدسوقي
سلمان الجبوري
أمل اسماعيل المقدسي
اسماء الربيعي
حنان النعيمي
هيفاء قاسم
سامي الكاظمي
أميرة الحسيني


الاسم: سامي الكاظمي
التاريخ: 14/05/2015 23:06:36
لقاء طيب وممتاز مع احد أعلام العراق الشرفاء
شكرًا لكم أستاذ احمد الصائغ

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 14/05/2015 14:19:42
الاخ الغالي الشاعر المبدع الاديب الالمعي الاستاذ جميل حسين الساعدي... افرحني كثيرا مرورك الكريم وتعليقك الطيب العميق الذي ينم عن شفافية روحك وعرفانية توجهك.... لقد افرحتني كلماتك العطرة لانها صادرة من معدن من معادن العطاء والمعرفة... وفي زمن انتشار الفساد والدعارة السياسية تتأكد علينا جميعا مسؤولية العمل الجاد من اجل الانفتاح على الآخرين وتفهم توجهاتهم الانسانية والفكرية بعين الاستيعاب لا بعين النفرة والكراهية وكما تقول: بصرف النظر عن انتماءاتهم الفكرية أوالسياسية أو العرقية. نعم يجب علينا جميعا ان نناضل من اجل فهم الاخر وحسن الظن به بدلا عن التقوقع على الذات والاحتجاب عن الاخر والانطواء على روح عدوانية ضد المقابل... ولنرَ انه في كل المجاميع البشرية هناك من يسعى في طريق الخير وإقرار قيم الحق والعدالة وإشاعة روح التآخي والسلام ويرى في الاخر أخا له ... ونضالنا مستمر دائم من اجل نشر السلم والعدل والسعادة بين الناس من اجل ان يبزغ الفجر الصادق في حياة امتنا... دمت لي اخا وصديقا مخلصا
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 14/05/2015 13:48:48
الاخ الغالي الاستاذ الإعلامي علي حسن الخفاجي شكرا على مروركم الكريم وتعليقكم الشيق الذي تفوح منه رائحة المحبة والاخلاص وتشع من احرفه معاني الوعي والفكر الراقي وارجو لك التوفيق ومواصلة العمل الاعلامي الابداعي ودمت لاخيك
سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 14/05/2015 13:15:35
الاخ الكريم الشاعر الاديب الرقيق السيد ناصر علال زاير المحترم
ولك مني كذلك الف الف تحية يا أخي الحبيب وفرحت كثيرا لمرورك على صفحتي وتعليقك الرائع عليها... اخي ناصر الغالي انت انسان طيب في بيئة لا اقول غير طيبة، بل اقول بها كثير من المصلحيين والمنافقين والوصوليين، حيث لا تقييم بها الاحاسيس والاداب والفنون... في مقابلتي هذه وردا على سؤال للاعلامي الكبير السيد احمد الصائغ مررت على مفهوم الصداقة والاصدقاء وميزت بين نوعين من الاصدقاء وهما: اصدقاء المكاشرة والاصدقاء المخلصين... وكثير ان لم اقل معظم من نلقاهم في حياتنا اليومية هم من اصدقاء المكاشرة يعطيك من طرف اللسان حلاوة ويروغ منك كما يروغ الثعلب... لذلك انا احزن لاحزانك عندما ترى من وقفت الى جانبيه يتخلى عنك... على اي حال انت شاعر كبير وانسان اصيل واتمنى ان اراك دائما وابدا مرفوع الرأس عالي الهمة موفور العطاء فنجاحك هو نجاح لنا جميعا وتحيتي لكل افراد عائلتك الكريمة
اخوك المخلص سيد علاء

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 14/05/2015 13:07:10
الاستاذ الفاضل والمربي الكريم السيد صباح بهبهاني الموسوي حفظه الله ورعاه
ولك مني ألف ألف تحية يا أبن عمي النسبي المحترم
وشكرا على تعليقك الطيب وادبك الجم وثنائك العطر يا اخي الغالي
وأسأل الله لك ولكل عائلتك الصحة والعافية والتوفيق ودمت في رعاية الله سبحانه وتعالى
احوكم المخلص سيد علاء

الاسم: اسرار الدسوقي
التاريخ: 13/05/2015 23:04:52

شكرا لموقع النور واستاذ احمد على اللقاء مع المفكر علاء الجوادي الدبلوماسي الشاعر الأديب الفنان المهندس كتهن الجمال والإبداع

الاسم: سلمان الجبوري
التاريخ: 13/05/2015 23:03:46
لقاء رائع مع المفكر الجوادي جزيل شكري للاخ احمد الصائغ

الاسم: أمل اسماعيل المقدسي
التاريخ: 13/05/2015 23:02:50

السيد الجوادي هو لحن الخلود وأغنية الرحلة نحو أعماق لقاء جمع الفكر بالجمال فوق عرش النور شكرا لموقع النور شكرا لصاحب النور الصائغ
هذا اللقاء يضاف الى لقاء البروفيسور الجوادي مع شمس الادب العربي دكتورة سناء الشعلان والمنشور في موقع النور كذلك

الاسم: اسماء الربيعي
التاريخ: 13/05/2015 23:00:56
أمير الجمال المفكر العراقي الكبير. السيد الجوادي الموسوي دمت شمسا تنير الطريق
مقابلة ممتعة جدا جدا جدا

