..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حوار مع الأستاذ حميد مجيد موسى سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي

احمد جبار غرب

استنفرنا كل رفاقنا القادرين والمؤهلين على حمل السلاح ان ينخرطوا في صفوف الحشد الشعبي..ولدينا شهداء

المصالحة الحقيقية  يجب ان تكون مبنية على تفهم موضوعي  على قواعد سليمة بعيدة عن التميز لطائفي بعيدة عن التمييز السياسي

حينما تخطأ القوى المتنفذة في ادارة شؤون الدولة وتلخص الموضوع بأجرائات أمنية عسكرية بوليسية سوف تتاح الفرصة للإرهاب والإرهابيين من استغلال كل الجوانب السلبية في الوضع القائم

 

تلعب القوى الليبرالية والوطنية دورا مهما في الحراك السياسي في الواقع العراقي وتكاد تكون المعادل الوطني للتصدي لكل الطروحات الطائفية والجهوية من خلال مواقفها الوطنية ورفضها لتلك الطروحات وبلورة مواقف وتعضيد صورة الهوية الوطنية في كل الممارسات والمتبنيات وجعل الوطن هو الغاية والهدف دون اي هويات اخرى تشكل علينا في التصدي لمشكلات الواقع العراقي ولان اليسار العراقي احد هذه القوى المؤثرة بتأريخه النضالي العريق التقيت  بالأستاذ  حميد مجيد موسى  سكرتير اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي لاستجلاء اراءه وتصوراته لما يجري في الواقع السياسي بكل اشكالاته وتعقيداته ولمعرفة مواقف الحزب من القضايا الحساسة  ذات  الايقاع المؤثر في الحراك السياسي..

*تطرح بشكل متكرر قضية المصالحة الوطنية باعتبارها نهج ثابت يتوق له كل ابناء الشعب العراقي ولكونها هدف عظيم للانطلاق في بناء العراق من قبل جميع العراق ولتجاوز كل الخلافات والتراكمات الماضية ..هل الحزب الشيوعي جزء من هذا الحراك وما هو موقفه منها ؟

_ اولا فالنحدد  اولا مفهوم المصالحة لان هناك تصور بأن المصالحة هي مع بعثيين ايديهم ملطخة بدماء العراقيين فالنحسم هذا الامر..المجتمع العراقي مر بعملية صراع مؤذية بإشكاليات سياسية اضرت باستقراره بأمنه بتقدمة ببناءه الامني والسياسي والاجتماعي وندفع ضريبتها الان في هذا الوضع الفوضوي  الذي نعيشه الان اذن المصالحة الوطنية حاجة و       ضرورة موضوعية  وليست ترف فكري وليست منة من احد ما لابد من خلق اجواء بأنه يعيش ويعمل ويكافح في ضل مجتمع متصالح مع نفسه اولا وبين قوى سياسية تدرك معاني حقوق الانسان .معاني العدالة الانتقالية معاني العلاقات الديمقراطية التنافسية ،الآن طرح موضوع المصالحة الوطنية منذ زمن لكن للاسف كل الخطوات التي اتخذت هي خطوات غير مكتملة جزئية وغير جدية ،لخصت المصالحة ببعض لقآات واجتماعات ومهرجانات وبتبويس لحى وببيانات لا تلبث ان تتبخر معانيها  قيل ان يجف حبرها والى أعطاء مبالغ هنا وإعطاء سلاح هناك وتوظيف فلان بل أن المتنفذون في  الاحزاب  المتنفذة حولوها الى مجرد محاصصة ،اقتسام للمغانم والمنافع في السلطة في القرار وفي مراكز الحكم أوعملية اعادة اقتسام حينما تكون القسمة غير مناسبة للبعض تجري عليها تغيرات..ومعناها أعادة القسمة من جديد !!هذا اضر بالعراق وشوه مفهوم المصالحة ..المصالحة عملية مجتمعية سياسية وحزبية تريد ان تطلق طاقات المجتمع بكل تفاصله ومكوناه وتشكيلاته

*والبعثيين من ضمنهم  ؟

_البعثين كم ؟من من البعثيين؟ انا قرأت آخر احصائية تول ان عددهم مليون ومائتي الف عضو كل هؤلاء مجرمين ؟

