..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لاتسخروا ....... من مراهقينا !؟

سوسن الزبيدي

مع الاسف الكثير في مجتمعنا يسخرون من هذه الاعمار التي هي مرحلة حرجة من المراحل العمرية التي مررنا بها جميعاً، وباتت صفة لازمة لهم حيث يشار بالبنان الى شاب او شابة ليطلفوا عليهم" مراهقين" في حالة تصرف واحدهم تصرفاً غريباً.

لكن لابد ان نضع امامنا حقيقة الا وهي كيف ستكون وقع هذه الكلمة على نفسية اولادنا ؟ وكيف يتعامل الوالدان مع هذه الاعمار لتجنب اقل ما يمكن من مشاكل يمكن ان يقعوا فيها؟

لن نضع الحروب التي تعرض اليها بلدنا وسنوات الحصار " شماعة" نعلق بها اخطاءهم وكما يطلق عليها عادة " جيل حروب" وهذا ما يطرح في اكثر من ندوة بهذا الخصوص وتدار من قبل اساتذة مختصين في علم النفس والاجتماع، نعم لقد ساهمت تلك الحروب في تهيئة جيل اقل ادراكاً ووعياً..

ولكن ليس سبباً رئيسياً.. بل الاسرة والبيئة التي ينشأ بها الاولاد وكذلك المدرسة واختيار الاصدقاء وهذه الاخيرة بالاخص الطامة الكبرى لما لها تأثير سلبي وتأتي بعواقب وخيمة وبالتالي اكيد كلها تساهم في توظئف شخصيتهم التوظيب السليم.

فلا بد ان نأخذ في الحسبان عند التعامل مع هذه المراحل العمرية ليس بالسهل ، ونعلم مدى رفضهم الى عالم الكبار وسلطتهم، فهم يحتاجون للانتماء الى جماعة من اعمارهم تشاركهم مشاعرهم واهتماماتهم واحلامهم وتفريغ طاقاتهم بأشباع حاجاتهم.

وبالتالي لابد من مراقبتهم ومتابعتهم دون ان يشعروا بذلك فمثلاً استخدام "الانترنت" الاستخدام الصحيح بأختيار المواقع العلمية ، التربوية التي تنمي مدارك عقولهم، اضافة الى الستلايت واختيار القنوات المفيدة والبرامج التثقيفية، ويبقى الجزء المهم الجانب النفسي واهميته في مرحلة المراهقة وخاصة العوائل الغير منسجمة او فقدانها الى رب الاسرة او الام او الانفصال اضافة الى انشغال الوالدين بالامور الخارجية، العمل، والاهواء الشخصية لرب الاسرة على حساب متطلبات الاسرة والابناء.

اذا تبقى مشكلة المراهقين معقدة ومتعددة بنفس الوقت، والتي شغلت المربين والاساتذة وتأخذهم الحيرة تجاه ازمة المراهقين.

فلابد بالنهاية من وجود منتديات ثقافية مدعمة من قبل الحكومة خاصة بهذه الاعمار وتدار من قبل اناس اكفاء مثقفين لتبصيرهم وتعليمهم الاساليب الحضارية في التعبير عن احتياجاتهم وطرح رؤاهم لتخليصهم من العقد النفسية التي يعانون منها، ولا ننسى هذه الشريحة المهمة لبناء مجتمع ديمقراطي تعددي تسوده المحبة.

نتمنى من الجهات الانسانية والحكومية ان تحتضن "المراهقين" ليساهموا ولو بجزء بسيط لمعاناة الاسر العراقية.

سوسن الزبيدي


التعليقات

الاسم: حسين موسى جنكير
التاريخ: 11/11/2008 09:17:22
الاخت المحترمه سوسن الزبيدي
ان اردنا ان نبني جيل متكامل بعيد عن الانحراف والفشل
علينا ان نبني انفسنااقصد على الكبار ان يبنوا انفسهم
لكي يقتدي بهم الشباب
انا أحترم حقيقة كتاباتك
تحياتي

الاسم: نو بدي
التاريخ: 28/10/2008 22:31:34
الاخت الكريمه سوسن الزبيدي .