الاسم: حنان النعيمي
التاريخ: 13/05/2015 22:59:46
تحية لك سيدي الجميل البروفيسور علاء الجوادي الامير الأصيل والطاهر النبيل حقاً انك علاء وجواد ومبدعا شكرا للأديب الكبير احمد الصائغ

الاسم: الدكتور السيد علاء الجوادي
التاريخ: 13/05/2015 22:59:07
اخي الغالي فاروق عبد الجبار عبد الامام شكرا جزيلا على مرورك وقد نورت صفحتنا مرة اخرى فلك شكري واحترامي واعتزازي ابشرك اخي فاروق لقد انجزت كتابي " مذكرات ابي المعالي السهران" وتم تدقيقه وتصحيحه وهو قيد الطبع الان وبه فصل جميل يزين تاريخنا المشترك ومراسلاتنا كما انه يزين الكتاب وقد ارسلته للطباعة وان شاء الله سيرى النور باقرب وقت حفظك الله من كل سوء وجعلك قرين كل خير

اخوك سيد علاء

الاسم: هيفاء قاسم
التاريخ: 13/05/2015 22:57:26
سيد علاء نور الرجال
مثال الجمال
رمز الكمال
كلامه حكم وفكر وفن وادب
انه الانسان النبيل
شكرنا لاستاذنا الفاضل احمد الصائغ فله الفضل في كشف المزيد عن المبدع الجوادي

الاسم: حمد مرجان- مدرس لغة عربية
التاريخ: 13/05/2015 22:51:59
الف تحية الى البروفيسور الدكتور السيد علاء الجوادي وهو رمز ادبي وعلمي وسياسي عراقي كبير
وللموقع الكريم النور تحية كبيرة وللاستاذ الصائغ كل التوفيق في اعماله الكبيرة

الاسم: اميرة
التاريخ: 13/05/2015 19:50:49
تحيةطيبة للدكتور علاء الجوادي
وتحياتي للاستاذ احمد الصائغ.
الدكتور علاء موسوعة الحياة في العلم والاخلاق والانسانية الروح التي تمنح معنى للوجود ورمز للوفاء مع الحياة كلما اخذ اعطى من روحه واحساسه . قوي الارادة . ينطلق بثقة بين تناقضات الحياة لجعلها كانها متوازنات. يجعل الصعب اسهل. والحزن صفة عابرة رغم كل شيء. احترامي لشخصلك الكريم وللكاتب المحترم

اميرة

الاسم: هارون منشي نسيم - يهودي عراقي الأصل
التاريخ: 13/05/2015 18:44:40

مرة اخرى تتحفنا بمقابلة نوعية تبين مدى العقل العراقي الجبار علم البشرية الحضارة والكتابة والفنون والعلوم وكان وما يزال يقدم العباقرة على كل صعيد والأستاذ الباحث المفكر علاء الجوادي من مشاعل العراق المشعة بالنور وعندما رأيت صورته في لقائه مع الاعلامية سناء شعلان الذي نشر سابقا في موقع النور ، تخيلته كأنه الشمعدان ذو الشموع السبعة، وقلت في التعليق واكرره هنا: أخبرت والدي وهو رجل بالثمانينات عن المقابلة وفرح لما علم ان الاستاذ البروفيسور الجوادي من محلة قنبر علي وقال لي انها نفس محلتنا وما زالت بيوتنا فيها العراق مشعل الحضارة للإنسانية وهو اصل أب الأباء المقدس ابراهيم وفي لقاءه مع الصحفي العظيم احمد الصائغ لم ينسى الجوادي حديثه عن محلة قنبر علي والتوراة ومشاريعه لحفظ التراث اخبرت والدي مرة اخرى وعدد من اصدقائي ففرحوا وقالوا سنعلق على المقابلة لان هذا الرجل عراقي اصيل لا ينسى اصله ويحب كل العراقيين وشمل طائفتنا اليهودية بكل لطفه ومحبته حفظه الله للجميع
احب العراق بلدي وبلد اجدادي منذ الفين وخمسمية سنة

الاسم: الدكتور مزهر الحلي
التاريخ: 13/05/2015 18:31:24

الشاعر المفكر الدكتور سيد علاء الجوادي رمز عراق شامخ واللقاء رائع اذ يقدم لنا شخصية عراقية متميزة من زمن العمالقة علاء الجوادي الانسان الفراتي البغدادي البابلي الاصيل شاخص رمزي عالي المقام في العراق عندما تصفحت اللقاء قلت مع نفسي العراق بالف خير وان سالت الدماء من كل اطرافهدمت لنا فخرا للرجال يا ابن بغداد وبابل وسومر يا دائرة المعارف الكبرى ويا جامع معالي الخصال وشكرا لموقع النور على تقديم اللقاء الرائع وتحية كبيرة جدا للاستاذ المبدع الاعلامي الرائد ومؤسس موقع النور احمد الصائغ

