.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نقابة الصحفيين صفحات مشرقة

عباس ساجت الغزي

في سفر العراق التنظيم الاداري سر نجاح كل عمل مؤسساتي, وتاريخ العمل المشرق لم يكُ ليصل اشعاعه عبر بوابات التاريخ الواسعة لولا مثابرة وثقافة اناس صدقوا النية في تقديم كل ما لديهم من اجل ذلك الهدف. مسيرة نقابة الصحفيين العراقيين تاريخ حافل بالعمل والانجازات التي يشار لها بالبنان, ويقف لها اصحاب الاقلام اجلالاً وتقديراً, والمسؤولية كبيرة على عاتق الصحفيين للحفاظ على خط السير الذي خطه الاولين بتضحياتهم الجسِّام وجهودهم الكبيرة, التي تسردها القصص المؤلمة حين تحكي معاناة اولئك الرجال الذين رسموا خارطة العمل النقابي للحفاظ على حقوق الصحفيين. من هنا يأتي الدور الكبيرة في العمل بجد ومراقبة منحنيات العملية البيانية التي تحافظ على المهنية والحقوق, وعلى الصحفي الوطني المهني الناجح ان يعلم بان الانتاج هو المقياس الامثل لتحديد تلك الخطوط البيانية الدقيقة للعمل النقابي, كما ان النتاج الثَّر للصحفي يمثل القيمة الفردية وفق تلك الخطوط التي تمثل العمل الجماعي الناجح للنهوض والحفاظ على مسار العمل الطبيعي من الانحراف . نقابة الصحفيين العراقيين امام تحدي كبير في هذه المرحلة التي تتأرجح فيها خطوط العمل, وفق نظرية المعاناة للكثير من الصحفيين المنتمين للنقابة وبالخصوص من سكنة المحافظات العراقية المختلفة, ويرى الكثير منهم ان على المركز العام ان يقوم بخطوات جدية في منح فروع النقابة في المحافظة بعض من الصلاحيات التي تمنحهم قيمة بيانية في العمل وتخفف المعاناة عن كاهل الصحفيين في السفر وما فيه من مخاطر وهدر المال وكثير من المعاناة, ودون ذلك تغلق الفروع وتجعل العمل مركزيا بعد توسعة النطاق الاداري الضيق الذي تعمل وفقه النقابة اليوم. كما ان عدم منح نواب الرئيس صلاحية التوقيع على بعض الاوامر يرفع من معاناة الصحفي القادم من المحافظات البعيدة والذي يمثل له الانتظار ليومين او اكثر بسبب غياب المسؤول عبءً كبيراً نتيجة الظروف الامنية والاقتصادية الصعبة التي يمر بها البلد, وعلى النقابة مراعاة دفع الرسوم الكبيرة على اعضائها والتي تجبى عن الانتساب والتجديد والترحيل والاعتماد وتجديد الاعتماد. ارى المسؤولية الكبيرة في النقد والمطالبة بالإصلاحات الجوهرية الضرورية والتي اهمها اجراء انتخابات ديمقراطية لرؤساء الفروع كتلك التي تجري في المركز العام, من اجل اختيار صحفيين اكفاء قادرين على ادارة الفروع والمطالبة بقوة بحقوق زملائهم في مهنة المتاعب, وعلى الاقلام المهنية المطالبة بتلك الحقوق من خلال تسليط الضوء على المعاناة والحضور الفاعل في كل فعالية من شأنها رفع مكانة العمل النقابي والبحث عن اسباب الفشل فيه. يجب استثمار حرية التعبير للحد من طغيان الانفس الضعيفة, فهي حق من حقوق الانسان في ابداء الرأي, ووسيلة مهمة من وسائل التقدم الحضاري لبني البشر, وقد مثلها الاسلام في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر, وكفلتها جميع الدساتير لبني البشر, ومنها الدستور العراقي في المادة (38) تكفل الدولة، حرية التعبير عن الرأي بكل الوسائل, حرية الصحافة والطباعة والإعلان والإعلام والنشر.

عباس ساجت الغزي


التعليقات

الاسم: علي الزاغيني
التاريخ: 2015-04-24 20:04:03
الاستاذ الرائع عباس الغزي
انا معك فيما طرحت من راي بخصوص النقابة
ولكن تبقى مسالة مهمة معلقة وهي تغيير الصفة التي هي جدا على الرغم من تقديمي الاستمارة وما مطلوب منذ ما يقارب اكثر من سنتين ولكن لحد الان لم اجد الجواب على الرغم من تهميش السيد النقيب على تغير الصفة وبقى الامر معلقا حتى انني اصابني الاحباط من كثرة المراجعات
لكم ارق الامنيات




5000