..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هايكو ألماني معاصر ( إهداء الى الشاعر جمال مصطفى)

جميل حسين الساعدي

طلب مني الصديق الشاعر جمال مصطفى في رده على تعليقي على نصّه (هايكو اسكندنافي) أن أترجم له خمسة مقاطع مــــــن هايكــــو لشعراء ألمان، فاخترت المقاطع التالية، تلبية لرغبته.

 

Novembersonne

gelb leuchten die Blätter auf

eh sie verlöchen

rené   possél

 

Schlaflos-

auf dem Kissen neben mir

Mondlicht

Roswitha Erler

 

Sonnenuntergang

Die Leuchtenden Gesichter

verblassen wieder

Udo Wenzel

 

Geständnis

die Worte werden genauer

im Dunkeln

Kerstin Scharmberg

 

Wolken am Hügel

der Hund des Schäfers treibt sie

höher und höher

Reiner Bonack

 

شمس نوفمبر

صفراء تلمع الأوراق

قبل أن تنطفئ

رينيه بوسيل

 

أرِقٌ

على المخدّة جنبي

ضوء القمر

روسفيتا أرلر

 

غروب

الوجوه المضيئة

تشحبُ ثانيةَ

أودو فينزل

 

اعتراف

الكلمات تصبح أدقّ

في الظلام

كيرستين شارمبيرغ

 

الغيمات عند التلّ

كلب الغنّام يدفعها

أعلى فأعلى

راينر بوناك

 

جميل حسين الساعدي


التعليقات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 25/04/2015 22:51:45
عزيزي الشاعر البهي السامي سامي العامري
قرأت تعليقك الأخير, فانشرح صدري , لمافيه من فكاهة ودعابة أضافة الى طاسة اليلبي مع الحامض

تصبح على خير
مع أحلام سارة

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 25/04/2015 19:53:46
بعد أرقّ سلام وأحمله للشاعرَين المرموقَين جميل الساعدي وجمال مصطفى
أولّي وجهي الآن صوب جمال مصطفى لأهمس له أو أقول له بالعراقية : لا أشو أكو حكمة في الهايكو !!
فما هي الحكمة ؟
ليس شرطاً أن تأتي كخلاصة لخبرات وتجارب بل قد تأتي من أفواه ( الشعراء ) المجانين !
ودون سابق خبرة فهي إلهام ولهذا قلتُ في تعليقي السابق بأنها تأتي بعفوية ...
وجميل الساعدي أيضاً نقلها بعفوية وهنا العجب بل العجب العجاب !!
ثم ما هي الحكمة مرة أخرى ؟
العديد من المفكرين العالميين المعاصرين باتوا ينظرون للحكمة بالمعنى المتعارف عليه نظرة مرتابة بمعنى أنهم صاروا يعتبرونها أشبه بالمخدّر ويقرنونها تقريباً بمقولة أخرى أكثر تخديراً وهي : القناعة كنز لا يفنى !
وأنا أقول الطموح كنز لا يفنى ، القلق كنز لا يفنى ، توق الإنسان لمعرفة مصيره وإلى أين هو ذاهب ، كلها كنوز لا تفنى ...
ضوجتك مو ؟؟؟
حيل بيك !
فمن قبل قلتَ عن قصصي على لسان الحيوان بأنها أقرب إلى الشعر منها إلى السرد وذلك لوجود قال وقالت، وتناسيت يا جمال الورد أن أغلب النصوص القصصية من هذا الجنس الكتابي تأريخياً هي محاورات أي سيناريو !
أوأخيراً حببت أن أحدث نوعاً من الخلخلة الودية في طريقة تعلقي وهذه طبعاً تبقى في إطار المحبة والتقدير لكما كجمال وكجميل
ويجب عليّ التنويه إلى سمو أفكاركما وبراعة تحاوركما وخلفية كل منكما الشعرية والمعرفية بشكل عام
ودمتما بسلام مع طاستين لبلبي بالحامض ومن بائع فقير كان يقف بعربته أمام مدرستنا الإبتدائية في بغداد عام 1966 !!