الاسم: الدكتورة فاطمة الحسني
التاريخ: 13/05/2015 18:29:33

رائع انت يا معالي البروفيسور السيد الهاشمي العريق علاء الجوادي انت نهر عذب نغترف منه انت انسان حقيقي ممتلئ بالانسانية والحب شكرا لموقع النور الراقي بادارته وكتابه.
كنت ارغب من حضرة الاعلامي الاستاذ احمد الصائغ ان يسأل السيد البروفيسور عن بعض الاسئلة السياسية خصوصا عن الحملة التكفيرية الوهابية الصهيونية ضد الشعب العربي في البحرين واليمن وسوريا ولبنان والعراق والمنطقة الشرقية في بلاد العرب التي تقوم بها مملكة الضلالة بحملات منهجية لابادة المنتمين الى مذهب اهل البيت...
والسيد الجوادي يعلم اني من اسرة ملوك اليمن الذين قضت على دولتهم شراذم من النواصب واعداء ال محمد ولكن هيهات فاليمن لم تصبح مستعمرة لاحد والنصر لشعب اليمن وقيادته الوطنية

الاسم: عمر ناصر التكريتي
التاريخ: 13/05/2015 18:23:46
الدكتور الجوادي شخصية عراقية عربية اسلامية كبيرة وكريمة ونادرة ونحن قطاع واسع من اهل تكريت نحترمه كثيرا ونحترم اسرته الشريفة وهم متصاهرون مع اهل تكريت وعوائلها السيداوية ونعم الرجل الاديب الاعلامي السيد احمد الصائغ ونشكره على اللقاء والاهتمام بالشخصيات الوطنية العراقية العربية المظلومة من قبل تجار السياسة والكلمة.

الاسم: أريج الزهور
التاريخ: 13/05/2015 18:22:17
لقاء رائع وجميل جدا مع مفكر وشاعر ومثقف الدكتور السيد علاء الجوادي وشكرا لاحمد الصائغ على تقديم هذا اللقاء

الاسم: مها ياسين الفتلاوي
التاريخ: 13/05/2015 18:21:06
استاذنا الكبير السيد علاء الجوادي رجل العلم والادب والجمال والفضيلة اللقاء ممتع جدا جدا جدا ويختلف عن اللقاءات العادية مع الشخصيات التي ملئت الفضائيات بالكلام العقيم الفارغ انه لقاء انساني غني بالحب والعلم وفني وممتع وحيوي وكانه قصة بديعة والفضل لذلك اولا شخصية سيدنا الجوادي النبيل
وثانيا للاعلامي الكبير الاستاذ احمد الصائغ

الاسم: حسن الحسيني
التاريخ: 13/05/2015 18:19:09
لقاء رائع سيد علاء انسان فاضل ومحترم وشاعر وسياسي مناضل العمر المديد للسيد علاء الجوادي
الشكر الجزيل للسيد احمد الصائغ

الاسم: سامي صبحي فرج
التاريخ: 13/05/2015 18:18:01

البروفيسور علاء الجوادي جوهرة العراق المشعةاللقاء روووووعه شكرًا ايها العلامة والأب الحنون

الاسم: ماجده فخري
التاريخ: 13/05/2015 18:17:15
لقاء جميل جدا مع المفكر الدكتور السيد علاء الجوادي شكرًا للسيد احمد الصائغ

الاسم: أكرم الموسوي
التاريخ: 13/05/2015 18:15:40
نفتخر بابن العم السيد علاء الجوادي الموسوي وندعو له بالصحة وطول العمر
شكرا لابن العم السيد احمد الصائغ الذي اهدانا هذه المقابلة الراقية

الاسم: سلمى الاعرجي
التاريخ: 13/05/2015 15:16:14
الدكتور المفكر السفير الشاعر علاء الجوادي من القلائل الذين يشرفون الموقع والمنصب ولا يتشرفون به
شكرا لموقع النور الثقافي الرائع

الاسم: سمير مرقص ديترويت
التاريخ: 13/05/2015 15:08:41
اللقاء رائع رائع جداً جداً تحيه للمفكر الأب الجوادي شكرا للاستاذ الصائغ مدير موقع النور

الاسم: نضال مجدلوني
التاريخ: 13/05/2015 09:57:21
شكرًا للدكتور علاء الجوادي شكرًا لاحمد الصائغ

الاسم: سرحان الجبوري
التاريخ: 13/05/2015 09:56:17
مقابلة رائعة مع مفكر عراقي متميز العراق مليئ بالطاقات العملاقة والسيد البروفيسور علاء الجوادي احد عمالقة العراق شكرًا لمؤسسة النور الثقافية الاعلامية على نشر هذه المقابلة الجميلة وألف قبلة على جبين الجوادي المشرق الرمز الوطني العراقي المثالي النموذجي

الاسم: رائد طه محسن
التاريخ: 13/05/2015 09:55:29
شكرًا للسيد الفاضل الاعلامي الكبير استاذ احمد الصائغ على هذه المقابلة الجميلة مع المفكر العراقي السيد علاء الجوادي انها لقاء جميل شكرا لموقع النور الاعلامي الثقافي السياسي

الاسم: منذر الحسني
التاريخ: 13/05/2015 09:54:38
السيد الكبير المفكر علاء الجوادي فخر العراق وموسوعة العلوم والثقافة مقابلة ممتازة شكرًا لكم