*لا طبعا

-هناك بعثين وبعثين صداميين ،هناك بعثيين اغلبيتهم الساحقة تورط او أجبر او تملقا اضطرارا هؤلاء مواطنين عاديين هكذا كان قانون اجتثاث البعث فلسفة اجتثاث البعث انه يجب ان نميز ونفرز بين بعثيين مؤمنين بالقيادة البعثية الصدامية الدموية الفاشية وبين بعثيين آخرين اغلبية دفعت للانتماء تحت مختلف الظروف وأحيانا بشكل قسري   فكل من تورط بالدم بالأذى عليه ان يقدم للقضاء هذا اول فرز يجب ان يتم ..نعزل الاغلبية الساحقة عن الاقلية المنتفعة المسؤولة مباشرة عن رسم وتنفيذ السياسيات السابقة ..السياسة الدكتاتورة  الفاشية الدامية والذين ساهموا بها هذه العملية يجب ان تكون بعيده عن روح الانتقام والثأر ،الانتقام والثأر لم يكن في يوم من الايام سياسة رشيدة وهكذا الامر في تجارب الشعوب الاخرى في جنوب افريقا في المانيا وفي ايرلندا ،المصالحة الحقيقية  يجب ان تكون مبنية على تفهم موضوعي  على قواعد سليمة بعيدة عن التميز لطائفي بعيدة عن التمييز السياسي الخشن المتعمد يجب ان تتم في ظل قناعات ان هذه ضرورة ويجب ان نفرز ونعاقب المجرمين وبعد ان تنتهي هذ العملية يجب ان تحال قضية الذين تورطوا الى المحاكم وأن يعزلوا سياسيا هؤلاء المسؤولين وان لا تعطى لهم اي فرصة لممارسة العمل السياسي لفترة لكن يجب تتاح للناس الاخرين بحدود معينة  ويجب ان تراعي ظروفهم من اجل المشاركة  ولكن كل هذه يجب ان تأتي بالارتباط مع الاعتذار للشعب ومع توفر حسن النية والصدقية بأنهم تورطوا وهذه عملية تربوية في بناء نوايا سليم وكما حصل في جنوب افريقيا والجزائر وألمانيا وهي تجارب غنية لكن يجب ان تأتي وأنت مؤمنا  بان هذه العملية ستحقق اهدافها ،الادارة السابقة للعملية  لم تكن ادارة متسقة وكفوئة وسليمة في خطابها وجدية فيما تعمل فاكتفت بهذه المهرجانات ،الان نحن نشعر بضرورتها وخصوصا بعد ان جاء داعش وعبث ماعبث بأمن البلاد وامن المواطنين والحاجة لتمثيل كل ابناء الشعب الذين تضرروا من داعش نحتاج الى مصالحة حقيقية وليست مهرجانات مصالح ترتبط بتهيئة اجواء اولا نحتاج الى انجاز مع عدم  تجاهل ماذكرته سابقا يعني تعديل قانون المسائلة والعدالة تعديل قانون الحرس ألوطني صياغة مشروع سليم عن العفو العام اقامة علاقات سياسية ،دعم المقاومة في المناطق الي يحتلها داعش من ابناء المناطق كل هذا يهيئ اجواء في ضلها ممكن ان تكون هناك مصالحة حقيقية ،مشاركة فعلية في صنع وصياغة  القرار السياسي لا .يجوز ان تكون القرارات المصيرية الان في اللحظة الراهنة ان تكون بالأغلبية والأقلية يجب ان تكون بالتوافق والتشاور ومعناه التفاهم وإيجاد حلول وسطية معتدلة ترضي الجميع وتحمسهم الى العمل بعيدا عن الممارسات الخاطئة والمتعصبة والمتعجرفة وعموما ان ملف المصالحة ادير بشكل خاطئ والى الان هناك عدة جهات احزاب وحركات تتبنى مشروع المصالحة وهذا ما يؤثر على ارباك العمل وتشتيت الجهد الوطني واعتقد ان المصالحة يجب ان تتم وفق خطوات مدروسة ومحسوبة وكما ذكرتها سابقا ويشارك الجميع في تأسيسها لأنها حاجة وضرورة وطنية وليست حكر على جهة معينة                 

 

*ضمن هذا الحراك هل يوجد نشاط للحزب الشيوعي في المصالحة فعليا ؟

 