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 25/04/2015 18:31:39
شاعر الطبيعة المبدع ورائد الهايكو العربي المترجم الحاذق سالم إلياس مدالو
شكرا لانطباعاتك المشجّعة.. بالتأكيد أن هذا النوع من الشعر هو عنصر جديد في حركة التجديد الشعري في عالمنا العربي , الإطلاع على المصادر الأصلية له وكذلك على المحاولات الشعرية المقلدة لها في ألآداب العالمية وترجمتها الى لغتنا العربية سيساهم في إغناء تجربة شعرائنا, الذين استهواهم هذا الشعر.
أنت والأخ جمال مصطفى شاعران مهمان في كتابة الهايكو العربي
أتمنى لكما مزيدا من التقدم
ودمتم بخير مع خالص الود

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 25/04/2015 13:27:23
أخي الرائع جمال مصطفى, أتفق معك كليا فيما ذهبت إليه..
فالهايكو في حقيقته هو تجسيد للحظة الشعرية .. ولنسمها الومضة الشعرية وهي أقرب ما تكون الى الإستنارة, التي تتحقق نتيجة جهد باطني روحي, فالهايكوهو أقصر
قصيدة تعتمد بشكل مباشر على الإحساس الآني واللقظة السريعة, التي تخفي خلفها سيلا من الإيحاءات والأفكار الوجدانية العميقة, وأظنّ أن الأخ سامي العامري قصد بالتأويلات ذلك العالم الروحاني الوجداني, الذي يتكشف لنا من خلال قراءة وتأمل السطور الثلاثة, وهذا العالم له علاقة بأحاسيسنا وتجاربنا الحياتية الذاتية.الهايكو هو إرث مدارس روحية ارتبط بفلسفة الزنzen التي هي مذهب من المذاهب البوذية في اليابان, والفضل في نشوء هذا المذهب يعود الى الراهب الهندي بوديدارما, وقد انتقل من الصين الى اليابان عن طريق الراهب إيساي في العام 1192 م. والمذهب يرى أن التأمل العميق هو الطريق للوصول الى المعرفة ثم الإستنارة.الشئ الملفت للنظر في الهايكو أنه يمتاز بشفافية وعفوية في التعبير ويختصر اللغة. حين نقرأ الهايكو يتبادر إلى ذهننا أن الصور ساكنة, لكن الأمر على العكس تماما , فهناك تيار من الحياة والحركةيتدفق بكثافة من بين السطور, وكلمة zen هي اختصار لكلمة زيناzenna ويقابلها في السنسكريتية.. لغة الهند القديمة المقدسة دهيانا(Dhyana) وتعني تركيز الأفكار والغوص في التأمل.الهايكو كما ذكرت آنفا أقصر قصيدة, وهو يتألف من سبعة عشر مقطعا صوتيا متوزعة في ثلاثة سطور وهو يعدّ شكلا متطورا من نوع شعري آخر نشأ في اليابان يدعى( التانكا), وهذا الأخير يتألف من واحد وثلاثين مقطعا صوتيا موزعة على خمسة سطور, وكما أشرت أخي في تعليقك القيم أن زمن الهايكو هو المضارع ويعتمد على التجربة المباشرة فمن أجل فهم الهايكو واستيعاب مضامينه, علينا أن لا نتوقف عند الصور والأشكال المستمدة من الطبيعة والعالم الخارجي, بل نتجاوزها الى ما خلفها من أفكار داخلية وتأملات عميقة
أخيرا وليس آخرا أشكرك على هذه الإضافة المفيدة والنافعة
في رسم ملامح الهايكو الحقيقة
اعتزازي بك شاعرا مهما في هذا النوع من الهايكو أنت والأخ الشاعر سالم إلياس مدالو كما أشكر الأخ سامي العامري لملاحظاته الذكية
محبتي وتقديري الكبير للجميع