الاسم: أنوار ياسين
التاريخ: 13/05/2015 09:53:50
هذه هي المقابلة الثانية التي اطلع عليها الاولى كان مع الاديبة العربية الكبيرة سناء شعلان والثاني مع سيادة الاستاذ احمد الصائغ المحترم الذي قدم مع المفكر الجوادي حديث بعه الكثير من العمق
المفكر الجوادي رائع جداً وبه معلومات مفيدة شكرا للاستاذ احمد الصائغ الذي اجرى المقابلة

الاسم: نزار جبرائيل أشعيا
التاريخ: 13/05/2015 09:48:54
لقاء ممتع إجابات عميقة على أسئلة عميقة
لقاء ابداع ننتظر القسم الثاني

الاسم: سعيد شعبان
التاريخ: 13/05/2015 09:47:42
علاء الجوادي رجل الجمال والعلم والفضيلة لقاء قييم وثقافي وفني شكرا للمبدع احمد الصائغ

الاسم: سجاد النجفي دمشق
التاريخ: 13/05/2015 09:46:46
شكرًا للإعلامي الاستاذ احمد الصائغ وموقع النور الحبيب على المقابلة الثرية لقد أبهرتني عمق نظريات وفلسفة وإبداع سيادة السفير السيد علاء الجوادي انه فخر العراق وإبداعه وأصالته تغزو القلوب أدعو له من الله وبحق أجداده الأئمة عليهم السلام ان يحفظه لنا أخا كبيرا وأبا مرشدا وعقلا نيرا أعجبتني موهبتك العظيمة يا سيدي الجوادي بفن الرسم التي لا تقل عن إبداعاتك التي نعرفها عنك يا دائرة المعارف المتحركة العراق ما زال بخير مادام يوجد به مثل السيد الجوادي تقبلوا مروري

الاسم: علي عبد الرحيم
التاريخ: 12/05/2015 16:58:12
مقابلة روعه مع الدكتور الجوادي شكرًا أستاذ احمد الصائغ ننتظر القسم الثاني من المقابلة

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 22:45:43
السيدة جهان رمزي المحترمة
شكرا لمرورك الكريم على الحوار مع الدكتور الجوادي وقد سعدت جدا بكلماتك الطيبة بحق استاذنا الجوادي

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 22:44:35
الاستاذ ماجد حنون
شكرا لبهاء مروك
تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 22:42:47
الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي المحترم
شكرا لمرورك الكريم
نعم ، فان الحوار مع الجوادي هو شمعة تتقد في ليلنا الطويل لنجد فيه ما يبعدنا عن الدمار الذي يشهده البلد ... انه الامل الذي نزرعه في نفوسنا
دمت بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 22:40:27
الاستاذ محسن عبد الله النعمة
شكرا لمرورك الكريم
تقبل تحياتي واحترامي

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 22:36:31
الاستاذ حسن متعب الجبوري
شكرا لمرروك الكريم
ارجو متابعة الحوار في قسمه الثاني مع محبتي

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 22:35:31
الاستاذ ياسين قاسم الكعبي
شكرا لمرورك الكريم
وسيكون لنا وقفة اخرى مع الدكتور الجوادي في الحلقة الثانية من الحوار

تقبل احترامي وتقديري

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 22:32:16
السيد عبد الحليم الموسوي المحترم
نعم انه ابن العراق البار السيد الجوادي استاذنا الكبير الذي نستظل بعلمه وادبه
شكرا لمروك الكريم

الاسم: جهان رمزي
التاريخ: 11/05/2015 22:16:41
قرات هذه المقابلة الجوادي بدقة وتمعن ولذة وجودية ان الدكتور الجوادي مفكر وفيلسوف وموسوعة علم وشاعر وكاتب ومهندس ورسام وسياسي وسفير انه معجزة بين الرجال ومنارة معرفة وفخر حضاري للعراق تعجبت ان تجتمع كل هذه الصفات والإمكانات برجل واحد اشكر الإعلامي الأديب الاستاذ احمد الصائغ أسئلته العميقة وتمكنه من استخراج كنوزا فكرية من المفكر الجوادي

الاسم: ماجد حنون- بابل
التاريخ: 11/05/2015 22:15:19
الدكتور الجوادي انت رائع مفكر شاعر فنان حفظك الله شكرا للنور الذي استضاف النور

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 22:10:14
الاستاذ رحيم منصور
شكرا لمرورك الكريم
واسعدتني كلماتك بحق اللقاء مع الدكتور الجوادي
دمت بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 22:08:26
السيدة أميرة الحسيني
شكرا لمرورك الكريم
وشكرا لكلماتك بحق الدكتور الجوادي

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 22:06:12
السيدة بشرى الخالدي
شكرا لمروك الكريم
اسعدني ان اللقاء كان مثار اهتمامك
دمتِ بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 22:04:37
الفاضلة سناء الاعرجي
شكرا لمرورك الكريم

وشكرا لحروفك التي اسعدتني
دمتِ بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 21:57:07
الفاضل باسم التميمي
شكرا لبهاء مرورك
ان السيد الجوادي شخصية مهمة ولابد من تسليط الضوء على جوانب منها لاننا لا نستطيع ان نحيط بكل منجزه الثر