-نعم فعليا عندما نلتقي بالمسئولين نتحدث معهم ، نقدم مذكرات ،نلخص فيها التجربة نطالب فيها تلافي نواقص والتركيز على عمليات وعلى اجرائات معينة . بالملموس نحن على صلة بما يجري في البلد ولدينا وجهة نظر صادقة ومخلصة وجدية ولا يوجد من يزايد علينا ويقول المصالحة مع البعثيين نحن اكثر من عانى من البعث وتعرف جريدتكم ولذلك لا نقف بالمجان مع من تورط بدماء العراقيين ولكن يجب ان ينتهي هذا الملف معقولة بعد 12سنة ولازلنا ندور في حلقة مفرغة الى متى؟ في مجلس الحكم  عندما قرر اجتثاث البعث كان يتصوران المسالة  ستنتهي في خلال مدة سنتين  وبعد ذلك تحال القضايا وتفرز  الى القضاء زهو الذي يحكم بدون هذا التباطؤ واللامبالاة معقولة بعد 12 سنة ويقول لازال عندنا 250 الف بعثي ،ويجب ان نكون صريحين والصحافة ان تساعد الناي على فهم لموضوع ..المسؤولية تقع اولا وقبل كل شيء على الحكومة هي بيدها القرار الدستور اعطاها الصلاحيات وشكل لها الاجهزة ووفرلها الاموال  في الميزانية، موقف الحكومة هو الذي يحدد طبيعة المسار هل توجد عقبات؟ وأين تكمن ؟في الرؤيا  بالتوجه بالاجرائات يجب  تتحرك عليها وإذا لم تستطيع ان تخبر الشعب بالصعوبات وتكون شفافة مع الناس عند ذلك نستطيع ان نقول ان الحكومة لم تكن مسؤولة ..المسؤولية تقع على الجهة الفلانية على الشخص الفلاني ، القانون الفلاني حتى  نعدله او نبدله نعيد صياغته لا يمكن اجتزاء المسؤولية الى اشخاص نعم هناك في هذه المؤسسات  ناس متشددين عقائديا ومتطرفين طائفيا يعرقلون نعم هناك بيروقراطيون منتفعين يعرقلون وأيضا هناك بقايا من النظام الصدامي يريدون ان يستثمروا  ايضا من جانبهم التعقيدات حتى لا تنفرج الحالة هناك قوانين متخلفة كل هذه تؤثر لكن القوة الاساسية المسؤولة التي عليها ان تيسر وتعجل وتسهل  هي الحكومة ..

 

*في ظل المخاطر التي يتعرض لها العراق من قوى الارهاب والتخلف الظلامي  ..ما هو دور الحزب الشيوعي  في التعبئة الجماهيرية  والوقوف مع ابناء الشعب  في هذه المحنة ؟

 

_الحزب الشيوعي سعى بكل صدقية وإخلاص من التحذير من خطر تنامي الارهاب والنشاط الارهابي قبل احداث الموصل وقبل تمكن داعش الى التمدد الى ما يقارب ثلث الاراضي العراقية عبر النشاط الجماهيري عبر النشاط الاعلامي ومن خلال العلاقات السياسية وعبر كل الوسائل الشرعية المتاحة مباشرة وبشكل غير مباشر بمساهمة رفاقنا في الشارع في مؤسسات الدولة في التظاهرات وفي عملهم ضمن منظمات المجتمع المدني وكمشاركين لم نترك وسيلة للتعبئة لم نستخدمها بهذا القدر او ذاك ويبدو ان آذان المسؤولين كانت صماء حينما كنا نحذر ونطرح المسألة بواقعها وبحجمها الطبيعي وبمكوناتها الاساسية وبخلفياتها الرئيسية للأسف كان هناك استخفاف من قبل في يدهم السلطة من المتنفذين،خطاب متعالي ،منفعل ،ولكن فعل حقيقي منطقي وسليم بأضعف ما يكون،الارهاب يجب التصدي له قبل ممارسة فعله وبالتالي نستطيع كما يقال نجف منابعه ومصادره كي تسهل عملية التصدي له وحجره والقضاء عليه ولكن حينما تخطأ القوى المتنفذة في ادارة شؤون الدولة وتلخص الموضوع بأجرائات أمنية عسكرية بوليسية سوف تتاح الفرصة للإرهاب والإرهابيين من استغلال كل الجوانب السلبية في الوضع القائم سواء كانت سياسية اجتماعية واقتصادية وثقافية ونفسية واستثمارها من اجل تشيع وتحقيق النجاح في مشروعها الإجرامي نحن كنا ننبه  وطريق الشعب مليئة بالافتتاحية والتحاليل والتعليقات ومذكرات الحزب الى الجهات المسؤولة ونشاطات الحزب السياسية العامة وثائق اللجنة المركزية وأيضا نحن كحزب سياسي جماهيري عملنا وبكل ما نستطيع وبكل ما متيسر لتعبئة الناس بفكر مدني ديمقراطي نير لمواجهة خطر الارهاب والإرهاب .