الاسم: سالم الياس مدالو
التاريخ: 25/04/2015 12:24:25
الشاعر الكبير والسارد البارع
جميل حسين الساعدي
شكرا لترجمتك الجميلة لهذه الباقة الهايكوية
من الالمانية ولاشك انك متمكن من هذه اللغة العريقة
الى لغتنا العربية الجميلة لكي نساهم جميعا في تثبيت
قواعد واصول قصيدة الهايكو بزيها العربي
مرة اخرى شكرا لجهدك الطيب في هذه الترجمة
دمت شاعرا ومترجما اصيلا
مع عاطر التحايا .

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 25/04/2015 10:27:20
يا الساعدي العذب الجميل
ودا ً ودا

تعليقا على تعليق العامري اقول ان الهايكو هو شعر يقتنص لحظة متميزة في سياق الزمن أو مشهدا متميزا في المكان وكلنا مر بتجربة التحدث مع شخص آخر في مكان مظلم
تماما وحينها سيتم التواصل بالصوت بسبب تعطل الرؤيا
وسيركز الطرفان على حاسة السمع وهذه الحالة يشعر بها
الأعمى لأن العين معطلة فيعوض السمع وهذه حقيقة فيزيائية
يجلوها الهايكو أمامنا فنقول : آ ها حقا هي كذلك ومن
هنا يقولون ان شعر الهايكو هو شعر الـ آها وكأنك
اكتشفت شيئا فجأة ولهذا تتعجب من كونك لم تنتبه اليه
من قبل وهي أمامك . الهايكو هو شعورك غير العادي بالشيء
العادي مثلا : جريان الماء في الربيع بهيج بلا شك ولكن
الذي يقول : ماء الربيع مختلف عن ماء الفصول الأخرى فهو
أكثر رطوبة منها فهذه ملاحظة صحيحة فيزيائيا بمعنى انه ماء جديد طري ولهذا يبدو حيويا ومائيا اكثر من ماء الخريف مثلا , ومن هنا عمق المشاعر شبه الصوفية التي
يكتنز بها الهايكو أما الحكمة حسب مفهومنا التراثي
فشيء مختلف تماما إذ ان الحكمة خلاصة تجارب ومشاهدات
وتكرار يتبلور اخيرا على شكل خلاصة جامعة مجربة وأكيدة
بينما تنعش فيك جملة الهايكو طراوة اللحظة التي يتحدث عنها الهايكو ولهذا ايضا تكون جملة الهايكو الرئيسية
معتمدة على الفعل المضارع ولا بد في رأيي من حصر بعض
ما يميز الهايكو شكلا ومضمونا كي يستند عليها القارىء
في تأويله ولا يمزج بينها وبين القصيدة القصيرة وهذا جانب غاية في الأهمية .
محبتي للساعدي شاعرا ومترجما وقبلة على خد العامري .

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 25/04/2015 05:18:33
عزيزي الشاعر البهيّ الفذ سامي العامري
بدايةَ أشكرك على عبارات الإعجاب والإطراء, التي لم تأتِ جزافا , بل عن معرفة مبعثها اللقاءات العديدة, التي جمعتنا, والحوارات الطويلة وتشعباتها في قضايا الأدب واللغة.إتقان لغة كالألمانية والتعمق في دراسة آدابها, يغني تجربة الشاعر والأديب ويعمقها ويوسّع آفاقه الفكرية ويضيف الكثير الى رصيده المعرفي. الرغبة القوية , التي تترجم الى عمل وممارسة دائمة هي سر النجاح في كل المجالات, وهناك قول ألماني مأثور, أنا متأكدأن ذاكرتك تحتفظ به :Übung macht den Meister
الأمر الثاني, الذي أشكرك عليه هو أنك تطرقت الى موضوع التأويلات العديدة المحتملة, التي يخرج بها قارئ شعر الهايكو , وقد أصبت كثيرا, فتأويلك للمقطع , الذي ذكرته في معرض تعليقك القيم كان رائعا, وأنا لي تأويل
أخر ربما يكون مكملا لتأويلك.
فالمقطع:
اعتراف
الكلمات تصبح أدق
في الظلام