يكثر الحديث حول مقالك القيم

الى انه تحت كل الضغوط التي تحيط بمراهقينا نستطيع ان نصلحهما بنقطتين فقط.

الاولى هي الاسره والثانيه الاصدقاء .ان صلحتا فلن نخشى عليهم.وان لم.وتأكيدي كما اسلفتي على الاصدقاء فسلاما.

تقبلي مروري

الاسم: علي عبدالله التميمي
التاريخ: 13/10/2008 06:27:28
شكراً لك استاذتي لكونك سلطتي الأضواء على هذه الشريحه التي تحتاج للعناية والحرص

الاسم: سوسن الزبيدي
التاريخ: 21/07/2008 14:08:46
سيد صباح بهبهاتي المحترم............
تحية طيبة ....
اسعدني رأيك الكريم والمقترحات التي طرحتها وانا اتابع مقالاتك الجملة والهادفة بنفس الوقت ,,, تقبل مني الاجترا وشكرك لمرورك ... مع كل التقدير..

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 05/07/2008 16:25:20
لكوننا جميعا ضحايا حرب ضروس ، نبدأ بالممكن .. أما شأن الدولة فالى أن تستقر نحتاج الى فترة ربما أكثر من فترة المراهقة ذاتها.
اذن نبدأ من الوحدة الأجتماعية الأولى : البيت. وان تثار مواضيع في التربية من قبل الجيران ومجالس المحلة العفوية .. وبحسب طبيعة التكوين الأجتماعي للجماعة وسط المجتمع. وبأعتقادي للدواوين فرصة أكبر في العون لتنشئة جيل ذي خلق.
ثم يأتي دور المدرسة ومؤسسات المجتمع المدني.
ولنبدأ من انفسنا أولا ونسأل كم منا لاحظ سلوكا غير سوي ونبّه اليه؟
من ثم نواصل الحديث عن المقترحات منطلقين من حراك ساهمنا في خلقه.
شكرا للجميع وهي خطوة في طريق الممكنات.

الاسم: امير عبد الحسين الخفاجي
التاريخ: 05/07/2008 13:32:38
انهم بحاجة الى نظرة عطف وحنان .. والنظر بمسائلهم بمسؤولية..

ارسلت اليك بريدا يتعلق بهذ الموضوع االمميز ولا من جواب!؟

الاسم: احمد عبد الكريم السهلاني
التاريخ: 05/07/2008 07:24:02
جميل جدا ما طرحتيه .. حقا انهم خلطة معقده من البلوغ والنضوج والجهل احيانا مليئين بالعنفوان والاندفاع والعناد فحقا يحتاج الاهل ان يقرؤا عن كيفية التعامل مع هذه الاعمار ويستفيدوا من تجارب العلماء والاخرين .

الاسم: سيد صباح بهبهاني
التاريخ: 04/07/2008 23:05:17


الأخت الفاضلة القديرة سوسن الزبيدي المحترمة
أختي العزيزة موضوعكم لا تسخروا .... من مراهقينا ، الذي تفضلتم بكتابته جميل جدا ما تفضلتِ به حول المراهقة وباتت التربية قضية جدلية تحتاج للمناقشة بمنظور تربوي لا ترتبط بالفطرة الأبوية والعادات ..أولاـ ويجب توفير النموذج السوي من خلال أفراد الأسرة للاقتداء بهم .
ثانياً ـ منح المراهقين لممارسة المسؤوليات الاجتماعية لمساعدتهم لتطوير مهامهم على الاندماج في الجامعة .