 

*عموما حكومة المرحلة السابقة كانت صماء فعلا لم تتعاطى بشكل ايجابي مع الطروحات الاخرى وتتفاعل مع الاراء ووجهات النظر الاخرى الرؤى المغايرة للحكومة كانت سلبية في هذا الاتجاه؟

 

_للأسف هذا ينسجم مع ما ترسخ في  اليات ادارة الدولة وفي نظامها المعمول به من محاصصة طائفية واثنيه وما تميز به الكثير من المتصدين للسلطة المتنفذين من نمط تفكير لديمقراطي ولا واقعي هذه الخلفية التي  دفعتهم  للتعاطي والتعامل مع كل التحذيرات بروح التعالي وبآذان صماء ونستطيع من هذا القول بان الحزب الشيوعي وكثير من القوى الوطنية المخلصة للمسار الديمقراطي للعملية السياسية والتي تهدف الى اقامة النظام الديمقراطي والمدني والتعددي المستقل حاولت وسعت بما لديها من امكانيات وللأسف لم يسمع المعنيون  فحصل ما حصل .

 

*كيف تنظرون لحكومة العبادي ؟

 

-حكومة العبادي محصلة لأوضاع معقدة جدا تركها ثقيلة فهي تمثل محاولة او مسعى لتغيير ما كان سائدا.هنا يجب ان نأخذ الامر بحجم التحديات والتحديات التي تواجهها حكومة العبادي كبيرة جدا لأن التركة ثقيلة ،تركة النظام البائد ،تركة الاحتلال وتركة الحكومة السابقة هذه تمثل عقبات تمثل عوائق ولذلك نحن نراعي حينما عندما نقيم حكومة العبادي هي كمحصلة لكل عوامل التغيير المطلوبة لا نستعجل في اطلاق حكم قطعي ،نعرف هي ظهرت من رحم الحكومة السابقة ثانيا ظهرت وهي تواجه هذه المشاكل الكبيرة  والتركة الثقيلة ظهرت ولابد ان تواجه الوضع المعقد الجديد فأنصار النظام السابق يضعون العصي والعقبات  كل المستفيدين  من كل الاطراف من الاوضاع السيئة من الفوضى لكن عندها فرص الشعب يريد ألتغيير السياسية السابقة اثبتت عقمها وكارثيتها واذا استمرت راح تذهب بالبلد   الى شر لا يحتمل وهناك اجواء دولية ايضا قلقة من اوضاع العراق  بعدما تمكنت داعش كل هذه عوامل محفزة فالمطلوب من حكومة العبادي اولا ان تصيغ توجهاتها بشكل واضح بدون إستراتيجية اقتصادية سياسية اجتماعية عسكرية وأمنية متكاملة يصعب ان تحقق نجاح ثانيا على العبادي ان يعيد صياغة الطاقم المساعد له اشخاصا ومنهجا وان يتسع صدره للتشاور مع كل القوى السياسة المعنية بالتغيير سواء التي بالحكومة او خارجها لا يكفي ان يجتمع بمجلس الوزراء فقط، خارج مجلس الوزراء هناك الكثير من الاطراف السياسية ذات الرأي والإمكانية يجب التشاور معها، ويجب ان يغير طاقمه ويستجلب عناصر جديدة تتسم بالنزاهة بالكفاءة والإيمان بالمشروع ثالثا يجب ان يتحرك بجرأة وبشجاعة احيانا الارادة القوية تلعب دورها  في الانعطافات التاريخية  في لأحداث انعطافة سياسية سريعة ..نعم اتخذت حكومة العبادي مجموعة من الاجرائات والتدابير على صعيد الغاء مكتب القائد العام على تحسين العلاقة مع الاقليم والمحافظات على صعيد الانفتاح على دول الجوار وأطلقت الرغبة في كشف الفساد واتخذت تدابير للتعبئة  امنيا وعسكريا ضد داعش ولكن كل هذه تحتاج الى المواصلة والى الترسيخ تحتاج الى التطوير فحكومة العبادي فتحت كوة أمل حتى تتسع هذه الحكومة وتضع العراق على سكة العملية السياسية الديمقراطية الصحيحة نحتاج الى توسيع هذه الكوة على العبادي مسؤولية في ترك التردد والتجبجب والبطء من ناحية وعلى الجماهير المعنية بالتغيير والقوى السياسية كلها ان تعمل بمنتهى الاخلاص والجدية لتوسيع هذه الكوة ويجب عدم ترك الحاكم لوحده لكن  يجب ان يوجد رأي عام ضاغط فعال يعرف ماذا يريد يساعد ويدعم  العملية الى الافظل ونعزز اي توجه ايجابي ولا نتردد في انتقاد اي خطوة سلبية عند الحكومة وهذا جزء من مسؤوليتنا الديمقراطية والسياسية اتجاه الحكومة وشعبنا ايضا

 

* المسار العام للحكومة كيف تجده في الفترة القليلة المنصرمة ؟

 

