..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


المريمان الفاطمتان

دجلة احمد السماوي

الى الكاتبتين مريم شهاب وفاطمة هاشم

ان تتميز المرأة المغتربة الكاتبة عن سواها من الكتاب والكاتبات وان تخصص لها صحيفة مشهورة مثل صدى الوطن عمودا اسبوعيا خاصا بها فذلك يعني ان هذه المرأة عرفت طريقها الى الجوهر وامسكت مفاتيح العمود الصحفي ، وفي مشيغن شاءت الصدف ان اتعرف على كاتبتين في زمان واحد ومكان واحد وهما الكاتبتان المقروءتان مريم شهاب وفاطمة هاشم ، وكنت قبل التعرف عليهما اطالع عمود كل منهما وابتهج ثم امسك قلمي لكي يؤشر مواطن الحفاوة في كل عمود ! واكتشفت ان مريم شهاب وفاطمة هاشم صديقتان لاتفترقان رغم مشاغل الحياة فشبهتما بالشقيقتين , لكنني وجدت صورة لهما اقرب اليهما وهي التوأمان وذلك مايفسر استعمالي لآلية التغليب النحوي فجعلتهما بمثابة المزدوج الواحد ، افكارهما متقاربة قناعاتهما متعانقة . تكرهان معا وتحبان معا فكيف السبيل الى تحيتهما معا وهما تنجزان من خلال عموديهما في صحيفة صدى الوطن ( كلا على انفراد ) وعيا اجتماعيا مغايرا ! فهما اذن تنتميان الى امجاد النساء العربيات والمسلمات في الذاكرة التاريخية في المهجر! مجد سيدات الزمن الجميل , سيدات تربعن على عرش الكلمة في المهجر مبدعات تخطين عتبة الابداع وغيرن وجه التاريخ بأصرارهن فلعبن دورا توعويا هاما وزرعن قبلاتهن على جبين الحياة وأسقطن عن المنافقين والكذابين الأقنعة الفولاذية وكان من الصعب هتك تلك الوجوه، لأن ذلك يشبه السير باللحم الحي على النار من أجل توضيح فكرة أوموضوع بل وزرع التسامي والمحبة في وجدان المجتمع ، ولذلك فرضن احترامهن وخروجن من النظرة الدونية السائدة التي تتخلل بعض العقول الذكورية والانثوية غير السوية في عالمنا الملون والمنوع ،لذا ظهرن من قسوة الممنوع للمرغوب المحبب بوجهه السمح وفق ايديولوجية دجنت بالانوثة والحيوية التي تبث الحياة بشكلها الجميل الناعم الخشن لتقول نحن هنا ،فالمرأة عالم ملون وابداع متعدد وربيع واقعي يفوح عطره في أرجاء المعمورة ،المراة المثابرة الكاتبة هي حديقة متربعة في كل البيوت الآمنة تراها تزهو من خلال مملكتها وتصبو للجمال في كل مكان تحل فيه وتلون من حولها الوجود بألوان من شخصيتها واحساسها المرهف بيتك شخصيتك ،البيت امرأة والربيع امرأة والسعادة امرأة ،فكيف يتخلى الربيع عن الورد وهل يتخلى الورد عن الالوان والعطر . ، فلا يمكن اختزال المرأة الكاتبة فهي الام والصديقة والأخت والعشيقة والزوجة والمبدعةوالمعلمة والمهندسة والطبيبة والرئيسة مثلها مثل عظماء الرجال وهل يمكن ان نتخيل العالم دون امرأة. وكل ذلك دليل واضح على أن المرأة أصبحت بأهمية الرجل بل اكثر اهمية ووجودها يكمل وجودالرجل ،لايوجد نصف تفاحة الا بوجود نصفها الاخر المكمل لها. وهكذا المريمتان والفاطمتان يكملان مشواريهما الابداعي بتحد ومسرة رغم الصعوبات الموجودة في عالمهن الادبي الهادف .

فكلما ازاد المطر جودا كلما ازدانت الارض ابتهاجا بالمبدعات اللواتي يجعلن للحياة مذاقا مختلفا فيتفردن بالتوعية التي توازن بين الحقيقة والواقع ، والشعب اللبناني شعب مبدع جميل كجمال لبنان فلا عجب من وجود الشخصيات العربية اللبنانية الحاذقة مريم شهاب التي تكتب عمودا جذابا في كل عدد من صدى الوطن تتحدث فيه عن هموم المرأة واوجاعها والرجال واحباطاتهم .وتشاكس بعض المشايخ في الجوامع وتعترض على الفتاوى الفضة التي تؤذي المجتمع بدل الافادة منها ، ولذلك كانت الكاتبة تنشر روح الوعي بين النساء اللاتي تلتقي بهن في المحافل او المساجد .وتحاول ان تزرع في الوعي مديات فائدة العلم والتعلم للمرأة وترسيخ كيانها ووجودها كعنصر فاعل مهم في المجتمع وتحد من طابع العنف الاسري الموجود بين الأسر، بالرغم من صرامة القانون وتظل كاتبة العمود الجذاب في صدى الوطن فاطمة هاشم صوتا حكيما ضمن حكماء الجالية وشاعرة يصدح صوتها العذب بالمعاني الحسان والالحان الشجية , فتحية وسلاما للفاطمتين المريمين .

 

دجلة احمد السماوي


التعليقات




5000