دمت بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 21:51:57
السيد الفاضل جعفر الحسني
شكرا لمرورك الكريم
نعم ان السيد الجوادي هو مفخرة للعراق ويحمل اسم الوطن في ترحاله في محطات الغربة ...
دمت بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 21:49:47
الفاضلة شيرين الضمري
شكرا لبهاء مرورك
ان السيد جوادي بحر لا قاع له من العلم والادب ونحن نحاول ان نقف عند حدود شواطئه لننهل من علمه وادبه

دمتِ بخير

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 11/05/2015 21:48:14
السيد صباح بهبهاني المحترم
تحية ومحبة شكرا لمروك الكريم ....
ان شخصية كالسيد الجوادي تحتاج الى مساحات اكبر للحديث عن المنجز الثقافي والفني اضافة الى سيرته العطره في الجهاد ضد الظلم والطاغوت

دمت بخير

الاسم: الدكتور مسعود عبد الرزاق الهاشمي- عمان الاردن
التاريخ: 11/05/2015 21:19:36

سيدي الدكتور علاء الجوادي رمز العراق الراقي كلما نفتح النلفزيون وننتقل من قناة لاخرى لا نرى العراق الا دماء وخرابا وفساد ضاربا بكل مكان ولا نرى الا اركان التخلف والهمجية والطائفية ينعقون بكل مكان سيدي عندما نطالع افكارك وما تكتب من بحوث وما تنشر من شعر نرى بك عراقا اخر هو عراقنا المنشود نحن قبيلة المثقفين فالى المزيد يا شمس العراق لتخترق الظلام لا اقول انك شمعة في ظلام بل انت شعلة في ظلام تقبل مروري يا جمال العراق

الاسم: محسن عبد الله النعمة
التاريخ: 11/05/2015 20:19:48
محاورة جميلة ومفيدة مع المفكر الوطني علاء الجوادي ونرغب بالمزيد فهذا الرجل مليئ بالعطاء

الاسم: حسن متعب الجبوري
التاريخ: 11/05/2015 20:17:28
لقاء رائع رائع رائع – شكرا لاستاذنا الجوادي شكرا لموقع النور شكرا للاستاذ احمد الصائغ

الاسم: ياسين قاسم الكعبي
التاريخ: 11/05/2015 20:15:36
السيد المفكر علاء الجوادي الموسوعة العلمية المبدع مؤلف العشرات من مجلدات الفكر والمئات من قصائد الشعر والرسام لعشرات اللوحات الفنية والمصمم لأعمال البناء الراقية نشكر دورك استاذ الصائغ لكشف دوره الريادي وفكره النير الجوادي عملاق بذاته وكبير بمحبيه ومقدري فنه وأدبه وعلمه واخلاقه هو كتلة ذهب ابريز من العيار الثقيل

الاسم: سيد عبد الحليم الموسوي -كربلاء المقدسة
التاريخ: 11/05/2015 20:12:34
لقاء متميز أجراه الأديب الاعلامي الكبير الاستاذ احمد الصائغ مع ابن العراق النبيل السيد الشريف ابن السادة الاشراف الميامين المفكر الشاعر الدبلوماسي والمهندس المخطط والفنان التشكيلي الرائع السيد البروفيسور علاء الجوادي البروفيسور الجوادي ثروة وطنية وعربية وإنسانية قل نظيرها

الاسم: رحيم منصور
التاريخ: 11/05/2015 20:10:29
شكرا استاذ احمد الصائغ على هذا اللقاء الثقافي والفني والفلسفي اكثر من رائع الدكتور علاء الجوادي مدرسة معرفية ومفكر من الوزن الثقيل

الاسم: أميرة الحسيني
التاريخ: 11/05/2015 20:08:25
انت جميل ورائع ومفكر نادر الوجود يا دكتور علاء الجوادي اشكر الاستاذ احمد الصائغ على هذه المقابلة الممتازة والمتميزة

الاسم: بشرى الخالدي-دمشق
التاريخ: 11/05/2015 20:07:28
لقاء عميق وتمتعت بقرائته كثيرا ما شاء الله دكتور علاء جامع للكثير من الخصال والمواهب التي تفرقت في رجال كثيرين دبلوماسي مفكر شاعر رسام رجل الجمال والكمال والامير السامي المتعالي على عرش امارته شكرا للاعلامي الكبير الاستاذ احمد الصائغ

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 10/05/2015 23:57:32
صديقي الشاعر ناصر علال زاير
شكرا لمرورك الذي اسعدني ...
لابد من وجود فائدة في حديث مفكر واديب كالدكتور الجوادي فهو مدرسة ادبية ومعرفية .... واعتقد بانك تشاطرني الرأي بعد قراءة الحوار كاملا حيث سينشر القسم الثاني قريبا
دمت بخير


الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 10/05/2015 23:53:38
صديقي الاديب حيدر عبد علاوي
شكرا لمرورك الكريم
حملت معك ذكريات عن الدكتور الجوادي عند لقائك معه في سوريا وحدثتني عنها وكنت اشعر بحبك الكبير لهذا الرجل وانا اقول في داخلي بان كل من عرفه لابد ان يحبه لانه يحمل اخلاقا رفيعة ومجلسا مرحا، وحديثه لايمل