_لكن هذا المسار معرض للمخاطر وهذا صراع وجود اذا لم نتمكن  من ادارة الصراع فسيتغلب علينا اعداء العملية السياسية داعش تحتل ثلث العراق وغيرهم من الاعداء وعناصر الفساد يجب التحرك  بشكل متكامل ومنسجم  من كل الجبهات وبالتالي نحن من الاطراف التي تكتفي بتحديد الامر ونقول هذا اسود او هذا ابيض نحن نساهم وندعم عبر كل ممثلنا في مراكز السلطة التشريعية والتنفيذية و الصحافة في منظمات المجتمع المدني في الشارع في الاعلام لتعزيز وتعظيم الانجازات والايجابيات  ونقدم بدائل وإذا كان خطا كيف يمكن ان نغيره ؟ وإذا صح كيف يمكن ان نطوره وهذا منهجنا ومقياس لجديتنا ولشعورنا بالمسؤولية ولصدقيتنا في العمل السياسي من اجل خدمة عبنا

 

*هل هناك تلكؤ في انجاز تشريع قانون الاحزاب مابين التسويف والمماطلة هل هناك افق محدد لانجازه؟

 

_نعم هناك المتنفذون او لا يرغبون او لا يسهلون عملية اقرار قانون ديمقراطي حقيقي  للأحزاب لأسباب فكرية لان نمط تفكيرهم يعاني من خلل في الاقرار بمبادئ وقيم الديمقراطية وأصولها هذا اولا وثانيا هناك خشية سياسية من اطلاق الحريات الديمقراطية في تشكيل الاحزاب ولذلك تلجا وتصر على ما تسميه ضوابط وهي في الحقيقة ليست ضوابط وكلنا نريد ضوابط لكن هل من المعقول ديمقراطية تمس حرية الاحزاب وحركتها بقيود ادارية على تشكيل الاحزاب وعلى نشاط الاحزاب وعلة مواقعها وثالثا لانهالا اتريد ضوابط مالية تقنن مصادر التمويل وطرق تحصيل هذه الاموال والتعريف بشفافية على ميزانيتها وعلى طريقة صرفها وتمويل انتخاباتها ،قسم الان منفلت  من اي قيد ويستخدم المشروع واللامشروع في حملاتها الانتخابية بضمنها نشاطات فاسدة من قبيل اعطاء الرشا وعقد صفقات مع مقاولين وأصحاب اموال وهذا يجب ان يوقف وبعد ذلك يجب ان تحترم الحكومة الديمقراطية وان تؤمن للأحزاب التي ينسجم وجودها مع القانون ومع متطلبات القانون  ان توفر لها مصادر للدعم ألمالي هذه مؤسسات شرعية مؤسسات قانونية مؤسسات من ضمن المؤسسات الديمقراطية للدولة لها قواعد جماهيرية وتمثل الشعب  ليس مقبولا التعامل والتعاطي معها بنظرة متعالية او بالاستخفاف او بالتضييق وعدم تمويلها وألا سيحلل الاخرين مد اليد الى الفاسدين  او اخذ الرشاواي او طلب (الكومشنات) او الى الجهات الخارجية  كل هذا يجب ان ينظمه قانون الاحزاب ونحن نسعى وقد كتبنا الكثير وحاولنا عبر وسائل للتأثير على النقاش الذي من شأنه ان ينتج بالتالي قانونا ديمقراطيا عادلا

 

*انتم جزء من كتلة التحالف المدني هل لها تأثير فاعل على قرارات البرلمان ومشاريع القوانين التي تقر ؟

 

_لاحظ رغم صغر الكتلة وهي تتكون من ثلاثة اعضاء تتعاون مع شخصيات وقوى اخرى قائمة مثل  الوركاء الديمقراطية ..هي فاعلة ومؤثرة ولها نشاطات وتعقد مؤتمرات اعلامية للتعريف بشواغلها واهتماماتها وهي حريصة ان تكون نبض الشارع وإحساسه ومعارضة من اجل التغيير نحو الصواب وتكشف الكثير من الاخطاء والممارسات السلبية للسلطات التنفيذية والتشريعية وهي محط احترام والتقدير من قبل كثير من قطاعات كثيرة من الشعب ،فهذه المجموعة في كتلة التحالف المدني الموجودة بالبرلمان تسعى وتحاول ان يكون لها صوت مسموع ولكن الاساس هو ان نمكنها من ايصال صوتها ليس من خلال البرلمان وإنما من خلال النضالات الجماهيرية الواسعة ،لاحظ كم عجزوا وحاولوا بدفع البرلمان ان يتخذ قرارا صريحا واضحا حول استحقاقات عمال وموظفي قطاع التمويل الذاتي الذين قطعت رواتبهم لمدة خمسة اشهر ولم يستطيعوا ولكن العمل بالشارع حيث عمت التظاهرات من البصرة حتى بقية المحافظات وكان رفاقنا في المقدمة داعمين ومساندين في كل المواقع وفرضت نفسها بتظاهرة تجمعت حول وزارة المالية والتي ساهمت فيها بضعة آلاف من الموظفين والعمال المحرومين الزمت مجلس الوزراء لإقرار توجيهات بصرف مبالغ وإيجاد حلول للمشكلة ..

