..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لسانك لا تذكر به عورة امرئ

فاطمة المزروعي

لو قدر وقرر أي واحد منا أن يحلل معظم ما يدور في المجالس التي يحضرها، وأقصد ما يدور من أحاديث واهتمامات وطرق الطرح وأساليب الحديث .. أقول بطبيعة الحال لو قدر وحدث هذا، فإن النتيجة ستكون مخيبة للآمال، ومحبطة لدرجة كبيرة جداً ـ أو هكذا أتوقع ـ ذلك أن أهم ما سيخرج به جانبان، الأول أن معظم ما يدور من مواضيع هي مواضيع مكررة قد يكون الواحد منا سمعها عدة مرات طوال الشهرين الماضيين، الثاني أن جوهر وعمق هذه المواضيع مفلس وعقيم وسطحي بكل ما تعني الكلمة، وببساطة متناهية لا فائدة ترجى منها.
كلماتي هذه لا تحمل أي تعميم، لكنني أتحدث بصفة عامة، معظم الجلسات سواء نسائية أو غيرها تكثر فيها المظاهر، والمشكلة أن هناك ترديد لبعض الشائعات التي نقرؤها على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة. وإذا تجاوزنا مثل هذه الاهتمامات السقيمة، فإن هناك معضلة أخرى أتوقع أنها أكثر أهمية تتعلق بالغيبة والنميمة، وهي ممارسات اجتماعية مؤذية جداً، ومع الأسف هي واقع حياتي.
ورغم الرفض التام والواضح لهذه السلوكيات سواء على الصعيد الديني أو في عاداتنا وتقاليدنا الضاربة العمق في التاريخ إلا أنها موجودة بطريقة أو أخرى، ومن يمارس هذا السلوك، هو في الحقيقية ينسى تماماً أنه هدف لمثل هذه الممارسة، وكما يقال «كما تدين تدان».
وأتذكر الأبيات الشهيرة للإمام الشافعي، رحمه الله، التي قال فيها: «لسانك لا تذكر به عورة امرئ فكلك عورات وللناس ألسن .. وعينك إن أبدت إليك مساوئاً فصنها وقل يا عين للناس أعين .. وعامل بمعروف وسامح من اعتدى وعاشر ولكن بالتي هي أحسن».
وهذا بالضبط الذي نحتاج التنبيه عليه، وهو أنه لا يوجد إنسان لا يوجد فيه نقص يمكن أن يؤخذ عليه، لكن الحكمة تقول دوماً أن أنظر إلى الناس كما أريد أن ينظروا إليّ، فإذا كانت عيوني لا تقع إلا على الزلة والنقص، فمن المؤكد أن الآخرين سيكون هذا سلوكهم وطريقة نظرتهم لي.
إذا استحضرنا هذه النقطة وهي احترام الآخرين ليحترمونا، فإنني أتوقع أنها ستكون خير رادع في مكافحة آفة السطحية والنيل من الآخرين والحديث عنهم وعن شؤون حياتهم الخاصة خلال غيابهم، فلنرتقِ بأفكارنا واهتماماتنا ونرتفع عن كل هذا الغثاء الذي يتمثل في القيل والقال، مع تأكيدي على وجود مجالس راقية ومواضيعها في غاية الأهمية، وهي نماذج أتمنى أن تنتشر في كل مجلس ومكان.

 

 

فاطمة المزروعي


التعليقات




5000