محبتي لك صديقي الجميل

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 10/05/2015 23:48:52
الفاضل فاروق عبدالجبّار عبدالإمام
شكرا لك وانت تفتح ابواب الذاكرة لتستخرج منها بعضا من ياقوت الجوادي الذي حملته معك لتقول شهادتك في رجل اعطى الكثير وقدم مالم يستطع ان يقدمه من تصدر المشهد الثقافي او السياسي العراقي، فهو المجاهد والمقاتل في ساحات الوغى، والعاشق الذي حمل الوطن معه في غربته حبيبة يغازلها بدموع حروفه لينسج لنا قصائدا خالده في حب الله والوطن
دمت بخير

الاسم: سناء الاعرجي
التاريخ: 10/05/2015 23:45:45
ما اروع الجوادي وما اروع الصائغ أتمنى لهما المزيد من تقديم الفكر للجيل العراقي الشبابي
تحية خاصة للمفكر السيد الجوادي

الاسم: باسم التميمي
التاريخ: 10/05/2015 23:42:21
الإعلامي المبدع يلتقي المفكر الدبلوماسي المهندس المبدع بل أستاذ الإبداع
والنتيجة هذا اللقاء الجذاب الجميل عاش السانك سيد علاء الجوادي سليل المجد وربيب العلم ومنارة الفضل

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 10/05/2015 23:40:50
الاديب الفاضل جميل حسين الساعدي
شكرا لمرورك الذي اسعدني
نعم فالجوادي ليس سفيرا حسب، فهو المعلم والاديب والمفكر والعاشق الذي يرى مكامن الجمال والروعة في كل ما يحيط به ليجعل منه نصا رائعا نستمتع به

تقبل محبتي

الاسم: جعفر الحسني
التاريخ: 10/05/2015 23:39:26
الجوادي شجرة باسقة في مزرعة النور ثمارها نور وصاحبها الصائغ نور
ونور على نور
سيد علاء انت مفخرة للعراق وانت روحه الحقيقية فلك المجد يا ابن العراقيين الكرام
وسلام عليك يا سيدي وعمي يا سليل النور المفكر البروفيسور علاء الجوادي
ابنكم وتلميذكم سيد جعفر

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 10/05/2015 23:38:27
صديقي الإعلامي علي حسن الخفاجي
شكرا لمرورك الكريم ... لقد عرفت الدكتور الجوادي عن قرب وعرفت مواقفة الابوية مع الجميع اضافة الى ما يمتلكه من علم ومعرفة وادب
محبتي لك

الاسم: احمد الصائغ
التاريخ: 10/05/2015 23:37:05
اتقدم بالشكر الجزيل لاستاذي الكبير الدكتور علاء الجوادي لاتاحته هذه الفرصة للقاء به كي يطًلع قراء النور الكرام على علم عراقي مازال يثري الساحة الادبية والفكرية العراقية بمنجزه الثر

الاسم: شيرين الضمري الناصرية
التاريخ: 10/05/2015 23:32:48
قمة الروعة والإبداع في لقاء حلق به دكتورنا العلامة المفكر الانساني علاء الجوادي الموسوي ابن العترة الطاهرة
تمكن السيد الصائغ الإعلامي الكبير ان يستخرج الدرر والجواهر من منجمها الغني علاء الجوادي وكان الجوادي كريما في عطائه فقدم أفكارا علمية وأدبية وفلسفية تحتاج الى دراسة عميقة قرات المقابلة وساقراها مرة ثانية لما بها من معرفة شاملة ومتميزة شكرًا للسيدين

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 10/05/2015 10:30:38
ألف ألف تحية لأبن عمي النسب ففضيلة الطيب دكتور علاء الجوادي المبجل ,

رسالة شكر وتقدير للدكتور السيد علاء الجوادي شعلة هاشمية وهاجه في عالمنا وشوكة في عيون العربصهيووهابي ومجدد لمتاحف بلاد الرافدين وسوف نرى من هم أكثر قوة عقل وبطشاً يا لأقطاب الجهل يل داعش؟ّ
بسم الله الرحمن الرحيم

(أَوْفُوا الْكَيْلَ وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُخْسِرِينَ

وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ

وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلا تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ

وَاتَّقُوا الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالْجِبِلَّةَ الأَوَّلِينَ

قَالُوا إِنَّمَا أَنتَ مِنَ الْمُسَحَّرِينَ

وَمَا أَنتَ إِلاَّ بَشَرٌ مِّثْلُنَا وَإِن نَّظُنُّكَ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ

فَأَسْقِطْ عَلَيْنَا كِسَفًا مِّنَ السَّمَاء إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ

قَالَ رَبِّي أَعْلَمُ بِمَا تَعْمَلُونَ ) الشعراء 181 ـ 188 .
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا *وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ) الطلاق/2 ــ 3 .
( إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَـٰكِنَّ اللَّـهَ يَهْدِي مَن يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ )
القصص : ٥٦
شكر وتقدير لجميع المثابرين في بلاد الرافدين ومناطق أور وبابل وأكد وشموخ تطور حضارة بلاد وادي الرافدين التي ذكرتها الكتب المقدسة والقرآن الكريم لقوله تعالى " { نحن نقص عليكم أحسن القصص } يوسف .. وأرادو الوهابية وداعش تدميرها ولكن يخسؤا هءلاء المردة خسف صرح لا يثمن من أنجازات ظهرت قبل أكثر من الالف عام قبل الميلاد وشكري وتقديري لكل من الأخوين العراقيين أحمد الصائغ ودكتور علاء الجوادي وقصاب سوق حنون الأبي رحمه الله أبو جواد وكل الخيرين من الطيبين الذين زينوا شناشيلها والمرحوم عبد الله سعدي وسامي سعد الدين واحمد فتاح والمرحوم عبود كنو ومجيد كنو وكل الخيرين من طيبين سوق حنون وعقد الدشتي وأطراف الفضل والمرحوم باقر شماع والقلم عاجز من يمدح وأي بقعة يمجد والكل هي أرض العراق وشبابها هم من العراق وبورك بالجميع وأكبر تحية لسيدات العراق منهن صاحبات المهن المشرفة ومنهم صاحبات العلوم الدراسية وبهذه السواعد سوف نبني ما دمرها المنافقين الخونة للعراق وسوف تكشف الغمة ويعود السلام ونرى أشراقة سوق حنون وشناشيل بغداد من سوق حنون وعقد الدشتي وسوق الصفافير وعقد الجام بتفنن الدكتور علاء والفنيين البغدادين بأمرة حبيبنا الدكتور علاء الجوادي أبن بغداد الطيب ... وأتمنى من الله أن أرى أن يستقر العراق قبل أن القي ربي وهذه أيامي الأخيرة . ونعم ما قيل:
إِذا الإِنسانُ خانَ النَفسَ مِنهُ * فَما يَرجوهُ راجٍ لِلحِفاظِ
وَلا وَرَعٌ لَدَيهِ وَلا وَفاءٌ * وَلا الإِصغاءُ نَحوَ الاتعاظ
وَما زُهدُ الفَتى بِحَلقِ رَأسٍ * وَلا بِلِباسِ أَثوابٍ غِلاظِ
وَلَكِن بِالهُدى قَولاً وَفِعلاً * وَإِدمان التَجَشُّعِ في اللِحاظِ
وَإِعمالِ الَّذي يُنجي وَيُنمي * بِوُسعٍ وَالفِرارُ مِنَ الشواظِ .
الی كافة القراء وشكراً لكافة القراء ومحبين دكتور علاء وأحمد الصائغ الذي ربط الأقلام ونور بنور العلم نور شبكة النور وتعانقة الأقلام ونمت بغرسها بين الشرق والغرب ...وأرجو دعواتكم القلبية الصادقة وإلى يوم يبعثون نلتقي وشكراً لكم وأعذروني من التقصير يا طيبين والصلاة والسلام على محمد وآله وأصحابه التابعين وتحية لهذا الشاعرين
الشاعر مصطفى صادق الرافعى عبد الرحمن الكواكبي والشيخ المفيد والشريف الرضي والسمري وكواكب وهاجة من تلاميذ الإمام علي بني الحسين وباقر العلم وجعفر الصادق وشاعر بغداد معروف غني الجباري الصفوي الموسوي وأتمنى أن نكون كما يقول القلب وينطقه اللسان لنفع وننتفع ويداً بيد للتعاون لدوام على العمل لحياة أفضل ولنكن سند لأيتام والأرامل والفقراء المعفيين.والله خير حافظ وهو أرحم الراحمين.
أخوكم المحب المربي
السيد صباح الموسوي بهبهاني
behbahani@t-online.de

الاسم: ناصر علال زاير
التاريخ: 09/05/2015 17:11:24
الف الف تحية لأخي الحبيب المجاهد والموسوعة الأدبية والفكرية والفلكلورية رجل الأدب والجهاد ورجل الدبلوماسية السيد الحبيب سيد علاء الجوادي الله يحفظه ويمد بعمره الشريف والله يحفظكم أخي الحبيب أستاذ أحمد الصائغ سأتشرف بقراءة اللقاء الان مع التقدير أكيد لقاء ممتمع وغني بالمعلومات القيمة لكون كلاكما عملاقة

الاسم: حيدر عبد علاوي
التاريخ: 09/05/2015 16:52:05
تحية وسلام للاستاذ احمد الصائغ ونشد على يديه وهو يمد اواصر حب وابداع بين غربتين في الداخل والخارج كتبت الحروب والديكتاتورية والمحاصصة والطائفية على العراق شعبا وحضارة ،كتبت عليه ان يرزح تحتها
ان العراق مبدع وهو في الواجهة مهما تطاول الزمان عليه ومهما جارت الايام والاقارب
شكرا لك ايها الصائغ وانت تذكرنا دائما بمبدعينا