فيه إشارة خفية الى بواطن الأمور, الكلمات هي النوايا, والظلام هو الخفاء, الذي تتحصن فيه النوايا.. ما نضمره
في صدورنا هو الحقيقة الكاملة لما نريد أن نقوله, فما نقوله في حضور الأخرين , قد لا يكون مطابقا مائة بالمائة لما ننويه ونضمره . قد ندخل بعض التعديلات في كلامنا ليتلائم مع المناخ العام السائد
دمت بخير
مع خالص الود وأجمل الأمنيات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 25/04/2015 05:18:11
عزيزي الشاعر البهيّ الفذ سامي العامري
بدايةَ أشكرك على عبارات الإعجاب والإطراء, التي لم تأتِ جزافا , بل عن معرفة مبعثها اللقاءات العديدة, التي جمعتنا, والحوارات الطويلة وتشعباتها في قضايا الأدب واللغة.إتقان لغة كالألمانية والتعمق في دراسة آدابها, يغني تجربة الشاعر والأديب ويعمقها ويوسّع آفاقه الفكرية ويضيف الكثير الى رصيده المعرفي. الرغبة القوية , التي تترجم الى عمل وممارسة دائمة هي سر النجاح في كل المجالات, وهناك قول ألماني مأثور, أنا متأكدأن ذاكرتك تحتفظ به :Übung macht den Meister
الأمر الثاني, الذي أشكرك عليه هو أنك تطرقت الى موضوع التأويلات العديدة المحتملة, التي يخرج بها قارئ شعر الهايكو , وقد أصبت كثيرا, فتأويلك للمقطع , الذي ذكرته في معرض تعليقك القيم كان رائعا, وأنا لي تأويل
أخر ربما يكون مكملا لتأويلك.
فالمقطع:
اعتراف
الكلمات تصبح أدق
في الظلام

فيه إشارة خفية الى بواطن الأمور, الكلمات هي النوايا, والظلام هو الخفاء, الذي تتحصن فيه النوايا.. ما نضمره
في صدورنا هو الحقيقة الكاملة لما نريد أن نقوله, فما نقوله في حضور الأخرين , قد لا يكون مطابقا مائة بالمائة لما ننويه ونضمره . قد ندخل بعض التعديلات في كلامنا ليتلائم مع المناخ العام السائد
دمت بخير
مع خالص الود وأجمل الأمنيات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 25/04/2015 03:59:33
أخي العزيز الصحفي الأديب الراقي علي الزاغيني
تحيّة عطرة
سررت لإطلالتك البهية, وسرني أن المقاطع , التي اخترتها للترجمة حظيت باهتمامكم, ووافقت ذوقكم

احترامي وتقديري لشخصك الكريم
ولأخلاقك السامية
مع أجمل الأمنيات

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 25/04/2015 03:36:23
السيدة الفاضلة رندة اليازجي
ألف شكر
لحضوروك الكريم

