..... 
....
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الاحتفاء بجمع المنجز المسرحي للفنان طه سالم

عدنان يعقوب القره غولي

 

فنان معطاء  بذل حياته لفنه ولم يرض بأن يكمل مسيرته إلا بامتداد أسرة فنية  اكتسبت من خبرته الكثير فأخته وداد سالم رائدة فن التمثيل النسائي  وابنتيه شذى وسهى وابنه فائز كلهم شكلوا ظاهرة مميزة  في الحركة الفنية العراقية، إلى جانب أبنه  الراحل الشاعر والممثل عادل. وكذلك سالم وسامر.  

  هذا هو الفنان طه سالم ( ولد في الناصرية 1930 ) الذي احتفت به بغداد  يوم الخميس 9-4-2015 بتوقيع كتابه الجديد  حيث  أعاد جمع منجزه المسرحي وتوثيقه وما كتب عنه، وقدم له، الناقد مؤيد البصام في جزئه الاول ب 588 صفحة من القطع الكبير وسيتبعه بجزئيين  تاليين  يصدره بالتعاون مع دار فضاءات الفن - بغداد.

   طه سالم تشرفت به قاعة حوار وسط جمع من محبيه  وتلامذته وأصدقاء ، رحلته الشاقة التي قضاها في نضال سياسي وفكري وظفه لفنه في الزمن الصعب مكابداّ لقمة العيش والضنك دون استسلام فقد ذكر مدير الجلسة الناقد  مؤيد البصام  حول ذكرياته مع الفنان طه سالم انه يوماً حضر موقفاً علق  بباله  فهذا الفنان باع دراجة  ابنه الهوائية ومبردة المنزل الوحيدة التي تملكها الأسرة لطباعة مسرحية له .

 و تحدث  صديق عمره  الفنان  عبد الوهاب الدايني بان لا يكفي للفنان إن يحمل فكراً ومثابرة لينال النجاح بل إن الجو المحيط به والذي يتحمل معه عناء النضال هو أمر ضروري للنجاح وهذا ما توفر في رفيقة  درب الفنان طه سالم، السيدة أم عادل التي تفهمت وعورة الطريق الذي يسلكها زوجها فكانت الداعمة له أبدا وقال : من هذا المنبر أحييها إلف تحية .كما اثني على تحدي الفنان لواقعه المعاش في مؤازرة  أخته وداد سالم التي شقت طريقها في فن التمثيل بدعمه في مجتمع يعيب على المرأة إن تكون ممثلة ، فـطه  لم يكن كاتباً وفناناً فقط بل رائداً يحمل فكراً إنسانيا  عميقاً جعله منهاجاً حياتياً.

فيما تحدث الفنان فائز طه - ابن المحتفى به -   ((إن أبيه رجل يفتخر به في كل عطائه الفني والأسري )) متذكراً أيام قسوة الزمن التي عاشتها الأسرة في ماضيها، وكيف على الرغم من كل صعوباتها شق طريقه. 

  وتحدث الدكتور حسين علي هارف على أهمية توثيق الفنان لمنجزه الإبداعي وان ما يقوم به طه سالم اليوم في جمع شتات مؤلفاته لهو أمر ضروري فلا توجد مراكز توثيق حقيقية في العراق في مختلف مجالات الثقافة من تشكيل و أدب و فنون أخرى ولهذا لا يجد المثقف مخرجاً لهذا سوى إن يقوم هو بمجهوداته الذاتية  للتوثيق. ثم قدم الدكتور هارف شهادة تقديرية للفنان طه سالم من المركز الثقافي العراقي للطفولة وفنون الدمى تكريماً لمنجزه  الطويل في مسرح الأطفال .

فيما أكد د. جبار  خماط (  أستاذ في قسم المسرح في كلية الفنون الجميلة - بغداد ) إن الفنان طه التزم خطاً غير مجاملاً للسلطة القائمة آنذاك واخذ المشاكل الاْجتماعية  كطريق لنشر أفكاره وهذا ما نبه السلطة إليه . وكان قسم المسرح في الكلية قد أنجز أطروحتي ماجستير حول منجز طه سالم .

    كما ساهم عددا أخر من المحتفين  في إبراز تجربته الفنية مثل د قاسم مؤنس  (عميد كلية الفنون الجميلة)  مؤكداً على  هذه التجربة المميزة ومشدداً على انه كان من الواجب إن يحتفى بالفنان في قاعة كلية الفنون الجميلة كونه ابن الفن العراقي البار وعزز هذا الرأي الدكتور عقيل مهدي الذي أكد ثراء تجربة فنان الشعب طه سالم .

   الدكتور ياسين إسماعيل عاد بذكرياته  إلى الستينيات يوم كان المعلم طه سالم ينشأ مسرحاً في مدينة الصدر _ الثورة آنذاك -  ليخرج مسرحياته حيث قدمها أطفال المدارس  وكان أخيه الأكبر احد المشاركين فحضر العرض المسرحي الأول في حياته  ومن يومها عشق المسرح حتى كبر وتخصص به .

   المخرج حسين السلمان أكد على دور الفنان الريادي في مسرح اللامعقول وانه كان الرائد عبر مسرحيته فوانيس في النصف الأول من الستينات ملحقاً بها بمسرحيات أخرى مثل الكورة  يوم كان مسرح اللامعقول  في بداياته العالمية مع ندره الترجمات إلى العربية  في هذا المجال  . فيما  اعتبر الكاتب شوقي كريم  إن الفنان طه كان مبتكراً وليس مقلداً في مسرح اللا معقول كونه ادخل الفلكلور الشعبي ضمن عوالمه المسرحية  مؤكدا على إن التهميش يحيط الفنان العراقي في كل زمان  متسائلا ًعن معنى الحضور  الذي ملأ القاعة فقط وليس أكثر، والاحتفاء هو  لفنان الشعب متسائلاً : لو إن المحتفى به فناناً في مصر مثلاً  هل كان الحضور يكون بهذا العدد وقال إن مدينته التي قدم لها الكثير كان يجب إن تحضرا ليوم  اجمعها .

  نحيي الفنان طه سالم وليحفظه الله لنا وللعراق  فالثمار الطيبة قطفناها من جذور هؤلاء الشامخين  و الذين 

 يبقوا شامخين ابدا.

 

 

 

عدنان يعقوب القره غولي


التعليقات




5000