الاسم: فاروق عبدالجبّار عبدالإمام
التاريخ: 09/05/2015 16:20:27
الأستاذ والإعلامي أحمد الصائغ : ارجو ومن خلالك أن توصل لزميلي وصديق طفولتي الدكتور علاء الجوادي التحية والاحترام
استاذي العزيز مقابلتكم للشخصيّة العراقية والعربية والعالمية ، العربي المسلم علاء الجوادي لها طعم خاص ؛ لأنك فيها تقابل موسوعة من الأدب والفن والحب والحياة بكل عنفوانها والسياسة في جسد واحد ، جسد يحمل هموم الإنسان وباقي المخلوقات ؛ أليس هو من يقول عن الوطن :
(( ويمتد وطني ليشمل الاشجار الاخرى ولكنك لا تستقر في مكان حتى ترحل لمكان اخر. الوطن اعطاني كثيرا فقد اعطاني هويتي وكينونتي وحدد لي من اكون لقد ولدت في العراق انا وابائي واجدادي وتكونت اجسادنا من العراق ثم التحق ابائي بتراب العراق مرة اخرى يتوسدون بقبور طاهرة بجوار جدهم علي ابن ابي طالب عليه السلام. لقد تعلمت الابجدية في العراق على يد اساتذة عراقيين نبلاء لم يبخل عليّ العراق بالتعليم ولم يبخل عليه بطعامه وسكنه وعطائه ومائه وهوائه وناسه الطيبين فهذا هو العراق. لا اقول انني حصلت على اموال من العراق فيكفيني من العراق ان يقبلني بارضه الطاهرة )) فياله من قول نابع من القلب ليدخل شغاف قلب المتلقي بلا إستأذان .-
ومن خلالك أيها الصائغ العراقي أوجه كلامي لأخي المسلم وأنا الصابئي المندائي أخي علاء والذي جعل جسدي كله يرتعش وأناأرى شناشيل رأيتها أول مرة وأنا أحمل كتبي لأذهب إلى مدرسة المهدية الابتدائية للبنين ، ومن بعد ذلك ألتفي بتلاميذ كان بينهم علاء بن سيد حسين ، ذلك الرجل الذي كثيراً ما كنت أراه وهو يحدث ولده ؛ ليعرف مع من يمشي وممن يتتلمذ ،
أخي علاء : شناشيلك أبكتني ، وباب مدرستنا أبكتني وأثارت شجوني مما دفعني لأن آخذ المقال لأريه لزوجتي واريها من جعل الذكرى تعود القهقرى ، وترسم الدهشة التي عقدت لساني ؛ فهاهي ( دربونة ) كنت مشيت فيها ، وذلك البيت المقابل المدرسة أعرفه ، إنه بيت (أهل علاء ) وتلك المبردة، لقد رأيت مثلها في زمن ٍ لمن يعد لنا فيه سوى ناقوس يقرع بين الحين والآخر ، ويذكّرنا بأننا ما زلنا أحياء وعلينا أن نحمد الحي الأزلي على نعمائه أن وهبنا رجالاً أمثال السيد علاء وهب نفسه وحياته ووقته لآخرين لا يتنمون إليه بصلة الرحم الجسدي بل بصلة رحم التراب ، تراب قنبر علي وسوق حنون ، وساحة زبيدة وشارع الأمين ورغم التآكل فيبقى طعم واحد إنــه العراق كله
السيد أحمد الصائغ : من صميم قلبي أشكرك ؛ لأنك فتحت أبواب الحياة لمن جف عنده نبض الحياة
الصابئي المندائي
فاروق عبدالجبار عبدالإمام
بيرث \غرب استراليا

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 09/05/2015 13:13:52
الأستاذ الفاضل أحمدالصائغ
لقد أسديت خدمة للقراء باستعراض خياة الدكتور علاء الجوادي الأدبية والفنية, فهو ليس سفيرا فحسب, كما يتبادر الى أذهان البعض, بل هو ـ وهذا هو الأهم ـ إنسان
شاعر فنان يتحسس آلام الآخرين, ويمد لهم يد المعونة والمساعدة..وهو كماأثبتت سيرة حياته , منفتح على الآخرين
ومتفهم لهم بصرف النظر عن انتماءاتهم الفكرية أوالسياسية أو العرقية.فكل من يسعى في طريق الخير وإقرار قيم الحق والعدالة وإشاعة روح التآخي والسلام هو أخ له ,وكل من يسعى في طريق الشر
والعدوان واستغلال أخيه الإنسان هو خصمه وإن كان من طائفته.أنا اعتمدت في شهادتي هذه على ما قرأت له في صحيفتكم الموقرة النور, وعلى ما سمعت عنه من بعض العراقيين, فأنا شخصيا لم يحصل لي الشرف بالتعرف على
شخصه الكريم.
شكرا للأديب أحمد الصائغ صاحب مؤسسة النور على هذا
الحوار الشيق وللشاعر الأديب الفنان د. علاء الجوادي

الاسم: الإعلامي علي حسن الخفاجي
التاريخ: 09/05/2015 06:35:09
الاستاذ الكبير العزيز احمد الصائغ تحياتي وتقديري حوارية جميلة وانت تحاور الدكتور العزيزي علاء الجوادي فلهذا الرجل الطيب مواقف كبيرة يعتز بها كل عراقي في كل مكان في العراق او خارج العراق نتمنى الصحة والعافية والامان الى السيد الجليل الجوادي كما أتقدم بشكري الكبير الى شخصكم العزيز استاذ احمد على هذه المعلمات القيمة لشخصية عراقية يحمل الكثير من العلم والأدب والثقافة ومدرسة يستفيد منها الأجيال القادمة فتحيةلك استاذنا ياصانع النور وهذا ليس جديد مايطرحه احمد الصائغ /تقبل مودتي وسلامي




5000