ثالثاً ـ الاهتمام بالتربية الاجتماعية والمثل العليا في الأسرة وترسيخ القيم الروحية العقائدية الخلقية في معايير السلوك التي تساعد المراهق ،ليحقق ربط الانسجام مع الجامعة .
رابعاً ـ التعاون التام بين أفراد الأسرة وربط الحب والود لتشجيعهم لهذه المبادئ .
خامساً ـ يجب علينا أن لا نسى قوله تعالى : (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ )آل عمران /159. وأن هذا يدل على الرحمة التامة واللطف العظيم بالعباد وإرادة مصالحهم والشفقة عليهم من الله تعالى وأمر النبي صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه السلام بالمشاورة وفتح باب الحوار المراهقين ...! وخصوصا المراهقات بعقل متفتح والتلطف والتغافل عنهم والإرفاق بهم لقوله تعالى أعلاه ، وتقبل آرائهم في الحوار والمناقشة حول ما يطرح في النقاش ، وهنا أمر الإلهي حول أسلوب الزجر والوعاظ والإرشاد الغير منطقي ..لأن الله سبحانه منع التجرد إلى الانحراف وبالطرق لا شعورية لكونها خطوط غفلة ولهذا السبب يؤكد سبحانه وتعالى لقوله : (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ ) الحاقة /44 . (لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ) الحاقة /45 . بأن سلامة دعوة الرسول صلى الله عليه وآله وعلى أصحابه السلام كانت استقامة وأنه لم يتصرف بعمل غير أخلاقي في هذه التربية وان القرآن يثبت شخصية النبي (ص) وتأديبه بأدب الله ، فيما يريد الله له أن يأخذ به من الكمال الروحي والأخلاقي والعملي ، مما يلقي إليه الله علمه ، وهنا يوجب على المربي تقبل آراء المراهقين في الخط المألوف من الكمال الروحي والأخلاقي لأن التربية رسالة .
سادساً ـ زرع ثقة المراهق بنفسه لإشراكهم في النشاطات الاجتماعية.
سابعاً ـ منح المراهقين الحرية في صنع قراراته في حقل اختيار الصديق ،لأنها تنمي روح الاعتماد على النفس وتمكنه من ممارسة المسؤوليات على مدى سلامة المعايير في مستقبل حياته ، كإدارة المشاريع والجماعة السياسية والمنظمات المهنية والاجتماعية وتوجيه الآخرين وإدارة شؤونهم ...الخ .

