..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أطفالنا ... مأساة ... كيف السبيل ؟

عزيز الخيكاني

انتابني شعور باليأس من الحياة لحظة رؤيتي لمجاميع من الاطفال واليافعين وهم يجوبون الشوارع بحثا عن قناني فارغة للمشروبات وفي أماكن تنتشر فيها الامراض ، وفي حر الصيف اللاهب ، على الرغم من انني اضع التفاؤل بالحياة وبمستقبل البلد أمام عيني ، الا ان ما أشاهده يوميا من مآسي هؤلاء الصبية يجعلني اعيش في دوامة من التفكير العميق حول مستقبل البلد ، من خلال تنمية قابليات الاجيال القادمة ، ومايحز في نفسي ويتملكني الشعور باليأس عدم الاهتمام بهذه الشريحة المهمة التي تُعتبر مستقبل البلد ، كون الاعمار التي أراها الآن في التقاطعات وعلى الجسور وفي الشوارع وهي تبحث عن القناني الفارغة او تبيع المشروبات او حتى تستجدي المال هي اعمار صغيرة لاتتجاوز العقد الاول من العمر ، وهذا يعني ان هؤلاء الصبية قد انسلخوا عن المجتمع الى طريق آخر مجبرين عليه بسبب الوضع المادي المأساوي التي تعيشه عوائلهم او قد يكون بسبب سياسي ، نتيجة التهجير القسري وعدم قدرة عوائلهم على التأقلم في  الوضع الجديد في المناطق التي هُجروا اليها مماتسبب في فقدان آبائهم او امهاتهم لوظائفهم او اعمالهم واضطروا الى تكليف هؤلاء الاطفال المساكين بهذه الاعمال لتمشية امور حياتهم البسيطة ، او ربما هم من اليتامي الذين فقدوا آباءهم تحت ظروف معينة ،

وبالنتيجة اننا سنحصل مستقبلا على جيل سيكون كارثة للمجتمع اذا لم تنتبه الدولة بكل مفاصلها او الحكومة في اتجاهها الاجتماعي الى عمل دراسات سريعة تتولاها الوزارات المعنية وان يتم العمل على ايجاد قاعدة بيانات اساسية وعملية لاعداد هؤلاء الضحايا ، وايجاد حلول آنية لوضعهم الاجتماعي والدراسي لان هؤلاء الصبية عندما تتحدث اليهم يجيبوك انهم قد تركوا مدارسهم ، لكونهم  ليست لديهم القدرة على الاستمرار في الدراسة ، وعدم وجود الامكانيات المادية لعوائلهم ، وبالنتيجة سيكون هناك مستقبل مظلم وكارثي للبلد ، لان الشريحة التي يجب ان يُعتَمد عليها في مستقبل العراق قد تحولت الى شباب متسكع ، غير قادر على اداء دوره العلمي والاكاديمي في البلد تحت ظروف اجبرته على ذلك وبالنتيجة وُجدت فجوة كبيرة في المجتمع ، فبدلا من ان نبني بناء اجتماعيا وتربويا صحيحا وفق أُسس علمية وجهد مشترك ومظلة حكومية ، أسسنا جيلا غير قادر على استيعاب التطور في الحياة وبالامكان اشتثماره لاي عمل يُهدٍم البلد بسبب قلة الوعي وانعدام الثقافة ، جيلا مفككا ومنحلا وبالتالي ستكون كارثة ساهمنا فيها جميعا سواء علمنا ام لم نعلم او بالاحرى بإرادتنا او خارج عن ارادتنا ، 

ولكن المهم هو كيف السبيل لايجاد الحلول السريعة لهذه المشكلة لغرض التضييق عليها ثم مجابهتها ؟ ومن الذي سيكون له الدور الحقيقي في ذلك ؟  وهل الحكومة وحدها المسؤولة عن هذا التسرب الكبير لهؤلاء الفتية ، ام ان المجتمع والعائلة ومنظمات المجتمع المدني ودور الاعلام في التصدي لهذه المشكلة هم جزء منها ؟ بالتأكيد الجميع مسؤولون عن تفشي هذه الظاهرة واستفحالها ولابد ان تكون هناك حلول جذرية وتحرك سريع لدراسة هذه المأساة ، ولااريد ان ادخل في الجوانب التي تجرح الفؤاد وتزكم الانوف من التصرفات والسرقات والفساد المالي الذي انتعش فيه اصحاب الكروش الكبيرة او الصفقات التي شارك فيها البعض من اصحاب القرار والسياسيين واستثمار الاموال التي من المفترض ان تخصص للمنظمات غير الحكومية التي ربما تسعى الى ايجاد بعض الحلول البسيطة لمشاكل هؤلاء ولكن وجدنا ان هؤلاء السياسيين ونتيجة تواجدهم قرب اصحاب القرار او كانوا هم اصحاب القرار واقصد هنا بعض البرلمانيين ومسؤولي الكتل والاحزاب او المتنفذين في الاحزاب قد أسسوا منظمات تحت اسماء مختلفة مستثمرين بذلك صرف اموال للمنظمات غير الحكومية لمساعدتها في تسيير بعض الاعمال الانسانية ،

فلم يكتف هؤلاء برواتهم الفخمة وحماياتهم وسياراتهم الفارهة وسفراتهم الكثيرة التي تجلب لهم الاموال من الاخوة والجيران بل تحولوا الى واجهة دعم لمنظمات وهمية أسسوها لانفسهم لغرض الحصول على الاموال التي خُصصت للمنظمات ثم تحويلها الى حساباتهم الخاصة، وبالنتيجة لم تستطع الكثير من المنظمات التي تريد مساعدة هؤلاء اليتامى والاطفال المشردين لان السادة المسؤولين وضعوها في جيوبهم ، عموما المأساة كبيرة ودعوة خالصة لكل الشرفاء من الكتاب والصحفيين والمسؤولين الذين تصدوا بشرف لمسؤولياتهم بعيدا عن منهج السرقة وايضا الميسورين من ابناء المجتمع ان يقفوا وقفة ضمير حي وان ينظروا الى هؤلاء الاطفال نظرة اشفاق ، ويساهموا كل حسب امكانياته من خلال الكلمة الواحدة والعمل المشترك والضغط على الحكومة لاداء دورها في هذا الجانب وينقذوا هؤلاء الاطفال من هذه المحنة وايجاد المخرج الحقيقي لعودتهم الى دراستهم او مساعدة عوائلهم لمجابهة الصعوبات التي اجبرتهم على تشغيل هؤلاء الاطفال في اعمال منافية للعرف الانساني والاخلاقي وحتى الشرعي لان هؤلاء المساكين بحاجة الى رعاية ودعم لكي يأخذوا دورهم الريادي في مستقبل البلد ، وهذا جزء من واجب كل انسان شريف يحب بلده وسينكشف كل من يسيء ويسرق الاموال تحت اية مظلة عاجلا ام آجلا ولن يصح لا الصحيح .

 

عزيز الخيكاني


التعليقات




5000