 

*ألا يشكل قانون الانتخابات الحالي مثلبة للديمقراطية وفيه غبن لبعض الأحزاب ويجعل القوى السياسية المتنفذة متسيدة للمشهد السياسي بصورة او بأخرى؟

 

_قانون الانتخابات بشع يحرم من له الحق في الترشيح وعملية تغيير هذا القانون نصر عليه في كل موسم  انتخابات نحن نرفع صوتنا للتوصل الى قانون جديد ديمقراطي يعتبر العراق دائرة انتخابية وحزبية واحدة وهذا لا يتعارض ان تكون القائمة مفتوحة عند ذاك. لكن قانون الانتخابات ظالم هو صمم لمصلحة (الكبار) بين قوسين لأنه لا يوجد كبير في السياسة دائم ، السياسة الصحيحة هي التي تجعله كبيرا في لحظة وحينما يخطأ وبفشل يتحول الى شخص اخر لذلك ليس من حقهم ان يغتروا  وان يتعالوا ويتصوروا انهم وجدوا ليبقوا دائما. لا السياسة الصحيحة هي التي تبقيك ،ألآن هم كبار وهم يستأثرون بالسلطة والمواقع السياسية والقرار السياسي ونحن نعمل على ان يكون المستقبل للقوى الديمقراطية المدنية بتنوع تشكيلاتها وان يكون لها دور اكبر وحصة اكبر في المجتمع العراقي لان مستقبل العراق وتطور العراق بحاجة لذلك ويستحق  ان يكون له ممثلين في البرلمان ومراكز صنع القرار السياسي  ...

 

        *هناك الكثير من المنتقدين من القيادات السياسية للزعامة الحالية  ويغلبون عليها طابع الاستئثار وعدم فسح المجال للطاقات الشابة الواعدة ولتجديد الدماء وتغيير النمط السياسي السائد ؟

 

_الحقيقة من حق كل مواطن ان يكون قناعته الخاصة ولكن علي ان اعرض ما عليه نهج الحزب فالحزب لديه منظومة فكرية علمية واضحة في التعامل مع الاجيال والحزب لا يضع طاقة الشباب وحماسهم في تعارض مع خبرة ومعرفة وتجربة الشيوخ فدائما سياسة الحزب تستطيع ان توازن وان تخلق الانسجام بين العنصرين الاساسيين ولا تسمح بارتكاب خطأ تأجيج تناقض مفتعل بين طرفي المعادلة ،دائما قيادة الحزب تسعى وتعمل وتوظف طاقات كبيرة لرفد الحزب بالطاقات الشابة في كل مواقع الحزب في كل المهمات الحزبية واعتقد عدى فترات صغيرة بسبب ظروف الارهاب والاستبداد والقتل المعروفة لدى كل مواطن عراقي ظهرت فجوة عمرية او بعض الضيق في تغذية الحزب لكن الحزب استطاع وبجدارة ان يتجاوز هذا الخلل وان يرفد صفوف الحزب بقدرات شابة وواسعة على كل المستويات وفي كل المحافظات ، نحن لا نعتبر وجود كبار السن مثلبة على الحزب كما وانه لا يجعلنا ذلك نتذمر او نتحسس من وجود الشباب فالحزب الذي ينطلق من نظرة علمية  واقعية لا يرى نفسه مستقبليا ألا حينما تتسع الحزب  صفوف الشباب ولكي نمكن الشباب من ان يتقدموا وان يستوعبوا بشكل اسرع مستلزمات عناصر النضج والقيادة ولدينا دورات متنوعة تدرس الشباب  دروس تاريخ الحزب        وتجاربه ومنهجه الفلسفي والاقتصادي والاجتماعي وأصول تنظيمه  لكي نمكنهم من ممارسة دورهم الفعال في الحياة الحزبية الداخلية وفي نشاطاته العامة

 

*انا لدي معلومات انك اجبرت على الترشيح لقيادة الحزب في الدورة الانتخابية الماضية ...