ثامناً ـ زرع الثقة في نفس المراهقين ومكافأة المتفوق في مجال عمله ، مع مراعاة توجيهه بشكل غير مباشر وعدم إشعاره بفرض الإرادة عليه .وعدم توجيه الإهانة إليهم عند الفشل في مجال عمله أو أشعاره بالقصور والعجز ، بل يجب مناقشة الموضوع معه ليشعر بأهمية شخصيته ويكتشف في نفس الوقت خطأه ، كما يجب الاستمرار بتكليفه ليتعود الصبر والمثابرة ، ولا يفوت الأباء في تربية أبنائهم ومعالجة مشكلاتهم مما قد يترك آثار نفسية واجتماعية وخيمة ومختلفة ، السبب في الانحراف ـ : 1 ـ عدم إعطاءه الفرصة للتعامل مع مشاكله وتصريف أموره وذلك بالقيام بالأعمال بدلاً ، وعدم تكليفه بالأعمال التي تفوق قدراته لئلا يواجه الفشل المتكرر وفقدان الثقة بنفسه .
2 ـ تنمية الروح المثالية لهم بواسطة الإيحاء إليه بتعظيم الشخصيات المفكرة وإكبارها ، وبيان سر العظمة ، ومواطن القوة المثالية وقيم أخلاق هذه الشخصيات .
3 ـ العمل على مراقبة المراهقين ، والحذر من أن يقع في الغرور والتعالي نتيجة نجاحه ، أو شعوره بتفوقه ، بسبب ما يقوم به من أعمال ، لئلا تنشأ لديه عقدة الكبرياء والتعالي .
4 ـ العمل على إيجاد خط فكري عقائدي ملتزم يقوم على أساس العقيدة والمفهوم الإسلامي في المجال التربية العقائدية ، وذلك عن طريق تكوين إيديولوجية واضحة المعالم تملأ وعيهم ونشاطهم الفكري .
5 ـ تنمية الروح والمفهوم إيديولوجية العقائدية عن طريق تنمية روح الاستقلال الحضاري والقضاء على روح التقليد والتبعية ، وذلك ببيان الدور المثمر الذي قامت أمتنا به في تاريخ البشر المشرق المثالي.
6 ـ العمل على إزاحة التشويه القيادي لحضارتنا ومثلها العليا ، واقتلاع اليأس.
7 ـ القضاء على خرافة تفوق من تفوق من الأمم ، وتخلف من تخلف إلى الأبد ، بإيضاح الخط البياني لحركة التأريخ ، وسير صعود الأمم وهبوطها . أن هذه التي ذكرتها مجرد أفكار شخصية ، هل يجب الاهتمام بها ؟ أم لا . ولعلمي أن تخطيط المنهج ووضع أسس عامة وأهداف نهائية لمنهج تربوي للمجتمع يجب تنقيح ذهنيتها على أساس فلسفة الإسلام التربوي . ذلك لأن الإسلام أراد للإنسان أن يقوم بدور طليعي في قيادة التربية والسير بها في طريق الخير والمحبة والسلام والوصول إلى مرضاة الله سبحانه ، قال تعالى : (كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ) آل عمران /110 . وقال تعالى أيضاً
(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُواْ شُهَدَاء عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا) البقرة /143 .لذلك كان من الواجب على فلسفة التربية أن تواكب الخط الفكري العام والمفهوم الشامل للإسلام ، وتؤدي واجبها بأعداد الأجيال وتربية الأبناء على هذا الأساس .
ونعم ما قيل في عمل الخير والتربية نوع مهم في عمل الخير :

يا فاعل الخير والإحسان مجتهداً
المحب المربي
سيد صباح بهبهاني
behbahani@t-online.de

الاسم: وعد العسكري
التاريخ: 04/07/2008 12:35:23
الزميلة الجميلة سوسن الزبيدي :
من واجب الهيئات الحكومية والمدنية (منظمات مجتمع مدني) أن تعنى بعناية الشباب والمراهقين لكننا للأسف لم نلحظ أي مبادرة من الجهات المذكرة أعلاه في قطاع الشباب متناسين أنهم الركيزة الأساسية بل اللبنة الأساسية لتقدم المجتمعات .. تقبلي إعجابي بطروحاتك القيمة وأنا على إستعداد تام للتعاون في هذا المجال فيما لو وجهت لي دعوة من أي جهة حكومية أو مدنية لتقدديم بحوث في هذا المجال ..
تقبلي مروري
وعد العسكري

الاسم: جميل المطيري
التاريخ: 04/07/2008 09:47:33
سيدتي الفاضله هل انت تعيشين خارج العراق ان جيل الحروب وافرازاته قد شكل لنا شباب مراهقين بامزجه غير متجانسه الله يعلم كيف سيكون زمانهم اسالي عن المتسربين من المدارس وعن العاطلين وعن المحرومين وعن الايتامسترين ان الامر ليس كما تتصورين ياختيار موقع او قناة علميه الامر يحتاج الجميع لاصلاح المجتمع ككلفهم جزء مهم من المجتمع لابد من الاهتمام بهم

الاسم: ضياء كامل ابو فرح
التاريخ: 03/07/2008 20:43:09
تحياتي
اتفق مع جل ماطرحتيه هنا من رؤى تنم عن قرب من مشكلات المجتمع البشري عموما والشرقي خاصة واضم صوتي الى صوتك في الاهتمام ورعاية شريحة المراهقين في مجتمعنا من قبل الاسرة والدولة والمختصين ..
انتظر طروحاتك القيمة القادمة ولك مني الموفقية.




5000