..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
 جمعية الراسخ التقني العلمية
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وماذا إذا..؟

بشرى الهلالي

عندما قرر أخي الانتقال مع زوجته وأطفاله الى بيت منفصل، ثارت ثائرة أبي، ولم تنفع الوساطات من الأقرباء والاصدقاء لإقناع الوالد بأن البيت لم يعد يسع ثلاث عوائل بعد إن تزوج أخي الأصغر ورزق بطفل. أقفل والدي عليه غرفة نومه لثلاثة أيام بعد انتقال أخي، واستمر الخصام بينهما فترة من الزمن، انتهت بصلح بعد إن اقتنع والدي بأن ما فعله أخي كان عين الصواب من أجل تخفيف التوتر في البيت الكبير ومن أجل مصلحة عائلته. كان الدافع وراء حزن أبي ورفضه تقسيم العائلة هو الارث العشائري والتقاليد التي نشأ عليها وآمن بها والتي تعتبر خروج الابن من البيت واستقلاله أمراً معيباً وإضعافاً للأب والعائلة بشكل عام. وتغيرت هذه النظرة عندما أدرك بان ابتعاد أخي جغرافيا لم يمنعه من التواصل مع العائلة والوقوف الى جانبها في كل صغيرة وكبيرة.   يكفي القاء نظرة على مناطق بغداد، ولا أقول محافظات العراق، لنرى بأن بعض المناطق صارت لها سماتها التي تميزها عن غيرها. ففي السابق، كان منظر النساء والرجال في الشارع لاينم عن اختلاف كبير، أما الآن، فيمكننا بكل بساطة معرفة فيما اذا كانت المرأة او الرجل من الطائفة السنية أو الشيعية، من خلال الملابس واللحى والنقاب وقصة الشعر بل ولكنة الكلام التي صار البعض يتشبث بها ليعكس انتماءه.   لست من دعاة تقسيم العراق، فالأمر لا يقل ألما عن استئصال عضو من الجسد، لكن يعرف من يناصر هذه الفكرة ويخالفها من السياسيين وغيرهم، انه لافائدة من المكابرة، وان العراق ذاهب الى التقسيم شئنا أم أبينا، فقد ارتفع جدار الدم عالياً ليحجب الرؤية بين الطائفتين وان تظاهرنا بعدم رؤيته.   ومن ناحية أخرى، لم يرضَ ولن يرضى بعض القادة والسياسيين الموجودين على الساحة العراقية بأن يتزعمهم شخص واحد من طائفة واحدة، حتى وإن كان هذا الأمر خاضعاً للانتخابات والدستور؟ الزعامة مغرية، والكرسي أكثر إغراء، وطالما ان الروح الوطنية غائبة خلف المطامع والأحقاد والطموحات الشخصية، لن يستقر البلد ولن يتوقف نزيف الدم، فماذا إذا تحول البلد الى دويلات، ثلاثة، أربعة، عشرة، ليتحمل كل مسؤوليته طالما انه اختار. وحتى إن لم يختر، فهل ستترك له أميركا الخيار؟ وهل ستوقف اسرائيل احلامها بتجزئة العراق ودرء خطره لأجل اسم العراق؟ فلماذا دخلوا العراق إذن؟ ام إننا صدّقنا الكذبة بانهم جاؤوا محررين لا فاتحين؟   يكفينا خداع أنفسنا، فالأمر شبه منتهي وماهي إلا مسألة وقت، فلم لانحافظ على ماتبقى من أرواح وبقايا بلد مهلهل، أم ان شعار (وحدة العراق) سيكون القبر الذي ندفن فيه هذا البلد؟   لو ترك الامر لي، لما رضيت بمشروع الاقاليم، ففيه الكثير من الاجحاف، بل لفرضت التقسيم على اساس الدول لتتحمل كل دولة مسؤوليتها وتدير نفسها بثرواتها الخاصة، لا أن تدعي السيادة بإقليم على حساب ثروات محافظات أخرى.  

بشرى الهلالي


التعليقات




5000