 

_نعم سآتي على هذا عموما المشكلة ليست مطروحة لي ،انا في عملي الحزبي  لا افرض نفسي على الرفاق ولا اتمنى على غيري ان يفرض نفسه على الحزب دون قناعة الرفاق الحزبيين ، نحن لا نعاني من هذه الحساسية وللأسف يجوز لدى الكثير من خارجنا يتصورون ذلك .فحينما صادف وان واجهت حالة صحية طلبت بشكل طبيعي من رفاقي اعفائي من مهماتي وليس في ذلك عيب او عار لا علي او على الحزب لكن الرفاق لما وصلو الى قناعة باني لازلت املك من الطاقات والقدرات وقد تشافيت من الحالة الصحية السيئة وعاودت نشاطي الزموني بضرورة الترشيح مرة اخرى وانتخابي بالإجماع من قبل اللجنة المركزية حتى في دورتها الاخيرة التي انعقدت في الشهر العاشر من السنة الماضية ،انا اتحدث عن القيادة عموما وليس عن شخصي فانا واحد من القيادة وأؤمن بالجماعية في العمل ولا ادعي التفضل على الحزب ، انا ابن الحزب فضله عليه هو الاكبر ونحن نغذي قيادة الحزب دائما بالجديد منذ اكثر من خمسة وعشرين سنة 25 وفي كل مؤتمرات الحزب نغير ونجدد في اللجنة المركزية ونضخ لها دماء شابة بحدود خمسة وعشرين الى ثلاثين ووصلت في بعض الاوقات الى اربعين في المائة في اخر مؤتمر لن نكتفي فقط بممارسة الديمقراطية لإتاحة الفرصة لتجديد الدماء في اللجنة المركزية وإنما فرضنا كوتا اضافية للنساء والرجال الشباب وألان لدينا مجموعة من الشباب لا تتجاوز اعمارهم ال30 سنة ومجموعة كبيرة من النساء

 

*كم عدد النساء في اللجنة المركزية ؟

 

_يوجد في اللجنة المركزية خمسة نساء ولا توجد في  الاحزاب العراقية مثل هذا العدد  في لجنانها المركزية  هذه النسبة من القيادة لا توجد والشباب هم حديثي العهد نشطاء واعدين اختارتهم اللجنة المركزية لكي يكونوا الى قوام شباب آخرين انتخبوا بالطريقة بالطريقة الطبيعية وهذا الامر لا ينحصر فقط في اللجنة المركزية وإنما في كل هيأة حزبية  نزولا من المحليات الى الاساسيات الى القاعديات، يجب ان يكون هناك (كوتا)او حصة للشباب وكوتا للنساء حتى لا نتذرع بقلة التجربة  وقلة الخبرة واعتقد هذه الممارسة العامة في الترويج لانتساب الشباب للحزب وفي السعي لتسهيل مهمة تسنمهم  وتهيئتهم وتدريبهم وهو الدليل الفعلي على ان الحزب يتعامل مع الشباب بمسؤولية عالية ...

 

*ألا توجد ضرورة لتأسيس مجموعات مدنية  للدفاع عن  النفس في ظل المخاطر الامنية التي يتعرض لها البلد ؟

 