تحياتي واحترامي

الاسم: جميل حسين الساعدي
التاريخ: 24/04/2015 21:23:37
الأخ الشاعر المتألق جمال مصطفى
شكرا على كل كلمة خطها قلمك الرهيف, وأجمل ما في تعليقك
هو وصفك لهذا المشهد, الذي عشته أثناء ساعات العمل, ورأيت بعينيك كيف أن الكلب يساعد صاحبه في تجميع الأغنام.
الكلب لا يغدر بصاحبه , لكن كم من الناس غدروا بأصحابهم.. أروي لك هذه القصة القديمة:
يروى أن الحارث بن صعصعة كان له ندماء لا يفارقهم شديد الحب لهم فأغرى أحدهم زوجته بمعسول الكلا م وراح يراسلهاوكان للحارث كلب قد رباه، فخرج الحارث في نزهةومعه ندماؤه، وتخلف عنهم ذلك الرجل، فلما بعد الحارث عن منزله جاء نديمه إلى زوجته فأقام عندها يأكل ويشرب فلما سكرا ضاجعها، فلمارأى الكلب أنه قد صار على بطنها وثب عليهما فقتلهما، فلما رجع الحارث إلى منزله ونظر إليهما عرف القصة وأوقف ندماءه على ذلك ثم أنشأ يقول:
وما زال يرعى ذمتي ويحوطني** ويحفظُ عرضي والخليلُ يخونُ
فيا عجبا للخلّ يهتكُ حرمتي** ويا عجبا للكلبِ كيف يصونُ

مودتي الخالصة مع عاطر التحايا

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 24/04/2015 17:15:28
وأحيانا أجد الهايكو العالمي يجنح للحكمة التي تأتي بعفوية وبهاء كما لدى الألماني كيرستين شارمبيرغ هنا :


Geständnis

die Worte werden genauer

im Dunkeln
ـــــ
والذي جاءت ترجمته أمينة بارعة وعارفة بشروط ترجمة هذا اللون من الشعر :

إعتراف

الكلمات تصبح أدقّ

في الظلام
ـــــــ
وبعد الترجمة يصبح القارىء حراً تقريباً في التأويل وتخيل العديد من الآفاق والأجنحة ولهذا فقد أجزتُ لنفسي تأويلها كالتالي :
في الطلام تصبح الكلمات أكثر وضوحاً !
ــــــ
وربما أراد كاتب النص بالكلمات الشعر أو الحقيقةَ وحتمية ظهورها مهما كانت العتمة قاسية !
الساعدي متمكن من الألمانية ببراعة ولا غرو فهو أحب هذه اللغة أولاً ومن ثم درسها ونال بها الماجستير أضف إلى ذلك إقامته في ألمانيا والتي تمتد منذ منتصف سبعينيات القرن الفائت ..
أجمل سلام للمهدي والمهدى إليه

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 24/04/2015 17:10:30
غروب

الوجوه المضيئة

تشحبُ ثانيةَ

أودو فينزل


الاستاذ الراقي جميل حسين الساعدي
احسنت الاختيار لهذه المقطوعات الجميلة
ابدعت في كل شئ ايها الجميل
مودتي ايها الصديق الوفي

الاسم: رندة اليازجي
التاريخ: 24/04/2015 16:03:47
تجربة راىدة ايها الشاعر الكبير

تحياتي

الاسم: جمال مصطفى
التاريخ: 24/04/2015 11:12:11
يا الساعدي جميلا وعذبا
ودا ً ودا

شكرا ثم شكرا ثم شكرا
آه كم أحببت الهايكو الأخير أولا لأنه جميل جدا وثانيا لأنني شاهدت ما يشبه هذا المشهد قبل ساعة واحدة فقط
في المكان الذي اعمل فيه حيث يعين الكلب أحدهم في تجميع الخراف وسوقها الى أماكن مخصصة لها .
انها يواقيت طرية ومترجمة من لغتها الأصلية مباشرة
ولو قارنت بينها وبين ما نكتب ستجد انها هايكو في
كل شيء بينما ما نكتبه يبدو متأثرا بالقصيدة القصيرة جدا وهذا ما اريد ان نتخلص منه كي نكتب هايكو حقيقيا .
شكرا يا الساعدي على هذه الإسهامة الرائعة في نشر الهايكو بلغتنا الجميلة .
محبتي الخالصة لك شاعرا عذبا ومترجما رائعا .




5000