_نحن من حيث المبدأ ضد تشكيل اي ميليشيا ألآن وهي تختلف عن الحمايات وهي موجودة بموجب قانون متفق عليها قانونا ورسميا مع المسؤولين في الدولة ،المليشيات في الظرف الحالي وفي الخطاب والمصطلحات الدارجة في اللغة السياسية تمثل مجاميع خارجة عن القانون غير مسموح لها قانونا بل وتعمل خارج الدستور وخارج اطار القوانين ونحن كان لدينا في مراحل النضال ضد الاستبداد مجاميع مسلحة تعرف بالأنصار تقاتل في شمال الوطن  كان لها دور كبير في مقارعة الدكتاتورية لكن كان هناك ضرف ضاغط ويحتم علينا ذلك ونحن لن نتعالى حينما تفرض الظروف السياسية ويحرم الوطن من فرصة العمل الدستوري الديمقراطي العلني عند ذلك مباح ان تقوم لأجل خلاص من مستعمر لأجل اسقاط دكتاتور لأجل حماية الشعب نعم هذا ممكن لكن عندما تكون سلطة منتخبة وإمكانية للتأثير على جيش وتشكيلة الجيش كما تسمع لآن ان المواطنين بجدارة يتحدثون لإعادة هيكلة الجيش ولإعادة بناءه ورفض الجانب الطائفي والمليشياوي والخ.. عند ذلك التوجه يكون بتعزيز مؤسسات الدولة لكي تحمي الوطن وأمن الوطن الداخلي وحدود الوطن ..امن الوطن الداخلي من الإرهابيين ومن عصابات الجريمة المنظمة ومن الفاسدين وتشكيلاتهم المافيوية وأيضا تحمي حدود الوطن من الاعداء الاخرين هذه لا تحتاج ميليشيات انما تحتاج قوة منضبطة حكومية تخدم الدولة بمعانيها العامة وليست تحت هيمنة طائفة معينة وقومية معينة او حزب معين هي لكل العراقيين هذا الذي نسعى لتشكيله وهذه ايضا تختلف عن الحاجات في فترات النضال السلبي تختلف عن الحمايات المشروعة الرسمية المنضبطة بمهمات محددة لكن نحن ألآن نحن كشيوعيين وبعد ان تنامى خطر داعش  وتمدد ووصلت حتى اطراف بغداد استنفرنا كل رفاقنا القادرين والمؤهلين على حمل السلاح ان ينخرطوا في صفوف الحشد الشعبي ليس تحت لواء ميليشيا معينة او تنظيم حزبي معين  وإنما الحشد الشعبي في معناها الواسع الوطني ولدينا رفاق في كل مفاصل هذا الحشد وهم معروفين ولدينا شهداء وقبل ايام استشهد احد الرفاق وهو نقيب ولدى عوائل رفاقنا  الكثير من الشهداء من رفاق الحزب وأقاربهم  وأكثر من هذا لدينا يساهمون خلف خطوط داعش في حركات انصارية وخصوصا في مناطق الشمال حيث يتواجد داعش هذا في الجانب العسكري وأيضا في الجانب المعنوي قدمنا المشورة والرأي عبر وسائلنا الاعلامية التي تساعد بالرؤية الصحيحة بالتكتيكات السياسية الصحيحة بما يساعد الدولة وكل الخيرين في ان تتضافر جهودهم وأن يتماسكوا عبر موقف شعبي سليم ومصالحة وطنية حقيقية ليكون الظهير للحركة العسكرية والنشاط الأمني لنحقق النصر على داعش أكثر من هذا قضية الارهاب لا تقتصر على الجانب العسكري كما قلنا وإنما ألآن لدينا اكثر من اثنين مليون ونصف نازح ونحن لدينا نشاط حزبي في كل مناطق العراق ويجمعون التبرعات وينظمون الزيارات ولدينا فرق طبية جوالة تجوب في كل المناطق

 

          *يعتبر الاعلام احد العوامل التي تساعد في تحقيق الاهداف الإستراتيجية  لأي حركة سياسية  وانتم تفتقرون الى     فضائية تبثون من خلالها نشاطاتكم وبرامجكم السياسية وتكون لسان حال الحزب و لكسب مزيد من الجماهير الى صفوفكم ؟

 

_ندرك تماما ألإدراك اهمية  ودور ألأعلام لكن وسائل الأعلام المتاحة لنا والتي نستطيع توظيفها للتعريف بسياسة ونهج حزبنا مرتبطة بقدراتنا المادية فالفضائيات تحتاج الى اموال والحزب لا يملك في الظرف الراهن مثل تلك الاموال وألا فالفضائية حقا مثلما تفضلتم ضرورية ومهمة  نحن الان نستفاد من الفضائية التي يشرف عليها رفاقنا في الحزب الشيوعي الكوردستاني في اربيل وقد خصص للقسم العربي ساعتين يوميا وهي قليلة حقا ولاكتنا نسعى الى استثمارها بشكل جيد في قناة (ريكا) المشكلة كما اسلفت تتعلق بالإمكانيات المالية هذا هو السبب الاساسي والا لو توفرت الامكانيات لطورنا كل وسائلنا الاعلامية وان نسعى ان تبقى  وسائلنا الاعلامية الاخرى المتاحة كالجريدة والمجلة والمطبوعات والمنشورات فعالة ومؤثرة واعتقد هي تحظى بسمعة وبطلب واسع في كل انحاء العراق ونحن مع تطلعنا لان نتمكن من الاستفادة من منجزات العصر على الصعيد الاعلامي لنا موقع على الانترنيت مؤثر صفحة طريق الشعب يؤمها يوما ما يعادل 25 الف زائر يقرؤها بانتظام ، اقول نعم بحاجة الى  فضائية  وهذا مرتبط بإمكانياتنا المالية ولكننا نبقى نعول على الصلة المباشرة بالناس فإقناع الناس هي الاكثر تأثيرا وديمومة وجدوى ونحن لا نسعى فقط لكسب اني سريع وإنما نسعى بإخلاص وصدقيه لتغيير في وعي الناس ..

 

 

 

 

احمد جبار غرب


التعليقات




5000